الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,654,604

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,960,992
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,637,345
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,637,331
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,960,984

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,275,461
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,057,590

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,794,443
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,607,788

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,725,219
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,374,632
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-19-2012, 09:27 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

إِذَا كَانَتْ واسِعَةً ، فهي زَغْفَةٌ ، وَنَثْلَةٌ ، و فَضْفَاضَة
فإذا كَانَتْ تَامّةً ، فَهِيَ لامَة
فإذا كَانَتْ لَينَةً، فَهِيَ خَدْبَاءُ ودِلاص
فَإِذا كَانَتْ بَيْضَاءَ، فَهِيَ مَاذِيَّة
فَإذا كَانَتْ مُحْكَمَةً صُلْبَةً، فَهِيَ قَضَّاءُ، وَحَصْدَاءُ
فَإِذا كَانَتْ طَوِيلَةَ الذَّيْلِ ، فَهِيَ ذائِل
فإذا كَانَتْ مَثْقُوبَةً، فَهِيَ مَسْرُودةٌ
فإذا كَانَتْ مَنْسُوجَةً، فَهِيَ مَوْضُونَةً، وَجَدْلاءُ، ومَجْدُولَةٌ
فإذا كَانَتْ قَصِيرَةً، فَهِيَ شَلِيلٌ.
الفصل الثاني والثلاثون (في سَائِرِ الأسْلِحَةِ)
الجَوْبُ والغَرْصُ التُّرْسُ
الجَحَفُ واليَلَبُ الدَّرَقُ
الشِّكَّةُ السِّلاَحُ التَامّ
السَّنَوَّرُ السِّلاحُ مَعَ الدُّرُوعِ
البَزُّ السِّلاحُ بِلاَ دِرْع
وَكَذَلِكَ البِزَّةُ.
الفصل الثالث والثلاثون (في خَشَبَاتِ الصُّنَّاعِ وغَيْرِهِمْ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
المِسْطَحُ للخَبَّازِ
الوَضَمُ للقَصَّابِ
الجَبْأةُ لِلحَذَّاءِ
الفُرْزُومُ للإسْكَافِ
الرَّائِدُ للنَدَّافِ
الحَفُّ للنَسَّاجِ
المِطْرَقَةُ لِلحَدَادِ
المِدْوَسُ لِلصَّيْقَلِ
النِّهَايَةُ لِلحَمَّالِ (وهيَ بالفَارِسِيَّةِ نَاهُو)
المِيقَعَةُ لِلْقَصَّارِ ، وهي الّتي يَدُقُّ عليها الثِّيَابَ
والوَبِيلُ الّتي يَدُقُّ بِهَا
المِقْوَمُ للحرَّأثِ (وهِيَ الخَشَبَةُ الّتي يُمْسِكُهَا الحَرَّاثُ بِيَدِهِ)
المِحَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يُصْقَلُ بِهَا الأدِيمُ ويُنْقَشُ (وَيسْتَعْمِلُهَا الأسَاكِفَةُ والمُجَلِّدُونَ)
القَعْسَرَةُ الخَشَبَةُ يُدَارُ بِهَا رَحَى اليَدِ
المِخَطُّ الخَشَبَةُ الّتي يَخُطُّ النَّسَّاجُ بِهَا الثَيَابَ
المِدْحَاةُ الخَشَبَةُ الّتي يُدْحَى بِهَا الصَبِيُّ فَيَمُرُّ عَلَى وَجهِ الأرْضِ
المِشْجَبُ الخَشَبَةُ المُشْتَبِكَةُ تُجْعَلُ في عُرْوَةَ الجُوَالِقِ
المِرْبَعَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُرْبَعُ بِهَا الأحْمَالُ ، أي تُرْفَعُ
المِشْحَطُ الخَشَبَةُ تُوضَعُ عِنْدَ القَضِيبِ مِن قُضْبَانِ الكَرْم يَقِيهِ مِنَ الأرْضِ
الشِّجارً الخَشَبَةُ الّتي تُوضَعُ عَلَى فَمِ الفَصِيلِ لِئَلاّ يَرْضَعَ أمَّهُ
التَّوْدِيَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُشَدُّ عَلَى خِلْفِ النَّاقَةِ لِئَلا يَرْضَعَهَا الفَصِيلُ
النَّجْرَانُ الخَشَبَةُ يَدُورُ عَلَيْهَا البَابُ
الرِّجَامُ الخَشَبَةُ الّتي يُنْصَبُ عَلَيها القَعْوُ
الطَّبْطَابَةُ الخَشَبَةُ الّتي تُنَزَّى بِهَا الكُرَةُ
القُلَةُ الخَشَبَةُ الّتي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ
المِيطَدَةُ يُوْطَدُ بِهَا المَكَانُ فَيُصاَّبُ لأسَاسِ بِنَاءٍ أوْ غَيْرِهِ
الوَزْوَزُ خَشَبَةٌ عَرِيضَة يُجَرُّ بِهَا تُرَابُ الأَرْضِ المُرْتَفِعَةِ إِلَى الأرْضِ المُنْخَفِضَةِ
النِّيرً الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ عَلَى عُنقَي الثَّوْرَيْنِ المَقْرُونَيْنِ لِلْحِرَاثَةِ
المِسْمَعَانِ الخَشَبَتَانِ تَدْخُلاَنِ في عُرْوَتَي الزَّنْبِيلِ إذا أخْرِجَ بِهِ التُّرَابُ مِنَ البِئْرِ، يُقال: أسْمَعْتُ الزِّنْبِيلَ.
الفصل الرابع والثلاثون (في القَصَبَاتِ المُسْتَعْمَلَةِ)
البَزْبَازُ قَصَبَةٌ على فَمِ الكِيرِ يُنْفَخُ بِهَا النَّارُ، ورُبَما كَانَتْ مِن حَدِيدٍ، عَنْ أبي عَمْروٍ
الوَشِيعَةُ القَصَبَةُ يَجْعَلُ النَّسَّاجُ عَلَيها لُحْمَةَ الثَوبِ لِلنَّسْجِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ تُوضَعُ عَلَى المَغَازِلِ وَسَائِرِ العِيدَانِ فتنحَتُ عَلَيها، عَنِ الأصْمَعِيّ
الصُّنْبُورُ قَصَبَةُ الإِدَاوَةِ (ورُبَمَا كَانَتْ مِن حَدِيدٍ وَرُبّما كَانَتْ مِنْ رَصَاص)
اليَرَاعُ قَصَبَةٌ الزَّمْرِ (ويُقَالُ: بَلْ هَو القَصَب ، فإذا أُرِيدَ بِهِ المِزْمَارُ قِيلَ لَهُ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ كَمَا قِيلَ (من الطويل):
حَنِين كَتَرْجَاع اليَرَاعِ المُثَقَّبِ
واَما النَّاي فمُعَرَّب غَيْرُ عَرَبِيّ.
الفصل الخامس والثلاثون (في الهَنَةِ تُجْعَلُ في أنْفِ البَعِيرِ)
إذا كَانَتْ مِنْ خَشَبِ ، فَهِيَ خِشَاشٌ
وإذا كَانَتْ مِن صُفْرِ، فَهِيَ بُرَةٌ
فإذا كَانَتْ مِن شَعْرٍ، فَهِيَ خِزَامًةٌ
فإذا كَانَتْ مِن بَقِيَّةِ حَبْل ، فَهِيَ عِرانَ.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,961,083
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,961,082

الساعة الآن 10:37 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009