|
#11
|
||||
|
||||
|
كَتَفَتْ إذا حَرَّكَتْ كَتِفَيها
تَهَزَّعَتْ إذا اضْطَرَبَتْ فى مِشْيَتِهَا قَرْصَعَتْ قَرْصَعَةً وهي مِشْيَة قَبِيحَةٌ وَكَذَلِكَ مَثَعَتْ مَثْعاً. الفصل الرابع عشر (في تَقْسِيمِ العَدْوِ) عَدَا الإِنْسَانُ أَحْضَرَ الفَرَسُ أَرْقَلَ البَعِيرُ خَفَّ النَّعَامُ عَسَلَ الذِّئْبُ مَزَعَ الظَّبْيُ. الفصل الخامس عشر (في تَقْسِيمِ الوَثْبِ) طَفَرَ الإِنْسانُ ضَبَرَ الفَرَسُ وَثَبَ البَعِيرُ قَفَزَ الصَّبِيُّ نَفَرَ الظَّبْيُ نَزَا التَّيْسُ نَقَزَ العًصْفُورُ طَمَرَ البُرْغُوثُ. الفصل السادس عشر (في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الوَثْبِ) القَفْزُ انْضِمَامُ القَوَائِمِ في الوَثْبِ والنَفْزً انْتِشَارُهَا عَنِ ابْنِ دُرَيدٍ الطُّمُورُ وَثْب مِنْ أعْلَى إلى أسْفَلً والطَّفْرُ وَثْبٌ مِنْ أسْفَلُ الى فَوْقُ عَنْ ثَعْلَب الضَّبْوُ أن يَثِبَ الفَرَسُ فَتَقَع قَوَائِمُهُ مَجْمُوعَةً النَّزْوُ ُوَثْبُ التَّيْسِ عَلَى العَنْزِ البَحظَلَةُ أنْ يَقْفِزَ الرَّجُلُ قَفَزَانَ اليَرْبُوعِ والفَأرَةِ ، عَنِ الفَرّاءِ. الفصل السابع عشر (في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ) (عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم) العَنَقُ أنْ يُبَاعِدَ الفَرَسُ بَيْنَ خُطَاهُ وَيتَوَسَّعَ في جَرْيِهِ الهَمْلَجَةُ أنْ يُقَارِبَ بَيْنَ خُطَاهُ مَعَ الإسْرَاعِ الارْتِجَالُ أنْ يَخْلِطَ الهَمْلَجَةَ بالعَنَقِ وَكَذَلِكَ الفَلَجُ الخَبَبُ أن يَسْتَقِيمَ تَهَادِيهِ في جَرْيِهِ وُيرَاوِحَ بين يَدَيْهِ وًيقْبِضَ رِجْلَيْهِ التَّقَدِّي أنْ يَخْلِطَ الخَبَبَ بالعَنَقِ الضَّبْرُ أنْ يَثِبَ فَتَقَعَ رِجْلاَهُ مُجْمُوعَتَيْنِ الضَّبْعُ أن يَلوِيَ حَافِرَهُ إلى عَضُدِهِ الخِنَافُ والخَنِيفُ أنْ يَهْوِيَ بِحَافِرِهِ إلى وَحْشِيِّهِ العُجَيْلَى أنْ يَكُونَ جَرْيُهُ بين الخَبَبِ والتَّقْرِيبِ وَالتَّقْرِيبً أنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيضَعَهُما مَعاً التَّوَقُّصُ أنْ يَنْزُو نَزْواً مع مُقَارَبَةِ الخَطْوِ الرَّدَيانُ أنْ يَرْجُمَ الأرْضَ رَجْماً بِحَوَافِرِهِ الدَّحْوُ أَنْ يَرمِيَ بَيَدَيْهِ رَمْياً لا يرفَعُ سُنْبُكَهُ عَنِ الأرْضِ كَثِيراً الإمْجَاجُ أَنْ يَأْخُذَ في العَدْوِ قَبْلَ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ الإحْضَارُ أنْ يَعْدُوَ عَدْواً مُتَدَارَكاً الإهْذَابُ والإلْهَابُ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ المَرَطَى فَوْقَ التَّقرِيبِ وَشُونَ الإهْذَابِ الإرْخَاءُ أشَدُّ مِنَ الإحْضَارِ وَكَذَلِكَ الابتِرَاكُ الإهْمَاجُ أَنْ يَجْتَهِدَ في بَذْلِ أقْصَى ما عِنْدهُ مِنَ العَدْوِ. الفصل الثامن عشر (في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ) الخَبَبُ ثُمَّ التَقْرِيبُ ثُمَّ الإمْجَاجُ ثُمَّ الإحْضَارُ ثُمَّ الإرْخَاءُ ثُمَّ الإهْذَاب ثُمَّ الإهْمَاجُ. الفصل التاسع عشر (في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ) |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|