|
#11
|
||||
|
||||
|
العَطَنُ للجِلْدِ غَيْرِ المَدْبُوغِ.
الفصل الثالث والستون (يُنَاسِبُهُ في تَغيِيرِ رَائِحَةِ اللَّحْمِ والمَاءِ) خَمَ اللَّحْمُ وَأَخَمَّ إذا تغيَّرَ ريحُهُ ، وهو شِواء أو قَدِير وأَصلّ وصَلَّ إذا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ وهُوَ نِيء أَجِنَ الماء إذا تَغَيَرَ، غَيْرَ أنّهُ شَرُوب وأَسِنَ إذا أَنْتَنَ فلمْ يُقْدَرْ عَلَى شُرْبِهِ. الفصل الرابع والستون (يُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ أوْصَافِ التّغَيّرِ والفَسَادِ عَلَىَ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ) أَرْوَحَ اللَحْمُ أَسِنَ الماءُ خَترَ الطَّعَامُ سَنِخَ السَّمْن زَنِخَ الدُّهْنُ قَنِمَ الجَوْزُ دَخِنَ الشَرَابُ مَذِرَتِ البَيْضَةُ نَمِسَتِ الغَالِيَةُ نَمَّسَ الأقِطُ خَمِجَ التَّمْرً إذا فَسَدَ جَوْفهُ وَحَمضَ تَخَ العَجِينُ إذا حَمُضَ وَرَخُف إذا اسْتَرْخَى وكَثُرَ مَاؤُهُ سُنَّ الحَمَأُ مِنْ قَولِهِ تعالى: {من حَمَأٍ مَسْنُونٍ} غَفَرَ الجُرْحُ إِذا نُكِسَ وازْدَادَ فَسَاداً غَبِرَ العِرْقُ إِذا فَسَدَ ، وَينشَدُ: (من الرمل): فَهوَ لاَ يَبْرَأُ ما في صَدْرِهِ مِثلُ مَا لاَ يَبْرَأُ العِرْقُ الغَبِرْ عَكِلَتِ المِسْرَجَةُ إِذَا اجْتَمَعَ فِيها الوَسَخُ والدُّرْدِيّ نَقِدَ الضِّرْسُ والحَافِرُ إِذَا ائتَكَلا وَتَكَسَّرَا ، عَنْ أبي زَيْدٍ والأصْمَعِيّ أَرِقَ الزَّرْعُ حَفِرَ السِّنُّ صَدِئَ الحَدِيدُ نَغِلَ الأدِيمِ طَبعَ السَّيْفُ ذَرِبَتِ المَعِدَةُ. الفصل الخامس والستون (في مِثْلِهِ [أوصاف التغير والفساد]) تَلَجَّنَ رَأسُهُ كَلِعَتْ رِجْلُهُ دَرِنَ جِسْمُهُ وَسِخَ ثَوْبُهُ طَبعَ عِرْضُهُ ران على قَلْبِهِ. في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل الفصل الأول (في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال) أكْثَرُ الأدْواءَ والأوجاعِ في كَلاَم العربِ على فُعَال كالصُّدَاعِ والسُّعَالِ والزُّكَام والبُحَاحِ والقُحَابِ والخُنَانِ والدُّ وَارِ والنُّحَازِ والصِّدَ ام والهُلاَسِ والسُّلاَلِ والهُيَام وا لرُّدَ اعِ والكُبادِ والخُمَارِ والزُّحارِ والصُّفارِ و السُّلاقِ َ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|