|
#11
|
||||
|
||||
|
الغِرْقِئ القِشْرَةُ التي تَحْتَ القَيْضِ
القِرْفَةُ قِشْرَةُ القَرْحَةِ المُدمِلَةِ اللَّحَاءُ قِشرةُ العُودِ اللِّيطُ قِشْرَةُ القَصَبَةِ. الفصل الخامس والخمسون (يُقَارِبُهُ في الغُلُفِ) السَّاهُورُ غِلافُ القَمَرِ الجُفُّ غِلاَف طَلْعِ النَّخْلِ الجَفْنُ غِلاَفُ السَّيْفِ الثَّيْلُ غِلاَفُ مِقْلَمِ البَعِيرِ القُنْبُ غِلاَف قَضِيبٍ الفَرَسِ. الفصل السادس والخمسون (في تقْسِيمِ مَاءِ الصُّلْبِ) المَنِيُّ مَاءُ الإنْسانِ العَيْسُ مَاءُ البَعِيرِ اليَرُونُ مَاءُ الفَرَسِ الزَّأْجَلُ مَاءُ الظَّلِيمَ. الفصل السابع والخمسون (في المِيَاهِ التي لا تُشْرَبُ) السَّابِياءُ والحُوَلاءُ الماءُ الذي يَخْرُجُ مَعَ الوَلَدِ الفَظُّ المَاءُ الذي يَخْرُجُ من الكَرِشِ السُّخْدُ الماءُ الذي يَكُونُ في المَشِيمَةِ الكِرَاضُ الماءُ الذي تَلفِظُهُ النَّاقةُ مَنْ رَحِمِهَا السَّقْيُ الماءُ الأصْفَرُ الذي يَقعُ في البَطْنِ الصَّدِيدُ المَاءُ الذي يَخْتَلِطُ مَعَ الدَم في الجُرْحِ المَذْيُ الماء الذي يخرُجُ مِنَ الذَّكَرِ عِند المُلاَعَبَةِ والتَّقْبِيلِ الوَدْيُ المًاءُ الذي يَخْرُجُ على إثْرِ البَوْلِ. الفصل الثامن والخمسون (في البَيْضَ) البَيْضُ للطَّائِرِ المَكْنُ لِلضَّبَِّ المازِنُ للنَمْلِ الصُؤابُ لِلْقَمْلِ السِّرْءُ للجَرَادِ. الفصل التاسع والخمسون (في العَرَقِ) إِذَا كَانَ من تَعَبٍ أو مِنْ حُمَى، فَهُوَ رَشْح ونَضِيح ونَضحٌ فإذا كَثُرَ حَتَى احْتَاجَ صَاحِبُهُ إلى أنْ يَمْسَحَهُ فَهُوَ مَسِيحٌ فإذا جَفَّ على البَدَنِ ، فهُوَ عَصِيمٌ. الفصل الستون (فِيمَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ مِنَ الفُضُولِ والأوْسَاخِ) إذا كَانَ في العَيْنِ ، فَهُوَ رَمَصٌ فإذا جَفَّ ، فَهُوَ غَمَصٌ فإذا كَانَ في الأنْفِ فهو مُخَاط فإذا جفَّ ، فَهُوَ نَغَف فإذا كان في الأسْنَانِ فهو حَفَر فإذا كَانَ في الشِّدْقَيْنِ عِند الغَضَبِ وكَثْرَةِ الكَلام كالزَبَدِ، فَهُوَ زَبَب فإذا كَانَ في الأذُنِ ، فَهُوَ أف فإذا كَانَ في الأَظْفَارِ فَهُوَ تُفّ فَإذا كَانَ في الرَّأْس فَهُوَ حَزَاز وهبْرِيَةٌ وإبْرِيَةٌ فإذا كَانَ فى سَائِر البَدَنِ ، فَهوَ دَرَنٌ. الفصل الواحد والستون [في روائح البدن] النَّكْهَةُ رَائِحَة الفَمِ ، طَيِّبَةً كَانَتْ أو كَرِيهةً الخُلوفُ رَائِحَةُ فَمِ الصَّائِمِ السَهَكُ رَائِحَة كَرِيهَة تَجِدُها مِنَ الإِنسانِ إِذَا عَرِقَ ، هذا عَنِ اللَّيْثِ عَن غيرِهِ مِنَ الأئِمَّةِ: أنَّ السَّهَكَ رَائِحَةُ الحَدِيدِ البَخَرُ لِلفَمِ الصُّنَانُ للإبْطِ اللَّخَنُ للفَرْجِ الدَفْرُ لسائِرِ البَدَنِ. الفصل الثاني والستون (في سَائِرِ الرَّوَائِحِ الطّيِّبةِ والكَرِيهَةِ وتَقْسِيمِهَا) العَرْفُ والأّرِيجَةُ لِلطِّيبِ القُتَارُ للشِّوَاءِ الزُّهُومَةُ لِلَحْمِ الوَضَرُ للسَّمْنِ الشِّياطُ للقُطْنَةِ أو الخِرْقَةِ المحْتَرِقَةِ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|