|
#11
|
||||
|
||||
|
الشَّنَبُ رِقَّةُ الأسْنانِ واسْتِواؤُها وحُسْنُها
الرَّتَلُ حسْنُ تَنْضِيدِها واتِّساقِها التَّفْلِيجُ تفرُّجُ ما بَيْنَها الشَّتَتُ تفرُّقُها في غَيْرِ تباعُدٍ، بلْ في اسْتِوَاءٍ وحُسْنِ . وُيقالُ مِنْهُ: ثَغْرٌ شَتِيتٌ إِذَا كَانَ مُفَلَّجاً أَبْيَضَ حَسَناً الأَشْرُ تحزيز في أطْرَافِ الثًّنَايَا يَدلُّ على حَدَاثَةِ السِّنِّ وقُرْبِ المَوْلِدِ الظَلْمُ الماءً الّذِي يَجْرِي عَلَى الأسْنَانِ مِنَ البَرِيقِ لا مِنَ الرَيقِ. الفصل الواحد والعشرون (في مَقَابِحِهَا) الرَّوَق طُولُها الكَسَسُ صِغَرُها الثَّعَلُ تَرَاكُبُها وَزِيَادَةُ سِنٍّ فيها الشَّغَا اخْتِلافُ مَنَابِتِهَا اللَّصَصُ شِدَّةُ تَقَارُبِها وانْضِمَامِهَا اليَلَلُ إقبالُها على بَاطِنِ الفَمِ الدَّفَقُ انْصِبَابُها إلى قُّدَامٍ الفَقَمُ تَقَدُّمُ سُفْلاهَا على العُلْيَا القَلَحُ صُفْرتُها الطُّرَامَةُ خُضْرَتُهَا الحَفَرُ مَا يَلْزَقً بِهَا الدَّرَدُ ذَهَابُها الْهَتَمُ انْكِسَارُهَا اللَّطَطُ سُقُوطُها إلا أَسْناخَهَا. الفصل الثاني والعشرون (في مَعَايِبِ الفَمِ) الشَّدَق سَعَةُ الشِّدْقَيْنِ الضَّجَمُ مَيْلٌ في الفَمِ وفيما يَلِيهِ الضَّزَزُ لُصُوقُ الحَنَكِ الأَعْلى بالحَنَكِ الأَسْفَلِ الهَدَلُ اسْترْخاءُ الشَّفَتَيْنِ وغِلَظُهُما اللَّطَعُ بَيَاضٌ يَعْتَرِيهِما القَلَبُ انْقِلابُهُمَا الجَلَعُ قُصُورُهُما عَنِ الانْضِمَامِ ، وكَانَ مُوسَى الهادِي أَجْلَعَ فَوَكَّلَ بِهِ أَبُوهُ المُهدِيُ خادِماً لا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: مُوسَى أَطْبِقْ . فَلُقِّبَ به البَرْطَمَةُ ضِخَمُهَا. الفصل الثالث والعشرون (في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ) (عَنْ اَبي زَيْدٍ) للإنْسِانِ أرْبَعُ ثَنَايَا وَأرْبَعُ رَبَاعِيَّاتٍ وَأَرْبَعَة أَنْيَاب وأَرْبَعُ ضَوَاحِكَ وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَحًى ، في كُلِّ شِقٍّ سِتّ وأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ، وهي أقْصًاهَا. الفصل الرابع والعشرون (في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ) مَا دَامَ في فَمِ الإِنْسَانِ ، فَهُوَ رِيقٌ ورُضَابٌ ، فإذاعَلِكَ فَهُوَ عَصِيبٌ فإذا سَالَ ، فَهُوَ لُعَابٌ فإذا رُمِيَ به ، فَهُوَ بُزَاق وبُصاق. الفصل الخامس والعشرون (في تَقْسِيمِهِ [ماء الفم]) البُزَاق للاِنْسانِ اللُّعابُ للصَّبيَِّّ اللُّغَامُ للبَعِيرِ الرُّوال للدَّابَّةِ. الفصل السادس والعشرون (في تَرْتيبِ الضَّحِكِ) التَبَسُّمُ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الضَحِكِ ثُمَّ الإهْلاسُ ، وهو إخْفَاؤُهُ ، عَنِ الأمَوِيّ ثمَّ الافْتِرَارُ والانْكِلالُ وهما: الضَّحِكُ الحَسَنُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ ثُمَ الكَتْكَتَةُ أَشَدُّ مِنْهُمَا ثُمَّ القَهْقَهَةُ ثُمَّ القَرْقَرَةُ ثُمَّ الكَرْكَرَةُ ثُمَّ الاسْتِغْرَابُ ثُم الطَّخْطخَةُ ، وهي أنْ يَقُولَ: طِيخِ طِيخِ ثُمَّ الإِهْزَاقُ والزَّهْزَقَةُ، وَهِيَ أَنْ يَذْهَبَ الضَّحِكُ بِهِ كلَّ مَذْهَبٍ ، عَنْ أبي زَيْدٍ وابْنِ الأعْرابيِّ وغَيْرِهِمَا. الفصل السابع والعشرون (في حِدَّةِ اللِّسَانِ والفَصَاحَةِ) إِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَادَّ اللِّسانِ قادِراً عَلَى الكَلاَم ، فَهُوَ ذَرِبُ اللّسانِ ، وفَتِيقُ اللِّسانِ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|