|
#11
|
||||
|
||||
|
الفصل الرابع والعشرون (في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ)
النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ الزُّحْلوفَةُ بالفَاءِ والزُّحْلُوقَةُ بالقَافِ أَثَر تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فوْقُ إِلى أَسْفَلُ ، عَنِ اللَّيْثِ الدَّوْدَاةُ أَثَرُ أرْجُوحَةِ الصِّبيانِ ، عَن الأصمعيّ العَلْبُ أَثَرُ الحَبْلِ في جَنْبِ البَعِيرِ الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ ، إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ الوَمْحَةُ أَثَرُ الشَّمْسِ على الوَجْهِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابي الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ الاسُّ أَنْ تَمُرَّ النَّحْلُ فَتَسْقُطَ مِنْها نُقَط مِنَ العَسَلِ فَيُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى مَوَاضِعِهَا، عَنْ أبي عَمْروٍ ا لرَّدْعُ أَثَرُ الزَعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأصْبَاغِ. الفصل الخامس والعشرون (في تَقْسِيمِ الآثَارِ عَلَى اليَدِ) هَذَا فَن وَاسِعُ المَجَالِ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابيّ واللِّحْيَانيّ وغيرِهمْ مِنْ قَوْلِهِمْ: يَدِي مِن كَذَا فَعِلَة ، ثُمَّ زَادَ النَّاسُ عَلَيْهِ ألْفَاظاً كَثِيرَةً بعضُها على القيَاسِ وبعضُها على التَّقْرِيبِ . وَقَدْ كَتَبْتُ مِنهَا ما أخْتَرْتُهُ واطْمَأَنَّ قَلبِي إليهِ ، تَقُولُ العَرَبُ: يَدِي مِنَ اللَحْمِ غَمِرَة ومنَ الشَّحْمِ زَهِمَة ومِنَ السَّمَكِ صَمِرَةٌ وَمِنَ الزَّيْتِ قَنِمَة وَمِنَ البَيْضِ زَهِكَة وَمِنَ الدُّهْنِ زَنِخَةٌ و مِنَ الخَلِّ خَمِطَة وَمِنَ العَسَل والنَّاطِفِ لَزِجَة وَمِنَ الفَاكِهَةِ لَزِقَة وَمِنَ الزَعْفَرَانِ رَدِعَة وَمِنَ الطِّيبِ عَبِقَةٌ وَمِنَ الدَّم ضَرِجَة وَمِنَ المَاءِ لَثِقَة وَمِنَ الطِّينِ رَدِغَة وَمِنَ الحَدِيدِ سَهِكَة وَمِنَ العَذِرًةِ طَفِسَة وَمِنَ البَوْلِ وَشِلَة وَمِنَ الوَسَخِ دَرِئَةٌ وَمِنَ العَمَلِ مَجِلَة وَمِنَ البَرْدِ صَردَةٌ. الفصل السادس والعشرون (في التَّأثِيرِ) (عَنِ الأئِمَّةِ) صَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوَّحَتْهُ إذَا أذْوَتْهُ وآذَتْهُ صَهَدَهُ الْحرُّ وصَخَدهُ وَصَحَرَهُ وصَهَرَهُ إِذَا أَثَّرَ في لَوْنِهِ مَحَشَتْهُ النَّارُ ومَهَشَتْهُ إذَا أثرتْ فيهِ وكَادَتْ تَحْرِقًهُ خَدَشَتْهُ السَّقْطَةُ وَخَمشَتْهُ إذا أَثَّرَتْ قَلِيلاً في جِلْدِهِ وَعَكَتْهُ الحُمَّى ونَهَكَتْهُ إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ واكَلَتْ لَحْمَهُ. الفصل السابع والعشرون (في تَرْتِيبِ الخَدْشِ) (عنْ أبي بَكرٍ الخُوَارَزْمِيّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ) الخَدْشُ والخَمْشُ ثُمَّ الكَدْحُ والسَّحْجُ ثُمَّ الجَحْشُ ثُمَّ السَّلْخُ. الفصل الثامن والعشرون (في سِمَاتِ الإبِلَ) (عن الأئِمّة) الدُّمُع فِي مَجَارِي الدَّمْعِ العُذْرُ في مَوْضِعِ العِذَارِ العِلاطُ في العُنُقِ بِالعَرْضِ السِّطَاعُ فِيها بالطُّولِ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأبي, منصور, اللغة, الثعالبي, العربية, فقه, وسرُّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|