الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني شفاه الله وعافاه في " بذل الإحسان " : ولست أنسى ما وقع لي مع شيخنا الإمام حسنة الأيام ناصرالدين الألباني حفظه الله رحمه الله لما أهديته كتاب ( البعث ) لأبي داود وكان الناشر كتب على لوحة الكتاب ( خرج أحاديثه الشيخ الحويني السلفي ) قال لي : ما هذا ؟ وأشار إلى كلمة ( الشيخ ) فاعتذرت عنها بأنها ليست من صنعي ، فأنكرها عليّ ؛ ووالله لقد عظم الشيخ بعدها في عيني ، وقد كان - قبل - مكانه في القلب كذلك مني ، وحسبك أنه مع شهادة النّابهين له بالإمامة في هذا الفن ، لم يكتب على لوحة كتبه إلا اسمه المجرد ، مع أن غيره - ممن قولهم بجانب قوله كصرير باب ، أو طنين ذباب ، يكتب على كتبه : تأليف الإمام الحافظ الفقيه الأصولي النظار المجتهد ... ؛ زاعماً أنه من التحدث بنعمة الله تعالى ، وهنا تزل الأقدام ، وتكثر الأوهام . ============ نقله طاهر المحسي التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:18 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كيف رضي الإمام الألباني أن يكتب له الشيخ الشيباني ترجمة عن حياته وهو حي ؟ قال الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني : لم يكن ليرضى بعمل الترجمة عن حياته وهو حي، إلا أن إلحاحي وإبداء الأسباب المقنعة لذلك أدّيا إلى موافقته شريطة أن أقرأ عليه كل سطر أسطره في الكتاب، قضيتُ أربع سنوات وأنا في شغل دائم دائب، وكلّما كتبتُ مجموعة من الورقات فوق المئة .. ركبتُ الطائرة متوجّهاً إليه في جبل هملان في عمان لأقرأ عليه ما تم، ونبدأ بالنقاشات التي أستطيع أن أخرج منها مرة سليماً دون هزيمة ومرات كثيرة يحاججني وينتصر عليَّ، وكنا نتناقش في كلِّ شيء؛ في السياسة والاقتصاد والاجتماع والقصائد والتاريخ والحديث والفقه، وعلم المخطوطات الواسع الذي هو فارسه حيث استفاد من المكتبة الظاهرية في شبابه . الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ( يرحمه الله ) كان يحب الطبخ والتنزّه وإكرام الضيف، فقد قضينا معه بضع نزهات عندما كان يعيش في الشام؛ نذهب إلى غابات اللاذقية البحرية الجميلة، وعندما كنّا في الأردن كانت أغلب نزهاته قريباً من البحر الميّت حيث نرى من بُعد بيسان ونخلها . من يحبه الشيخ يفتح له قلبه ويمازحه ويضحك الضحكات التي لا يراها الناس عامة عنده في المجالس العامة . كان حريصاً على التمسّك بسنة المصطفى القذّة بالقذّة، لا يتركها ولا يشذ عنها إلا بدليل .. حياته كلها من الكتاب والسنة أو فعل السلف، لا يخاف في الحق لومة لائم، وعلى ضوء ذلك لا يهمه مدح المادحين أو قدح القادحين، فهو سائر على ما يحمل من عقيدة والتزام بالنص الشرعي الصحيح لا يهمه من وافقه أو خالفه، وفي المحاورات والمناظرات والمناقشات قليلون هم الذين يستطيعون مجاراته أو الانتصار عليه أو غلبته، فإذا تحدّث في الموضوع كان أمام عينيه كتاباً مفتوحاً يأخذ ما يشاء ويدع ما يشاء، أما مناظراته دعاة الضلالة أرباب الأهواء والعقائد والملل ودعاة النبوة والرسالة فالأشرطة المسجّلة تشهد على فروسيته فيها ... ================ " منشورات مشروع النشر الإسلامي – مجلة الفرقان ( 3 / 51 – 52 ) " التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:19 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
من اختراعات الإمام الألباني العلمية الدنيوية جمع وترتيب أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي قال الأستاذ محمود رضا مراد ( الدعوة عدد 1717 شعبان 1420 ) : وإلى جانب تمرس الشيخ في العلوم الشرعية ، فقد حذق في علوم دنيوية كتصليح الساعات وتصميم الأجهزة ، 1 - فقد صعد بي مرة إلى سطح بيته فأراني جهازا لتسخين المياه بحرارة الشمس صممه بنفسه ، وهو عبارة عن عن صندوق مسطح أشبه ما يكون بعلبة الكبريت _ وليس بحجمها طبعا_ مطلية بالقار يمر فيها الماء البارد ، فيمتص القار حرارة الشمس فترتفع حرارة الماء فيندفع يصب إلى أعلى ليصب في الانبوب الرئيس الذي يمد منافع البيت بالماء الساخن يظل الماء يحتفظ بحرارته مهما بردت حارة الجو ، 2 - كما صمم مزولة لمعرفة أوقات الصلاة , 3 - ولكن ما يلفت انتباه الزائر هو الرافعة التي صممها لنفسه لتحمله من الطابق الأرضي حتى الطابق العلوي حيث كان يشق على الشيخ صعود الدرج لضخامة حجمه ، وهي عبارة عن قاعدة يقف عليها يرفعها كابل معدني بواسطة محرك يشبه (الدينمو) فإذا ضغط زر ارتفعت القاعدة إلى أعلى أو أسفل حسب مكان القاعدة) ! اهـ . 4 - قال عصام هادي في كتابه ( الألباني كما عرفته ) ( ص 19 ) : واللهِ يا شيخنا إنك لبارع وذكي حتى في الصناعات، ولا أدلّ على ذلك من هذا ( الدوّار ) الذي تضع فيه كتبك - وهو دوّار كان شيخنا يضع عليه الكتب المهمة والتي يُكثِر من تناولها مثل " تهذيب الكمال " و " تهذيب التهذيب " و " تاريخ البخاري " و " الجرح والتعديل " وغير ذلك من كتب التراجم - ، فما كان من شيخنا إلاّ أن قال لي : " يا أستاذ، للإنصاف هذا ليس من ابتكاري، فقد رأيته عند الشيخ أحمد شاكر، لكن بحجم أصغر، وأنا كبّرته " . فتأمّل حفظك الله كيف لمثلي بل ولمن هو أكبر سنًّا منّي أن يعلم أن شيخنا أخذ فكرة الدوّار من الشيخ أحمد شاكر، ومع ذلك لم يسع شيخنا السكوت، بل أبان لي الأمر حتى لا أبقى معتقداً أن الدوار من أفكاره . اهـ . بل إن الشيخ رحمه الله كان يدري بعمل القابلة التي تولّد النساء، فقد ولّد زوجته بنفسه وأنجبت ابنه محمداً، كما ذكر عصام هادي عنه في كتابه ( الألباني كما عرفته ) ( ص 104 ) . اهـ . ومن اختراعات الإمام أيضاً ما ذكره أبو خالد السلمي فقال : من تلك النوادر : ما حدثني به الشيخ الفاضل الدكتور فاروق السامرائي رئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة جامعة اليرموك ( سابقا ) وهو ممن له صلات عائلية بأهل الشيخ الألباني ، وكان يزور الشيخ في بيته ، وزاره الشيخ في بيته كذلك ، حدثني أن الشيخ كان يربي في بيته أنواعا من الطيور كالبط والدجاج والحمام يأكل منها رحمه الله هو وأهل بيته ، وقد احتاج الشيخ وأهله إلى السفر للعمرة لمدة أسبوعين ، فصنع الشيخ الألباني بيده ومن تصميمه جهازاً في غاية البراعة مؤقتا ومبرمجاً بحيث إنه في ساعة محددة يومياً يفرغ في كل قفص أنواعا معينة وكمية محددة من الحبوب لكل نوع من الطير ، وكذلك في أوقات محددة يومياً يصب هذا الجهاز كميات من الماء في آنية الطيور ، فسافر الشيخ ورجع والطيور على ما يرام تأكل وتشرب في الأوقات المحددة ! وكذلك ما حدثني به غير واحد من أن الشيخ قد صنع بنفسه مصعداً داخلياً وتولى تصميمه وتنفيذه بيده وكان يستعمله في منزله للصعود من الطابق السفلي إلى الطابق العلوي . اهـ . وقال د . عبد العزيز السدحان في كتابه " الإمام الألباني، دروس ومواقف وعبر " ( ص 111 / ط . دار التوحيد للنشر ) : كان في منزل الألباني طيورٌ، وكان مكان الطيور يُبعد عن شرفته قرابة عشرين متراً، وقد وضع ماسورة - أنبوب نقل السوائل - طرفها عند شرفته ونهايتها في مكان الطيور، فكان يضع الحب في رأس الماسورة فينزل إلى الطيور، وإذا أكل شيئاً من الحبّ أو اللوز وما شاكله جعل ما بقي من فضلاته في رأس الماسورة لينزل إلى الطيور . اهـ . وقال د . عبد العزيز السدحان ( ص 111 / ط . دار التوحيد للنشر ) : كان في منزله في عمّان شجرة تين، وكان يأخذ ثمر التين منها وهو جالسٌ في شرفة المنزل، وذلك عن طريق عصا طويلة من ابتكاره، وذلك أنه جعل العصا مقسّمة متداخلة بحيث يتحكّم في طولها وقصرها حسب اختياره، ووضع في نهايتها كأساً مدبّبة حادّة، بحيث يسقط فيها التين إذا مسّه برأس تلك العصا . ====================== التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:13 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بين الإمام الألباني والشيخ أحمد السالك الشنقيطي كتب الشيخ عصام موسى هادي في ترجمته لشيخه أحمد السالك الشنقيطي : الالتقاء بالإمام الألباني رحمه الله : ولما عاد شيخنا الألباني رحمه الله إلى دمشق بعد تركه التدريس في الجامعة الإسلامية وكان خالنا الشيخ محمد إبراهيم شقرة قد حدث الشيخ السالك عن الشيخ الألباني رحمه الله وما حباه الله إياه من سعة علم واطلاع على الأحاديث مما جعل الشيخ السالك تتشوف نفسه للتعرف على هذا العلم وفي أول فرصة سنحت له قام بذلك قال شيخنا السالك فذهبت في سنة 1967م إلى دمشق ودخلت على الشيخ ناصر في مكتبة الظاهرية فلما عرفته بنفسي هش وبش وأرسل إلى بيته من يخبرهم بقدوم ضيف يريد أن ينزله عنده وبينا شيخنا يجالسه في الظاهرية عرضت بعض المسائل وخصوصاً الأصولية منها فتباحثا فيها فأعجب شيخنا الألباني رحمه الله بسعة الشيخ في العربية والأصول وكانت من المسائل المبحوثة في الأصول قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة فكان شيخنا السالك يعترض عليها ويقول الأدق أن نقول الأصل في الضار المنع والأصل في النافع الإباحة. ثم جاء شخص فسأل شيخنا الألباني سؤالاً فقال له شيخنا الألباني وجه السؤال للأستاذ أحمد. ثم ذهب إلى بيت شيخنا الألباني ونزل عنده ضيفاً أياماً حظي فيها بالكرم ومجالسة الشيخ ومرافقته والمباحثة معه والتعرف على تلامذته وكذا عرفه بالمكتبة الظاهرية وكتبها وكنوزها. ثم عاد شيخنا إلى عمان بعد تعرفه بالشيخ الألباني وبعد مدة عاد خالنا من الجامعة الإسلامية ثم تم الاتفاق مع شيخنا الألباني رحمه الله أن يزور الأردن ثلاثة أيام كل شهر فكان يأتي وينزل في بيت خالنا ويلتقي بالشيخ أحمد السالك ووالده محمد السالك ووالله لقد سمعت شيخنا محمد السالك يقول عن شيخنا الألباني هذا رجل صالح مع مخالفته له. وذات مرة نزل شيخنا الألباني شهراً كاملاً في بيت خالنا والذي هو في بيت الشيخ السالك وكانوا في كل يوم يجلسون لمذاكرة العلم خالنا وشيخنا الألباني وشيخنا أحمد السالك ولما كانا يذهبان للعمل كان شيخنا الألباني يمكث في مكتبة شيخنا أحمد السالك مع شيخنا محمد السالك يبحث ويكتب ويواصل عمله في خدمة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال في آخر ترجمته : ... وفي فجر يوم السبت 25/9/2010م الموافق 16/شوال أصابته ( دوخة ) في المسجد ثم طلع إلى بيته ومكث فيه وبقي في بيته طيلة يومه وفي يوم الأحد قام لصلاة الفجر فتعب فصلى في بيته جالساً ثم قبيل الظهر هاتفه ابنه الدكتور منير وطلب منه الذهاب إلى المشفى مع أحد إخوته فذكر أن الأمر لا يحتاج وأن حالته لا تستدعي ذلك فطلب منه أن يعمل فحوصات فقال غداً إن شاء الله أذهب فقال له ولده: وعداً فقال: إن شاء الله ثم أقفل الهاتف وبعد فترة وجيزة أذن المؤذن لصلاة الظهر فقام الشيخ يتوضأ للصلاة فلما فرغ من وضوءه وبعد لحيته تقطر ماء فارق الحياة رحمه الله فقبضه الله على عمل صالح وهذه بشرى وعلامة من علامات حسن الخاتمة ويبعث المرء على ما مات عليه. ثم رغب خالنا وشيخنا محمد شقرة أن يدفن بجوار قبر الألباني رحمه الله وكان هذا أشبه بالمستحيل لأن المقبرة مغلقة ولا مكان فيها لدفن الموتى فحصلنا ولله الحمد الموافقة القانونية في دقائق وذهبت إلى المقبرة وعثرت على مكان فوق رأس شيخنا الألباني رحمه الله وأنا لا أصدق ذلك ثم اتصلت بالشيخ أحمد مصلح حفظه الله فجاء وقلت له هنا ندفن الشيخ وتدارسنا هل هذا المكان فيه قبر ثم توكلنا على الله وأمرنا بحفر القبر فكان ولله الحمد لا يوجد قبر لأحد فكأن هذا المكان عمي عنه الناس ليحظى شيخنا السالك بمجاورة من كان يحب من أهل العلم والفضل فدفن بجوار شيخنا الألباني رحمه الله. __________________ التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:14 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 1333, 1420, محمد, الألباني, المحدِّث, الجديد, الدين, الإمام, يُنشَر, سيرة, وما, ناصر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|