الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,545,061

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,851,449
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,527,802
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,527,788
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,851,441

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,073,110
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,855,239

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,592,092
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,405,437

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,522,868
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,172,281
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #6  
قديم 06-18-2012, 07:16 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

فالجواب أن نقول: سبحان من طبع على قلوب أعدائه، فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها، كما قال –تعالى- في قصة موسى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾[القصص:15]
وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب، و غيرها من الأشياء التي يقدر عليها المخلوق، ونحن أنكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء، أو في غيبتهم، في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله.


إذا ثبت ذلك فالاستغاثة بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعوا الله أن يحاسب الناس، حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف، وهذا جائز في الدنيا والآخرة: أن تأتي عند رجل صالح حي يجالسك، ويسمع كلامك، وتقول له: ادع الله لي، كما كان أصحاب رسول الله يسألونه ذلك في حياته. وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره، بل أنكر السلف على من قصد دعاء الله عند قبره، فكيف دعاؤه نفسه ؟

ولهم شبهة أخرى: وهي قصة إبراهيم-عليه السلام- لما ألقي في النار، اعترض له جبريل في الهواء فقال له:" ألك حاجة؟ فقال إبراهيم أما إليك فلا"، قالوا: فلو كانت الاستغاثة شركا لم يعرضها على إبراهيم.

فالجواب: أن هذا من جنس الشبهة الأولى. فإن جبريل عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه، فإنه كما قال الله –تعالى- فيه: ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم:5]
فلو أذن له أن يأخذ نار إبراهيم، وما حولها من الأرض، والجبال، ويقلبها في المشرق، أو المغرب لفعل، ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل، وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجلاً محتاجاً فيعرض عليه أن يقرضه أو أن يهبه شيئاً يقضي به حاجته، فيأبى ذلك الرجل المحتاج أن يأخذ ويصبر حتى يأتيه الله برزق لا منة فيه لأحد، فأين هذا من استغاثة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون؟!

ولنختم الكلام-إن شاء الله تعالى- بمسألة عظيمة مهمة جدًا تفهم مما تقدم، ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها، ولكثرة الغلط فيها فنقول:

لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل فإن اختل شئ من هذا لم يكن الرجل مسلماً، فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند، كفرعون وإبليس وأمثالهما. وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق، ونحن نفهم هذا، ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله، ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم، و غير ذلك من الأعذار، ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق، ولم يتركوه إلا لشئ من الأعذار، كما قال تعالى: ﴿اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلا﴾[التوبة:9]

وغير ذلك من الآيات، كقوله: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ﴾[البقرة:146] فإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه، فهو منافق، وهو شر من الكافر الخالص

﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾[النساء:145]

وهذه المسألة: مسألة كبيرة طويلة، تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس، ترى من يعرف الحق ويترك العمل به، لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة، وترى من يعمل به ظاهراً لا باطناً، فإذا سألته عما يعتقده بقلبه فإذا هو لا يعرفه. ولكن عليك بفهم آيتين من "كتاب الله":

أولاهما: ما تقدم من قوله: ﴿لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾[التوبة:66]
فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع رسول الله كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر ويعمل به خوفاً من نقص مالٍ، أو جاهٍ، أو مداراة لأحد، أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها.

والآية الثانية قوله تعالى: ﴿مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾
[النحل:107،106]
فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئناً بالإيمان، وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه، سواء فعله خوفاً، او طمعًا، أو مداراة، أو مشحةً بوطنه، أو أهله، أو عشيرته، أو ماله، أو فعل على موجه المزح، أو لغير ذك من الأغراض، إلا المكره.

فالآية تدل على هذا من وجهتين:

الأول: قوله: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ﴾، فلم يستثن الله تعالى إلا المكره، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على العمل أو الكلام ، وأما عقيدة القلب فلا يكره أحد عليها.

والثاني: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾
فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد والجهل، أوالبغض للدين ومحبة الكفر، وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فآثره على الدين، والله سبحانه وتعالى أعلم.


والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متن, الشبهات, كشف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,851,540
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,851,539

الساعة الآن 10:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009