الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,555,574

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,861,962
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,538,315
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,538,301
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,861,954

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,188,196
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,970,325

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,707,178
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,520,523

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,637,954
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,287,367
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #14  
قديم 04-07-2012, 05:16 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

قال نوح ربّ إنهم عصوني ) أي : قال عليه السلام شاكيا لربه : إن هذا الكلام و الوعظ ما نجع فيهم و لا أفاد , فقد خالفوا أمري و ردُّوا عليّ ما دعوتهم إليه من الهدى و الرشاد .

(
و اتّبعوا من لم يزده ماله و ولده إلاّ خسارا
) و اتّبعوا كبراءهم و أغنياءهم و أهل الترف فيهم , أهل المال و الجاه , المعرضين عن الحق , الذين غرَّتهم أموالهم و أولادهم , فهلكوا بسببهما , و خسروا سعادة الدارين .

(
و مكروا مكرا كُبّارا ) أي : مكروا مكرا كبيرا بليغا بأتباعهم في تسويلهم لهم بأنهم على الحق و الهدى , كما يقولون لهم يوم القيام " بل مكر اللّيل و النّهار إذ تأمروننا أن نّكفر بالله و نجعل له أنداد
" .

(
و قالوا لا تذرن آلهتكم و لا تذرنّ ودًّا و لا سُوَاعا و لا يغوث و يعوق و نسرا ) أي : قالوا لبعضهم البعض متواصين بالباطل , ألاّ تَدعوا عبادة آلهتكم , ثم سموا منها رؤساءها و هم خمسة : ود و سواع و يغوث و يعوق و نسر . قال ابن عباس : " و هي أسماء رجال صالحين من قوم نوح , فلمّا هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا , و سمُّوها بأسمائهم . ففعلوا , فلم تُعبد , حتّى إذا هلك أولئك , و تنسَّخ العلم عُبدت " رواه البخاري
.
و قال ابن جرير
: " كان من خبرهم - فيما بلغنا - من محمد بن قيس قال : كانوا قوما صالحين من بني آدم , و كان لهم أتباع يقتدون بهم , فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم : لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم . فصورهم . فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس فقال : إنما كانوا يعبدونهم , و بهم يسقون المطر , فعبدوهم " .
قال قتادة
: كانت آلهة تعبدها قوم نوح , ثم عبدتها العرب بعد ذلك .

(
و قد أضلّوا كثيرا ) يعني : الأصنام التي اتخذوها أضلوا بها خلقا كثيرا , فإنه استمرت عبادتها في القرون إلى زماننا هذا في العرب و العجم و سائر صنوف بني آدم . و قد قال إبراهيم عليه السلام في دعائه " و اجنبني و بني أن نعبد الأصنام , ربّ إنّهن أضللن كثيرا من الناس
" .

(
و لا تزد الظالمين إلا ضلالا
) هذا دعاء من نوح عليه السلام على قومه بعد أن أيس من إيمانهم و عدم هدايتهم لطول ما مكث بينهم يدعوهم و هم لا يزدادون إلا كفرا و ضلالا .

(
ممّا خطيئاتهم أغرقوا
) من كثرة ذنوبهم و عتوهم و إصرارهم على كفرهم و مخالفتهم رسولهم أغرقوا بالطوفان فلم يبق منهم أحد .

(
فأدخلوا نارا
) أي : بمجرد ما يغرق الشخص و تخرج روحه يدخل النار في البرزخ .

(
فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا ) أي : لم يكن لهم معين و لا مُغيث و لا مُجير ينقذهم من عذاب الله كقوله " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم
" .

(
و قال نوح ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارا ) أي : لا تترك على وجه الأرض منهم أحدا . قال ابن جرير : " يعنى ب " الديّار " من يدور في الأرض فيذهب و يجيء فيها " . فاستجاب الله له , فأهلك جميع من على وجه الأرض من الكافرين حتى ولد نوح لصلبه الذي اعتزل عن أبيه , و قال " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء , قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم , و حال بينهما الموج فكان من المغرقين
" .

(
إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك
) إنك إن أبقيت منهم أحدا أضلوا عبادك , أي : الذين تخلقهم بعدهم .

(
و لا يلدوا إلاّ فاجرا كفّارا
) أي : لا يلدون إلا من يفجر عن دينك و يكفر بك و برسولك . و إنما قال نوح عليه السلام ذلك , لأنه مع كثرة مخالطتهم , و مزاولته لأخلاقهم , و طول المدة التي مكثها بينهم - ألف سنة إلا خمسين عاما - علم بذلك نتيجة أعمالهم , لا جرم أن الله استجاب دعوته , فأغرقهم أجمعين , و نجى نوحا و من معه من المؤمنين .

(
ربّ اغفر لي و لوالديّ ) قال ابن جرير
: أي رب اعف عني , و استر عليّ ذنوبي و على والديّ .

(
و لمن دخل بيتي مؤمنا ) قال ابن جرير
: أي و لمن دخل مسجدي و مصلاي , مصليا مؤمنا بواجب فرضك عليه . قال ابن كثير : و لا مانع من حمل الآية على ظاهرها , و هو أنه دعا لكل من دخل منزله و هو مؤمن .

(
و للمؤمنين و المؤمنات
) دعاء لجميع المؤمنين و المؤمنات , و ذلك يعم الأحياء منهم و الأموات , و لهذا يستحب مثل هذا الدعاء , اقتداء بنوح عليه السلام , و بما جاء في الآثار , و الأدعية المشروعة .

(
و لا تزد الظالمين إلا تَبارا ) أي : و لا يزد الظالمين إلا خسارا و هلاكا في الدنيا و الآخرة .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,862,053
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,862,052

الساعة الآن 07:34 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009