الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,925,159

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,231,547
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,907,900
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,907,886
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,231,539

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,340,817
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,122,946

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,859,799
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,673,144

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,790,575
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,439,988
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2012, 05:14 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

تفسير سورة نوح

و هي مكية و عدد آياتها ثمان و عشرون آية

قال المهايميّ
: سميت به لاشتمالها على تفاصيل دعوته و أدعيته .

(
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم
) يقول تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام أنه أرسله إلى قومه , رحمة لهم و إنذارا لهم من عذاب الله الأليم , خوفا من استمرارهم على كفرهم , فيهلكهم الله هلاكا أبديا , و يعذبهم عذابا سرمديا .

(
قال يا قوم إنّي لكم نذير مبين
) أي : أخوفكم من عواقب كفركم بالله و شرككم به .

(
أن اعبدوا الله و اتّقوه و أطيعون
) أي : اعبدوا الله وحده و لا تشركوا به شيئا و اتقوه فلاتعصوه بترك عبادته و لا بالشرك به , و أطيعون فيما آمركم به و أنهاكم عنه لأني مبلغ عن الله ربي و ربكم , و لا آمركم إلا بما يكملكم و يسعدكم و لا أنهاكم إلا عما يضركم و لا يسركم .

(
يغفر لكم من ذنوبكم و يؤخركم إلى أجل مسمّى
) إذا فعلتم ما أمرتكم به و صدقتم ما أرسلت به إليكم , غفر الله لكم ذنوبكم – و بالتالي يحصل لهم النجاة من العذاب , و الفوز بالثواب – و يمد في أعماركم و يدرأ عنكم العذاب الذي إن لم تنزجروا عما أنهاكم عنه , أوقعه بكم .

(
إنّ أجل الله إذا جاء لا يؤخّر لو كنتم تعلمون
) إن العذاب الذي كتبه على من كذب و تولى محقق غير مؤخر فلو كنتم من أهل العلم و النظر لأنبتم إلى ربكم فتبتم إليه و استغفرتموه .

(
قال ربّ إني دعوت قومي ليلا و نهارا
) قال نوح عليه السلام - بعد أن بذل غاية الجهد في دعوة قومه , و ضاقت عليه الحيل , في تلك المدة الطويلة التي هي ألف سنة إلا خمسين عاما - و هو يشكو إلى ربّه إني دعوة قومي إلى عبادتك و توحيدك ليل نهار , و ذلك امتثالا لأمرك و ابتغاءً لطاعتك .

(
فلم يزدهم دعائي إلاّ فرارا
) أي : كلما دعوتهم إلى الإيمان بك و عبادتك وحدك , فرُّوا مني و من الحق الذي أرسلتني به .

(
و إني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم ) و إنما كلما دعوتهم ليؤمنوا بك و يتوبوا إليك لتغفر لهم سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه – كما أخبر تعالى عن كفار قريش " و قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه لعلكم تغلبون
" – و تغطوا بثيابهم من كراهة النظر إلى وجه من ينصحهم في الدين , و بُعدا عن الحق و بغضا له .

(
و أصروا و استكبروا استكبارا
) أي : استمروا على ما هم فيه من الشرك و الكفر العظيم الفظيع , و تعاظموا عن الإذعان للحق و قبول ما دعوتهم إليه من النصيحة .

(
ثم إني دعوتهم جهارا ثم إنّي أعلنت لهم و أسررت لهم إسرارا
) ثم إني دعوتهم إلى توحيدك في عبادتك و إلى ترك الشرك فيها مرة بعد مرة , على وجوه متنوعة , ما بين مجاهرة و إظهار بلا خفاء , و ما بين إعلان و صياح بهم , و ما بين إسرار فيما بيني و بينهم في خفاء , و هذه المراتب أقصى ما يمكن للآمر بالمعروف , و الناهي عن المنكر أن يقوم بها .

(
فقلت استغفروا ربكم إنّه كان غفّارا
) أي : ارجعوا إليه و ارجعوا عما أنتم فيه و توبوا إليه من قريب , فإنه من تاب إليه تاب عليه , و لو كانت ذنوبه مهما كانت في الكفر و الشرك .

(
يرسل السماء عليكم مدرارا
) أي نزل عليكم المطر متتابعا , يروي الشعاب و الوهاد , و يحيي البلاد و العباد .

(
و يمددكم بأموال و بنين
) أي : يكثر أموالكم التي تدركون بها ما تطلبون من الدنيا و أولادكم .

( و
يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا
) أي : و جعل لكم بساتين فيها أنواع الثمار , و خللها بالأنهار الجارية بينها .

(
ما لكم لا ترجون لله وقارا
) أي : أي شيء جعلكم لا ترون لله عظمة إذ تشركون معه ما لا يسمع و لا يبصر , فلا تخافون من بأسه و نقمته .

(
و قد خلقكم أطوارا
) أي خلقكم حالا بعد حال , فطورا نطفة , و طورا علقة , و طورا مضغة .. و هكذا طورا بعد طور . و مقتضى علم ذلك شدة الرهبة من بطشه و أخذه , لعظيم قدرته .

(
ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا
) أي : كل سماء فوق الأخرى .

(
و جعل القمر فيهنّ نورا و جعل الشّمس سراجا ) ففاوت بينهما في الإستنارة , فجعل كلا منهما أنموذجا على حدة , ليعرف الليل و النهار بمطلع الشمس و مغيبها , و قدر القمر منازل و بروجا , و فاوت نوره , فتارة يزداد حتى يتناهى ثم يشرع في النقص حتى يستسر , ليدل على مضي الشهور و الأعوام , كما قال تعالى " هو الذي جعل الشمس ضياء و القمر نورا و قدّره منازل لتعلموا عدد السّنين و الحساب ما خلق الله ذلك إلاّ بالحقّ يفصّل الآيات لقوم يعلمون
" .

(
و الله أنبتكم من الأرض نباتا
) إذ أصلكم من تراب , و النطف أيضا من الغذاء المكون من التراب , ثم خلقتكم تشبه النبات و هي على نظامه في الحياة و النماء .

(
ثم يعيدكم فيها
) أي : في الأرض بعد الموت فتدفنون فيها .

(
و يخرجكم إخراجا
) أي : يوم القيامة يعيدكم كما بدأكم أول مرة .

(
و الله جعل لكم الأرض بساطا
) أي : مفروشة مبسوطة صالحة للعيش فيها و الحياة عليها .

(
لتسلكوا منها سُبلا فجاجا
) أي : خلقها لكم لتستقروا عليها و تسلكوا فيها أين شئتم , من نواحيها و أرجائها و أقطارها .

و كل هذا مما ينبههم به نوح عليه السلام على قدرة الله و عظمته في خلق السماوات و الأرض , و نعمه عليهم فيما جعل لهم من المنافع السماوية و الأرضية , فهو الخالق الرازق , جعل السماء بناءً , و الأرض مهادا , و أوسع على خلقه من رزقه , فهو الذي يجب أن يعبد و يوحد و لا يشرك به أحد , لأنه لا نظير له و لا عديل له , و لا ندّ و لا كفء , و لا صاحبة و لا ولد , و لا وزير و لا مشير , بل هو العلي الكبير .

يتبع ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,231,638
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,231,637

الساعة الآن 08:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009