الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,801,894

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,108,282
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,784,635
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,784,621
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,108,274

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,413,364
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,195,493

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,932,346
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,745,691

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,863,122
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,512,535
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-07-2012, 05:06 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

تفسير سورة القيامة

و هي مكية و آياتها أربعون آية

قال المهايميّ
: سميت به – أي بالقيامة – لتضمنها غاية تعظيم ذلك اليوم , من لا يتناهى ثوابه و عقابه , بحيث تتحسّر فيه كل نفس من تقصيرها , و إن عملت ما عملت .

(
لا أقسم بيوم القيامة ) " لا " أي : ليس الأمر كما يدعي المشركون من أنه لا بعث و لا جزاء . " أقسم بيوم القيامة
" الذي كذب به المكذبون , و هو البعث بعد الموت , و قيام الناس من قبورهم , ثم وقوفهم ينتظرون ما يحكم به الرب عليهم .

(
و لا أقسم بالنفس اللّوامة
) أي أقسم بالنّفس اللّوامة التي تلوم صاحبها على الخير و الشر , و تندم على ما فات . أنكم لتبعثن و لتحاسبن و لتعاقبن أيها المكذبون الضالون .

قال القاشاني
: جمع بين القيامة و النفس اللوامة , في القسم بهما , تعظيما لشأنهما , و تناسبا بينهما , إذ النفس اللوامة , هي المصدقة بها , المقرة بوقوعها , المهيئة لأسبابها , لأنها تلوم نفسها أبدا في التقصير , و التقاعد عن الخيرات , و إن أحسنت , لحرصها على الزيادة في الخير , و أعمال البر , تيقنا بالجزاء , فكيف بها إن أخطأت و فرطت و بدرت منها بادرة غفلة و نسيانا .

(
أيحسب الإنسان ألّن نّجمع عظامه ) أيظن الإنسان – و المقصود به الكافر – أنا لا نقدر على إعادة عظامه و جمعها من أماكنها المتفرقة ؟ و طبعا ذلك بعد الموت , كما قال في الآية الأخرى " قال من يحيي العظام و هي رميم
" .

(
بلى قادرين على أن نُسوِّي بنانه
) بلى نجمعها – أي عظامه – حال كوننا قادرين على ذلك و على ما هو أعظم و هو تسوية أصابعه بأن نجعلها كخف البعير أو حوافر الحمير , فلا يقدر على العمل الذي يقدر عليه الآن مع تفرقة أصابعه .

(
بل يريد الإنسان ليفجر أمامه
) بل يريد الإنسان أن يستمر على فجوره , و لا يتوب , فلذا أنكر البعث .

(
يسأل أيَّان يوم القيامة ) أي : يقول متى يكون يوم القيامة ؟ و إنما سؤاله سؤال استبعاد لوقوعه , و تكذيب لوجوده , كما قال تعالى " و يقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين , قل لكم مّيعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة و لا تستقدمون
" .

(
فإذا برق البصر ) أي : أن الأبصار تنبهر يوم القيامة و تخشع و تحار و تذل من شدة الأهوال , و من عظم ما تشاهده يوم القيامة من الأمور , كما قال تعالى " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار , مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء
" .

(
و خسف القمر
) أي : ذهب نوره و سلطانه .

(
و جمع الشمس و القمر
) و هما لم يجتمعا منذ خلقهما الله تعالى , فيجمع الله بينهما يوم القيامة , و يخسف القمر , و تكور الشمس , ثم يقذفان في النار , ليرى العباد أنهما عبدان مسخران , و ليرى من عبدهما أنهم كانوا كاذبين .

(
يقول الإنسان يومئذ أين المفر
) إذا عاين ابن آدم هذه الأهوال يوم القيامة , حينئذ يريد أن يفر و يقول : هل من ملجأ أو مهرب ؟

(
كلاّ لا وزر , إلى ربك يومئذ المستقر ) أي لا فرار اليوم و لا ملجأ و لا نجاة – كقوله تعالى " مالكم من ملجأ يومئذ و مالكم من نكير
" – لأحد دون الله , فليس في إمكان أحد أن يستتر أو يهرب عن ذلك الموضع , بل لابد من إيقافه ليجزى بعمله فإما إلى الجنة و إما إلى النار .

(
ينبأ الإنسان يومئذ بما قدّم و أخّر ) أي : يخبر بجميع أعماله قديمها و حديثها , أولها و آخرها , صغيرها و كبيرها , كما قال تعالى " ووجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك أحدا
" .

(
بل الإنسان على نفسه بصيرة , و لو ألقى معاذيره ) أي : عندما يتقدم الإنسان للإستنطاق فيخبر بما قدم و أخّر هناك يحاول أن يتنصل من بعض ذنوبه فتنطق جوارحه و يختم على لسانه فيتخذ من جوارحه شهود عليه , و لو اعتذر و أنكر لا يقبل ذلك لكونه شاهدا على نفسه بجوارحه و لأن استعتابه قد ذهب وقته و زال نفعه " فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم و لا هم يستعتبون
" .

(
لا تحرك به لسانك لتعجل به ) هذا تعليم من الله عز و جل لرسوله صلى الله عليه و سلم في كيفية تلقيه الوحي من الملك , فإنه كان يبادر إلى أخذه , و يُسابق الملك في قراءته مخافة أن يتفلت منه , فأمره الله عز و جل إذا جاءه الملك بالوحي أن يستمع له , و تكفل له أن يجمعه في صدره , و أن ييسره لأدائه على الوجه الذي ألقاه إليه , و أن يبينه له و يفسره و يوضحه . و هذه الآية مثل قوله تعالى " و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه
" .

(
إنّ علينا جمعه
) إنّ نتكفل بجمع القرآن في صدرك , و إثبات حفظه في قلبك , بحيث لا يذهب عليك منه شيء .

(
و قرءانه
) أي : أن تقرأه بعدُ فلا تنسى .

(
فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه
) إذا تلاه عليك جبريل عليه السلام عن الله عز و جل , إستمع له , ثم اقرأه كما أقرأك , و اعمل بشرائعه و أحكامه .

(
ثمّ إنّ علينا بيانه
) أي : إنّا نبيّن لك ما يشكل عليك من معانيه حتى تعمل بكل ما طلب منك أن تعمل به .

و في هذه الآيات أدب لأخذ العلم , أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها , فإذا فرغ منها سأله عما أشكل عليه , و كذلك إذا كان في أول الكلام أن لا يبادر برده أو قبوله , حتى يفرغ من ذلك الكلام , ليتبين ما فيه من حق أو باطل , و ليفهمه فهما يتمكن به من الكلام عليه .
و فيها : أن النبي صلى الله عليه و سلم كما بيّن للأمة ألفاظ الوحي , فإنه قد بين لهم معانيه .

(
كلا بل تحبون العاجلة
) أي : إنما يحملهم على التكذيب بيوم القيامة و مخالفة ما أنزل الله عز و جل على رسوله صلى الله عليه و سلم من الوحي الحق و القرآن العظيم : أنهم إنما همّتهم و حبهم متوجه إلى دار الدنيا العاجلة , و ذلك بإيثار لذاتها و شهواتها .

(
و تذرون الآخرة
) أي : بالإعراض عن الأعمال التي تورث منازلها , أو تنسون الآخرة ووعيدها , و هول حسابها و جزائها .

(
وجوه يومئذ ناضرة
) أي حسنة بهيَّة مشرقة مسرورة .

(
إلى ربها ناظرة
) أي تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم , منهم من ينظره كل يوم بكرة و عشيا , و منهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة , فيتمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم , و جماله الباهر , الذي ليس كمثله شيء , فإذا رأوه نسوا ما هم فيه من النعيم , و حصل لهم من اللذة و السرور ما لا يمكن التعبير عنه .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "
إذا دخل أهل الجنة الجنة " قال " يقول الله تعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجنا من النار ؟ " قال : " فيكشف الحجاب , فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم , و هي الزيادة " . ثم تلا هذه الآية : " للذين أحسنوا الحسنى و زيادة " رواه مسلم . و في الصحيحين عن جرير بن عبد الله قال : نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى القمر ليلة البدر فقال : " إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر , فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و لا قبل غروبها فافعلوا
" .

(
ووجوه يومئذ باسرة
) هذه وجوه الفجار تكون يوم القيامة كالحة مسودة عابسة لجهامة هيآتها , و هول ما تراه هناك من الأهوال , و أنواع العذاب و الخسران .

(
تظُنُّ أن يفعل بها فاقرة
) أي تستيقن أنها هالكة و أنه ينتظرها عقوبة شديدة , و عذاب أليم .

(
كلاّ إذا بلغت التراقي ) أي بلغت النفس أعالي الصدر . قال الرازي : يكنى ببلوغ النفس التراقي , عن القرب من الموت . و نظيره قوله تعالى " حتى إذا بلغت الحلقوم
" .

(
و قيل من راق ) قال ابن جرير
: أي وقال أهله : منْ ذا يرقيه ليشفيه مما قد نزل به , و طلبوا له الأطباء و المداوين , فلم يغنوا عنه من أمر الله الذي قد نزل به شيئا .

(
و ظنّ أنّه الفراق
) أي أيقن أنه الفراق لدنياه و أهله و ذويه .

(
و التفّت السّاق بالسّاق
) أي : اجتمعت الشدائد و التفت , و عظم الأمر و صعب الكرب , و أريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن , فتساق إلى الله تعالى , حتى يجازيها بأعمالها , و يقررها بفعالها . أو إلتقت إحدى ساقيه بالأخرى و التفتا في الكفن .

(
إلى ربك يومئذ المساق ) أي : المرجع و المآب , و ذلك أن الروح ترفع إلى السموات , فيقول الله عز وجل : ردوا عبدي إلى الأرض , فإني منها خلقتهم , و فيها أعيدهم , و منها أخرجهم تارة أخرى , و قد قال الله تعالى : " و هو القاهر فوق عباده و يرسل عليكم حفظة حتّى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا و هم لا يفرِّطون , ثم ردُّوا إلى الله مولاهم الحقّ ألا له الحكم و هو أسرع الحاسبين
".

(
فلاصدّق و لا صلى , و لكن كذّب و تولّى
) هذا إخبار عن الكافر الذي كان في الدار الدنيا مكذبا للحق بقلبه , متوليا عن العمل بقالبه , فلا خير فيه باطنا و لا ظاهرا .
و قد دلّت الآية على أن الكافر يستحق الذم و العقاب بترك الصلاة كما يستحقهما بترك الإيمان .

(
ثمّ ) أي مع هذه التقصيرات في جنب الله تعالى ( ذهب إلى أهله يتمطّى ) أي : يتبختر في مشيته استكبارا و كسلانا لا همة له و لا عمل , كما قال تعالى " و إذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين
" .

(
أولى لك فأولى , ثم أولى لك فأولى
) أي : ويل لك مرة بعد مرة . فهذا تهديد ووعيد أكيد من الله تعالى للكافر به المتبختر في مشيته .

(
أيحسب الإنسان أن يترك سدى ) أيظن الإنسان أنه سوف يترك في هذه الدنيا مهملا لا يؤمر و لا ينهى , و أنه يترك في القبر سدى لا يبعث , كلا , بل هو مأمور منهي في الدنيا , محشور إلى الله في الدار الآخرة . و المقصود هنا إثبات المعاد , و الرد على من أنكره من أهل الزيغ و الجهل و العناد , و لهذا قال مستدلا على الإعادة بالبداءة فقال " ألم يك نطفة من منيّ يمنى , ثم كان علقى فخلق فسوى
" .

(
ألم يك نطفة من منيّ يمنى
) أي : أما كان الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين , يراق من الأصلاب في الأرحام .

(
ثم كان علقة فخلق فسوّى ) ثم صار دما ثم مضغة , ثم شُكِّل و نفخ فيه الروح , فصار خلقا آخر سويا سليم الأعضاء , ذكرا أو أنثى بإذن الله و تقديره , و لهذا قال ( فجعل منه الزوجين الذّكر و الأنثى
) .

(
أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى ) أي : أما هذا الذي أنشأ هذا الخلق السوي من هذه النطفة الضعيفة بقادر على أن يعيده كما بدأه ؟ .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتفسير, ميسرة, القران, سلسلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,108,373
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,108,372

الساعة الآن 05:35 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009