
04-06-2012, 08:59 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب : و السبيل إل معرفة علة الحديث أن يُجمع بين طرقه , و ينظر في اختلاف رواته , و يعتبر بمكانهم من الحفظ و منزلتهم في الإتقان و الضبط . ص 452
- قال البخاري : من أراد أن يصنّف كتابا فليبدأ بحديث " إنما الأعمال بالنيات " . ص 463
- قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ينبغي لمصنف أن يصنف شيئا من أبواب العلم إلا و يبتدئ بهذا الحديث - أي الأعمال بالنيات - ص 463
- قال الخطيب : و يجمعون أيضا ما روي عن سلف المسلمين من أخبار الأمم المتقدمين , و أقاصيص الأنبياء , و سير الأولياء , و الذي نستحبه أن لا يتعرض لجمع شيء من ذلك إلا بعد الفراغ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم . ص 464
- قال عيَّاش القطان : قلت لأحمد بن حنبل : أشتهي أجمع حديث الأنبياء , فقال لي أحمد : حتى تفرغ من حديث نبينا صلى الله عليه و سلم . ص 465
- قال الحسن : أزهد الناس في عالمٍ أهله . ص 471
إنتهيت و الحمد لله تعالى أولا و أخرا
|