
04-04-2012, 11:04 PM
|
|
مشرف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 455
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - : أفضل المسلمين رجل أحيى سنة من سنن الرسول قد أميتت , فاصبروا يا أصحاب السنن , رحمكم الله , فغنكم أقلّ الناس ) , قال الشيخ أبو بكر : قول البخاري : ( إن أصحاب السنن أقل الناس ) عنى به الحفاظ للحديث , العالمين بطرقه , المميزين لصحيحه من سقيمه . ص 168
- قال الفريابي : قال سفيان الثوري يوما - و قد اجتمع الناس عليه - فقال لي : يا محمد ! ترى هؤلاء ما أكثرهم : ثلث يموتون , و ثلث يتركون هذا الذي تسمعون , و من الثلث الآخر ما أقلّ من ينجب ! . قال الشيخ محمد عجاج : لعلهم قالوا ما قالوا و يريدون بقولهم : ( ينجب ) و ( يفلح ) أن يبرز و يصير إماما حافظا ناقدا , يجمع بين الرواية و الدراية , ومما يرجح هذا قول شعبة لأبي داود الطيالسي : ( ترى هؤلاء كلهم يخرجون محدّثين ؟! ) ص 170 و 171
- قال محمد بن أسلم الطوسي : قربُ الإسناد قربة إلى الله عزّ وجل . ص 184
- قال أحمد بن حنبل : طلب إسناد العلوّ من السنة . ص 184
- قال يحيى بن معين : الحديث بنزول كالقرحة في الوجه , قال الشيخ محمد عجاج : يُحمل هذا على ما لو كان النزول عن غير ثقة , قلت ( عبد الحي) : بل الأقرب يقصد من حدّث بنزول - عن ثقة - و هو يستطيع أن يُحصل عليه بعلو - عن ثقة أيضا -, لكنه خلد للأرض و الراحة و لم يريد أن يتجشم عناء الرحلة و الطلب للعلو , أما الحديث عن غير ثقة سواء كان بعلو أو نزول فهو أمر يُنكره العلماء و الله تعالى أعلى و أعلم . ص 185
- قال يحيى بن معين : الحديث النزول عن ثبت خير من علوّ عن غير ثبت . ص 187
|