|
#6
|
|||
|
|||
|
الكنز الخامس ( استحباب صوم الاثنين والخميس ) * فضلها : عن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّه عنْهُ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ فقالَ:"ذلكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنزِلَ عليَّ فِيهِ"رواه مسلمٌ. 2/1256- وعَنْ أَبي هُريْرَةَ رَضِيَ اللَّه عنه، عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يوْمَ الاثَنيْن والخَميسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَملي وَأَنَا صَائمٌ"رَواهُ التِرْمِذِيُّ وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ، ورواهُ مُسلمٌ بغيرِ ذِكرِ الصَّوْم. 3/1257- وَعَنْ عائشةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا، قَالَتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَتَحَرَّى صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ. رواه الترمذيُّ وقالَ: حديثٌ حسنٌ. * مقتطفات من الأحاديث : 1- هذه الأحاديث تدل على فضل صيام الاثنين والخميس , وأنهما يومان عظيمان تعرض فيهما الأعمال على الله , فينبغي الإكثار فيهما من الخير ومن الخير صيامهما . 2- فإذا تيسر له الصوم صام , وإذا شغل عن ذلك لأمور أخرى فلا بأس , وبعض العامة يعتقد انه إذا صام هذا العام , فانه يلزمه دائماً , لا , المهم انه يصوم حسب التيسير , فإذا صام الاثنين والخميس , وافطر في بعض الأحيان , فلا يضر , المهم أن يتحرى الخير فهي كلها نافلة . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السنة, النبوية, كنوز |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|