الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,592,542

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,898,930
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,575,283
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,575,269
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,898,922

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,220,180
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,002,309

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,739,162
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,552,507

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,669,938
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,319,351
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-31-2012, 05:46 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي

لماذا نتدبر القرآن ؟(1_6)

أ. د .ناصر بن سليمان العمر



الحمد لله القائل: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" [ص:29]، "ثم الذين كفروا عما أنذروا معرضون"، أمرهم الله بالتدبر فإذا هم يتولون عن ما جاءت به الأنبياء مدبرين، فسبحان من أعمى الذي أبصر الآيات وحلاوتها، ووجد طلاوتها ومع ذلك حرم تدبرها، فأدبر واستكبر، فلا جرم أن يدبر مع المدبرين يوم يولون مدبرين ما لهم من الله من عاصم، ومن يضلل الله فما له من هاد، وحري بمثل هذا نار تلظى، تدعو من أدبر وتولى. وبعد إخوة الإسلام وحتى لانكون في عداد أولئك المعرضين كان حري بنا أن نعمل على تدبر كتاب ربنا صباح مساء، وذلك سبب كاف.

غير أن لتدبر كتاب الله _جل وعلا_ أسباب أخرى كثيرة، أذكر فيما يلي بعضها مع إشارات يسيرة، أسأل الله أن تكون دافعة لنا إلى العمل على تدبر كتاب ربنا، فمن تلك الأسباب التي تحض على التدبر :

أولاً: ضرورة ربط واقع الناس بالقرآن والسنة، لما لهما من أثر على حياة الفرد والأمة، خاصة وأن الأمة تعيش وهناً وضعفاً لم تمر بمثله في تاريخها، وكلنا يبحث عن العلاج والعلاج في القرآن "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" (الإسراء: من الآية9)، وكلنا يرجو السلامة والنجاة من مضلات الفتن التي تتابع والنجاة في القرآن، قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ يقول: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي".


فرغد الحياة في كتاب الله _جل وعلا_، ومعالجة مشكلات الحياة في ضوء القرآن الكريم من أقوى وسائل الخروج منها، بل من أقوى أسباب رقي الأمة، والعود بها إلى سابق عهدها، الذي كان يعيشه السلف الصالح _رضوان الله تعالى عليهم_ وهذا لا يكون بغير تدبر كتاب ربنا وكلامه الذي أنزله لإصلاح شأننا.


إن أمتنا اليوم تعيش وقتاً حرجاً ومرحلة حاسمة من تاريخها، خاصة بعد الغزو الغربي لأمة الإسلام، وعودة عصور الاستعمار، التي خلت، فبعد أن رزحت الأمة تحت وطأة الاستعمار عقوداً دُرست فيها معالم من علم الشريعة، كانت لا تخفى بين الناس، بدأت آثار الاستعمار تنحسر بقيام الصحوة الإسلامية المباركة في المشارق والمغارب، فلم يجد الأعداء بداً من إعادة الكرة للحيلولة بين الأمة وبين نهضتها.


ولما كان الارتباط بين الأمم السابقة واللاحقة وثيقاً، لتشابه الأحوال والظروف، وتوافق الطبع البشري ، وإن اختلفت العصور والآلات، كان من الطبيعي أن تكون في آيات الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بل هو تنزيل من حكيم حميد كان لابد أن تكون آياته دروساً تناسب حال من نزل عليهم القرآن، وكذلك تناسب المسلمين في كل زمان ومكان.

وقد قال الإمام الشاطبي _رحمه الله_:


وبعد فإن حبل الله فينا كتابه *** فجاهد به حَبل العِدا مُتَحَبِّلا

وأَخْلِق به إذ ليس يَخْلَقُ جِدةً *** جديداً مواليهِ على الجِدِّ مُقبِلاً


فهل من تلاين لكتاب ربهم، متدبرين خطاب خالقهم وكلامه لهم، يخرجون بحبله المتين أمة غرقى؟ أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم .



http://www.almoslim.net/admin_prod/s...in.cfm?id=1120
__________________
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-31-2012, 05:52 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي

لماذا نتدبر القرآن (2-6)

أ. د .ناصر بن سليمان العمر


الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسوله المجتبى، وبعد:


من الأسباب الداعية إلى تدبر القرآن أمر الله لنا بأن نقف مع آياته وأن نتدبرها، بل ما أنزل الله القرآن إلاّ من أجل أن يُتأمل ويتدبر ليعمل به كما قال –سبحانه_: "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب "، وقال: "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا "، وقال _عز من قائل_: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"، وقال _عز وجل_: "حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ * لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ * قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ * مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ * أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ "، وقال _جل شأنه_: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * ِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" ، فالتفكر والتدبر والوقوف مع الآيات وتأملها أمر دعت إليه نصوص متظاهرة ولأجله أنزل القرآن ، قال الحسن _رحمه الله_: "نزل القرآن ليتدبر ويعمل به" .


قال ابن القيم في المدارج: " فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن وإطالة التأمل وجمع الفكر على معاني آياته، فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتضع في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه وتشيد بنيانه وتوطد أركانه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم وتريه أيام الله فيهم وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله، وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه، وقواطع الطريق وآفاتها، وتعرفه النفس وصفاتها ومفسدات الأعمال مصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم وأحوالهم وسيماهم، ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه وافتراقهم فيما يفترقون فيه، وبالجملة تعرفه الرب المدعو إليه وطريق الوصول إليه وما له من الكرامة إذا قدم عليه.


وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى: ما يدعو إليه الشيطان، والطريق الموصلة إليه، وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصول إليه". اهـ


ولهذا تسمع قول الحق _سبحانه وتعالى_ مقرراً أنه قد أنزله مباركًا ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب : "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ" (صّ:29)


فهذه (اللام) في (ليَدّبّروا) و( ليتذكر) لام الغاية والحكمة ، فمن لم يأخذ حظَّه من مدخولهما لن يأخذ حظه من بركته ، فعلى قدر سعيك إلى اكتساب حظك من التَّدبُّر والتَّذكُّر يكون حظك من بركة هذا الكتاب العظيم ، وقد وصف الله _جل جلاله_ القرآن الكريم في مواضع بالبركة:


"وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ" (الأنعام:92).


"وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (الأنعام:155) "وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ"(الأنبياء:50)


والبركة من الكلمات الحبيبة التي تنشرح لها قلوب العباد ، فإنَّها مرتبطة في وعيهم بالنماء والزيادة ، وقد يغفلون عن معنى الثبات والدوام الذي تتضمنه الكلمة ، فقرر بهذه الكلمة نَعْتينِ للكتاب :

تجدد عطائه ودوام نفعه .

ومن ثَمَّ حثّ على تدبره لاستخراج ما فيه من خير متجدد لا يزول ولا يحول ولا يغيض ، فهو لا يَصْلُحُ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ وعصرٍ ومصرٍ فحســب، بل هـو يُصلِح كلّ ذلك ويقومه ويقيمه على سواء الصراط:

"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيرا"(الإسراء:9)

" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً" (الإسراء:82)


وأنت إذ تنظر في قول الله _عز وجل_: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ" (صّ:29) تر أنّه _سبحانه وتعالى_ قال" ليدّبروا" في قراءة الجماعة ، ولتَدَبَّرُا في قراءة أبي جعفر .


قراءة "أبي جعفر" بالتاء(المثناة الفوقية) هي لكل من يصح خطابه ولا سيما من كان أمة الإجابة وعلى رأسها المخاطب بصدر الآية سيدنا محمد _صلى الله عليه وسلم_. وقراءة الجماعة بالياء (المثناة التحتية) لم تعين مرجع (الواو) كمثل ما جاء التعيين في (ليَتذَكّر) إذ جعله من أولي الألباب "وَلِيَتَذَكّرَ أُولُو الألْبَاب"، إشارة إلى أنَّ التَّذكُّرَ منزلةٌ مُتَرَتِّبَةٌ على حسن التدبر ، فمن قام بشيءٍ من حق التَّدبُّر كان له من التذكر نصيب على قدر لبّه ، وكثيرًا ما يقرِنُ التذكر بأولي الألباب : "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ" (البقرة:269) واللب هو خالص القلب الذي به يكون التعقل والتفكر والتذكر،والله _عز وجل_ قدْ حَثَّ عبادَه على تدبُّره مقررًا اتِّساقه قائلا_سبحانه وتعالى_ : "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً" (النساء:82)


فقرر أنَّ ما يكون من عند غير الله _سبحانه وتعالى_ فيه الاختلاف الكثير، أمَّا ما كان من عنده _جل جلاله_ فلا اختلاف فيه البتة ، ولكنْ فيه تصريفُ البيان عن المعاني المحقق لبيان المراد كماله


وفي هذا دعوة ربانية وإغراء كريم بالعكوف على تدبُّر البيان القرآنيّ والوقوف على اتساقه وتناسبه ، فإنه لن يؤمن المرء بأن القرآن الكريم من عند الله _عز وجل_ إيماناً مؤسساً على علم وعرفان إلا إذا استفرغ جهده في هذا التدبّر، فهو من جليل العبادات"(1).


فهلا استجبنا إخوة الإسلام لأمر ربنا، وعملنا على تدبر كتابه لنيل رحماته؟ ولعل ذلك لا يكون إلاّ بتدبر ما ذكر هنا من آيات.


أسأل الله أن ييسر لي ولكم أسباب الاستجابة إلى أوامره، وأن يجعلنا من المتدبرين لآياته.


________

(1) من كلام الدكتور محمد توفيق في كتابه العزف على أنوار الذكر.
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أتدبَّر, منْ, القُرآن؟, يُمكن, كيف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,899,021
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,899,020

الساعة الآن 08:48 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009