|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام علكم شيخنا المبجل
1-ورد في المحاضرة التي بعد عيد الفطر قول حضرتكم فيتعريف بالامام ورش والى الامام ورش أشار صاحب الحرز في منظومته ثم عثمان ورشهمبصحبته المجد الرفيع الكلمة الت وردت في قولكم عد المجد الرفع لم امزها ولم افهمهاهل تأثلا ام مادا ما متيقنة ج1: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أشار الإمام الشاطبي في حرز الأماني (الشاطبية) البيت رقم 26 إلى راويي الإمام نافع بقوله ( وَقالون عيسى ثم عثمان ورشهم بصحبته المجد الرفيعَ تَأَثَّلاَ)(أي: ارتفعا إلى مكانة عالية, وهذا الفعل مثني, يعود على كلٍّ من قالون وورش كليهما, والمعنى: إن قالون ونافعًا جمعا الخير وسادا بصحبة الإمام نافع والقراءة عليه) وقد ورد في نفس المحاضرة في شرح بيت الشاطبية فيكلمة ارجه واسكن ..................واكسر لغيرهم اشارة الى من سكن الهاء وصلا وهمعاصم وحمزة واكسر لغيرهم يدخل فيها ورش يكسر الهمز ولا يسكنه اظن انكم تقصدون كسرالهاء لان ورش يقراها بدون همز صح شيخنا الفاضل نعم الهاء, أحسنتِ 2-ما البلدة التي نشا بهاورش وهو بلد من بلد صعد مصر اهو اقصر ام مادا ج2: أما عن الإمام ورش فقد ولد ونشأ ببلد تسمى قــَــفــْــط من بلادصعيد مصر، وأصله من إفريقيا . 3-ورد في محاضرة اصول الراويالثاني للامام نافع في عنوان اركان القراءة شروطها : - سند صحح متصل (التواثر) - موافقة اللغة العربية ولو مرجوحا - موافقة الرسم العثماني وشيختنا تلقينا منها شروط قبول القراءة الصحيحة: - كل ماوافق وجه - كان للرسم احتمالا يحوي - كل ماصح اسناده وحيث ما اختل ركنا أثبت شدوده ولوانه في السبعة وافق وجه أو وافق اللغة العربية امر واحد صح شيخنا الكريم كلاالتعبيرين صحيحين وبالنسبة للقراءة الشاذة هي التي اختل فيها احد هده شروط تعترهده الاجاة صحيحة شيخنا الفاضل ام ما ورد في قول حضرتكم ادا ورد عن احد فقط دونالتواثر بدليل اجابة احد الطلبة الحاضرين بجواب أنه اختل شرط اجبت نعم هل اجابتكاقرار وانها اجابة صحيحة مع اننا درسنا ما اختل فيها شرط سواء اكان تواثر ام احتمالللرسم ام خالف وجه لكن اجابتكم على اعتبار ان القراءة تعتر شادة ادا اختل شرطالتواثر بمعنى ان اختلال شروط الاخرى التي هي الرسم والوجه لاتعتر قراءة شادةفمعذرة شيخنا توضيح لنا هذا وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم وتقبل الله منكم ج3: جُزيتِ خيرا وبارك الله فيكِ, بالنسبة لموضوع أركان القراءة الصحيحة الثلاثة, الصحيح أن القراءة توصف بأنها شاذة إذا فقدت شرط تواترها وذلك لأن القاسم المشترك بالتأكيد بين القراءات الشاذة الأربع المعروفة هو فقد شرط التواتر, لأنه بالطبع لو فقدت القراءة أحد أركانها الثلاثة التي تفضلتِ بذكرها (- كل ماوافق وجه- كان للرسم احتمالا يحوي - كل ماصح اسناده) - وهذا الذي ذكره الإمام ابن الجزري في متن طيبة النشر في القراءات العشر, لم تكن القراءة شاذة بل باطلة أي لا يجوز تعلمها ولا تعليمها ولا القراءة بها لا في صلاة ولا في غيرها, بينما القراءات الشاذة الأربع يجوز تعلمها وتعليمها, وتوجيهها, وما كان ذلك إلا لما توفر فيها شرط صحة الإسناد وما جعلت شاذة إلا بفقدها شرط التواتر الذي هو لب الخلاف بين أهل العلم الكبار فمنهم من أقر بلزوم شرط التواتر ومنهم من اكتفى بصحة السند أى رواية القراءة بالعدل الضابط عن مثله إلى نهاية السند مع كون هذه القراءة مشهورة عند أئمة هذا الفن, وقد كان الإمام ابن الجزري من أنصار الرأي الأول الذي يشترط التواتر ولكنه غير رأيه وانحاز إلى الفريق القائل بالاكتفاء بصحة السند. والذي عليه القول بين أهل العلم حقيقة هو القول الأول وهو اشتراط التواتر, ولذلك اعتبرت القراءات الأربعة التي فقدت شرط التواتر من شرط صحة السند - أي أنها صحت سندا آحادا ولم تتواتر- اعتبرت قراءات شاذة لا يجوز القراءة بها في الصلوات ولا القراءة بها على سبيل التعبد. ولذلك نجد الإمام ابن الجزري - رحمة الله عليه - يؤكد على هذا الأمر في كتابه النشر بقوله: (وقولنا في الضابط ولو بوجه (يقصد من وجوه اللغة العربية) نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحا مجمعا عليه أم مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الأئمة بالاسناد الصحيح, إذ هو الأصل الأعظم والركن الأقوم.... انتهى كلامه يرحمه الله) تأملتِ - رحمك الله - الوصف (الأصل الأعظم والركن الأقوم) وهذا هو المعول عليه, وقال الإمام ابن الجزري يرحمه الله أيضا مؤكدا على ركن صحة الرواية – صحة الإسناد - نقلا عن الإمام أبي عمرو الداني ( إن أصول القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل والرواية, إذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها) انتهى كلام ابن الجزري نقلا عن الداني رحمهما الله تعالى. إذا تلخيصا لما قد قيل: نستطيع أن نوضح تعريف القراءة الشاذة و هي: القراءة الــتي اختل فيها ركن من أركان القراءة الثلاثة بأنها: القراءة التـي صح سندها ولم تتواترحقيقة ، أو حكما, معنى القراءة هنا ما صح سنده, ويخرج من ذلك ما نقل إليناعلى جهة التفسير لا التلاوة, مع اشتراط صحة السند وهذا أمر متفق عليه بين الفقهاء وإلا يحكم على هذا النقل بأنه باطل ولا يوصف بأنه قراءة أصلا. قال الإمام ابن الجزري في الأركان الثلاثة ما نصه(ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها : ضعيفة ، أو شاذة ، أو باطلة) لاحظي - يا رعاكِ الله - الدقة في العطف ب (أو) بين الأنواع الثلاثة, وذلك يعني أن اختلال أحد الأركان يخل بالقراءة ويجعلها إما ضعيفة أو شاذة أو باطلة. كيف؟ يجعلها ضعيفة إذا ضعف سندها, ويجعلها شاذة إذا فقدت شرط التواتر, ويجعلها باطلة إذا بطل السند أي كان الخبر محكوما عليه بالكذب والبطلان, ولكن للأمانة فإن إطلاق لفظ القراءة الشاذة ينصرف إلى التعريف الأسبق وهو: (هي القراءة الــتي اختل فيها ركن من أركان القراءة الثلاثة) ولكن بما أنه حتى القراءة الشاذة لكي يطلق عليها قراءة اشترط العلماء صحة سندها, فإن هذا الشرط كما سبق ووضحنا هو القاسم المشترك في تعريف القراءات المتواترة والشاذة على حد سواء. وإن فقدان التواتر هو الضابط في تمييز القراءة الشاذة من المتواترة. وعدم التواتر إنما هو بالنظر إلى حال القراءة الآن ، وإلافالقراءة الشاذة كانت من قبل -عند من صحت عنده- متواترة . قال ابن قدامة: (وكان الصحابة قبل جمع عثمان المصحف يقرؤون بقراءات لم يثبتها في المصحف ويصلون بها لا يرى أحد منهم تحريم ذلك ولا بطلان صلاتهم به )) .اهـ وقال ابن الجزري فنحن نقطع بأن كثيرا من الصحابة كانوا يقرؤون بما خالف رسمالمصحف العثماني قبل الإجماع عليه من زيادة كلمة وأكثر ، وإبدال أخرى) .أهـوقد نص العلماء على أن القراءة الشاذة كانت متواترة في زمنٍ ما ، ثم تخلفتواترها فيما بعد لأسباب عدة. قال السبكي في جمع الجوامع: (ومن هذايتبين أن المتواتر في الطبقة الأولى قد يكون آحادا فيما بعدها ، وهذا محمل القراءاتالشاذة) . اهـ وقال بنحوه الكفوي حيث قال: (فالشيء قد يتواتر عندقوم دون آخرين بل المتواتر في طبقة قد يكون آحادا في غيرها ، كما في القراءة الشاذةفي بعض مواضعها فإنه متواتر في الطبقة الأولى ، فيكون من المتواتر المختلففيه).اهـ إذا إطلاقنا على القراءات الشاذة أنها القراءات التي فقدت شرط تواترها هو من باب التغليب, مثل قول أمِّنا عائشة الصديقة بنت الصديق - رضي الله عنهما – في حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول : والله ياابن أختي إن كنا لننظرإلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال : ثلاثة اهلة في شهرين ، وما أوقد في أبياترسول الله صلى الله عليه وسلم نار ، قلت: ياخالة فما كان يعيشكم ؟ قالت :الأسودان : التمر والماء .... الحديث فغلبت لون التمر ووصفت به الإثنين التمر والماء, وهكذا تعريف القراءة الشاذه على النحو الذي ذكرنا. ولذلك فأنواع القراءات غير المتواترة (ويدخل فيها الشاذة) 1- ما ورد آحاداً وصح سنده، لكنه خالف رسم المصحف أو قواعد العربية. 2- ما لم يصح سنده مع موافقته للرسم وقواعد النحو. 3- القراءات الموضوعة المختلقة. 4- القراءات التفسيرية: وهي التي سيقت على سبيل التفسير، مثل قراءة سعد (وله أخ أو أخت من أم فلكل واحد منهما السدس) أو قراءة (والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما). أخيرا تذكير بحكم القراءات الشاذة: لا تعتبر القراءات الشاذة قرآنا، ولا يجوز اعتقاد قرآنيتها، كما لا تجوز قراءتها في الصلاة أو خارجها. ويجوز تعلمها وتعليمها وتدوينها في الكتب وتوجيهها. بالنسبة للمحاضرة الثانية في البداية ذكرت سندرس للورش مد اللين وباب الهمزوالفتح والامالة واعطاء أمثلة كتقديم لما يتم دراسته اظن نبدا التلخيص من تعريفالقران الكريم اما المقدمة فلا داعي للذكر ماورد فيها ام نبدا شيخنا من ذكر ماسيتمتدارسه وخاصة قد طلبت منا في المحاضرة بحفظ تعريف القرآن الكريم وبعض التعاريف وهداما اجده امر ضروري في ذكره وخاصة ان تلك التعاريف حفظناها من المستويات الاولىولازلنا نتذكروه كما تم تدريسه لنا من اساتذتنا الكرام حفظهم الله ورحمهم وجزاهمالله عنا خيرا على تعليمنا ونفعنا بما تعلمناه بتدريسه للأجيال اللاحقة وتوريثه لهم رحم الله علمائنا وأجزل لهم العطاء, لا حرج أن تبدئي بتعريف القرآن بارك الله فيكِ ولنا رجاء شيخنا موعد يوم الاحد الذي كان مناسب لنا كثير وهو يوم اجازة عندنالأن يوم الخميس فالدرس متزامن مع درس لنا في الأربعين نووية وجزاكم الله خيرا لويتم تغييره فيوم الخميس عندنا برنامج مكثف من الدروس في هذا اليوم والعمل ويجعلتركيزنا ليس في الأمر المطلوب في تلك الساعة المتأخرة لو يتم على الاقل تقديمالتوقيت بساعة أو نصف ساعة ان لم يكن فلاباس نحاول قدر المستطاع التوفيق ونسال اللهالتيسير والعون جزاكم الله خيرا وجزيتم , تم مناقشة هذا الأمر مع الشيخ أبو منة حفظه الله وأبدى استعدادا لتغيير الموعد إلى السبت قبل المحاضرة القيمة للشيخ حسن في شرح الأسماء الحسنى أي من العاشرة إلى الحادية عشرة, أو يوم الأربعاء بعد الدرس الممتع للشيخ الفطايري في شرح الجزرية, ولكن أنا أقترح أن نبدأ الخميس على العاشرة مساء وليس العاشرة والنصف وسأحاول أن ألتزم بذلك إن شاء الله بورك فيكِ.
__________________
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين اللهم عليك بأعداء الدين اللهم كن لإخواننا المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها اللهم عجل بالخلافة الراشدة To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. التعديل الأخير تم بواسطة عطيه محمد عطيه ; 12-21-2011 الساعة 06:55 PM سبب آخر: خطأ إملائي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محمد, الله, الشيخ, حفظه, صفحةالاسئلة, عطية, والتواصل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|