الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,683,398

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,989,786
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,666,139
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,666,125
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,989,778

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,165,759
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,947,888

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,684,741
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,498,086

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,615,517
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,264,930
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2011, 10:16 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

اسمها:
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصي بن كلاب.
أمها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر ابن عبد بن معيص بن معد بن عامر بن لؤي.
لقبها: أم القاسم، وقيل: أم هند، بولدها من زوجها أبي هالة التميمي. قال الزبير بن بكار: وكانت تدعى في الجاهلية الطاهرة.
قال الذهبي في مطلع ترجمتها من السير:
أم أولاد رسول الله ×، وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد، وثبتت جأشه، ومضت به إلى ابن عمها ورقة([1])، ومناقبها جمة، وهي ممن كمل من النساء، كانت عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة.
وكان النبي × يُثني عليها، ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويُبالغ في تعظيمها، بحيث إن عائشة كانت تقول: ما غِرتُ من امرأة ما غرتُ من خديجة من كثرة ذكر النبي × لها([2]).
وقد قيل كذلك:
وكانت خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها أحد قد ذكرت لورقة ابن أسد بن عبد العزى بن قصي فلم يقضي بينهما نكاح؛ فتزوجها أبو هالة واسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، وكان أبوها ذا شرف في قومه ونزل مكة، وحالف بها بني عبد الدار بن قصي، وكانت قريش تزوج حليفهم؛ فولدت خديجة لأبي هالة رجلًا يقال له هند، وهالة رجل أيضًا.
ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم وهو ابن عمها، فولدت له جارية يقال لها: هند؛ فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو ابن عمها فولدت له محمدًا.
ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة، وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا، وكانت خديجة تدعى أم هند([3]).

([1]) وذلك فيما أخرجه البخاري (3/3392)، ومسلم (160-161) واللفظ له عن عروة بن الزبير أن عائشة ’ زوج النبي × أخبرته أنها قالت: كان أول ما بُدئ به رسول الله × من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه -وهو التعبد الليالي أولات العدد- قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، = = حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ.
قال: >ما أنا بقارئ<. قال: >فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ<. قال: >فقلت: ما أنا بقارئ<.
قال: >فأخذني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: «ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ» [العلق: 1-5]<.
فرجع بها رسول الله × ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال: >زملوني زملوني، لقد خشيت على نفسي<.
قالت له خديجة: كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزى، وهو ابن عم خديجة، أخي أبيها وكان امرأً تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي.
فقالت له خديجة: أي عم: اسمع من ابن أخيك.
قال ورقة بن نوفل: يا ابن أخي ماذا ترى؟
فأخبره رسول الله × خبر ما رآه، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى ×، يا ليتني فيها جذعًا، يا ليتني أكون حيًا حين يخرجك قومك.
قال رسول الله ×: >أو مخرجي هم؟<.
قال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا.
وفي رواية البخاري: ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.

([2]) أخرج البخاري (6004، 7484) ومسلم (2435) وأحمد (6/58، 202) عن عائشة ’ قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين؛ لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها.
وفي رواية: وكان رسول الله × إذا ذبح شاة فيقول: >أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة< قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة؟
فقال رسول الله ×: >إني قد رزقت حبها<.

([3]) الطبقات الكبرى لابن سعد (1/14).
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمهاتنا, مناقب, المؤمنين, البساتين, امهات, شهر, زواج, نبينا, قصص, كتابي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,989,877
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,989,876

الساعة الآن 02:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009