الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,634
عدد  مرات الظهور : 202,885,089

عدد مرات النقر : 57,630
عدد  مرات الظهور : 205,191,477
عدد مرات النقر : 55,366
عدد  مرات الظهور : 206,867,830
عدد مرات النقر : 59,014
عدد  مرات الظهور : 206,867,816
عدد مرات النقر : 54,211
عدد  مرات الظهور : 205,191,469

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,065
عدد  مرات الظهور : 137,367,148
عدد مرات النقر : 52,738
عدد  مرات الظهور : 151,149,277

عدد مرات النقر : 32,940
عدد  مرات الظهور : 132,886,130
عدد مرات النقر : 34,414
عدد  مرات الظهور : 128,699,475

عدد مرات النقر : 30,695
عدد  مرات الظهور : 135,816,906
عدد مرات النقر : 32,058
عدد  مرات الظهور : 128,466,319
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-06-2011, 10:12 AM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
Post العلم النافع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الـــــعــــــلــــــم الـنــافـــــــع



العلم من أعظم أركان الحكمة في الدعوة إلي الله , ولهذا أمر الله به, وأوجبه قبل القول والعمل, قال تعالي (فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم )محمد(19)-------
وقد بوب الإمام البخاري – رحمه الله - لهذه الآية بقوله: (باب:العلم قبل القول والعمل) وذلك أن الله أمر نبيه بأمرين: بالعلم ثم بالعمل والمبدوء به العلم في قوله: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) ثم أعقبه بالعمل في قوله (واستغفر لذنبك) فدل ذلك علي أن مرتبة العلم مقدمة علي مرتبة العمل, وأن العلم شرط في صحة القول والعمل, فلا يعتبران إلا به , فهو مقدم عليهما, لأنه مصحح للنية المصححة للعمل.(انظر فتح الباري), والعلم ما قام عليه الدليل, والنافع منه ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم, وقد يكون علم غير علم الرسول, لكن في أمور دنيوية, مثل: الطب والحساب والفلاحة والتجارة. ( فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية).
ولا يكون الداعية إلي الله حكيما إلا بالعلم الشرعي, وإن لم يصحب الداعية من أول قدم يضعه في الطريق إلي آخر قدم ينتهي إليه, فسلوكه علي غير طريق, وهو مقطوع عليه طريق الوصول, ومسدود عليه سبيل الهدي والفلاح, وهذا إجماع من العارفين. ولاشك أنه لا ينهي عن العلم إلا قطاع الطريق, ونواب إبليس وشرطه. (مدارج السالكين)
وقد قسم الإمام ابن تيمية – رحمه الله – العلم النافع - الذي هو أحد دعائم الحكمة وأسسها إلي ثلاث أقسام:
القسم الأول: علم بالله وأسماءه وصفاته وفي مثله أنزل سورة الإخلاص وآية الكرسي ونحوهما.
القسم الثاني: علم بما أخبر الله تعالي به مما كان من الأمور الماضية, وما يكون من الأمور المستقبلية, وفي مثل ذلك أنزل الله آيات القصص, والوعد, والوعيد ونحو ذلك.
القسم الثالث: العلم بما أمر الله تعالي به من العلوم المتعلقة بالقلوب والجوارح من الإيمان بالله من معارف القلوب وأحوالها, وأقوال الجوارح وأعمالها, وهذا يندرج فيه: العلم بأصول الإيمان وقواعد الإسلام, ويندرج فيه العلم بالأقوال والأفعال الظاهرة فإن ذلك جزء من علم الدين.
والعلم لابد فيه ممن إقرار القلب ومعرفته, بمعني ما طلب منه علمه, وتمامه أن يعمل بمقتضاه, فإن العلم النافع ما كان مقرونا بالعمل, وأما العلم بلا عمل فهو حجة علي صاحبة يوم القيامة, ولهذا حذر الله تعالي المؤمنين فقال (يأيها الذين ءامنوا لم تقولوا مالا تفعلون . كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف(2,3), وحذرهم من كتمانه وأمرهم بتبليغه للبشرية علي حسب الطاقة والجهد, قال تعالي (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون) البقرة(159) وإن كانت هذه الآية نزلت في أهل الكتاب, إلا أن حكمها عام لكل من اتصف بكتمان ما أنزل الله من البينات والهدي علي الحق. وقد بين الرسول صلي الله عليه وسلم أن (من سُئِِل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار) (الترمذي في كتاب العلم باب ما جاء في كتمان العلم وأبو داود في العلم وأبن ماجه في المقدمة) فتبين من هذا إن العلم النافع الذي هو أحد أركان الحكمة في الدعوة إلي الله لا يكون إلا بالعمل قال سفيان: (أجهل الناس من ترك ما يعلم, وأعلم الناس من عمل بما يعلم, وأفضل الناس أخشعهم لله) أخرجه الدارمي في سننه , باب في فضل العلم.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ( تعلموا, تعلموا فإذا علمتم فاعملوا ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله.
أسباب وطرق تحصيل العلم: والعلم النافع له أسباب ينال بها, وطرق تسلك في تحصيله وحفظه, ومن أهمها:
-1- أن يسأل العبد ربه العلم النافع: ويستعين به تعالي ويفتقر إليه, وقد أمر الله نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم فقال تعالي ( وقل ربي زدني علما ) وكان النبي يقول (اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما )
-2- الاجتهاد في طلب العلم: وقد جاء رجل إلي أبي هريرة رضي الله عنه فقال: إني أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أضيعه, فقال أبو هريرة رضي الله عنه (كفي بتركك له تضييعا).
-3- اجتناب جميع المعاصي: بتقوى الله قال تعالي ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم )البقرة(282).
-4- عدم الكبر والحياء عن طلب العلم: ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: ( نعم النساء نساء الأنصار, لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) البخاري مع الفتح كتاب العلم.
-5- الإخلاص في طلب العلم: قال صلي الله عليه وسلم: (من تعلم علمًا مما يُبتغى به وجه الله – عز وجل -, لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة) أبو داود وابن ماجه في المقدمة (عَرْف :أي ريح).
-6- العمل بالعلم: أن العلم لا يكون ركناً من أركان الحكمة ودعائمها إلا بالعمل, والإخلاص, والمتابعة.

المرجع: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى.
تأليف سعيد بن علي القحطاني

__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العلم, النافع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,261
عدد  مرات الظهور : 205,191,568
عدد مرات النقر : 11,166
عدد  مرات الظهور : 205,191,567

الساعة الآن 08:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009