الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,632
عدد  مرات الظهور : 202,183,605

عدد مرات النقر : 57,629
عدد  مرات الظهور : 204,489,993
عدد مرات النقر : 55,365
عدد  مرات الظهور : 206,166,346
عدد مرات النقر : 59,013
عدد  مرات الظهور : 206,166,332
عدد مرات النقر : 54,210
عدد  مرات الظهور : 204,489,985

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,064
عدد  مرات الظهور : 136,759,889
عدد مرات النقر : 52,737
عدد  مرات الظهور : 150,542,018

عدد مرات النقر : 32,939
عدد  مرات الظهور : 132,278,871
عدد مرات النقر : 34,413
عدد  مرات الظهور : 128,092,216

عدد مرات النقر : 30,694
عدد  مرات الظهور : 135,209,647
عدد مرات النقر : 32,057
عدد  مرات الظهور : 127,859,060
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-30-2011, 12:47 AM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ، ولا تكونوا رمضانيين

كُونُوا رَبَّانِيِّينَ ، ولا تكونوا رمضانيين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






لمَن أقتصرت عبادته والأعمال الصالحة فقط على رمضان نقول لهم :
* أليس ربَّ رمضان هو ربَّ شوال و كل الشهور وكل الأزمان ؟!!؟! أليست مغفرته وعفوه يمتد لا ينقطع ليس في رمضان فحسب وجوده وكرمه في كل حين ؟؟!!؟!

* قال تعالى:" كُونُوا رَبَّانِيِّينَ " آل عمران آية 79 ، فاستجيبوا لله وكونوا ربانيين ولا تكونوا رمضانيين .

* مَن كان يتعبد في رمضان فإن رمضان قد رحل ، ومَن كان يتعبد لله فإن الله باق لا يرحل

* قال تعالى " وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " النحل92 ==> الآية هذه معناها : أن الله يقول لنا : أن بابتعادكم عن الالتزام بعدما التزمتم مماثل للمرأة التي تغزل الغزل وتحكمه وبعد ذلك تنقضه !!!فهكذا أنتم ضيعتم كل ما قدمتموه من أعمال صالحه بسبب ترككم للالتزام ، إخوتي : لا تُضيعوا ما غزلتموه من إيمان لإننا محتاجين نثقل الميزان حسنات لا ننقصه .. لأننا محتاجين الفردوس الأعلى ... لأننا نخشى النار ...

* إخوتي رمضان كان عبارة عن تدريب لكي تكون مسلم بجد ... بالظبط كأن واحد عنده مسابقة جري ... فبقى كل يوم يجري 100 متر عشان يقدر يفوز في المسابقة .. تفتكر بعد ما قعد يتدرب لمدة شهر كامل يجي وقت المسابقة ويقول : لا كفاية كده أنا جريت كتير ... أنا مش هدخل المسابقة ...

* إخوتي بمجرد أن يؤذن مغرب آخر يوم في رمضان سيفك أسر الشيطان , سوف ينطلقون بضراوة وسيبذل الشيطان جهدا غير عادي ..لأنه يريد أن يخلص عليك .. لماذا؟ لأن الشيطان بذل معك مجهود سنين طويلة وأنت في شهر واحد فقط بفضل ربك مُحيت من عندك ذنوب كبيرة جدا .. إذا ماذا سيفعل الشيطان ؟
الشيطان سوف يركز على شئ أساسي جدا .. يجهز عليك بمعصية كبيرة في أول ليلة من ليالي العيد.

ما هدف الشيطان ؟ إنه يريد أن يوصلك إلى مرحلة اليأس من التوبة فيوصل لك معني : أنت ظللت تتعبد شهر ومع ذلك وقعت في ذنوب، مفيش فايده.. أنا خلقت من أجل النار, ويبدأ إبليس يُلقي إلى العبد هذه الأفكار المثبطة " وكان الشيطان للإنسان خذولا " فيقع العبد في اليأس من التوبة ويتمادى في الذنوب

والحل في ذلك : العزم على مراغمة الشيطان والثبات على ما كنت عليه في رمضان ومقاومة الذنوب بنية أن لا أنقض غزلي ولا أضيع الأعمال الصالحة التي قدمتها في رمضان حتى لا تصير هباءا منثورا ...

* و الحل ::: خلي حياتك كلها لله، كما قال تعالى : " قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " ،، فهكذا تُحقق العبودية على الوجه الذي يرضى رب البرية ،

ولا أقصد من ذلك أن تظل قائماً صائما زاهدا ،، لاااااا فالعبادة ليست فقط قيام وصيام وزهد, إنما العبادة معنى واسع وشامل، يشمل أمور ديننا ودنيانا ، وكل حياة المسلم حتى أكله وشربه ونومه إذا نوى بهم التقوي على طاعة الله يكونوا عبادة بل حتى معاشرته لزوجته إذا نوى بها التعفف عن الحرام تكون عبادة .

وروي الإمام مسلم - بسنده - عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.

* ووضح النبي صلى الله عليه وسلم العبادة مرة أخرى حينما أتاه الثلاثة نفر الذين سألوا عن عبادته فقال : أما والله أني لأخشاكم لله واتقاكم له لكني أصوم وافطر واصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ...

هذا هو بداية المفهوم الصحيح لعبودية الله عز وجل :: فالعبادة ليست طقوس معينه ، العبادة كل شيء ربنا بيحبه وبيرضى عنّه وأمرك به سواء في علاقتك وقربك وودّك من حبيبك أو في علاقتك مع الناس خارجيا

* ولكي تكن متعبد لله في كل أمورك ==> فعليك أن تُنفذ وصية النبي :" اتق الله حيثما كنت "الناس بتفهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الخشية فقط !!!لااا التقوى أعلى من هذا بكثير ، التقوى فيها معاني الحب والذل والرجاء والخوف
بعض السلف قال :التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس"

والآن هيا نوضح صور من العبادات التي نتفق على الثبات عليها لكي لا ننقض ما غزلناه من أعمال صالحه في رمضان
1- الصلوات الخمس : في جماعة للرجال ، وفي أول الوقت للجميع. فقال صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها "
2- صلاة 12 ركعة نوافل : ليُبنى لنا كل يوم بيتًا في الجنة.
3- قيام الليل بركعتين، و أقل شيء بـ 100 آية، أو جزء من القرآن؛ لنكون من القانتين عند رب العالمين.
4- صيام الاثنين والخميس، و 13، 14، 15 فمَن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا ، وعسى أن يختم لنا بصيام فندخل الجنة.
5- قراءة جزء من القرآن كل يوم؛ ليطهر القلب ويشفى من آفات وتتنزل الرحمات.
6- أذكار الصباح والمساء: فهي طريق استقامة القلب.
7- الأذكار : الاستغفار، والصلاة على النبي، وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتكبير وحوقلة، ذلك لتكون من الذاكرين الله كثيرًا فيغفر لك.
8- أعمال بر من صدقة شبه يومية، وبر الوالدين، وصلة رحم، وزيارة شهرية لمريض، ومسح رأس يتيم
9- الدعوة إلى الله وبث الخير بين الناس؛ لتضاعف أجرك فالدال على الخير كفاعله


** عبوديات أخرى **

* عبودية الهجرة:
سُئل النبي صلى الله عليه و سلم : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال :
" عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها "و المهاجر في حقنا هو مَن هجر الذنوب و المعاصي
( فنبتعد عقوق الوالدين و عن الغيبة وعن التبرج و عن الاختلاط وعن الغضب وعن إطلاق البصر وعن سوء معاملة الناس وعن نقض العهد وعن الغش والخداع والكذب والفتنة و التقصير في حق الله من صلاة لا يتحقق فيها خشوع أو أعمال صالحة يخالطها رياء )
* وأدعوكم أيضا لهجر المعازف فهي والله الذي لا إله إلا هو حرام
والدليل : قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ " ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم )
فابن مسعود أقسم أنه الغناء ( الذي هو أي قصائد تم تلحينها ) لأن هذا هو مفهوم الغناء لدى العرب فقال الإمام ابن الجوزي:
" كان الغناء في زمانهم إنشادَ قصائدَ الزهدِ إلا أنهم كانوا يُلحِّنونها ".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة " أخرجه البزار في " مسنده " ( 1 / 377 / 795 - كشف الأستار ) وحسنه الألباني (نحريم ألات الطرب )
لمزيد من أدلة تحريم الغناء من هذا الرابط
viewtopic.php?f=22&t=114533&p=183161#p183161

* عبودية الجهاد:
و سُئل النبي صلى الله عليه و سلم مرة أخرى : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال : " عليك بالجهاد فإنه لا مثل لها "و مراتب الجهاد متنوعة منها الجهاد بالنفس، و الجهاد بالمال، و الجهاد بالعلم..فلم لا تكون هذه نيتك في حفظ القرآن أن تجاهد به أعداء الله بأن تحفظه و تتعلمه و تحمله في صدرك و تجاهدهم به .

* عبودية الصيام:
و سُئل النبي صلى الله عليه و سلم مرة ثالثة : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال : " عليك بالصوم فإنه لا مثل لها "نريد أن نصوم صوما مختلفا .. صوما لا مثيل له فنصوم بقلوبنا. صيام يُبلغك التقوي .نصوم عن الوساوس نصوم عن حظوظ أنفسنا.. صيام يشعرنا بمعنى أن نشقى لله وأن تظهر لله ضعفك وصبرك على هذا من أجله فقط . فنحن نعطش و يجف جوفنا لله. و نجوع و نصبر على شهواتنا لله .

* عبودية السجود:
و سُئل النبي صلى الله عليه و سلم مرة رابعة : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال : " عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" نريد سجدة ذل وأنكسار ،، سجدة قلب قبل سجدة يد و رجل و رأس... سجدة ذل لله تستشعر فيها أنك أقرب ما تكون من ربك ,, سجدة تستشعر فيها اسمه القريب ,, نريد سجدة نستشعر بها قول النبى صلى الله عليه وسلم " أعنى على نفسك بكثرة السجود "

* عبودية البر:
الله تعالي جعل بعد حقه عبودية البر للوالدين ،
و سيدنا عمر ذهبوا إليه في القضاء فقالوا له
انه يوجد واحد قتل نفس ماذا يصنع ليتوب ، قال هل له من أم فقالوا نعم ، قال فعليه ببرها فإني لم أري عملا يغفر ويكفر الذنوب مثل بر الوالدة هذا أعظم عمل فثم الجنة .

* عبودية السعي لطلب الرزق:
قال صلى الله عليه وسلم :
ما أكل احد طعام قط خير من أن يأكل من عمل يده ، وان نبي الله داود كان يعمل ويأكل من عمل يده "

* عبودية تربية الأبناء:
قال النبي صلى الله عليه وسلم " مَن بلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار"

* عبودية حسن المعاشرة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله "

* الصبر علي عدم الزواج عبودية والصبر في الزواج وإحسان معاملة الزوج عبودية والصبر علي الحمل وتقاسي آلام الحمل عبودية .. فالصبر على أي شيء عبودية تتقربا بها إلى الله

* وأحذركم من التباطوء في الطاعات .. فهذا من أسباب عذاب القبر؛ لأن العمل الفاجر يأتي صاحبه في القبر فيقول "أنا عملك الخبيث كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته فجزاك الله بشر" صحيح الترغيب والترهيب

* وأحذركم من الغفلة .. وهي السبب في الطبع الذي يحدث على القلب، فتقف في الصلاة ولا تفقه شيئًا مما يُقال .. قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} الأعراف: 179
ولقد جاء علاج الغفلة في الآية التي تليها .. فقال تعالى
" وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأعراف: 180] .. فتعرَّف على ربك عز وجلَّ من خلال معرفة أسمائه وصفاته، لكي تتحطم الأقفال التي على قلبك وتُخرِّج الدنيا التي طبعت عليه منه.

* أخيرا إياك والإعجاب بالعمل لكي يحبط . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلاث مُهلكات: هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه وهي أشدهن" [رواه البيهقي وحسنه الألباني] .
منقول :http://www.manhag.net/forum/viewtopi...222701#p222701
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تكونوا, رمضانيين, رَبَّانِيِّينَ, وما, كُونُوا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,260
عدد  مرات الظهور : 204,490,084
عدد مرات النقر : 11,165
عدد  مرات الظهور : 204,490,083

الساعة الآن 09:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009