الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,504,516

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,810,904
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,487,257
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,487,243
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,810,896

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,143,707
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,925,836

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,662,689
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,476,034

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,593,465
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,242,878
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 01-12-2011, 01:45 PM
أم سارة غير متواجد حالياً
معلمات الخير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 374
افتراضي رد: سؤال شيختنا أم منة لكل ماهرة في التجويد

بسم الله الرحمن الرحيم


:مبحث الروم والإشمام
أولا: الروم:
تعريفه : هو إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها (يقدر بالثلث) فيسمع لها صوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد لأنها غير تامة.
قال الشاطبي:
ورومك إسماع المحرك واقفا*** بصوت خفي كل دانٍ تنولا
موضعه : ويكون الروم في الوقف دون الوصل.
ويكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور.
ولا يأتي الروم إلا على القصر.
تنبيه: لابد من حذف التنوين من المنون حال الروم كحال السكون.
تنبيه آخر: يؤثر الروم على الراء من حيث التفخيم والترقيق ، فمثلا: إذا وقفنا على كلمة فقير من قوله تعالى (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) ، فالراء مرققة إذا وقفنا عليها بالسكون المحض، ومفخمة إذا وقفنا عيها بالروم.
ثانيا الإشمام:
تعريفه : وهو أن تضم شفتيك بعيد الإسكان (على شكل قبله) إشارة إلى الضم وتدع بينهما بعض انفراج ليخرج منه النفس ولا بد من اتصال ضم الشفتين بالإسكان فلو تراخى فإسكان مجرد عن الإشمام.
قال الشاطبي:
والاشمام إطباق الشفاه بعيد ما*** يسكن لا صوت هناك فيصحلا.
ولا يدرك لغير البصير .
موضعه : ويكون الإشمام أولا ووسطا وآخراً.
ولا يكون الإشمام إلا في المرفوع والمضموم.
ويأتي الإشمام في الحالات الثلاث (2حركتان، 4 حركات، 6 حركات).
أنواع الإشمام:
1/ ضم الشفتين بعد إسكان الحرف عند الوقف وهذا في نحو (فيكون) (عليم).
2/ إخفاء الحركة بين الحركة والساكن كما في قوله تعالى: (لا تأمنا) عند الكل، وهو عين الإشمام المتقدم عند الوقف إلا أنه ههنا مع لفظك بالنون أي الأولى وفي الوقف عقب الفراغ من الحرف.
3/ خلط حرف بحرف كخلط الصاد بالزاي في نحو (الصراط) لخلف.
4/ خلط حركة بحركة أخرى كخلط الكسرة بالضمة في نحو: قيل، غيض، جيء .
فائدة الروم والإشمام:
1/ بيان الحركة الأصلية التي ثبتت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع في الروم وللناظر في الإشمام كيف تلك الحركة، وخاصة عندما تلتبس الحركة بغيرها نحو (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) ونحو (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ).
2/ الفرق بين ما هو متحرك في الوصل فسكن للوقف، وبين ما هو ساكن في كل حال.
3/ تمييز القراءات عن بعضها نحو (فيكون) على قراءة يدخلها الروم والإشمام، أما على قراءة النصب فليس فيها إلا السكون المحض وقفا.
4/ تمييز المذكر عن المؤنث نحو (كذلك) المكسورة يدخلها الروم أما المفتوحة فليس فيها إلا السكون المحض وقفا.
5/ تمييز القراءة المتواترة من الشاذة، كما في نحو قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فالوقف على العلماء بالروم أو الإشمام أفضل، لبيان القراءة المتواترة بالرفع أما قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة: إنما يخشى الله من عباده العلماء برفع لفظ الجلالة ونصب العلماء ، ووجهت بأن الخشية فيها استعارة للجلال والتعظيم ، أي إنما يجل الله العلماء من عباده ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الناس بين جميع عباده ـ فقراءة شاذة.
.
ما لا يدخله الروم والإشمام:
وهو ما يوقف عليه بالسكون المحض فقط ولا يجوز فيه روم ولا إشمام فينحصر في خمسة أنواع وهي:
النوع الأول: هاء التأنيث وهي قسمان:
- قسم رسم بالهاء المربوطة "كالصلاة والزكاة والجنة والمغفرة" في قوله تعالى: (وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ)، وقوله سبحانه: (وَاللَّهُ يَدْعُوْ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) فهذا ونحوه يوقف عليه بالسكون المحض بالإجماع ولا يدخله روم ولا إشمام.
-وقسم رسم بالتاء المفتوحة: وهذا يوقف عليه بالسكون المحض فقط لمن مذهبه الوقف عليه بالهاء المربوطة كابن كثير وأما من وقف عليه بالتاء المفتوحة تبعاً للرسم كحفص عن عاصم فيقف بالأوجه الثلاثة السكون المحض والروم والإشمام وهذا في المرفوع منه نحو "بقيت" في قوله تعالى: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ) وبالسكون المحض والروم في المجرور منه نحو "رحمت" في قوله تعالى: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ) وبالسكون المحض فقط في المنصوب منه نحو "نعمت" في قوله تعالى: (يأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ).
النوع الثاني: ميم الجمع في قراءة من وصلها بواو لفظية في الوصل كقوله تعالى: (وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ).
أما في قراءة من أسكنها كحفص فهي عنده من النوع الساكن في الحالين الآتي بعد.
النوع الثالث: عارض الشكل وهو ما كان محركاً في الوصل بحركة عارضة
- إما للنقل نحو اللام من قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ) في قراءة من نقل الحركة إلى الساكن قبلها كورش.
- وإما للتخلص من التقاء الساكنين كالراء من نحو قوله تعالى: (أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ)، ومنه ميم الجمع قبل الساكن في نحو قوله تعالى: (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) وقوله جل شأنه: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ).
وقد أشار إلى هذه الأنواع الثلاثة وحكمها الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في الشاطبية بقوله:
وفي هاء تأنيث وميم الجميع قلْ*** وعارض شكل لم يكونا ليدخلا
النوع الرابع: ما كان آخره ساكناً في الوصل والوقف نحو "فأنذر- فكبر- فطهر- فاهجر" في قوله جل وعلا: (يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ.قُمْ فَأَنذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) ومنه ميم الجمع في قراءة من أسكنها كما مر آنفاً.
النوع الخامس: ما كان متحركاً في الوصل بالنصب في غير المنون نحو "المستقيم- والخبء" أو بالفتح نحو "لا ريب - للمتقين - وتبَّ" في قوله تعالى: (اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) ونحوه وقوله تعالى: (يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)، وقوله سبحانه: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)، وقوله عز وجل: (تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ).
الوقف على هاء الضمير:
وفيه 3 مذاهب:
الأول: جواز الروم الإشمام فيهما مطلقا وهو الذي في التيسير.
الثاني: المنع مطلقا وهو ظاهر كلام الشاطبي وفاقا للداني في غير التيسير.
الثالث: منع الروم والإشمام إذا كان قبل الهاء ضم أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو : يعلمه- ويرفعه وعقلوه- وليرضوه- وبه- وربه- وفيه -وإليه، ويجوز الروم والإشمام إذا لم يكن قبلها ذلك .وهذا هو المختار كما قال ابن الجزري رحمه الله
وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما*** ومن قبله ضم أو الكسر مثلا
أو أماهما واو وياء وبعضهم*** يرى لهما في كل حال محللا .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهرة, منة, لكل, التجويد, شيختنا, سؤال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,810,995
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,810,994

الساعة الآن 05:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009