الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,527,341

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,833,729
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,510,082
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,510,068
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,833,721

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,163,231
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,945,360

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,682,213
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,495,558

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,612,989
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,262,402
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #18  
قديم 12-22-2010, 12:51 PM
أم البراء الجزائرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 32
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبة || أم البراء الجزائرية ا||

الواجب السادس:
نشأة القراءات وتدوينها

نشأة القراءات



قال الله تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " أنزله الله تعالى على رجل اصطفاه من بين عباده واختاره مهبطاً لوحيه وموضعاً لرسالته ، وإن قرآننا أنله الله تعالى وكتب على نفسه جمعه وحفظه وأن يعمل رسوله تلاوته وتجويده لهو حصن حصين من أن يمتد إليه يد الزمان بعبث وإن طال . ولا سبيل لأن يلحقه تغيير وتبديل ، وإن حاول أعداؤه النيل منه جهد المستطاع .



فقد ثبت أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يختلفون إليه ويجلسون أمامه يسمعون منه ويعون ويكتبون كل مايوحى به إليه وكانوا يتفانون في ملازمتهم للرسول صلوات الله عليه وسلامه لذلك كان بعضهم يحفظ القرآن كله وبعضهم يحفظ النصف أو أدنى منه كما أن بعضهم أخذ عنه حرفاً واحداً وبعضهم أخذ حرفين وبعضهم أخذ أكثر من ذلك .



وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله " أنزل القرآن على سبعة أحرف " .



وإن ذلك لرحمة من الله بعبادة وتيسير عليهم لاختلافهم في اللغات واللهجات ولما استعر القتل بالقراء في حادثة اليمامة خافوا أن يذهب كثير من القرآن بموت أهله ، فأمر أبو بكر رضي الله عنه وهو الخليفة الأول بجمعه وكان ذلك بعد أن شرح الله صدره بما أشار به عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقد انتقلت تلك الصحف إلى الخليفة الثاني "عمر" إلى أن جاء عهد الخليفة الثالث "عثمان" . روى أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان كان يغزو أرمينية وأذربيجان فأفزعه اختلافهم في القرآن فقال لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى السيدة حفصة رضي الله عنها واستحضر من عندها الصحف وأمر بمراجعتها وتحقيقها ، وقال : إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنه نزل بلسانهم ، وأمرهم بالرجوع إلى مافي صدور الرجال الثقات كما أمر بتجريده من الشكل والنقط ليحتمل ما صح نقله وثبتت تلاوته عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الاعتماد على الحفظ لا على مجرد الخط وكان من جملة الأحرف التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " أنزل القرآن على سبعة أحرف " فكتبت المصاحف على اللفظ الذي استقر عليه في العرضة الأخيرة عن رسول الله كما صرح به غير واحده من أئمة السلف ، ثم أرسلت إلى الآفاق فقرأ كل أهل بما وتلقوا ما فيه عن الصحابة الذين تلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم قاموا بذلك مقام الصحابة الذي تلقوه على يد رسول الله ثم تجرد للأخذ عن هؤلاء قوم أسهروا ليلهم في ضبطها وأتعبوا نهارهم فينقلها حتى صاروا في ذلك أئمة للاقتداء وأنجماً للاهتداء ، وأجمع أهل بلدهم على قبول قراءتهم ولم يختلف عليهم اثنان في صحبة روايتهم ودرايتهم ولتصديهم للقراءة نسبت إليهم وكان المعول فيها عليهم ومن هنا نشأ علم القراءات واختلافها في الواقع في حدود السبعة الأحرف التي نزل عليها القرآن وكل من عند الله لا من عند الرسول ولا من عند أحد من القراء . ثم إن القراء بعد هـؤلاء كثروا في البلاد وانتشروا ، وخلفهم أمم بعد أمم عرفت طبقاتهم واختلفت صفاتهم فكان منهم المتقن للتلاوة المشهور بالرواية والدراية ومنهم المحصل لوصف واحد .




***



تدوين القراءات



إن اختلاف هذه القراءات دليل واضح على أن هذا الاختلاف مع كثرته وتنوعه لم يتطرق إليه تضاد ولا تناقض بل كله يصدق بعضه بعضاً ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد وأسلوب واحد مع الروعة وجمال الاتساق وكمال الإعجاز " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا "



فضلا عما في ذلك من التيسير والتسهيل على الأمة وعظيم الأجر لمن اشتغل به واستخرج كمين أسراره وخفى إشاراته ومن هنا عنى أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بحفظـه وإتقانـه والإحاطة بما صح من قراءاته وثبت من رواياته عناية كانت هي محط أنظارهم والمحل الأول من شئونهم وحذا حذوهم في ذلك من التابعون وتابعو التابعين . ولقد تفرغ قوم للقراءة وتجردوا لها فاشتدت عنايتهم حتى صاروا أئمة القراءات يتلقاها الناس عنهم في كل الأمصار ويقتدى بهم في مدن الإسلام ولقد كان هـؤلاء الأئمة في المدينة وفي مكة وفي الكوفة وفي البصرة وفي الشام . ثم إن القراء بعد ذلك كثروا وتفرقوا وانتشروا في الأفاق وكثر بسبب ذلك الاختلاف وقل الضبط واتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق ، فقام جهابذة الأمة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات ، وميزوا الصحيح والشاذ بأصول بينوها وقواعد وضعوها فمن ذلك قولهم :

كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، وافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً ، وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها .- إلى أن قال : ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو وغيره .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البراء, الجزائرية, الطالبة, ا||, صفحة, واجبات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحة واجبات الطالبة || أم البراء الجزائرية ا|| إدارة الجامعة دورة تأهيل المعلّمات 13 01-03-2011 05:10 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,833,820
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,833,819

الساعة الآن 06:39 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009