الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,682
عدد  مرات الظهور : 217,252,747

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,559,135
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 221,235,488
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 221,235,474
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,559,127

الإهداءات



ركن الأدب و الشعر ركن يهتم بمواهب الأعضاء والقلم الحر


عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,603,281
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,385,410

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 144,122,263
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,935,608

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 147,053,039
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,702,452
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #3  
قديم 11-24-2010, 06:42 PM
الشيخة أم منة الله غير متواجد حالياً
مديرة الجامعة ورئيسة هيئة التدريس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 19,994
افتراضي رد: "بناتي" للشيخ العودة.. كتاب عن المرأة والدين والحياة

مفاهيم خاطئة
وفي رسالةٍ تلغرافية أخرى، يُرَكِّز الشيخ العودة على عددٍ من المفاهيم الشائِعَةِ في المجتمع، والتي تُرَسِّخُ لاحتقارِ المرأةِ ودُونِيَّتِها، سواءٌ من خلال النَّظَر لولادَتِهَا باعتبارها عارًا وشُؤْمًا، أو الزعم بكونها خائنةً بِطَبْعِهَا، أو أنّ مَكَانَهَا هو المطبخ فقط، وأنه لا رأْيَ لها ولا قَرَارَ، مُوَضِّحًا أن ذلك يُشْعِر الكثير من الفتيات بالغبن والغضب، ما يجعل الْمُنَاخَ ملائمًا لدعواتِ التغريبِ؛ باعتبارهَا -في ظن الكثيرات- ملاذًا من هذا الظلم الاجتماعي.
علاج ذلك، كما يشير الكتاب، يبدأ من خلال الإيمان بأن المرأة -كالرجل- تحتاجُ إلى مَن يمنحها الأهمية، ويستَمِع لشكواها، ويُشبِعها وجدانيًّا وعاطفيًّا؛ فالإصغاء الفعَّال المدروس يُشكِّل صمامَ أمانٍ للفرد والمجتمع، وللإصغاءِ مهارات، منها: إعادة صياغة كلام المتحدث بشكلٍ يُشْعِره بانتباهك وتَفَهُّمِكَ لما يقوله، وإضفاءُ لمسةٍ حميميّةٍ على الحوار، فالكثيرون لا يُرِيدون مِنّا حلًّا لمشكلاتهم، بقدر ما يُرِيدُونَ القلبَ الذي يتوجَّع ويتأسَّى.
وإذا كانت الفتاةُ بحاجةٍ لمن يَمْنَحُهَا الإحساس بالأهمية، فإن الأم يُفْتَرَض أن تكون أوَّلَ مَن يُبَادِرُ لذلك، لكنّ الدكتور العودة يسوق العديدَ من النماذج لعلاقاتٍ مُتَعَثِّرة بين الأم وفتاتِها المراهقة، فخطوط التواصل والتَّفَاهُمِ مقطوعةٌ، وكلماتُ الحُبّ والتدليل غائِبَةٌ، لافتا إلى أنه "مع استيقاظ أحاسيسِ الأنوثة عند البنتِ؛ فإنها تبدأ في مزاحمة الأم، لِنَزْعِ الاعتراف بِهَا، وتَرْسِيمِ حُدُودِها، كدولةٍ جديدةٍ إن صَحّ التعبير".
علاج ذلك يتطلب من الأم بناءَ جُسُورِ الصَّدَاقَةِ مع فَتَاتِهَا، وتَرميمَ ما تَآكَلَ مِنْها، وهذا لا يمكن أنْ يَتِمّ إلا بالهدوء، والحكمة، وغَمْرِ الابنةِ بكلمات الحب والعاطفة، والتَّعَوُّدِ على جِلْسَاتِ المكاشفةِ والمصارَحَةِ معها، والانتباهِ الجيِّدِ لأي عوامِلَ طارئةٍ في حياتها وسُلُوكِها، وبرامِجِهَا، ومشارَكَتِها هوايَاتِها، ومراعاةِ ظُرُوفِها النفسيةِ والاجتماعيةِ، والبُعْدِ عن التّوبيخِ والحَطِّ الدائِمِ من شَأْنِها، وغرس القيم الإيمانية ومكارم الأخلاق، وهو ما يتَطَلَّبُ أن تكون الأم قدوةً حسنةً لابنتها.
قضية شائكة
وبعد أن يتعرّض لجانبٍ من القضايا المرتبطة بعلاقةِ الفتاة بالْمُدَرِّسة، محذِّرًا من الغِشّ، وغِيبَةِ الْمُعَلِّمات، وتبادُلِ الخبراتِ الرديئة، ومُشَدِّدًا كذلك على اختيار التخَصُّصِ الملائم، وعدمِ الانسياقِ وراءَ تقليدِ الآخرين، وأنّ الفشل يجب ألّا يُفْقِدَنا ثِقَتَنا بأنْفُسِنَا، وإِحْسَاسِنَا بالقُدْرَة على النهوض، ينتقل الدكتور العودة إلى قضيةٍ في غايةِ الأهميةِ والخطورةِ، وكذلك الحساسيةِ، وهي مشاعرُ الحبّ الزائدة بين الفتيات، والتي تتجاوَزُ الصداقةَ لِتُلَامِسَ حافَّةَ الشذوذ، عاطِفِيًّا كان أم جَسَدِيًّا.
ويُرْجِع المؤلف ذلك الانحرافَ إلى عدة أسبابٍ، منها: الفراغُ العاطفي لدى الفتاة، وضَعفُ الإيمان بالله، والتأثيرُ السَّيِّئُ لوسائل الإعلام، والمبالغةُ في الزِّينة والتجميلِ، وفِقْدَانُ القدوة الحسنة، وأخيرًا تأخيرُ الزواج.
أما الحل، فيكمن في الالتجاء إلى الله، والاستغراقِ في عبادته، وتوسيعِ دائرة العلاقات مع الأَخْيَار الطيبين، والاهتمامِ بالأعمال التي تَسْتَنْزِفُ الوَقْتَ والْجَهْدَ، وتكونُ نافِعَةً للإنسانِ في دِينِهِ أو دُنْيَاه.
ومن خلال استعراضه لجوانبَ من الواقع الذي تتعرَّض له الفتاة، سواءٌ على الإنترنت أو الفضائيات، يَنْتَهِي المؤلف إلى أن "المرأة هي إحدى نقاطِ الضَّعْفِ في مجتمعنا التي يُرَاهِنُ عليها العَدُوّ الخارجي"، ثم يَمْضي مُتَسَائِلًا: "فمتى نُحَصِّن مجتمعَنَا بالعَدْلِ والإنصافِ ضِدَّ قُوَى البَغْيِ الخارِجِيّة؟ ومتى نقطعُ الطريقَ بالرؤيةِ الشرعيةِ الواقعيةِ ضِدَّ قُوَى التغريبِ الداخلية؟".
ويعتبر الدكتور العودة أنه ليس صعبًا أن تُفتحَ آفاقُ الحوارِ الَّذِي يسمَحُ للفتاة بأنْ تتحَدَّثَ عن آلامِهَا وآمَالِهَا وتَطَلُّعَاتِهَا، ويسمح للأُخْرَيَاتِ وللآخَرِينَ أنْ يُشَارِكُوهَا في طَرْحِ الحُلُولِ، أو على الأَقَلّ تقديمِ المواساةِ الصَّادِقَةِ، كما أنه ليس صَعْبًا أنْ يَفْرَح مُجْتمَعُنا بالمؤسساتِ والبَرَامِجِ العَمَلِيّة، والقنواتِ المتنوِّعة التي تحتوي الفتاةَ، وتحفظُ وقتَهَا وتُحفِّز طاقاتِها، وتكشِفُ مواهِبَهَا، وتمنَحُهَا الجَوَّ النَّظِيفَ الحرَّ لبناءِ التَّعَارُفِ والصَّدَاقَةِ.








رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, المرأة, العودة, بناتي, والحياة, والدين, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,559,226
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,559,225

الساعة الآن 06:19 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009