|
#3
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (298) ...
1134 - وَهَاكَ مَوَازِينَ الْحُرُوفِ وَمَا حَكَى :: جَهَابِذَةُ النُّقَّادِ فِيهَا مُحَصَّلَا هَاكَ، أَيْ: خُذْ. مَوَازِينَ الْحُرُوفِ: مَخَارِجُهَا. جَهَابِذَةُ: جَمْعُ جِهْبِذٍ، وَهُوَ الْحَاذِقُ فِي النَّقْدِ. النُّقَّادِ: جَمْعُ نَاقِدٍ، يُقَالُ: نَقَدَّتُ الدَّرَاهِمَ إِذَا اسْتَخْرَجْتَ مِنْهَا الزَّيْفَ. 1135 - وَلَا رِيَبةٌ فِي عَيْنِهِنَّ وَلَا رِبًا :: وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الِابْتِلَا الرِّيَبةُ: الشَّكُّ. عَيْنِهِنَّ: أَنْفُسِهِنَّ. الرِّبًا: الزِّيَادَةُ. صَلِيلِ الزَّيْفِ: صَوْتِ الدِّرْهَمِ الرَّدِيءِ. الِابْتِلَا: الِاخْتِبَارُ. 1136 - وَلَا بُدَّ فِي تَعْيِينِهِنَّ مِنَ الْأُولَى :: عُنُوا بِالْمَعانِي عَامِلِينَ وَقُوَّلَا الْأُولَى: الَّذِينَ. 1137 - فَابْدَأُ مِنْهَا بِالْمَخَارِجِ مُرْدِفًا :: لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الصِّفَاتِ مُفَصِّلَا مُرْدِفًا: مُتْبِعًا. مُفَصِّلَا: مُبَيِّنًا. قَالَ الْإِمَامُ الْجَعْبَرِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ -: (أَيْ: خُذْ مَخَارِجَ حُرُوفِ الْهِجَاءِ، وَالْقَوْلَ الَّذِي نَقَلَهُ شُيُوخُ الْقُرَّاءِ الْحُذَّاقُ فِيهَا مَجْمُوعًا مَعَ نُصُوصِهِمْ، وَكُلُّ حَرْفٍ لَهُ لَفْظٌ بِاعْتِبَارِ مَخْرَجِهِ وَصِفَتِهِ يَحْفَظَانِهِ عَنْ زِيَادَتِهِ وَنَقْصِهِ، وَعِنْدَ عَرْضِهِ عَلَيْهِمَا يَتَحَقَّقُ صِحَّتُهُ وَسَقَمُهُ، كَمَا يَتَحَقَّقُ صَرَاحَةُ الدِّرْهَمَ وَالدِّينَارَ عِنْدَ إِلْقَائِهِ عَلَى: صَلَدٍ [أَيْ: حَجَرٌ صُلْبٌ شَدِيدٌ]. وَحَيْثُ ذُكِرَ بَابُ الْمَخَارِجِ تَعَيَّنَ بَيَانُهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَأْخُوذِ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ الَّذِينَ اعْتَنَوْا بِتَحْصِيلِ مَعَانِي هَذَا الْفَنِّ، وَعَمِلُوا بِهِ ثُمَّ عَلَّمُوهُ، وَأُقَدِّمُ الْكَلَامَ فِي الْمَخَارِجِ ثُمَّ أُتْبِعُهُ صِفَاتَهَا الْمُتَعَلِّقِةَ بِلَفْظِ الْقَارِئِ تَقْدِيمًا لِلْمَوْصُوفِ عَلَى صِفَتِهِ، أُفَصِّلُ كِلا النَّوْعَيْنِ تَفْصِيلًا شَافِيًا) اهـ. كَنْزُ الْمَعَانِي ...: 5/ 2574. - الْمَخَارِجُ عِنْدَ الْإِمَامِ الشَّاطِبِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ – تَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ مَخَارِجَ رَئِيسِيَّةٍ، وَسِتَّةَ عَشَرَ مَخْرَجًا فَرْعِيًّا؛ لِعَدَمِ اعْتِبَارِهِ الْجَوْفَ مَخْرَجًا -. يَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى الْحَلْقِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ: الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ، وَالْأَلِفُ، كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ -. ــــــــــ وَاثْنَانِ مِنْ وَسَطَهِ – هُمَا الْعَيْنُ وَالْحَاءُ -. ــــــــــ وَاثْنَانِ مِنْ أَوَّلِهِ – أَيْ أَدْنَاهُ، هُمَا الْغَيْنُ وَالْخَاءُ -. ش: 1138 - ثَلَاثٌ بِأَقْصَى الْحَلْقِ، وَاثْنانِ وَسْطَهُ :: وَحَرْفَانِ مِنْهَا أَوَّلَ الْحَلْقِ جَمَّلَا ــــــــــــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ مَعَ مَا فَوْقَهُ مِنَ الْحَنَكِ – هُوَ الْقَافُ –. ــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ مَعَ مَا فَوْقَهُ مِنَ الْحَنَكِ، أَمَامَ الْقَافِ – هُوَ الْكَافُ –. ش: 1139 - وَحَرْفٌ لَهُ أَقْصَى اللِّسَانِ وَفَوْقَهُ :: مِنَ الْحَنَكِ احْفَظْهُ، وَحَرْفٌ بِأَسْفَلَا ــــــــــ وَيَخْرُجُ مِنْ وَسَطِ اللِّسَانِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ: الْجِيمُ وَالشِّينُ وَالْيَاءُ -. ش: 1140 - وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلَاثٌ، ............. :: ........................................... ــــــــــ وَيَخْرُجُ مِنْ حَافَةِ اللِّسَانِ مَعَ مَا يُحَاذِيِهِ مِنَ الْأَضْرَاسِ حَرْفٌ وَاحِدٌ – هُوَ: الضَّادُ -، وَيَنْدُرُ خُرُوجُهُ مِنَ الْحَافَتَيْنِ، وَيَقِلُّ مِنَ الْحَافَةِ الْيُمْنَى، وَأَكْثَرُ خُرُوجِهِ مِنَ الْيُسْرَى. ش: 1140 - .............................، وَحَافَةُ الْـ :: ـلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلَا 1141 - إِلَى مَا يَلِي الْأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَا :: يَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلَا ــــــــــ وَحَرْفٌ يَخْرُجُ مِنْ أَدْنَى حَافَةِ اللِّسَانِ إِلَى مُنْتَهَى طَرَفِهِ اللِّسَانِ، مَا بَيْنَ حَافَةِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ مَا يَلِيهَا مِنَ الْحَنَكِ الْأَعْلَى، وَدُونَ الْحَنَكِ، فَمَا فُوَيْقَ الضَّاحِكِ وَالنَّابِ وَالرَّبَاعِيَةِ وَالثَّنِيَّةِ – وَهُوَ اللَّامُ -. يُنْظَرُ فَتْحُ الْوَصِيدِ: 4/ 1348. ــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَدْنَى الْمَخْرَجِ الْمَذْكُورِ لِحَرْفِ اللَّامِ – وَهُوَ: النُّونَ -. ــــــــــ وَحَرْفٌ أَدْخَلُ إِلَى ظَهْرِ اللِّسَانِ مِنْ مَخْرَجِ النُّونِ - وَهُوَ: الرَّاءُ -، وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ كَسِيبَوْيِهِ جَعْلَهُ مِنْ ظَهْرِ اللِّسَانِ. ــــــــــ وَقَالَ قُطْرُبٌ ويَحْيَى الْفَرَّاءُ وَالْجَرْمِيُّ أَنَّ الْأَحْرُفَ الثَّلَاثَةَ تَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ هُوَ طَرَفُ اللِّسَانِ – أَيْ: اللَّامَ وَالنَّونَ وَالرَّاءَ -. ش: 1142 - وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهَاهُ قَدْ :: يَلِي الْحَنَكَ الأَعْلى، وَدُونَهُ ذُو وِلَا 1143 - وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلَى الظَّهْرِ مَدْخَلٌ :: وَكَمْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلَا 1144 - وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلَاثُ لِقُطْرُبٍ :: وَيَحْيَى مَعَ الْجَرْمِيِّ مَعْنَاهُ قُوِّلَا وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مَعَ أُصُولِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ الطَّاءُ وَالدَّالُ وَالتَّاءُ -. ــــــــــ وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مَعَ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ أَيْضًا، – هِيَ الظَّاءُ وَالذَّالُ وَالثَّاءُ -. ش: 1145 - وَمِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا ثَلَاثَةٌ :: وَمِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِهَا مِثْلُهَا انْجَلَى ــــــــــ وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ الثَّنَايَا – أَوْ فُوَيْقَ الثَّنَايَا السُّفْلَى – ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – الصَّادُ وَالزَّايُ وَالسِّينُ -. ش: 1146 - وَمِنْهُ وَمِنْ بَيْنِ الثَّنَايَا ثَلَاثَةٌ :: .................................................. . ــــــــــ وَحَرْفٌ يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا مَعَ بَاطِنِ الشَّفَةِ السُّفْلَى – هُوَ الْفَاءُ -. ش: 1146 - ........................................ :: وَحَرْفٌ مِنَ اطْرَافِ الثَّنَايَا هِيَ الْعُلَا 1147 - وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَى مِنَ الشَّفَتَيْنِ قُلْ :: .......................................... ــــــــــــــــــــ وَمِنْ بَيْنِ الشَّفَتَيْنِ يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ الْوَاوُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ -. ش: 1147 - .................................................. . :: وَلِلشَّفَتَيْنِ اجْعَلْ ثَلَاثًا لِتَعْدِلَا ــــــــــــــــــــ وَقَدْ جَمَعَ الْإِمَامُ الشَّاطِبِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ – الْأَحْرُفَ كَامِلَةً مُرَتَّبَةً - عَلَى نَفْسِ تَرْتِيبِهِ لِلْمَخَارِجِ فِي الْأَبْيَاتِ السَّابِقَةِ -: فِي أَوَائِلِ كَلِمَاتِ بَيْتَيْنِ، عَدَا أَوَّلِ أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ فَقَدْ ذَكَرَهَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ الْكَلِمَةُ الْأُولَى مِنَ الْبَيْتِ الْأَوَّلِ. ش: 1148 - وَفِي أُوَلٍ مِنْ كِلْمِ بَيْتَيْنِ جَمْعُهَا :: سِوَى أَرْبَعٍ فِيهِنَّ كِلْمَةُ أَوَّلَا 1149 – (أَهَاعَ) (حَـ)ـشَا (غَـ)ـاوٍ (خَـ)ـلَا (قَـ)ـارِئٍ (كَـ)ـمَا :: (جَـ)ـرَى (شَـ)ـرْطُ (يُـ)ـسْرَى (ضَـ)ـارِعٍ (لَـ)ـاحَ (نَـ)ـوْفَلَا 1150 – (رَ)عَى (طُـ)ـهْرَ (دِ)ينٍ (تَـ)ـمَّهُ (ظِـ)ـلُّ (ذِ)ي (ثَـ)ـنًا :: (صَـ)ـفَا (سَـ)ـجْلُ (زُ)هْدٍ (فِـ)ـي (وُ)جُوهٍ (بَـ)ـنِي (مَـ)ـلَا الْغُنَّةُ الْكَامِلَةُ الَّتِي لَا عَمَلَ لِلَّسَانِ مَعَهَا تَخْرُجُ مِنَ الْخَيْشُومِ، وَذَلِكَ يَكُونُ فِي التَّنْوِينِ وَالنُّونِ وَالْمِيمِ السَّاكِنَتَيْنِ، فِي حَالِ الْإِخْفَاءِ وَالْإِدْغَامِ بِغُنَّةٍ فِي الْوَاوِ وَالْيَاءِ. أَمَّا حَالَ السُّكُونِ وَالْإِظْهَارِ وَحَالَ التَّحْرِيكِ: فَالْعَمَلُ لِلِّسَانِ وَالشَّفَتَيْنِ وَيُصَاحِبُهُمَا غُنَّةٌ مِنَ الْخَيْشُومِ غَيْرُ كَامِلَةٍ، وَكَامِلَةٌ حَالَ الْإِدْغَامِ بِغُنَّةٍ فِي النُّونِ وَالْمِيمِ. ش: 1151 - وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونَ وَمِيمٍ انْ :: سَكَنَّ وَلَا إِظْهَارَ فِي الْأَنْفِ تُجْتَلَى ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 1/ 2/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|