|
#39
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (294) ... وَمِنْ سُوْرَةِ الْعَلَقِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ (6) ... اخْتَلَفُوا فِي: (أَنْ رَءَاهُ اسْتَغْنَى) فَرَوَى ابْنُ مُجَاهِدٍ عَنْ قُنْبُلٍ (رَأَهُ) بِقَصْرِ الْهَمْزَةِ، وَظَاهِرُ نَصِّهِ فِي كتَابِهِ (السَّبْعَةُ) أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ بِهِ؛ لِاعْتِقَادِهِ عَدَمَ صِحَّتِهِ، وَلَكِنَّهُ وَجْهٌ صَحِيحٌ عَنْ قُنْبُلٍ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِ مُجَاهِدٍ – بَلْ وَرَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ نَفْسُهُ كَمَا سَيَأْتِي مِنْ كَلَامِ الْإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ -، وَلَمْ يَذْكُرِ الدَّانِيُّ فِي التَّيْسِيرِ لِقُنْبُلٍ غَيْرَهُ، وَالْأَئِمَّةُ عَلَى الْأَخْذِ لِقُنْبُلٍ بِالْوَجْهَيْنِ: قَصْرَ الْهَمْزَةِ، وَمَدَّهَا. ش: 1115 - وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْرًا رَوَى ابْنُ مُجاَهِدِ :: رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلَا قَالَ الْإِمَامُ السَّخَاوِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ – فِي فَتْحِ الْوَصِيدِ: (قَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: قَرَأْتُ عَلَى قُنْبُلٍ: (أَنْ رَأَهُ اسْتَغْنَى) عَلَى وَزْنِ: رَعَهَ، قَالَ: وَهِيَ غَلَطٌ لَا يَجُوزُ؛ لِأَنَّ: (رَءَاهُ) مِثْلُ رَعَاهُ). وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِتَعْرِفَهُ مِنْ قَوْلِهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عَوْنٍ عَنْ قَنْبُلٍ، وَالِّروَايَةُ عَنْهُ صَحِيحَةٌ. وَأَخَذَ لَهُ الْأَئِمَّةُ بِالْوَجْهَيْنِ، وَعَوَّلَ صَاحِبُ التَّيْسِيرِ عَلَى الْقَصْرِ، وَقَالَ فِي غَيْرِهِ: وَبِهِ قَرَأْتُ. وَأَثْبَتَ ابْنُ غَلْبُونَ وَأَبُوهُ الْوَجْهَيْنِ، وَاخْتَارَ إِثْبَاتَ الْأَلِفِ وَهِيَ لُغَةٌ فِي: (رَءَاهُ). وَمِثْلُهُ فِي الْحَذْفِ قَوْلِ رُؤْبَةَ ابْنِ العَجَّاجِ: وَصَّانِي الْعَجَّاجُ فِيمَا وَصَّنِي) اهـ. 1323 وَمَا بَعْدَهَا. قَالَ الْإِمَامُ أَبُو شَامَةَ – رَحِمَهُ اللهُ – فِي إِبْرَازِ الْمَعَانِي: (وَقَالَ الشَّيْخُ الشَّاطِبِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِيمَا قَرَأْتُهُ بِخَطِّ شَيْخِنَا أَبِي الْحَسَنِ - رَحِمَهُ اللهُ - رَأَيْتُ أَشْيَاخَنَا يَأْخُذُونَ فِيهِ بِمَا ثَبَتَ عَنْ قُنْبُلٍ مِنَ الْقَصْرِ خلَافَ مَا اخْتَارَهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ) اهـ. 726. قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ – فِي النَّشْرِ: (وَالْوَجْهَانِ جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ مُجَاهِدٍ فِي الْكَافِي، وَتَلْخِيصِ ابْنِ بَلِّيمَةَ، وَغَيْرِهِمَا، وَمِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ فِي التَّجْرِيدِ وَالتَّذْكِرَةِ، وَغَيْرِهِمَا، وَبِالْقَصْرِ قَطَعَ فِي التَّيْسِيرِ، وَغَيْرِهِ مِنْ طَرِيقِهِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الْقَصْرَ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ الْأَدَاءِ، وَالْمَدُّ أَقْوَى مِنْ طَرِيقِ النَّصِّ، وَبِهِمَا آخُذُ مِنْ طَرِيقِهِ جَمْعًا بَيْنَ النَّصِّ وَالْأَدَاءِ. وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ ابْنَ مُجَاهِدٍ لَمْ يَأْخُذْ بِالْقَصْرِ، فَقَدْ أَبْعَدَ فِي الْغَايَةِ، وَخَالَفَ الرِّوَايَةَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ) اهـ. 4/ 449. خُلَاصَةُ ذَلِكَ: أَنَّ لِقُنْبُلٍ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ الْقَصْرُ وَالْمَدُّ وَلِلْبَاقِينَ الْمَدُّ لَا غَيْرَ، وَاللهُ أَعْلَمُ. [سُوْرَةُ الْقدْرِ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (مَطْلَعِ الْفَجْرِ): فَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ بِكَسْرِ اللَّامِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا. ش: 1116 - وَمَطلَعِ كَسْرُ اللَّامِ (رَ)حْبٌ، .............. :: ..................................... [سُوْرَةُ الْبَيِّنَةِ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (شَرُّ الْبَرِيَّةِ) ، وَ (خَيْرُ الْبَرِيَّةِ): فَقَرَأَهُمَا نَافِعٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الْيَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ مُشَدَّدَةَ الْيَاءِ فِي الْحَرْفَيْنِ. ش: 1116 - ....................................، وَحَرْفَي الْـ :: ـبَرِيَّةِ فَاهْمِزْ (آ)هِلًا (مُـ)ـتَأَهِّلَا [سُوْرَةُ الزَّلْزَلَةِ].../ [سُوْرَةُ الْعَادِيَاتِ].../ [سُوْرَةُ الْقَارِعَةِ].../ [سُوْرَةُ التَّكَاثُرِ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ): فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِضَمِّ التَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا. ش: 1117 - وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُمْ في الُاولَى (كَـ)ـمَا (رَ)سَا :: ......................................... قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَاتَّفَقُوا عَلَى فَتْحِ التَّاءِ فِي الثَّانِيَةِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ)؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيهِ: أَنَّهُمْ يُرَوْنَهَا، أَيْ تُرِيهِمْ أَوَّلًا الْمَلَائِكَةُ، أَوْ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَرَوْنَهَا بِأَنْفُسِهِمْ، وَلِهَذَا قَالَ الْكِسَائِيُّ: "إِنَّكَ لَتُرَى أَوَّلًا، ثُمَّ تَرَى"، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ). اهـ. 4/ 456. [سُوْرَةُ الْعَصْرِ].../ [سُوْرَةُ الْهُمَزَةِ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (جَمَعَ مَالًا): فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ: (جَمَّعَ) بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَخْفِيفِهَا. ش: 1117 - .................................................. :: وَجَمَّعَ بِالتَّشْدِيدِ (شَـ)ـافِيهِ (كَـ)ـمَّلَا وَاخْتَلَفُوا فِي: (عَمَدٍ): فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَشُعْبَةُ: (عُمُدٍ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهِمَا. ش: 1118 – وَ(صُحْبَةٌ) الضَّمَّيْنِ فِي عُمُدٍ وَعَوْا :: ........................................... قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَاتَّفَقُوا عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ) أَنَّهُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ؛ لِأَنَّهُ جَمْعُ عِمَادٍ، وَهُوَ الْبِنَاءُ كَإِهَابٍ وَأُهُبٍ وَإِدَامٍ وَأُدُمْ، وَلِهَذَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ بِنَاءٌ مُحْكَمٌ مُسْتَطِيلٌ يَمْنَعُ الْمُرْتَفِعَ أَنْ يَمِيلَ) اهـ. 4/ 457. [سُوْرَةُ الْفِيلِ].../ [سُوْرَةُ قُرَيْشٍ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ): فَقَرَأَ السَّبْعَةُ عَدَا الشَّامِيِّ بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ بَعْدَهَا يَاءٌ سَاكِنَةٌ، وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: (لِإِيْلَـٰفِ) بِغَيْرِ يَاءٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ، مِثْلَ لِعِلَافٍ مَصْدَرُ أَلِفَ ثُلَاثِيًّا، يُقَالُ: أَلِفَ الرَّجُلُ إِلْفًا وَإِلَافًا. وَأَمَّا: (إِۦلَٰفِهِمۡ): فَقَدْ قَرَأَهُ السَّبْعَةُ كُلُّهُمْ بِالْهَمْزَةِ وَيَاءٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا. مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ يَاءَ هَذَا الْمَوْضِعِ سَاقِطَةٌ فِي خَطِّ الْمَصَاحِفِ الْعُثْمَانِيَّةِ. ش: 1118 - ............................................ :: لإِيلَافِ بِالْيَا غَيْرَ شَامِيِّهِمْ تَلَا 1119 - وَإِيلاَفِ كُلٌّ وَهْوَ في الْخَطِّ سَاقِطٌ :: .............................................. [سُوْرَةُ الْمَاعُونِ].../ [سُوْرَةُ الْكَوْثَرِ].../ [سُوْرَةُ الْكَافِرُونَ] (فِيهَا مِنَ الْإِضَافَةِ): يَاءٌ وَاحِدَةٌ: (وَلِيَ دِينِ) - فَتَحَهَا نَافِعٌ وَهِشَامٌ وَحَفْصٌ قَوْلًا وَاحِدًا، وَالْبَزِّيُّ بِخِلَافٍ عَنْهُ -. ش: 1119 - ............................................... :: وَلِى دِينِ قُلْ فِي الْكَافِرِينَ تَحَصَّلَا [سُوْرَةُ النَّصْرِ].../ [سُوْرَةُ الْمَسَدِ] وَاخْتَلَفُوا فِي: (أَبِي لَهَبٍ): فَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ بِإِسْكَانِ الْهَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا. ش: 1120 - وَهَا أَبِي لَهْبٍ بِالاِسْكَانِ (دَ)وَّنُوا :: ........................................... قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَاتَّفَقُوا عَلَى فَتْحِ الْهَاءِ مِنْ: (ذَاتَ لَهَبٍ) ، وَمِنْ: (وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ)؛ لِتَنَاسُبِ الْفَوَاصِلِ، وَلِثِقَلِ الْعَلَمِ بِالِاسْتِعْمَالِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ الْإِمَامِ أَبِي شَامَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - حَيْثُ قَالَ: "خُفِّفَ الْعَلَمُ بِالْإِسْكَانِ لِثِقَلِ الْمُسَمَّى عَلَى الْجَنَانِ، وَالِاسْمِ عَلَى اللِّسَانِ"). اهـ. 4/ 462. وَاخْتَلَفُوا فِي: (حَمَّالَةَ) فَقَرَأَ عَاصِمٌ بِالنَّصْبِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ. ش: 1120 - .......................................... :: وَحَمَّالَةُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ (نُـ)ـزِّلَا [سُوْرَةُ الْإخْلَاصِ].../ [سُوْرَةُ الْفَلَقِ].../ [سُوْرَةُ النَّاسِ].../ ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الثلاثاء: 26/ 1/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|