|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (114) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ تنبيه: ما أُمِيل في الوصل بسبب انكسار ما بعد ال*ألف، نحو: (النَّهَار*ِ، الدِّيَارِ/ لِلْأ*َبْرَارِ، قَرَارٍ/ النّاسِ): فإن السكون العارض على الحرف الذي بعد الألف لا يمنع الإمالةَ؛ إذ هو عارض لا أصليّ. ش: 334 - وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْ*وَقْفِ عَارِضًا :: إِمَالَةَ مَا لِلكَسْ*رِ فِي الْوَصْلِ مُي*ِّلَا إذا سقطت الألف وصلا لالتقاء الساكنين، نح*و: (مُوسَى الْهُدَى، عِ*يسَى ابْنَ مَرْيَمَ، مُوسَى الْكِتَابَ، طَغَى الْمَاءُ، أَحْ*يَا النَّاسَ/ الْقُر*َى الَّتِي، ذِكْرَى الدَّارِ، وَتَرَى ال*نَّاسَ، تَرَى الْمُؤ*ْمِنِينَ، وَتَرَى ال*ْمَلَائِكَةَ، يَرَى الَّذِينَ، النَّصَار*َى الْمَسِيحُ/ نَرَى اللَّهَ، وَسَيَرَى اللَّهُ، فَسَيَرَى اللَّهُ): امتنعت الإم*الة بسبب حذف الألف، فإذا وقفنا على الكلمة الأولى: ثبتت الألف، وعادت الإمالة بنوع*يها على ما تقدم بيانه من مذاهب القرّاء. وللسّوسيّ الخُلْف في*ما هو من ذوات الرّاء من ذلك، نحو: (الْقُرَى الَّتِي، ذِكْرَى الدَّارِ/ وَس*َيَرَى اللَّهُ، تَرَى الْمُؤْمِنِينَ)، فله في الرّاء – وصلا -: الفتح والإم*الة. إلا إذا كان الساكن تنوينا فتظل الرّاء في الوصل على الفتح قولا واحدا، نحو: (مُفْت*َرًى، قُرًى). قال أبو شامة – رحمه الله -: (وشرط ما يميله السّو*سيّ من هذا الباب أن لا يكون الساكن تنوين*ا، فإن كان تنوينا لم يمل بلا خلف، نحو: قُرًى، و: مفترًى) إبر*از المعاني 1/ 392. تنبيه: حينما يميل السّوسيُّ الرّاء وصلا: إذا كان بعدها اسم الجلالة: (الله) نحو: (نَرَى اللَّهَ، فَسَيَرَى اللَّهُ): جاز له التغ*ليظ والترقيق في لام اسم الجلالة، (فيكون له فيها ثلاثة أوجه، وفي نحو: (ذِكْرَى ال*دَّارِ): وجهان)، وال*له أعلم. ش: 335 - وَقَبْلَ سُكُو*نٍ قِفْ بِمَا فِي أُ*صُولِهِمْ :: وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْ*فُ في الْوَصْلِ يُجُ*تَلَا 336 - كَمُوسَى الْهُ*دَى عِيسَى ابْنَ مَر*ْيَمَ والْقُرَى الْ :: لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا حكى الإمامُ الشاطبيُّ – رحمه الله – ثلاثةَ مذاهب في الأ*لف الممالة التي بعدها تنوين، نحو: (هُدًى لِلْمُتَّقِين*َ، وَأَجَلٌ مُسَمًّى، لَا يُغْنِي مَوْلً*ى، هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى/ فِي قُرًى مُحَ*صَّنَةٍ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، عَنْ مَو*ْلًى، مِنْ رِبًا، مِ*نْ عَسَلٍ مُصَفًّى/ قُرًى ظَاهِرَةً، أَوْ كَانُوا غُزًّا، أَ*نْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى، مَكَانًا سُو*ًى، أَنْ يُتْرَكَ سُ*دًى، تترًا - على قرا*ءة أبي عمرو؛ لأنه ال*وحيد الذي يُنَوّن هذه الكلمة ممن يميل -). وهذه المذاهب هي: 1- الفتح، وعبَّر عنه با*لتفخيم. 2- الإمالة – بنوعيها حسب مذاهب القرّاء - وعبَّر عنها بالترقيق. 3- الفتح في حال النصب، والإمالة في حالتي: الرفع، والجرّ. والذي عليه العمل أن هذه الكلمات يوقف علي*ها: بما ذكر من الأصول لكل القرّاء من الف*تح والإمالة والتقليل، وهذه المذاهب التي حكاها الشاطبيّ – رحمه الله -: مذاهب نحوية وليست معتبرة عند القرّاء. قال الإمام ابن الجزر*يّ – رحمه الله – في النّشر بعد ما ذَ*كَر الأدلةَ على أن الوقف على المنوَّن يع*ود لأصول القرّاء الم*تقدمة، وليس للمذاهب المذكورة: (فَدَلَّ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْوَق*ْفِ عَلَى الْمُنَوَّ*نِ لَا اعْتِبَارَ بِ*هِ، وَلَا عَمَلَ عَل*َيْهِ، وَإِنَّمَا هُ*وَ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ لَا تَعَلُّقَ لِلْق*ُرَّاءِ بِهِ، وَاللّ*َهُ أَعْلَمُ) اهـ. 3/ 155. وهذا الموضع الخامس من المواضع - القليلة - التي استدرك فيها الإمامُ ابن الجزريّ – رحمه الله – على الإ*مام الشاطبيّ – رحمه الله -. ش: 337 - وَقَدْ فَخَّمُ*وا التَّنْوِينَ وَقْ*فاً وَرَقَّقُوا :: وَتَفْخِيمُهُمْ في ال*نَّصْبِ أَجْمَعُ أَش*ْمُلاَ 338 - مُسَمَّى وَمَو*ْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ :: وَمَنْصُوب*ُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا تنبيه: كل من لم نذكره بشيء من القرّاء في هذا ال*باب: يقرءون بالفتح لا غير. ويؤخذ لهم الفتح من ضد الإمالة بنوعيها، والله أعلم. وللزيادة في تيسير هذا الباب على المبتدئ سأذكر أمثلةً تدريبيةً أجمع فيها كلَّ الأمثلة ال*تي ذكرتها في شرح الباب – وهي أكثر من ثلاث مئة وخمسين كلمة -، مبي*نا ما في كل كلمة منها لكل قارئ وراوٍ بحسب الأصول المتقدمة - إن شاء الله -، واللهُ الموفِّقُ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 23/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|