|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (104) ... تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ أمال حمزة والكسائيّ - أيضا – من: (الواوي*ّ): ما كان مكسورَ ال*أوَّلِ أو مضمومَه، نحو: (ضُحَاهَا، وَالضُّحَ*ى، الرِّبَا، الْقُوَ*ى)؛ لأن: من العرب من يُثَنّي ما كان كذلك بالياء، فيقولون: ضُحَيان، رِ*بَيان، قُوَيان، وأضاف ابنُ الجزريّ – رحمه الله - سببًا آخر لإمالتها، وهو: ال*كسر في الرِّبا، ولأن باقي الأربعة رأسُ آيٍ – من السور التي تمال رءوس الآي بها – فأميلت للتناسب. ش: 304 - وَأَمَّا ضُحَا*هَا وَالضُّحَى وَالر*ِّبا مَعَ الْـ :: قُ*وَى فَأَمَالَاهَا وَ*بِالْوَاوِ تُخْتَلَا قال في النشر: (وَكَذَلِكَ أَمَالُوا - أَيْضًا - مِنَ الْوَاوِيِّ مَا كَانَ مَكْسُورَ الْأَوَّل*ِ، أَوْ مَضْمُومَهُ، وَهُوَ: (الرِّبَا) كَيْفَ وَقَعَ، (وَال*ضُّحَى) كَيْفَ جَاءَ، وَ (الْقُوَى) وَ (الْعُلَى)، فَقِيلَ: لِأَنَّ مِنَ الْعَرَ*بِ مَنْ يُثَنِّي مَا كَانَ كَذَلِكَ بِال*ْيَاءِ وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاو*ِ، فَيَقُولُ: رِبَيَ*انِ وَضُحَيَانِ، فِر*َارًا مِنَ الْوَاوِ إِلَى الْيَاءِ؛ لِأَ*نَّهَا أَخَفُّ حَيْثُ ثَقُلَتِ الْحَرَكَ*اتُ، بِخِلَافِ الْمَ*فْتُوحِ الْأَوَّلِ. وَقَالَ مَكِّيٌّ: مَ*ذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ أَنْ يُثَنُّوا مَا كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ مَضْمُومَ الْأَوَّلِ، أَوْ مَكْ*سُورَهُ بِالْيَاءِ. (قُلْتُ): وَقَوَّى هَذَا السَّبَبَ سَبَبٌ آخَرُ وَهُوَ الْكَ*سْرَةُ قَبْلَ الْأَل*ِفِ فِي الرِّبَا وَك*َوْنُ وَالضُّحَى، وَ*ضُحَاهَا، وَالْقُوَى وَالْعُلَى رَأْسَ آيَةٍ. فَأُمِيلَ لِلت*َّنَاسُبِ) 3/ 66، 67. قال أبو شامة – رحمه الله -: (ولم يَبْقَ عليه [أي الشاطبيّ] إلا ذكر: (العُلى)، ولكنه لما كان جمع: (عُلْيا) وقد قلبت الواو في: عُلْيا ياءً صار كأنه من ذوات الياء. والله أعلم) 1/ 359. الخلاصة: أمال حمزة والكسائيّ: (ضُحَاهَا، وَالضُّح*َى، الرِّبَا، الْقُو*َى). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــ وانفرد حفصٌ الدّوريُّ - الرّاوي عن الكسا*ئيّ -: بإمالة: (رُؤْيَاكَ) – رؤيا: المضاف لكاف الخطاب خاصة -، و: (مَثْوَايَ) - مثوى: المضاف لياء المتكلم خاصة- كلاهما بسورة يوسف. (وَمَحْيَايَ) بالأنع*ام، و: (كَمِشْكَاةٍ) بالنور، و: (هُدَايَ) بسورتي: البقرة، و: طه. ش: 305 - وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ :: وَمَح*ْيَايَ مِشْكَاةٍ هُد*َايَ قَدِ انجَلَا أما: (مَثْوَى و: مَث*ْوًى – وقفا -، و: مَثْوَاك*ُمْ، و: مَثْوَاهُ): فمُمَال لحمزة والكسا*ئيّ. الخلاصة: أمال الكسائيُّ وحده: (رُؤْيَاكَ، مَثْوَا*يَ، وَمَحْيَايَ، كَم*ِشْكَاةٍ، هُدَايَ). ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 13/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|