|
#11
|
|||
|
|||
![]() ![]() [COLOR="Indigo"]قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الجديد ومراجعةسورة التوبة وقراءت تفسير من الاية21 الى33 من سورة يونس [/COLOR تفسير سورة يونس للناشئين [الآيات 21 - 42 ] معاني مفردات الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»: ﴿ ضرَّاء مستهم ﴾: مصيبة أصابتهم (الجوع والقحط). ﴿ لهم مكر ﴾: دفع وطعن واستهزاء. ﴿ الله أسرع مكرًا ﴾: الله أسرع جزاءً وعقوبة. ﴿ ريحٌ عاصف ﴾: شديدة الهبوب. ﴿ أحيط بهم ﴾: أحاط بهم الهلاك من كل جانب. ﴿ يبغون ﴾: يفسدون. ﴿ مثل الحياة الدنيا ﴾: حال الدنيا في سرعة زوالها. ﴿ زخرفها ﴾: نضارتها وبهجتها بألوان النبات. ﴿ أمرُنَا ﴾: ما يصيبها من الآفات والعاهات. ﴿ حصيدًا ﴾: كالنبات المحصود بالمناجل. ﴿ لم تغن ﴾: لم تمكث زروعها. ﴿ دار السلام ﴾: موطن السلامة (وهي الجنة). ﴿ صراط مستقيم ﴾: دين الإسلام. مضمون الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»: 1- تبيِّن الآيات طبيعة كفار مكة، وأنهم يستهزئون ويكذبون بآيات الله، إذا تبدَّلت حالهم من بؤس وجدب إلى نعمة وخصب، وتتوعدهم بالمجازاة على ما فعلوا، وهكذا طبيعة الناس إذا أصابتهم المصائب وأيقنوا أنه الهلاك، لجؤوا إلى الله في إخلاص وخوف ووعد بأن الله إذا أنجاهم فسيكونون من الشاكرين، فلما أنجاهم الله عملوا في الأرض بالفساد والمعاصي، فليتمتعوا في الدنيا ثم تكون العاقبة حسرات وندمًا وعذابًا مؤلمًا يوم القيامة. 2- ثم تسوق مثلاً لهذه الحياة وحالها العجيبة في فنائها وزوالها وذهاب نعيمها، كمثل مطر نزل من السماء فنبت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض، حتى إذا أخذت الأرض حسنها وبهجتها، وتزيَّنت بالحبوب والثمار والأزهار، وظنَّ أصحابها أنهم متمكنون من الانتفاع بها، محصلون لثمرتها وغلتها، جاءها قضاء الله بهلاك ما عليها من النبات والثمر إمَّا ليلاً وإمَّا نهارًا، فصارت محصودة لا شيء فيها كالزرع الذي حصد بالمناجل، كأنها لم تكن عامرة قائمة على الأرض قبل ذلك. 3- ثم تبيِّن أن الله يدعو إلى الجنة دار السرور والإقامة والسلامة، ويهدي من يشاء إلى الإسلام. دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»: 1- من طبيعة الخلق الرجوع إلى الله في الشدائد، مما يؤكد أن الإيمان فطرة في النفوس. 2- المضطر يجاب دعاؤه وإن كان كافرًا؛ لأنه لا يملك الأسباب، ولأنه يرجع حتمًا إلى رب الأرباب. 3- من طبيعة الإنسان الجحود وإنكار النعمة وعدم ذكر الله إلا في ساعة العسرة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين. 4- متاع الدنيا قليل زائل، فلا نغتر بها وإنما نتخذها فرصة للعمل الصالح وتحقيق السعادة في دار السلام. معاني مفردات الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»: ﴿ الحسنى ﴾: الجنة. ﴿ وزيادة ﴾: التمتع بالنظر إلى الرب الكريم. ﴿ يرهق ﴾: يغشي ويغطي. ﴿ قتر ﴾: الغبار وكدرة اللون وسواده من الحزن. ﴿ كسبوا السيئات ﴾: عملوا الشرك. ﴿ ذلة ﴾: كآبة الانكسار والمهانة. ﴿ أغشيت ﴾: ألبست. ﴿ نحشرهم ﴾: الخلق جميعًا. ﴿ مكانكم ﴾: الزموا مكانكم. ﴿ أنتم وشركاؤكم ﴾: أنتم وما عبدتم من أصنام وطواغيت. ﴿ فزيلنا ﴾: ميَّزنا، وفرَّقنا. ﴿ تبلو ﴾: تعلم أو تشاهد. ﴿ ربكم الحق ﴾: الذي ثبتت ربوبيته بالأدلة ثبوتًا لاشك فيه. ﴿ فأنَّى تصرفون ﴾: فكيف تختارون الانصراف عن الحق إلى الكفر والضلال. ﴿ حقَّت ﴾: ثبتت ووجبت. مضمون الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»: 1- تشير الآيات إلى ما أعدَّه الله للمؤمنين من الثواب، وزيادة الفضل، والنجاة من هول الحشر وكربات القيامة، بينما الذين عملوا السيئات لا يزاد لهم في عقابهم، بل جزاء سيئة بمثلها، ويظهر الذل على وجوههم من شدة الهول، فتفيض نفوسهم بالظلام على وجوههم. 2- ثم تصور مشهدًا للمشركين هم وشركاؤهم حيث يصدر إليهم الأمر الإلهي: الزموا مكانكم أنت وشركاءكم، ويميز بينهم، ويحاول الشركاء تبرئة أنفسهم في ذلة وانكسار. 3- ثم تقيِّم الآيات الأدلة على حقيقة الألوهية بكل ما يقع تحت الإدراك والحسّ الإنساني. دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»: قدرة الله - سبحانه وتعالى - ووحدانيته التي ينطق بها كل شيء من مخلوقاته، وإن وقفة أمام الحبة والنواة، أو أمام البيضة والبويضة، يخرج منها الفرخ والإنسان لكافية لاستغراق حياة كاملة في التأمل، واكتشاف أوجه القدرة والإعجاز فيما خلق الله. أين كانت تكمن السنبلة في الحبة؟! وأين في النواة كان يكمن اللب واللحاء؟! وأين في البيضة كان اللحم والعظم؟! وأين في البويضة كان الكائن البشري العجيب بملامحه وسماته وصفاته وخصائصه الوراثية؟! وغير ذلك كثير أفلا يدل كل ذلك على اللطيف الخبير؟! التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 09-17-2016 الساعة 09:43 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|