الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,311,925

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,618,313
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,294,666
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,294,652
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,618,305

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,986,810
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,768,939

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,505,792
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,319,137

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,436,568
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,085,981
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 09-17-2016, 09:38 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


[COLOR="Indigo"]قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الجديد ومراجعةسورة التوبة وقراءت تفسير من الاية21 الى33 من سورة يونس [/COLOR

تفسير سورة يونس للناشئين
[الآيات 21 - 42 ]

معاني مفردات الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»:
﴿ ضرَّاء مستهم ﴾: مصيبة أصابتهم (الجوع والقحط).
﴿ لهم مكر ﴾: دفع وطعن واستهزاء.
﴿ الله أسرع مكرًا ﴾: الله أسرع جزاءً وعقوبة.
﴿ ريحٌ عاصف ﴾: شديدة الهبوب.
﴿ أحيط بهم ﴾: أحاط بهم الهلاك من كل جانب.
﴿ يبغون ﴾: يفسدون.
﴿ مثل الحياة الدنيا ﴾: حال الدنيا في سرعة زوالها.
﴿ زخرفها ﴾: نضارتها وبهجتها بألوان النبات.
﴿ أمرُنَا ﴾: ما يصيبها من الآفات والعاهات.
﴿ حصيدًا ﴾: كالنبات المحصود بالمناجل.
﴿ لم تغن ﴾: لم تمكث زروعها.
﴿ دار السلام ﴾: موطن السلامة (وهي الجنة).
﴿ صراط مستقيم ﴾: دين الإسلام.

مضمون الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»:
1- تبيِّن الآيات طبيعة كفار مكة، وأنهم يستهزئون ويكذبون بآيات الله، إذا تبدَّلت حالهم من بؤس وجدب إلى نعمة وخصب، وتتوعدهم بالمجازاة على ما فعلوا، وهكذا طبيعة الناس إذا أصابتهم المصائب وأيقنوا أنه الهلاك، لجؤوا إلى الله في إخلاص وخوف ووعد بأن الله إذا أنجاهم فسيكونون من الشاكرين، فلما أنجاهم الله عملوا في الأرض بالفساد والمعاصي، فليتمتعوا في الدنيا ثم تكون العاقبة حسرات وندمًا وعذابًا مؤلمًا يوم القيامة.

2- ثم تسوق مثلاً لهذه الحياة وحالها العجيبة في فنائها وزوالها وذهاب نعيمها، كمثل مطر نزل من السماء فنبت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض، حتى إذا أخذت الأرض حسنها وبهجتها، وتزيَّنت بالحبوب والثمار والأزهار، وظنَّ أصحابها أنهم متمكنون من الانتفاع بها، محصلون لثمرتها وغلتها، جاءها قضاء الله بهلاك ما عليها من النبات والثمر إمَّا ليلاً وإمَّا نهارًا، فصارت محصودة لا شيء فيها كالزرع الذي حصد بالمناجل، كأنها لم تكن عامرة قائمة على الأرض قبل ذلك.

3- ثم تبيِّن أن الله يدعو إلى الجنة دار السرور والإقامة والسلامة، ويهدي من يشاء إلى الإسلام.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (21) إلى (25) من سورة «يونس»:
1- من طبيعة الخلق الرجوع إلى الله في الشدائد، مما يؤكد أن الإيمان فطرة في النفوس.
2- المضطر يجاب دعاؤه وإن كان كافرًا؛ لأنه لا يملك الأسباب، ولأنه يرجع حتمًا إلى رب الأرباب.
3- من طبيعة الإنسان الجحود وإنكار النعمة وعدم ذكر الله إلا في ساعة العسرة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين.
4- متاع الدنيا قليل زائل، فلا نغتر بها وإنما نتخذها فرصة للعمل الصالح وتحقيق السعادة في دار السلام.


معاني مفردات الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»:

﴿ الحسنى ﴾: الجنة.
﴿ وزيادة ﴾: التمتع بالنظر إلى الرب الكريم.
﴿ يرهق ﴾: يغشي ويغطي.
﴿ قتر ﴾: الغبار وكدرة اللون وسواده من الحزن.
﴿ كسبوا السيئات ﴾: عملوا الشرك.
﴿ ذلة ﴾: كآبة الانكسار والمهانة.
﴿ أغشيت ﴾: ألبست.
﴿ نحشرهم ﴾: الخلق جميعًا.
﴿ مكانكم ﴾: الزموا مكانكم.
﴿ أنتم وشركاؤكم ﴾: أنتم وما عبدتم من أصنام وطواغيت.
﴿ فزيلنا ﴾: ميَّزنا، وفرَّقنا.
﴿ تبلو ﴾: تعلم أو تشاهد.
﴿ ربكم الحق ﴾: الذي ثبتت ربوبيته بالأدلة ثبوتًا لاشك فيه.
﴿ فأنَّى تصرفون ﴾: فكيف تختارون الانصراف عن الحق إلى الكفر والضلال.
﴿ حقَّت ﴾: ثبتت ووجبت.

مضمون الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»:
1- تشير الآيات إلى ما أعدَّه الله للمؤمنين من الثواب، وزيادة الفضل، والنجاة من هول الحشر وكربات القيامة، بينما الذين عملوا السيئات لا يزاد لهم في عقابهم، بل جزاء سيئة بمثلها، ويظهر الذل على وجوههم من شدة الهول، فتفيض نفوسهم بالظلام على وجوههم.

2- ثم تصور مشهدًا للمشركين هم وشركاؤهم حيث يصدر إليهم الأمر الإلهي: الزموا مكانكم أنت وشركاءكم، ويميز بينهم، ويحاول الشركاء تبرئة أنفسهم في ذلة وانكسار.

3- ثم تقيِّم الآيات الأدلة على حقيقة الألوهية بكل ما يقع تحت الإدراك والحسّ الإنساني.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «يونس»:
قدرة الله - سبحانه وتعالى - ووحدانيته التي ينطق بها كل شيء من مخلوقاته، وإن وقفة أمام الحبة والنواة، أو أمام البيضة والبويضة، يخرج منها الفرخ والإنسان لكافية لاستغراق حياة كاملة في التأمل، واكتشاف أوجه القدرة والإعجاز فيما خلق الله. أين كانت تكمن السنبلة في الحبة؟! وأين في النواة كان يكمن اللب واللحاء؟! وأين في البيضة كان اللحم والعظم؟! وأين في البويضة كان الكائن البشري العجيب بملامحه وسماته وصفاته وخصائصه الوراثية؟! وغير ذلك كثير أفلا يدل كل ذلك على اللطيف الخبير؟!

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 09-17-2016 الساعة 09:43 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,618,404
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,618,403

الساعة الآن 12:34 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009