|
|
|
#1
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله قمت و بحمد الله بالمراجعة اليومية لسورة الأعراف و الربع الأول من سورة الانفال و ذلك بالاستعانة بالمسجل الالي ,كما قمت بقراءة تفسير [الآيات 26 - 45] و الذي أود مشاركته معكم. تفسير سورة " الأنفال " للناشئين [الآيات 26 - 45] معاني مفردات الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة "الأنفال": ﴿ الناس ﴾: الكفار. ﴿ آواكم ﴾: حماكم بالهجرة إلى المدينة. ﴿ لا تخونوا الله والرسول ﴾: بالتظاهر بالطاعة وإخفاء المعصية. ﴿ تخونوا أماناتكم ﴾: ما ائتمنكم الرسول عليه. ﴿ فتنة ﴾: ابتلاء ومحنة، أو سبب في الإثم والعقاب. ﴿ فرقانًا ﴾: نورًا وهداية أو نجاة أو مخرجًا. ﴿ ليثبتوك ﴾: ليحبسوك أو ليقيِّدوك. ﴿ يمكرون ﴾: يدبرون لك المكايد وأنت بمكة. ﴿ يمكر الله ﴾: يبطل كيدهم (يعاملهم معاملة الماكرين). ﴿ أساطير الأوَّلين ﴾: أقاصيص وأكاذيب السابقين المسطورة في كتبهم. ﴿ هذا ﴾: القرآن. مضمون الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «الأنفال»: 1 - تذكر الآيات المؤمنين بفضل الله سبحانه وتعالى عليهم حين كانوا عددًا قليلاً ضعيفًا، يخافون من أن يتخطفهم الكفار بمكة ؛ ثم رعاهم الله وحماهم بالهجرة إلى المدينة، كما ينتظر من المؤمنين ألا يكون من بينهم من يخون الله والرسول بالانحراف عن هديه، وألا يتأثروا في ذلك بحب الأولاد والأموال، ومغريات الحياة. 2 - ثم تذكِّر النبي والمؤمنين بنعمة الله عليهم حين اجتمعت قريش في دار الندوة تدبر مؤامرة للقضاء على الدعوة الناشئة، وقتل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله نجاه من كيدهم، وشقَّت الدعوة طريقها إلى الوجود. 3 - وقد كانت قريش قبل تلك المؤامرة تتهمه عليه السلام بالكذب، وأن القرآن أقاصيص لا حقيقة لها ابتدعها السابقون، وزادوا على ذلك أنهم فضلوا الموت بحجارة تنصبُّ عليهم من السماء على أن تظهر الدعوة الإسلامية، ويرتفع شأنها. دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (26) إلى (33) من سورة «الأنفال»: 1 - من اليسير على الله سبحانه وتعالى أن يعجِّل العذاب للكافرين والعاصين، ولكن اقتضت حكمته ألا يعذبهم والرسول فيهم، وألا يعذبهم وفيهم مؤمنون يستغفرونه، وآخرون سيخرج منهم مؤمنون يعبدونه. 2 - الهجرة درس خالد للتخطيط، واليقظة، والصبر، واحتمال الآلام في سبيل القيم والمثل الكريمة. معاني مفردات الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة "الأنفال": ﴿ يصدُّون عن المسجد الحرام ﴾: يمنعون المسلمين من زيارته. ﴿ أولياءه ﴾: الذين يستحقون الإشراف عليه. ﴿ صلاتهم ﴾: ما يزعم الكفار أنها صلاة. ﴿ مكاء ﴾: صفيرًا. ﴿ تصدية ﴾: تصفيفًا. ﴿ سبيل الله ﴾: دينه. ﴿ حسرة ﴾: ندمًا وتأسُّفًا. ﴿ إلى جهنم يحشرون ﴾: يجمعون في النار. ﴿ ليميز الله الخبيث من الطيب ﴾: ليفرق بين الكفر والإيمان، والباطل والحق. ﴿ فيركمه جميعًا ﴾: فيجمعه ملقي بعضه على بعض. ﴿ ما قد سلف ﴾: ما مضى من الذنوب. ﴿ يعودوا ﴾: يعاودوا القتال. ﴿ مضت سُنَّة الأولين ﴾: عادة الله وعقابه للمكذبين لرسله. ﴿ فتنة ﴾: شرك أو بلاء. ﴿ نعم المولى ﴾: نعم المعين، وهو الله عليه السلام . مضمون الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة «الأنفال»: 1 - تبيِّن الآيات استحقاق الكفار للعذاب في الدنيا والآخرة ؛ لأنهم ادعوا أنهم أولياء المسجد الحرام مع أنهم يرتكبون المنكرات من حوله، وعبادتهم فيه مجرد صفير وتصفيق وهتاف، ليس فيها تقديس ولا تعظيم. 2 - وكانوا ينفقون الأموال لحرب الرسول والدعوة، وستضيع هذه الأموال، ويتحسرون لعدم تحقيق هدفهم، وضياع أموالهم، ثم يكون العذاب الأليم في الآخرة، وعلى المسلمين أن يأخذوا حذرهم من الكافرين، وأن يقاتلوهم حتى تنتهي كلمة الشرك، وتعلو كلمة الإسلام على جميع الأديان، والله دائمًا مع الحق، ومع عباده المؤمنين ينصرهم ويؤيدهم. دروس مستفادة الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة «الأنفال»: 1 - كل من حارب دين الله وعادى رسوله، فإن عاقبته هي عاقبة الأمم السابقة التي أصابها الهلاك بسبب كفرها وإثمها. 2 - ما فعله الكفار في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من صدِّ الناس عن الدِّين، وإنفاق الأموال الطائلة لقتال المسلمين يفعله أهل الكفر في كل زمان ومكان لمحاولة إطفاء نور الله، ولكن الله غالب على أمره. معاني مفردات الآيات الكريمة من (41) إلى (45) من سورة "الأنفال": ﴿ ابن السبيل ﴾: المسافر المنقطع عن ماله. ﴿ يوم الفرقان ﴾: يوم بدر. ﴿ الجمعان ﴾: المسلمون والكفار. ﴿ بالعدوة الدنيا ﴾: بجانب الوادي الأقرب للمدينة. ﴿ العدوة القصوى ﴾: البعيدة عنها، وفيها تجمع الكفار. ﴿ الركب ﴾: عير قريش فيها أموالهم. ﴿ أسفل منكم ﴾: في مكان أسفل منكم وهو ساحل البحر. ﴿ بيِّنة ﴾: علم. ﴿ حيّ ﴾: حيَّ: حييّ. ﴿ لفشلتم ﴾: لخفتم وجبنتم عن القتال. ﴿ تنازعتم في الأمر ﴾: اختلفتم في أمر القتال. ﴿ أمرًا ﴾: المراد إعزاز الدين والمسلمين بالنصر. ﴿ لقيتم فئة ﴾: حاربتم جماعة. تفلحون: تفوزون بتأييد الله ونصره. مضمون الآيات الكريمة من (41) إلى (45) من سورة «الأنفال»: 1 - بينت الآيات حكم الغناء: فخمسها للرسول وآل بيته ولليتامى والمساكين والمسافرين الذين انقطعوا عن أموالهم، وأربعة الأخماس الباقية للمحاربين، أما الأرض التي يستولي عليها المسلمون فهي للدولة تنفق منها في مصلحة الأمة. 2 - كان المسلمون يوم بدر مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جانب الوادي الأقرب من المدينة، والعدو في الجانب الآخر من الوادي، والمسلمون أقل عددًا وعدَّة من المشركين، وكان اللقاء بينهم بتدبير الله الذي أراد أن يعرف المسلمون نعمة النصر، وفضل الإيمان. لقد رأى الرسول في منامه أن الكفار قلَّة ؛ ليطمئن قلبه، وكذلك جعلهم الله قلة في أعين المسلمين ؛ حتى يقاتلوا في ثقة وقوة، وجعل المسلمين قلَّة في أعين أعدائهم ؛ ليغتر الأعداء بقوتهم ويتم بذلك نصر الله للمؤمنين. 3 - ثم تأمر المؤمنين بالثبات للعدو في الحرب، والاستعانة عليه بذكر الله. دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (34) إلى (40) من سورة "الأنفال": 1 - في تقسيم الغنائم تحقيق للعدل والمساواة، وإغناء للرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته عن تقبل الصدقات محافظة على مكانتهم بين الناس من ذل السؤال، وفيه كفالة لليتامى، وعون للمساكين وأبناء السبيل، وتوفير حاجات الأمة. 2 - ليس النصر بكثرة العدد ولا بقوة السلاح، وإنما بإرادة الله سبحانه وتعالى وقوة الإيمان. |
|
#3
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
[/right][/center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة مع اختي نفين جزاها الله خيرا وراجعت بعض المتشابهات ولكن تعذر علي ارسالها لاخواتي لضعفي في استعمال النت نسال الله ان يعلمنا وينفعنا بما علمنا التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 02-28-2016 الساعة 12:50 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة لسور الاعراف مستعينة بالمسجل بعدما تعذر الاتصال باختي نفين واستخراج بعض المتشابهات ثم قمت بالاجابة على هذه الاسئلة http://forums.el3fefat.com/el3fefat22316 |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة سورة الاعراف قبل البارحة مع الاخت نيفين اما امس واليوم قمت بمراجعة فردية بالاستعانة بالمسجل بعد تعذر الاتصال بالاخت نيفين, |
|
#8
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا علي دعوا تك وتشجيعاتك الغالية التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-01-2016 الساعة 01:53 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
بسم الله الحمان الزحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله الاسبوع الماضي بمراجعة سورة الاعراف والانفال في فريضة الصبح حيث قسمتها على فريضتين والانفال في صلاة القيام وتعذر علي ارسال التقارير بسبب النت ام اليوم الثلثاء29ربيع الثاني الموافق ل8 مارس تم بفضل الله تسميع الجديد من الانفال مع مراجعة القديم مع معلمتنا الفاضلة جزاها الله خير الجزاء وجعلها من اهل الفردوس الاعلى كما اطلعت على تفسر الانفال وبعض المتشابهاتللسورة ولكن تعذر علي ارسالها التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-08-2016 الساعة 01:47 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معلمتي الفاضلة قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة الاعراف والانفال كما راجعت بعض المتشابهات :
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي
التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-17-2016 الساعة 10:10 PM |
|
#13
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-17-2016 الساعة 10:11 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
سورة التوبة عنيت هذه السورة بجانب التشريع ، وهي من آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . و لهذه السورة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى : الأول : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين و أهل الكتاب. الثاني : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم . 1- ابتدأت السورة ببراءة من الله ورسوله من المشركين وعهودهم ، وامتدّت الآيات بأسلوب تهكمي بتهديد المشركين وذكر قبائحهم آمرة المؤمنين بقتالهم ، من قوله تعالى : (بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ {1}) إلى قوله تعالى : (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ {22}) 2- أثنت الآيات على المهاجرين المؤمنين الذين هجروا الديار والأوطان حباً في الله ورسوله ، وحذر تعالى من ولاية الكافرين ذاكراً أن الانقطاع عن الأقارب واجب بسبب الكفر ، ثم استطردت إلى تذكير المؤمنين بنصرهم في مواطن كثيرة ليعتزوا بدينهم ، وعادت الآيات للتحذير من أهل الكتاب وموالاتهم ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23}) إلى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}) 3- وصفت رؤساء اليهود والنصارى بالتكبر والجشع والحرص على أكل أموال الناس لأنهم اتخذوا الدين مطية لنيل الدنيا وذلك نهاية الذل والدناءة ، ثم ذكرت قبائحهم وقبائح المشركين ، داعية للنفير العام ، ذاكرة موقف المنافقين المثبطين عن الجهاد في سبيل الله ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ.. {34}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ {45}) 4- ذكرت بعض أعمال المنافقين القبيحة من الكيد والمكر وإثارة الفتن بين المسلمين والفرح بأذاهم ، ومحاولاتهم تشتيت كلمة المسلمين ، وذكرت كثيراً من مثالبهم وجرائمهم الشنيعة ، من قوله تعالى : (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ {46}).. إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {60}) 5- وذكرت الآيات إيذاء المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلم وإقدامهم على حلف الأيمان الكاذبة واستهزاءهم بآيات الله إلى غيرها من أفعال منكرة شنيعة ،أهمها فرارهم من القتال في سبيل الله ، من قوله تعالى : (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ.. {61}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {93}) 6- تحدثت الآيات بعدها عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد وجاءوا يؤكدون تلك الأعذار بالأيمان الكاذبة ، وقد ذكرت من مكائد المنافقين ( مسجد الضرار ) الذي بنوه ليكون وكراً للتآمر على الإسلام والمسلمين فجاءت الآيات تفضحهم وتشنع بأفعالهم أعظم تشنيع ، من قوله تعالى : (سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ {95}) إلى قوله تعالى : (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {110}) 7- ذكرت صفات المؤمنين المجاهدين الذين باعوا أنفسهم لله تعالى ، ثم ذكرت قصّة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتوبة الله عليهم . وختمت السورة بتذكير المؤمنين بالنعمة الكبرى ببعثة السراج المنير النبي العربي المرسل رحمة للعالمين . من قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ.. {111}) إلى قوله تعالى : (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {129}) التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-24-2016 الساعة 12:04 PM |
|
#15
|
|||
|
|||
![]()
|
|
#16
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قمت و بحمد الله وفضله بحفظ وجه من الجديد والمراجعة كالعادة مع قرائتي لهذا الملخص ملخص تفسير سورة التوبة الربع الأول الأيات من 1 : 4 هذه السورة القرآنية الوحيدة التي خلت من البسملة لأنها مفتتحة بآيات عذاب فتنافى معها ذكر الرحمة ، وهذه السورة من آخر ما نزل من سورة القرآن الكريم وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة في حج سنة تسع يقرأون هذه الآيات في الموسم ، وهي تعلم المشركين أن من كان له عهد مطلق بلا شهر أو سنة مثلاً أو كان له عهد دون أربعة أشهر ، أو كان له عهد فوق أربعة أشهر ونقضه تُعْلِمُهُم بأن عليهم أن يسيحوا في الأرض بأمان كامل مدة أربعة أشهر فإن أسلموا فهو خير لهم وإن خرجوا من الجزيرة فإن لهم ذلك وإن بقوا كافرين فسوف يؤخذون ويقتلون حيثما وجدوا في ديار الجزيرة التي أصبحت دار إسلام بفتح مكة ودخول أهل الطائف في الإِسلام. من هداية الآيات : جواز عقد المعاهدات بين المسلمين والكافرين إذا كان ذلك لدفع ضرر محقق عن المسلمين ، أو جلب نفع للإِسلام والمسلمين محققاً كذلك . الأيات من 5 : 8 { وأحصروهم } : أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم . { واقعدوا لهم كل مرصد } : أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم . { وإن يظهروا عليكم } : أي يغلبوكم . { لا يرقبوا فيكم } : أي لا يراعوا فيكم ولا يحترموا . { إلاَّ ولا ذمة } : أي لا قرابة ، ولا عهداً فالإلّ : القرابة والذمة : العهد . { كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاَّ ولا ذمة } الاستفهام للتعجب أي كيف يكون للمشركين عهد يفون به لكم وهم إن يظهروا عليكم يغلبوكم في معركة ، { لا يرقبوا فيكم } أي لا يراعوا الله تعالى ولا القرابة ولا الذمة بل يقتلوكم قتلاً ذريعاً ، وقوله تعالى { يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم } إخبار من الله تعالى عن أولئك المشركين الناكثين للعهد الغادرين بأنهم يحاولون إرضاء المؤمنين بالكذب بأفواههم ، وقلوبهم الكافرة تأبى ذلك الذي يقولون بألسنتهم أي فلا تعتقده ولا تقره ، { وأكثرهم فاسقون } لا يعرفون الطاعة ولا الالتزام لا بعهد ولا دين ، والجملة فيها تهييج للمسلمين على قتال المشركين ومحاصرتهم وأخذهم تطهيراً لأرض الجزيرة منهم قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . الأيات من 9 : 12 من هداية الآيات : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) أخوة الإِسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة . وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال . الأيات من 13 : 16 { ألا } : أداة تحضيض . { ويشف صدور } : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين . { وليجه } : أي دخيله وهي الرجل يدخل في القوم وهو ليس منهم ويطلعونه على أسرارهم وبواطن أمورهم . قال تعالى حاضاً المؤمنين مهيجاً لهم { ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم } وهذه خطيئة كافية في وجوب قتالهم ، وثانية همهم بإخراج الرسول من بين أظهرهم من مكة وثالثة بدؤهم إياكم بالقتال في بدر ، إذاً فلم لا تقاتلونهم؟ أتتركون قتالهم خشية منهم وخوفاً إن كان هذا { فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين } ، لأن ما لدى الله تعالى من العذاب ليس لدى المشركين فالله أحق أن يُخشى. { قاتلوهم } وهو أمر صريح بالقتال ، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول { يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } وهم خزاعة تشفى صدورهم من الغيظ على بني بكر الذين قاتلوهم وأعانتهم قريش عليهم بعد صلح الحديبية . { أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } إذ هناك من اتخذوا من دون الله ورسوله والمؤمنين وليجة ليطّلع على أمور المسلمين ، ويقرر هذه الجملة التي ختمت بها الآية وهي قوله تعالى { والله خبير بما تعملون } . الأيتين 17 ، 18 { حبطت أعمالهم } أي بطلت وضاعت لفقدها الإِخلاص فيها لله تعالى { وفي النار هم خالدون } لا يخرجون منها متى دخولها أبداً ، إذ ليس لهم من العمل ما يشفع لهم بالخروج منها . من هداية الأية 18 إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) أهل الأمن والنجاة من النار هم أصحاب الصفات الأربع المذكورة في الآية . الربع الثانى الأيات من 19 : 22 { سقاية الحاج } : مكان يوضع فيه الماء في المسجد الحرا ويسقى منه الحجاج مجاناً . { وعمارة المسجد الحرام } : هنا عباة عن بنائه وصيانته وسدانة البيت فيه . { لا يستوون عند الله } : إذ عمارة المسجد الحرام مع الشرك والكفر لا تساوى شيئاً . من هداية الآية الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) أكمل المؤمنين وأعلاهم درجة ، وأقربهم من الله منزلة من جمع الصفات الثلاث المذكورة في الآية ( 20 ) وهي الإِيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس . الأيتين 23 ، 24 { أولياء } : جمع وليّ وهو من تتولاه بالمحبة والنصرة ويتولاك بمثل ذلك . { وعشيرتكم } : أي قرابتكم من النسب كالأعمام الأباعد وأبنائهم . الأيات من 25 : 28 { في مواطن } : المواطن جمع موطن بمعنى الوطن وهو محل إقامة الإِنسان . { حنين } : وادٍ على بعد أميال يسيرة من الطائف . { وأنزل جنودا } : أي من الملائكة . { نجس } : أي ذوو نجس وذلك لخبث أرواحهم بالشرك . { بعد عامهم هذا } : عام تسعة من الهجرة . { عيلة } : أي فقراً وفاقة وحاجة . { لقد نصركم الله في مواطن كثيرة } كَبَدْر والنضير وقريظة والفتح وغيرها { ويوم حنين } حين قاتلوا قبيلة هوازن مذكراً إياهم بهزيمة أصابت المؤمنين نتيجة خطأ من بعضهم وهو الاغتار بكثرة العدد إذ قال من قال منهم : لن نغلب اليوم من الوادي حتى رماهم العدو بوابل من النبل والسهام فلم يعرفوا كيف يتصرفون حتى ضاقت عليهم الأرض على سعتها وولوا مدبرين هاربين ولم يثبت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على بغلته البيضاء المسماة ( بالدُلْدُل ) والعباس إلى جنبه وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عمه ، ثم نادى منادي رسول الله : أن يا أصحاب سورة البقرة هلموا أصحاب السمرة ( شجرة بيعة الرضوان ) هلموا . فتراجعوا إلى المعركة ودارت رحاها و { أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً } تلامس القلوب وتنفخ فيها روح الشجاعة والصبر والثبات ، فصبروا وقاتلوا وما هى إلا ساعة وإذا بالعدو سبي بين أيديهم ولم يحصل لهم أن غنموا يوما مثل ما غنموا هذا اليوم إذ بلغ عدد الإِبل اثني عشر ألف بعير ، ومن الغنم مالا يحصى ولا يعد . وقوله تعالى { وإن خفتم عيلة } أي فقراً لأجل انقطاع المشركين عن الموسم حيث كانوا يجلبون التجارة يبيعون ويشترون فيحصل نفع للمسلمين { فسوف يغنيكم الله من فضله } فامنعوا المشركين ولا تخافوا الفقر وقوله تعالى { إن شاء إن الله عليم حكيم } استثناء منه تعالى حتى تبقى قلوب المؤمنين متعلقة به سبحانه وتعالى راجية خائفة غير مطمئنة غافلة ، وكونه تعالى عليماً حكيماً يرشح المعنى المذكور فإن ذا العلم والحكمة لا يضع شيئاً إلا في موضعه فلا بد لمن أراد رحمة الله أو فضل الله أن يجتهد أن يكون أهلاً لذلك ، بالإِيمان والطاعة العامة والخاصة . الأية 29 { عن يد وهم صاغرون } : أي يقدمونه بأيديهم لا ينيبون فيه غيرهم ، وهم صاغرون : أي أذلاء منقادون لحكم الإِسلام هذا . من هداية الأية مشروعية أخذ الجزية من أهل الكتاب وهي مقدّرة في كتب الفقه مبينة وهي بحسب غنى المرء وفقره وسعته وضيقه . الأيات من 30 : 33 { عُزير } : هو الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه ، واليهود يسمونه : عِزْرا . { يضاهئون } : أي يشابهون . { أنى يؤفكون } : أي كيف يصرفون عن الحق . من هداية الأية 33 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) بشرى المسلمين بأنهم سيسودون العالم في يوم من الأيام ويصبح الإِسلام هو الدين الذي يعبد الله به في لأرض لا غيره ، ويشهد لهذا آية { ويكون الدين كله الله } فلو لم يعلم الله أن ذلك كائن لم يجعله غاية وطالب بالوصول اليها . |
|
#17
|
|||
|
|||
![]() ![]() قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم في الصلاة. التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-19-2016 الساعة 11:38 PM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
|
|
#19
|
||||
|
||||
![]()
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#20
|
|||
|
|||
![]() ![]() قمت وبحمد الله وفضله باعادة القراءة لجزء من تفسير الانفال ومراجعة ماتم حفظه ولكن استعنت بالمصحف مرتين في سورة التوبة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|