|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
1- محور سورة الصافات سورة " ص " مكية وهدفها نفس هدف السورة المكية التي تعالج أصول العقيدة الإسلامية . وكان سبب نزورلها في قول ابن عباس : مرض أبو طالب فجاءت قريش وجاء النبى وعند رأس أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه ذلك فشكوه إلى أبي طالب فقال : يا ابن اخي ما تريد من قومك ؟ قال : يا عم إنما أريد منهم كلمة تَذِلُّ لهم بها العرب وتؤدي إليهم الجزية بها العجم ، قال : كلمة واحدة قال ما هي ؟ قال: لا اله الا الله ، فقالوا اجعل الآلهة إلها واحدا قال : فنزل فيهم القرآن ( ص وَالقرآنِ ذِي الذّكرِ بَل الَّذِينَ كَفَروا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ـ حتى بلغ ـ إنَّ هَذَا إلا اختلاق ) . 2- خصائص السور المدنية: تركز السور المدنية على سنن وبيان التشريع الإسلامي من صلاة وصوم وحج وزكاة ولها أربع خصائص: 1ـ كل سورة فيها أمر بالجهاد أو ذكر له وبيان أحكام هي مدنية. 2ـ كل سورة فيها أحكام الحدود والفرائض والقوانين المدنية والاجتماعية والسياسية هي مدنية. 3ـ كل سورة ذكر فيها المنافقون هي مدنية ماعدا سورة العنكبوت. 4ـ كل سورة ذكر فيها أهل الكتاب ودعوتهم إلى نبذ التعصب والغلو هي مدنية. خصائص السور المكية: ركزت السور المكية على تثبيت العقيدة من إيمان بالله والملائكة والرسل والجنة والنار ولها ست خصائص: 1ـ كل سورة فيها سجدة هي مكية. 2ـ كل سورة فيها عبارة ( يا أيها الناس ) ولم يجئ فيها عبارة ( يا أيها الذين أمنوا ) هي مكية إلا سورة الحج. 3ـ كل سورة فيها كلمة كلا هي مكية. 4ـ كل سورة وردة فيها قصص الأنبياء والأمم السالفة هي مكية ما عدا سورة البقرة. 5ـ كل سورة وردة فيها قصة آدم وإبليس هي مكية ما عدا سورة البقرة. 6ـ كل سورة تبدأ بحروف مقطعة ( ألم ـ حم ) هي مكية ماعدا الزهراوين ( البقرة ـ آل عمران) 3- تناسبت خواتيم سورة يس مع الصافات بحيث قال تعالى في أواخر يس (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74)) وفي بداية الصافات (إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5)) تصحيح للعقيدة لديهم. في أواخر يس قال (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)) هذا الكلام نزل في أحدهم في قريش مسك عظماً بالياً وفتته وقال للرسول r أتزعم أن ربنا سيعيد هذه العظام؟ فنزل قوله تعالى (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)) ذكر ما يراه هذا الكافر وفي الصافات قال على لسان الكفرة (أَئِذَا.مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16)) أصبحوا جماعة وعمموا القول (أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19)) - (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) يس). وقال في آخر يس (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)) - (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) الصافات) الذي بيده ملكوت كل شيء أليس هو رب السموات والأرض؟ بلى. 4- تفسير مجمل لسورة الصافات |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|