|
#11
|
||||
|
||||
|
لِنَافِعِ خَفِّفْ لَكِنِ الْبِرُّ رَفْعُهُ / مَعًا ثُمَّ مَعْهُ أَرْبَعًا حَفْصُ ثَقَّلَا
بِأَوَّلَيِ الْأَنْفَالِ وَالنَّاسَ يُونُسٍ / شَيَاطِينَ بِكْرٍ ، نَنْسَخِ الشَّامُ جَهَّلَا كَنَنْسَأْ وَدَعْ هَمْزًا لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / عَلِيمٌ وَقَالُوا وَاوَهَا الشَّامُ أَهْمَلَا وَكُنْ فَيَكُونَ ارْفَعْ لِحَفْصٍ وَنَافِعٍ / وَمَعْ قَوْلُهُ وَالْحَقّ لِلْكُلِّ فَاعْقِلَا وَسَمَّى وَلَا تَسْأَلْ مَعَ الْجَزْمِ نَافِعٌ / وَوَاتَّخِذُوا افْتَحْ كَسْرَ خَاءٍ لَهُ وِلَا فَأُمْتِعُهُ خَفِّفْ عَنِ الشَّامِ وَحْدَهُ / وَأَوْصَى الْمَدِينِي مَعْهُ ، وَصَّى عَنِ الْمَلَا وَفِي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ لِحَفْصِهِمْ / وَعَنْ نَافِعٍ فَامْدُدْ رَؤُوفٌ وَحَمْدِلَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لامية, الحسن, النشر, حفص, نافع, ورواية, طيبة, طرق, قراءة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|