الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,162,783

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,469,171
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,145,524
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,145,510
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,469,163

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,875,909
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,658,038

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,394,891
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,208,236

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,325,667
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,975,080
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2012, 04:36 AM
هبه عبده غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: الـــهي ... يا واسع المغفرة و يا باسط اليدين بالرحمة افعل بي ما أنت أهله
المشاركات: 217
ماذا بعد حفظ القرآن ؟!!

[marq="3;right;3;scroll"]ماذا بعد حفظ القرآن ؟!![/marq]

يحرص كثير منا على حفظ القرآن ، و لكن .. كم منا من يحرص على التخلق بأخلاقه و العمل به ؟ نحن لا نريد نسخا فقط !! ، فالقرآن منهاج حياة المسلم ، فكم من الذين يحرصون على حفظه يحرصون على إسقاطه على واقعهم ، و كم هم الذين يتخذونه منهاج حياتهم فعلا ؟؟ . نبينا محمد – عليه الصلاة و السلام – كان خلقه القرآن ، فهل نتوق نحن لأن نكون كذلك ، أم أن هذا الأمر لا يعنينا ، و المهم أن نحفظ القرآن و حسب ؟!

حافظ القرآن يا إخوة ، ينبغي أن يتميز عن غيره ، ينبغي أن يعرف بطهارة لسانه من الغيبة و من البذاءة ، و بنقاء قلبه ، و بسمو خلقه في تعامله مع الناس ، و باهتمامه بإخوانه المسلمين . يقول عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -: ينبغي لحامل القرآن أن ف بليله إذ الناس نائمون ، و بنهاره إذ الناس مفطرون ، و بحزنه إذ الناس فرحون ، و ببكائه إذ الناس يضحكون ، و بصمته إذ الناس يخلطون ، و بخشوعه إذ الناس يختالون ، و ينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا ، و لا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا و لا غافلا و لا صخابا و لا صياحا و لا حديدا – أي فيه حدة و هي الغضب - . و قال الفضيل : حامل القرآن حامل راية الإسلام ، لا ينبغي أن يلغو مع من يلغو ، و لا يسهو مع من يسهو ، و لا يلهو مع من يلهو ، تعظيما لله تعالى .

لنعقد الآن مقارنة بيننا و بين الصحابة – رضي الله عنهم – لنر كيف كان فقههم في التعامل مع القرآن ، و كيف تعاملنا نحن معه . قال ابن مسعود – رضي الله عنه - : كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن و العمل بهن . و قال أبو عبد الرحمن السلمي : حدثنا الذين كانوا يقرئوننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي – صلى الله عليه و سلم - ، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها يعملوا بما فيها من العمل ، فتعلمنا القرآن و العمل جميعا . و عن جندب بن عبد الله قال : كنا مع النبي – صلى الله عليه و سلم – و نحن فتيان حزاورة ، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا . و قال عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - : لقد عشنا برهة من الدهر ، و إن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن ، و تنزل السورة فنتعلم حلالها و حرامها و زواجرها و أوامرها و ما يجب أن نقف عنده منها . و لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته لا يدري ما آمره و لا زاجره و ما ينبغي أن يقف عنده منه ، ينثره نثر الدقل .

كان الصحابة يتعاملون مع القرآن على أنه منهج حياة ، وعوا هذه القضية الجوهرية و عملوا بمقتضاها ، فقهوا بأن القرآن للعمل به و ليس لحفظه فقط !! ، فلم يحفظه منهم إلا القليل . أما نحن ، فكيف تعاملنا مع القرآن ؟ نحن نقضي أوقاتا طويلة في تعلم أحكام التجويد ، و أنا لا أرى أن الأمر يحتاج كل هذا الوقت و كل هذه الدورات ، فالأمر ليس معقدا إلى هذه الدرجة ، و الأمر لا يحتاج إلى هذا التنطع الذي نراه عند البعض في القراءة . ثم نحن نعنى بعد ذلك – أو قبل ذلك أحيانا – بحفظه ، و لكن .. أين حرصنا على فهمه و تدبره ؟ أين حرصنا على العمل به و التخلق بأخلاقه ؟، أنا لا أقول بألا نحفظ القرآن ، و لكن أن نحفظه و نعمل به نور على نور ، ثم إننا محاسبون على العمل به ، و لسنا مكلفين جميعا بحفظه . يقول أستاذنا د. مصطفى السباعي – يرحمه الله - : لو عمل المسلمون بآداب قرآنهم للفتوا الأنظار إلى روعته أكثر من ألف جمعية و ألف كتاب و ألف خطاب . و يقول أيضا : لم يكن عدد المصاحف عند المسلمين في القرن الأول من الهجرة يبلغ عشر معشار عددها عندهم اليوم ، و هي الآن لا يتلى منها عشر معشار ما كان يتلى حينذاك ، و ما يتلى بتفهم و تدبر لا يبلغ عشر معشار وا يتلى بغير تفهم و تدبر . فلا تعجبن إذا لم يفعل القرآن في نفوس المسلمين في الحاضر عشر معشار ما كان يفعله في نفوسهم في الماضي !!! .

إذن ، فالواجب علينا أن نحرص على تهذيب أخلاقنا كما نحرص على حفظ كتاب الله عز و جل .

أعلمتم الآن الفرق بيننا و بين الصحابة ، ذلك الجيل القرآني الفريد ؟ !! .
اللهم حسن بالقرآن أخلاقنا ، و نور به قلوبنا ، واجعله في الآخرة ذخرنا ، واجعله لنا شافعا معينا ... اللهم آمين ، والحمد لله رب العالمين
.

__________________
•◘♥◘•اللهم ارزقنا حسن الخاتمه•◘♥◘•
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, القرآن, بعد, حفظ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,469,262
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,469,261

الساعة الآن 08:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009