|
#14
|
||||
|
||||
|
ـ قال تعالى : { وهي تمر مرَّ السحاب } 88 النمل .
وهي : الواو للحال ، هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . تمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي . مر : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والسحاب مضاف إليه مجرور . وجملة تمر في محل رفع خبر هي . وجملة هي تمر ... إلخ في محل نصب حال . 135 ـ قال تعالى : { إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }23 الإسراء. إما : إن شرطية جازمة زيدت عليها " ما " تأكيدا لها . يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، في محل جزم فعل الشرط . عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من أحدهما . الكبر : مفعول به منصوب . أحدهما : أحد فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم والألف علامة التثنية . أو كلاهما : أو حرف عطف ، كلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف ، لأنه ملحق بالمثنى ، وكلا مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية . تقل : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل . أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر مبني على تنوين الكسر وهو الأصل ، وفيه وجوه مختلفة يمكن معرفتها بالرجوع إلى بعض المراجع منها (1) . وجملة فلا تقل ... إلخ في محل جزم جواب الشرط . 136 ـ قال تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام } 34 الأنفال . وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . يصدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . عن المسجد : جار ومجرور متعلقان بـ " يصدون " . وجملة يصدون في محل رفع خبر المبتدأ . الحرام : صفة مجرورة . وجملة وهم يصدون في محل نصب حال من فاعل يصدون ، والمعنى كيف لا يعذبون وحالهم أنهم يصدون عن المسجد الحرام . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ، ص 90 . 137 ـ قال تعالى : { هن لباس لكم }187 البقرة . هن : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . لباس : خبر مرفوع بالضمة . والجملة فيها معنى التعليل للحل . لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة للباس . 138 ـ قال تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }23 الإسراء . وقضى : الواو للاستئناف حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وقضى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . ربك : رب فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ن والكاف في محل جر بالإضافة . إلا : يصح في " أن " أن تكون مصدرية ناصبة للفعل ، ولا نافية لا عمل لها . تعبدوا : فعل مضارع منصوب بـ " أن " المصدرية ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض . والجار والمجرور متعلقان بـ " بقضى " . ويصح في " أن " أن تكون مفسرة ، لأن قضى فيه معنى القول دون حرورفه ، أو هي مخففة من الثقيلة ، وفي كلا الحالتين الأخيرتين تكون " لا " ناهية جازمة للفعل تعبدوا ، وعلامة جزمه حذف النون . إلا إياه : إلا أداة حصر ، وإياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لتعبدوا ، وبالوالدين : الواو حرف عطف ، والمعطوف فعل محذوف تقديره : وأحسنوا . بالوالدين جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف أحسنوا . إحسانا : مفعول مطلق منصوب ، وناصبه الفعل المحذوف أحسنوا ، وقد تعلق الجار والمجرور بالفعل المحذوف ، لأن المصدر لا تتقدم عليه صلته . 139 ـ قال تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر . لرأيته : اللام رابطة لجواب الشرط ، رأيته فعل وفاعل ومفعول به . خاشعا متصدعا : حالان منصوبتان من الضمير الغائب في " رأيته " . من خشية : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، ومن سببية . 140 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة . كانا : كان فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه . يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله . الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة يأكلان الطعام في محل نصب خبر كان . وجملة كانا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استثناء بياني . 141 ـ قال تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } 142 النساء . وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمن المستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه " قاموا " الثاني . قاموا : مثل سابقه . كسالى : حال منصوبة من فاعل " قاموا " ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر . وجملة قاموا إلى الصلاة في محل جر مضاف إليه لـ " إذا " . وجملة قاموا كسالى لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . وجملة الشرط إذا قاموا ... إلخ معطوفة على خبر إن " يخادعون " في أول الآية . 142 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن }31 يوسف . وقطعن : الواو حرف عطف ، قطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . أيديهن : أيدي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن ... إلخ معطوفة على جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . 143 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل . إنما : إن حرف توكيد ونصب مكفوفة بـ " ما " الزائدة ( كافة ومكفوفة ) . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . إله : خبر مرفوع بالضمة . واحد : صفة مرفوعة بالضمة . فإياي : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، وإياي ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف يفسره المذكور . فارهبون : الفاء زائدة لتزيين اللفظ ، ارهبون فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والنون للوقاية ، والياء المحذوفة ضمير في محل نصب مفعول به . وجملة هو إله واحد لا محل لها من الإعراب استئناف بياني . وجملة إياي فارهبون في محل جزم جواب شرط مقدر ، والتقدير : إن نالكم الخوف فارهبوني أنا دون سواي . وجملة ارهبون لا محل لها من الإعراب تفسيرية. 144 ـ قال تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . أمر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . ألا : أن مصدرية ناصبة ، ولا نافية لا عمل لها . تعبدوا : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . إلا إياه : أداة حصر لا عمل لها ، إياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به وعامله " أمر " ، وهو المفعول الثاني ، أما المفعول الأول فمحذوف ، والتقدير : أمرالناس عدم عبادة إله غير الله . وجملة أمر ... إلخ لا محل لها من الإعراب استئنافية تعليلية . 145 ـ قال تعالى : { وهو العزيز الغفور } 2 الملك . وهو : الواو حرف عطف ، أ, حالية ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . العزيز : خبر أول مرفوع ، والغفور : خبر ثان مرفوع . والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة الصلة . وإذا اعتبرنا الواو للحال ، تكون الجملة في محل نصب حال من فاعل " خلق " في أول الآية . 146 ـ قال تعالى " { وما هم بضارين به من أحد } 102 البقرة . وما هم : الواو اعتراضية ، أو حالية ، وما حجازية نافية تعمل عمل ليس ، هم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما . بضارين : الباء حرف جر زائد ، ضارين مجرور لفضا منصوب محلا خبر ما ، وعلامة جره الياء . به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من أحد ، والتقدير : من أحد واقع به . من أحد : من حرف جر زائد ، أحد مرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل " ضارين " . وجملة ما هم بضارين لا محل لها من الإعراب اعتراضية ، أو في محل نصب حال . 147 ـ قال تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم } 1 الممتحنة . يخرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . الرسول : مفعول به منصوب بالفتحة . وإياكم : الواو حرف عطف ، إياكم ضمير منفصل معطوف على الرسول في محل نصب . 148 ـ قال تعالى : { إن يسألكموها فَيُحْفِكم تبخلوا } 37 محمد . أن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . يسألكموها : يسأل فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع ، والواو لإشباع حركة الميم وهي الضمة . فيحفكم : الفاء حرف عطف ، يحفكم فعل مضارع معطوف على فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . وجملة يسألكموها لا محل لها من الإعراب تعليلية ، أو استئناف بياني . وجملة يحفكم معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب . يبخلوا : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة تبخلوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء . 149 ـ قال تعالى : { فسيكفيكهم الله } 137 البقرة . فسيكفيكهم : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، والسين حرف استقبال ، ويكفي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، وهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ثان . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة . والجملة في محل جزم جواب شرط جازم ، والتقدير : إن أرادوا الكيد لك فسيكفيكهم الله . 150 ـ قال تعالى { ولو نشاء لأريناكم } 30 محمد . ولو : الواو حرف عطف ، لو حرف شرط غير جازم يفيد الامتناع لامتناع . نشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن لأريناكم : اللام واقعة في جواب لو ، أريناكم فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل رفع فاعله ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به . وجملة لو نشاء لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة استثنائية . وجملة أريناكم لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . 151 ـ قال تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون } 28 هود . أنلزمكموها : الهمزة للاستفهام ، نلزم فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والميم علامة الجمع ، والواو زائدة وهي حركة إشباع الميم ، وها الغيبة ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان . وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . لها : جار ومجرور متعلقان بـ " كارهون " . كارهون : خبر مرفوع بالواو . وجملة أنلزمكموها في محل نصب مفعول به ثان لـ " رأيتم " في أول الآية . وجملة أنتم في محل نصب حال من الضمير المخاطب المفعول الأول للفعل . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|