الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,562,822

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,869,210
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,545,563
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,545,549
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,869,202

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,084,792
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,866,921

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,603,774
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,417,119

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,534,550
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,183,963
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2012, 10:53 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة في الصحابة الكرام رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أما بعد: فمن رحمة الله بعباده وإحسانه إليهم وفضله عليهم أن بعث فيهم رسولاً من أنفسهم؛ ليبلغهم رسالة ربهم، ويرشدهم إلى كل ما ينفعهم، ويحذرهم من كل ما يضرهم، وقد قام صلى الله عليه وسلم بما أرسل به على التمام والكمال، فدل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، ونصح غاية النصح، وقد اختار الله لصحبته وتلقي الشريعة عنه قوماً هم أفضل هذه الأمة التي هي خير الأمم، فشرّفهم بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وخصهم في الحياة الدنيوية بالنظر إليه، وسماع حديثه من فمه الشريف، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

أدلة من الكتاب والسّنّة على فضل الصحابة وعظم منزلتهم

وقد بلّغ الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعثه الله به من النور والهدى على أكمل الوجوه وأتمها، فكان لهم الأجر العظيم، لصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه في سبيل الله، وأعمالهم الجليلة في نشر الإسلام، ولهم مثل أجور من بعدهم؛ لأنهم الواسطة بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه.

وقد أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنّته المطهرة، وحسبهم ذلك فضلاً وشرفاً.

قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم﴾ [التوبة:100].

وقال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمً﴾ [محمد:29].

وفي قوله - سبحانه - في حق الصحابة الكرام رضي الله عنهم ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ أخطرُ حكمٍ، وأغلظ تهديد، وأشد وعيد في حق من غِيظ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كان في قلبه غل لهم.

وقال تعالى: ﴿لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير﴾ [الحديد:10].

وقال تعالى في بيان مصارف الفيء: ﴿لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُون وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر:8 -10].

هذه ثلاث آيات من سورة الحشر، الأولى منها في المهاجرين، والثانية في الأنصار، والثالثة في الذين يجيئون بعد المهاجرين والأنصار مستغفرين لهم سائلين الله تعالى أن لا يجعل في قلوبهم غلاًّ لهم وليس وراء هذه الأصناف الثلاثة إلَّا الخذلان، والوقوع في حبائل الشيطان.

ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها لعروة بن الزبير بشأن بعض هؤلاء المخذولين: «أُمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم» أخرجه مسلم في أواخر صحيحه.

وقال النووي في شرحه بعد ذكر آية الحشر: (( وبهذا احتج مالك في أنه لا حق في الفيء لمن سبّ الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنَّ الله إنما جعله لمن جاء بعدهم ممن يستغفر لهم )).

وقال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير هذه الآية: (( وما أحسن ما استنبط الإمام مالك - رحمه الله - من هذه الآية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم﴾.

وقال صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عمران بن حصين، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم.

وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» والله أعلم ذكر الثالث أم لا.

وأخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: «القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث».
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لهم, الله, الصحابة, السُّنَّة, الكرام, رضي, عنهم, عقيدة, والجماعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,869,301
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,869,300

الساعة الآن 11:22 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009