الإهداءات |
|
| ركن التهنئة و الترحيب ركن يختص بالترحيب لضيف الشرف والأعضاء الجدد وتقديم التهانى والمباركات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
تهنئة للمعلمة المثالية ماما محبة القرآن
![]() الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين: قال الله تعالى : " إنَّما يخشى الله من عباده العلماء " [ فاطر : 28] وقال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا " [ الإسراء : 107-109 ] قال الإمام بن الجزري رحمه الله: وَبَعْدُ:فَالإنْـسَـانُ لَـيْــسَ يَـشْــرُفُ***إِلاَّ بِـمَــا يَحْـفَـظُـهُ وَيَــعْــرِفُ ![]() أمرنا الله تعالى بالاستزادة من العلم وكفى بها من منقبة عظيمة للعلم ، فقال الله تعالى : " وقل رب زدني علمًا " [ طه: 114] ، قال القرطبي : فلو كان شيء أشرف من العلم لأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد منه كما أمر أن يستزيده من العلم. ![]() ولم يجعل الله التحاسد إلا في أمرين : بذل المال ، وبذل العلم ، وهذا لشرف الصنيعين ، وحث النَّاس على التنافس في وجوه الخير . عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ))[ متفق عليه]. ومن رزق فقهًا في الدين فذاك الموفق على الحقيقة ، فالفقه في الدين من أعظم المنن . عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )) [ أخرجه الترمذي (2645) وقال : حسن صحيح ]. ![]() كلمات مهداة إلى الأستاذة ماما محبة القرآن معلمة الفقه والنحو مِسك ٌ توطَّنَ في الانحاء ِ وانْتسبا اضْفى عَلى الروض ِ إبداعا ً ولا عَجَبَا أهْلُ المعارف ِ مَن فازوا بتكْرمَة ٍ عِندَ الاله ِ وكانوا الوَدْقَ والسُّحُبَا صاغُوا العلومَ لِطلاب ٍ ومَا وهنوا أهدُوا القلوبَ مِنَ التنوير ِ ما وَجبَا أهدوا الشباب َ إلى نشءٍ بلا ندم ٍ أعطوا الكثيرَ وكنزُ العِلم ِ ما نضبَا افذاذ ُ علم ٍ وشُعَّارٌ اِذا اخْتُبرَتْ عِندَ التَّمَايُزِ ِ يُثري عِلْمُهَا الادَبَا اِنَّ المعلم َ قِندِيل ٌ ومَفخرة ٌ للظامِئينَ اِلى العلياء ِ صارَ أبَا يا راعِيَ النَّشْء ِ والاخْلاقُ طلعَتهُ يُشفِي السَّقيمَ بماء ِ العِز ِّ إنْ شُربَا يُمضي اللياليَ فِي التحضير ِ مُرْتحِلا ً بيْنَ المَراجع ِ جَوَّالا ً ومُحْتجبَا يا ناشرَ الخيْر ِ في أحْمَالِه ِ دُرَرٌ تُنْمِي العُقولَ وَنِبْراسٌ لِمَنْ كَتبا نورُ الدُّروب ِ شُعَاع ِ العِلم ِ مَصْدَرُهُ كُنهُ الوجود ِ وَخلْق ٌ أعْجَزَ الطَّلَبَا ![]() شهادة تقدير وعرفان لأستاذتنا الغالية ماما محبة القرآن رمز الصبر والتفاني في التدريس بالجامعة ![]() مع وسام المعلمة المثالية ![]() يا حامِلَ العبْءَ فِي أحْضان ِ مَرْكَبه ِ تشْكُو التجَافِيَ لا تَشكُو لهُ التَعَبَا يا طيِّب َ الرُّوح ِ والدُّنيَا تُغالِبُه ُ ثِقْلُ الليَالِيَ , نيْلُ العِلم ِ قـدْ صَعُبَا يا أيُّها الزارع ُ الاغرَاسَ فِي وَطنِي قدْ سابَقتْ فِي العُلا أغْراسُكَ الشُّهُبَا رمْزٌ على الدَّرْب ِ والطلابُ تنشدُهُ تبْغِي المَعَالِيَ والنِّحْريرُ مَنْ غلبَا يا طالبَ المَجْد ِ مِنْ أفنان ِ حامِلِه ِ كُن ْ فِي الحياة ِ رَفيقا ً تنشدُ الارَبَا إنَّ المُربِّيَ فِي الفِرْدوْس ِ جَنته إن أحْسَن َ الفِعْلَ والاخلاص َ واقتَرَبَا لا لنْ تَفيكَ مِنَ الدُّنيَا رَوَاتِبُهَا مَهمَا جنيْتَ ولوُ أُعْطيتهَا ذَهَبَا يكْفيك َ صحبٌ مِنَ الرُّوَّاد ِ قدْ سّبَقوا كانوا البناةَ وكُنْت َ الابْنَ فاصْطَحِبَا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمعلمة, ماما, محبة, المثالية, القرآن, تهنئة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|