الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,460,857

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,767,245
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,443,598
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,443,584
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,767,237

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,107,680
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,889,809

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,626,662
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,440,007

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,557,438
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,206,851
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-19-2011, 12:34 AM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي الدرس الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس الرابع
آداب معلم العلم ومتعلمه
عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: أكرم الناس على جليسي الذي يتخطى الناس حتى يجلس إلي ، لو استطعت أن لا يقع الذباب على وجهه لفعلت ، وفي رواية: إن الذباب ليقع عليه فيؤذيني. فقد جاء أن لا يتعاظم على المتعلمين ، بل يلين لهم ويتواضع معهم فقد جاء في التواضع لآحاد الناس أشياء كثيرة معروفة ، مكيف بهؤلاء الذين هم بمنزلة أولاده
المقصود باحاد الناس هم العوام غير طلبه العلم اى هذا الشيخ الذى يعلم طلابه عليه ان يتواضع لعموم الناس فكيف بهؤلاء مكيف بهؤلاء الذين هم بمنزلة أولاده مع ما هم عليه من الاشتغال بالقرآن ومع ما لهم عليه من حق الصحبة وترددهم إليه ، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه وعن أبي أيوب السختياني رحمه الله ، قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل.
هل هذا الكلام على ظاهره؟أكيد لا
المقصود المبالغه فى التواضع وليس على حقيقته
وينبغي أن يؤدب المتعلم على التدريج بالآداب السنية ، والشيم المرضية ، ورياضة نفسه بالدقائق بالخفية ، ويعوده الصيانة في جميع أموره الباطنة والجلية ، ويحرضه بأقواله وأفعاله المتكررات على الإخلاص والصدق وحسن النيات ، ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات ، ويعرفه أن لذلك تنفتح عليه أنوار المعارف ، وينشرح صدره ، ويتفجر من قلبه ينابيع الحكم واللطائف ، ويبارك له في علمه وحاله ، ويوفق في أفعاله وأقواله.
هنا أعطاك جمله آداب كثيره ركز على معلم العلم بادا بتجمل بكلمه واحده هى العبادات القلبيه التى هى علاج القلب لانها تهذب النفس تجدى كثيرا من الشيوخ يعلمك الامور الفقيه الظاهره لكن امور القلب الخفيه نادر من يرزقهالله هذا العلم فتنتفعى بها واذا كنت انت معلمه فاحرصى ان تتفرغى لها لانها نادر من يتعمق بها هنا يذكر النووى معلم العلم ان يدربهم على
الإخلاص والصدق وحسن النيات ، ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات ، ويعرفه أن لذلك تنفتح عليه أنوار المعارف ، وينشرح صدره ، ويتفجر من قلبه ينابيع الحكم واللطائف ، ويبارك له في علمه وحاله ، ويوفق في أفعاله وأقواله.
ما معنى عباده القلوب؟
الاخلاص صدق النيه الخوف الرجاء التضرع التدبر حسن الظن اليقين الخشوع مراقبه الله ويعرفه أن لذلك تنفتح عليه أنوار المعارف ، وينشرح صدره ، ويتفجر من قلبه ينابيع الحكم واللطائف ، ويبارك له في علمه وحاله ، ويوفق في أفعاله وأقواله.هذه نقطه جميله نذكر بها نسال الله ان يوفقنا لذلك
تعليم المتعلمين فرض كفاية ، فإن لم يكن من يصلح إلا واحد تعين ، وإن كان هناك جماعة يحصل التعليم ببعضهم فإن امتنعوا كلهم أثموا ، وإن قام به بعضهم سقط الحرج عن الباقين ، وإن طلب من أحدهم وامتنع فأظهر الوجهين أنه لا يأثم لكن يكره له ذلك إن لم يكن عذر.
هنا ذكر حكم فقهى وهو ان تعليم العلم فرض كفايه وان امتنعوا فهو فرض عين
اما اذا كان فى قريه صغيره بها عدد كبير امى لا يحسن الفاتحه ولا يحسن الصلاه هنا ياثم الشيخ ان لم يعلمهم
يستحب للمعلم أن يكون حريصا على تعليمهم ، مؤثرا ذلك على مصالح نفسه الدنيوية التي ليست بضرورية ،
ينبغى ان يكون معلم القران رفيقا حليما يتنازل عن حقوقه الواجبه فهو يؤثر ان يعلم الناس على مصالح نفسه الدنيويه التى ليست بضروريه مثل ان يؤخر الغداء قد يكون هذا هو الوقت الذى يناسب طلابه فهو حبا لهم يؤثرهم على نفسه ولكنها ليست اموره الدينيه ولكنها امور ليست ضروريه
وأن يفرغ قلبه في حال جلوسه لإقرائهم من الأسباب الشاغلة كلها ، وهي كثيرة معروف
فمثلا لا يقراهم قران وهو يفعل امر اخر والله رايناها من بعضهم هنا يذكلالر معلم القران ان يكون متفرغا لامور طلابه
وأن يكون حريصا على تفهيمهم ، وأن يعطي كل إنسان منهم ما يليق به ، فلا يكثر على من لا يحتمل الإكثار ، ولا يقصر لمن يحتمل الزيادة ، ويأخذهم بإعادة محفوظاتهم ،
بمعنى ان يكون حريصا على طلابه اكثر من حرصه على نفسه فمثلا من كان عنده همه عاليه فلا يدنيه مع من دنت همته وان كان طاقته الاستيعابيه قليله يحاول ان يعطيه على مستواه فى التعلم ويحفزهم على مراجعه محفوظاتهم مع مراعاه الضعيفه حتى لا تمل وتترك الامر كله
ويثني على من ظهرت نجابته ما لم يخش عليه فتنه
هنا حريص على القلوب لو شعر ان الثناء يرفع من مستواه فانه يمدحه ويثنى عليه والمدح لا يكون بالكلام العامى ولكنه يدعو له لان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن المدح وقال(القوا فى وجه المداحين التراب )
ما الفرق بين مدحه والدعاء له؟
النهى عنه هو المدح لا يجوز شرعا ولكن ادعوا له اللهم فقه فى الدين وعلمه التاويل
احد الصحابه عندما حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم من ان يسقط من على ناقته دعا له (وقال حفظك الله كما حفظت نبيه) حتى انه قيل لم يرى فى راسه شيب قط ويثني على من ظهرت نجابته ما لم يخش عليه فتنة بإعجاب أو غيره ،
لان هذا يفسد قلبه هناك تجربه من الواقع لماذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك حت ى لا يصاب المثنى عليه بالعجب تخيل احد يقول لك انت متميزه انت بارعه ثم تاخذى التراب وتلقيه فى وجهه هنا وقفه تفكر
هناك امور اكثر من الحسد وهى العجب بالنفس هو فساد قلبى هنا نجد ان لم تثنى عليه هذا الشخص لم يقدره فيبدا يقل عطاءه وحبه للخير
ان هذا الانسان الممدوح قد يفسد الشيطان بين قلبه وبين من مدحه تجدى مثلا المعلمه بعد فتره بسيطه تذذم فى هذه الطالبه مثلا اصبحت كسلانه وهكذا يتحول المدح الى معابه وذم لا نقول ان المدح غيرها ولكن انت بسبب عدم دعائك لها غير الشيطان قلوب بعضهم على بعض وقد يصل الى العداوه واللعياذ بالله
ومن قصر عنفه تعنيفا لطيفا ما لم يخش عليه تنفيره
نجده دائما وسط لا يثنى فتفسد ولا يقصر فتفسد ايضا
ولا يحسد أحدا منهم لبراعة تظهر منه ، ولا يستكثر فيه ما أنعم الله به عليه ، فإن الحسد للأجانب حرام شديد التحريم ، فكيف للمتعلم الذي هو بمنزلة الولد ويعود من فضيلته إلى معلمه في الآخرة الثواب الجزيل ، وفي الدنيا الثناء الجميل ، والله الموفق.
يحذر مقرىء القران لهذه الافات القلبيه المعلم يحب ان تكون طالبه متميز ويفرح ان يكون هو المعين على هذا الخير
ويقدم في تعليمهم إذا ازدحموا الأول فالأول ، فإن رضي الأول بتقديم غيره قدمه. وينبغي أن يظهر لهم البشر وطلاقة الوجه ، ويتفقد أحوالهم ، ويسأل عمن غاب منهم.
نجده هنا يركز على حسن الخلق الطلاقه ان يكون معهم فى الشدائد وعلى ما اذكر ان هذا يكون سمت فيهم
قال العلماء رضي الله عنهم ولا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية. فقد قال سفيان وغيره طلبهم للعلم نية. وقالوا طلبنا العلم لغير الله فأبى أن إلا لله ، معناه كانت غايته أن صار لله تعالى.
معنى ذلك انه اذا جاء احد يريد ان يطلب منه العلم فلا يمتنع وذلك لشده رفقهم وعلى طالب العلم ان يصحح نيته(طلبنا العلم لغير الله فابى ان يكون الا لله) تجد كثيرا يقول هذه الكلمه طلب العلم قد يكون لغير هذه النيه الصحيحه حتى اذا تعمق فى العلم يقول هو لله خالص
ومن آدابه المتأكدة وما يعتنى به أن يصون يديه في حال الإقراء عن العبث وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة ويقعده على طهارة مستقبل القبلة ويجلس بوقار وتكون ثيابه بيضا نظيفه
هنا ركز على قلب المعلم والمتعلم ولبسه ومظهره ونيته حتى وصل الىالى حال يديه اثناء قراءته واقرائه للقران يدل على شده حرصهم على ان هذا القران عظيم ويحترم من المعلم والمتعلم
هنا ايضا يعطيك هيئه معينه اثناء تلاوته لكتاب الله
ما هى جلسه طالب العلم؟هى جلسه التشهد وهى جلسه جبريل
هل يشترط ان تكون ثيابه بيضاء ؟طبعا لا ولكن لابد ان تكون نظيفه
ومن آدابه المتأكدة وما يعتني بحفظه أن لا يذل العلم فيذهب إلى مكان ينسب إلى من يتعلم منه فيه وأن كان المتعلم خليفة فمن دونه بل يصون العلم عن ذلك كما صانه عنه السلف رضي الله عنهم ، وحكاياتهم في هذا كثيرة مشهور
ان لا يذهب الى بيت الطالب حتى لا يقول ذهب البيت فلان يقال دائما (العلم يؤتى اليه)انت اذهبى الى هذا العلم وتلقيه
ويحرص ان يكون واسعا ومريحا
هنا انتهينا من اداب المعلم
في آداب المتعلم: جميع ما ذكرناه من آداب المعلم في نفسه آداب للمتعلم ، ومن آدابه أن يجتنب الأسباب الشاغلة عن التحصيل إلا سببا لا بد منه للحاجة ، وينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره
التخليه قبل التحليه يطهر نفسه ويصلح من احواله قبل ان يتلقى العلم لينتفع بهذا العلم
فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فصد الجسد كله ، ألا وهي القلب بيان اهميه صلاح القلب
وقد أحسن القائل بقوله: يطيب القلب للعلم كما تطيب الأرض للزراعة ، وينبغي أن يتواضع لمعلمه ويتأدب معه وأن كان أصغر منه سنا وأقل شهرة ونسبا وصلاحا وغير ذلك ، ويتواضع للعلم فبتواضعه يدركه وقد قالوا نظما: العلم حرب للفتى والمتعالي كالسيل حرب للمكان العالي وينبغي أن ينقاد لمعلمه ويشاوره في أموره ويقبل قوله كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب الناصح الحاذق. وهذا أولى.
كيف يطيبها للعلم؟ ان يستغفر ويتوب يجاهد القلب ويسال الله ويتخلص من المعاصى ويجدد النيه لان المعصيه قد تحول بينه وبين هذا العلم يعمل اى عمل طاعه اذكار قرءان
اذكر قصه صاحبتان ذهبا ليتعلما على يد معلمه الاولى رات نفسها افضل من المعلمه اما الثانيه تواضعت لها وسبحان الله بعد مرورسنين التى تواضعت صارت معلمه الاخرى بسبب تواضعها ولولا انى عاصرتها ما كنت صدقتها
ولا يتعلم إلا ممن تكملت أهليته ، وظهرت ديانته وتحققت معرفته ، واشتهرت صيانته ، فقد قال محمد بن سيرين و ومالك بن أنس وغيرهما من السلف: هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
هذا العلم دين هو اثر مشهور على طالب العلم الا يتلقى العلم عن اى حد بثقه عمياء اذا شبهت لك بالبيب اذا قلت لاحدكم خذى هذا الدواء تاخذيه وهذا فى امور الدين
الفائده هنا الحرص ان يختار طالب شيخه الذى ياخذ عنه دينه وعليه لابد ان تكونى وسطا لا تتحري عيوب الشيخ ولا تتبعى عوراته وتنظرى له باحترام جاء فى الحديث ( يا معشر من امن ولم يدخل الايمان فى قلوبهم لا تؤذوا المسامين ولا تتبعوا عوراتهم فمن تتبع عوره مسلم تتبع الله عورته ومن تتبع تااه عورته فضحه ولو كان فى حجر امه)
وكان بعض المتقدمين إذا ذهب إلى معلمه تصدق بشيء وقال: اللهم استر عيب معلمي عني
الانسان لا يتمنى ان يغفل عن عيوب شيخه (اعجبتنى المقوله ان الانسان يدعوا بهذا الدعاء ان يستر الله عيبه عنه
*اى شخص تحبيه وتحبى ان تدوم علاقتك فيه اسالى الله ان يستر عيوبه عنك سواء زوج جيران "العوره اى شىء تكرهى ان يظهر امام احد قد يكون بيت متسخ ثوب ردىء هذه تسمى عوره "
فى القصه التى ذكرتها هذه الاخت دخلت بيت المعلمه ووجدتهها فى حاله عصبيه على التليفون فقالت هل هذه من تعلمنا الصبر والحلم وتركت مجلس العلم ونحن نعرف ان ان المعلمين ليسوا بانبياء لكن انت كطالبه علم غضى الطرف وخذى العلم منها
وقال الربيع صاحب الشافعي رحمهما الله: ما اجترأت أن أشرب الماء و الشافعي ينظر إلي هيبة له ، وروينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من حق المعلم عليك أن تسلم على الناس عامة وتخصه دونهم بتحية ، وأن تجلس أمامه ، ولا تشيرن عنده بيدك ولا تغمزن بعينيك ، ولا تقولن قال فلان خلاف ما تقول ، ولا تغتابن عنده أحدا ، ولا تشاور جليسك في مجلسه ، ولا تأخذ بثوبه إذا قام ، ولا تلح عليه إذا كسل ، ولا تعرض أي تشبع من طول صحبته ، وينبغي أن يتأدب بهذه الخصال التي أرشد إليها علي كرم الله وجهه ، وأن يرد غيبة شيخه إن قدر فإن تعذر عليه ردها فارق ذلك المجلس.
هنا بدا يعطيكى سلوك اخر لتعاملك مع معلمك لو سلمت على الجميع اخصها بسلام خاص باداء معين وان لم تسلمى على المجلس لاتساعه سلمى عليها مخصوص لان لها الحق فى السلام
سلوكيات منغمز ولمز احترام للمعلم لا تذكرى احد عنده فلان يقول غير كلامك لانه سوء ادب مع المعلم ولا تغتابلى احد فى مجلسه ولا فى غيرهولا يكن المعلم يشرح وهى تجلس تسال زميله اخرى اما تساليها واما ان تؤجلى السؤال هذا كله منهى عنه
لا يلح عليه هو الان تعبان لا يليق ان تلح عليه اذا ولا يمل من صحبته اما اثر على الله اعلم بصحته
اعطاك كلام مجمل ينبغى ان يتحلى بها طالب العلم وسبحان الله قل من يتحلى بها
) ويدخل على الشيخ كامل الخصال متصفا بما ذكرناه في المعلم متطهرا مستعملا للسواك فارغ من الأمور الشاغلة وأن لا يخل بغير استئذان إذا كان الشيخ في مكان يحتاج فيه إلى استئذان ، وأن يسلم على الحاضرين إذا دخل ويخصه دونهم بالتحية ، وأن يسلم عليه وعليهم إذا انصرف كما جاء في الحديث ، فليست الأولى أحق من الثانية ،
هذا من طيب المجلس عوامل تساعد على استيعاب العلم وتركز فى الذهن تجدى المخ يكون اكثر نشاطا اذا كنت نظيفه حتى العطر وجد ان له تاثير فى انشراح النفس يساعد فى الذاكره والحفظ "
ويسلم اذا انصرف من المجلس نجد بعض من يغفل عنه ، ولا يتخطى رقاب الناس بل يجلس حيث ينتهي به المجلس إلا أن يأذن له الشيخ في التقدم أو يعلم من حالهم إيثار ذلك ، ولا يقيم أحدا من موضعه. فإن آثره غيره لم يقبل اقتداء بابن عمر رضي الله عنهما إلا أن يكون في تقديمه مصلحة للحاضرين أو أمره الشيخ بذلك ، ولا يجلس في وسط الحلقة إلا لضرورة ، ولا يجلس بين صاحبين بغير إذنهما وإن فسحا له قعد وضم نفسه.
من الادب ان يجلس حيث ينتهى به المجلس الا اذا طلب منه الشيخ فانه يستجيب لطلب المعلم ويسمع كلامه واذا تنازل احد له عن مكانه فانه لا يرضى اقتاء ابن عمر عندما فعل ذلك الا لطلب السيخ فانه لمصلحه لانه مثلا يقرا قراءه سليمه
او الاداء او التسميع هنا المصلحه للحلقه " وضم نفسه " تجدى الاخت تجلس وتربع وتفترش وكان المكان صار لها
وينبغي أيضا أن يتأدب مع رفقته وحاضري مجلس الشيخ. فإن ذلك تأدب مر الشيخ وصيانة لمجلسه ، ويقعد بين يدي الشيخ قعدة المتعلمين لا قعدة المعلمين ، ولا يرفع صوته رفعا بليغا من غير حاجة ، ولا يضحك ، ولا يكثر الكلام من غير حاجة ، ولا يعبث بيده ولا بغيرها ، ولا يلتفت يمينا ولا شمالا من غير حاجة بل يكون متوجها إلى الشيخ مصغيا إلى كلامه.
هذا من ادابه مع الشيخ يجلس الطالب فى مجلس العلم جلسه المتعلمين لا جلسه المعلمين فى تواضع وسكينه ولا يرفع صوتته لابد ان يكون هناك ادب فى الامور كلها ولابد ان تصغى للشيخ ولا يلتفت الى من قال ومن قام هذا من ادابه فى طلب العلم
ومما يتأكد الاعتناء به أن لا يقرأ على الشيخ في حال شغل قلب الشيخ وملله واستيفازه وروعه وغمه وفرحه وعطشه ونعاسه وقلقه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه من كمال حضور القلب والنشاط ، وأن يغتنم أوقات نشاطه
اذا كان الشيخ فى حاله تعب او غم لا يصر ان يقرا عليه فى هذه الحاله الصواب ان يغتنم اوقات نشاطه
ومن آدابه أن يتحمل جفوة الشيخ وسوء خلقه ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كماله ، ويتأول لأفعاله وأقواله التي ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة فما يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق أو عديمنحن نعلم موقف الرسول من قصه عبس وتولى فكان كلما راه قال مرحبا بالذى عاتبنى فيه ربى فنحن لا نعيب على الشيخه ونقول لها وجه اخر فنحن نعلم ان الشيوخ هم بشر ونلتمس لهم العذر كما قال الامام النووى مما يعجز عن ذلك الا قليل التوفيق
وأن جفاه الشيخ ابتدأ هو بالاعتذار إلى الشيخ وأظهر أن الذنب له والعتب عليه فذلك أنفع له في الدنيا والآخرة وأنفى لقلب الشيخ ، وقد قالوا: من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهالة ، ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الاخرة والدنيا ، ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالبا فعززت مطلوبا ، وقد أحسن من قال:
من لم يذق طعم المذلة ساعة قطع الزمان بأسره مذلولا
حتى لو صدر من الشيخ امر لا يليق يلتمس الطالب له العذر ويعتقد انه خطا الطالب نفسه ولا يلقى اللوم على الشيخ
ولابد ان يكون له كبر همه ويجاهد فى طلب العلم ولا يزهد فيه وينتظر الشيخ اذا وجده نائما او منشغلا
ومن آدابه المتأكدة أن يكون حريصا على التعلم مواظبا عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير ، و لا يحمل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل وضياع ما حصل. وهذا يختلف باختلاف الناس والأحوال ، وإذا جاء إلى مجلس الشيخ فلم يجده انتظر ولازم بابه ، ولا يفوت وظيفته إلا أن يخاف كراهة الشيخ لذلك بأن يعلم من حاله الإقراء في وقت بعينه ، وأنه لا يقرئ في غيره ، وإذا وجد الشيخ نائما أو مشتغلا بمهم لم يستأذن عليه بل يصبر إلى استيقاظه أو فراغه أو ينصرف ،
والصبر أولى كما كان ابن عباس رضي الله عنهما وغيره يفعلون ، وينبغي أن يأخذ نفسه بالإجتهاد في التحصيل في وقت الفراغ والنشاط وقوة البدن ونباهة الخاطر وقلة الشاغلات
الحرص على الوقت والاجتهاد فىطلب العلم وانتم اتباع قبل ان تصيروا ساده فمن كان له مكانه يصعب عليه ان يتلقى العلم من جديد اما لعوامل نفسيه واما ان يصعبها عليه الشيطان واما لضيق الوقت
فقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا: معناه اجتهدوا في كمال أهليتكم وأنتم أتباع قبل أن تصيروا سادة ، فإنكم إذا صرتم سادة متبوعين امتنعتم من التعلم لارتفاع منزلتكم وكثرة شغلكم وهذا معنى قول الإمام الشافعي رضي الله عنه: تفقه قبل أن ترأس. فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه.دائما
بعض الاداب العامه
وينبغي أن يبكر بقراءته على الشيخ أول النهار لحديث النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورها وينبغي أن يحافظ على قراءة محفوظه ، وينبغي أن لا يؤثر بنوبته غيره. فإن الإيثار مكروه في القرب
تقول لها خذى دورى فى القراءه فهذا اما لاستغنائها واما انها تفعل ذلك بسبب معين متلا ان تكون هذه الاخت مسافره او عندها ظرف معين وهذا طبعا غير مكروه واما لاستغناء الطالبه اصلا عن القراءه او زهدها فيها فهذا مكروه الامر يتعلق بالنيه
لقرب بخلاف الإيثار بحظوظ النفس فإنه محبوب ، فإن رأى الشيخ المصلحة في الإيثار في بعض الأوقات لمعنى شرعي فأشار عليه بذلك امتثل أمره
وطريقه في نفي العجب أن يذكر نفسه أنه لم يحصل ما حصله بحوله وقوته ، وإنما هو فضل من الله ، ولا ينبغي أن يعجب بشيء لم يخترعه بل أودعه الله تعالى فيه ، وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى اقتضت جعل هذه الفضيلة في هذا ، فينبغي أن لا يعترض عليها ولا يكره حكمة أرادها الله تعالى ولم يكرها. هنا اعطاك وصفه لكيفيه نفى العجب أن لا يحسد أحدا من رفقته أو غيرهم على فضيلة رزقه الله إياها
الذى ينفى عنك الحسد ان تعلمى ان الله هو الذى اختار ان يكون هذا العلم عند فلانه وهذا عند اخرى وهذا توزيع من الله فيف اعترض على شىء اراده الله وحكم به
هناك وصفات اخرى ذكرت من اخرين منها
ان الانسان اذا تذكر نعمه عنده ان ينظر ان الله انعم عليه بشىء مميز وستر عن الاخرين عيوبه وهو قادر ان يهتك ستره فى اى لحظه فاياك بالعجب
قول الشيخ بن عثيمين فى الحسد انه ليس فقط تمنى زوال النعمه "كون القلب يتحرك لنعمه هذا يدخل فى مسمى الحسد"
الوصفه الأخرىلنفى العجب أن ينظر أن الله ارتضى لهذا العبد هذه النعنه فكيف اكره ما ارتضاه الله لان الله من اسمائه العدل وقد وزع على العباد امور ولكن النسب تختلف والله يحب المقسطين وهو اهل لذلك وهو القسط وهو العدل
فائده خارجيه فى تقسيم الاصدقاء
متن الشيخ ابو زيد وتعليق الشيخ بن عثيمين
الصديق ثلاثه
صديق منفعه
صديق لذه
صديق فضيله
الأول أن منقطع ان بانقطاع موجبهما المنفعه فى الأولى واللذه فى الثانيه أما الثالث فالتعويل عليه وهو عمله صعبه وهو الذى أطمح أن أكون أنا
صديق المنغعه ما دام ينتفع منك بمال او جاه فاذا انقطع الانتفاع فهو عدوك لا يعرفك وهو مثل المنافق
وصديق اللذه يشغلك ويلهيك فى المتنزهات وهولا خير فيه
صديق الفضيله يدفعك الى الأشياء التى تزينك وينهاك عن التى تشينك وإذا ذللت نصحك على وجه لا يخدش كرامتك

فرغته الطالبة الغالية شيماء نبيل بارك الله في جهدها وعلمها ونفع بها














__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان

التعديل الأخير تم بواسطة أترجة أم عبد الحكيم ; 10-19-2011 الساعة 12:38 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدرس, الرابع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,767,336
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,767,335

الساعة الآن 04:42 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009