الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,242,038

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,548,426
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,224,779
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,224,765
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,548,418

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,934,794
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,716,923

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,453,776
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,267,121

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,384,552
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,033,965
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-16-2011, 09:40 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
رسالتي إلى أهل البلاء ... هنيئاً لكم فعند ربكم الوفاء

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
قال تعالى"وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ "
وقال"الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ "
وقال"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرا له".
وقال عليه السلام"اعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً ، وأن النصر مع الصبر
وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا".
كثير من الناس من ابتلاهم الله تعالى إما بفقدان سمع أو بصر أو قطع ساق
أو طول قامة أو قصرها أو شلل في يد أو ساق ؛ وهذا من فضل الله تعالى
والحمد لله رب العالمين.
وهذا كله خير للمؤمن فلو علم المؤمن ما وراء هذا الابتلاء لما كل لسانه
حمداً لله على هذه النعمة والتي ظاهرها للناس البلاء.
فالبلاء كما نراه نحن مصيبة تحل بالإنسان وهذا حق بمنظورنا البشري
ولكن المصيبة هذه من الله تعالى خير ؛ فنحن لا نعلم أين يكون الخير وأين يكمن
ولذا فكل شيء من الله خير وإن كنّا لا نعلم أو نشعر أو نلمس خيريته في الدنيا
بسبب قصر استيعاب عقولنا أو لخفاء الغيبيات أو مآلات الأمور عنا.

فالإنسان يحب أن يرى بعينيه ولا يرى بعكازه وما حيلة العكاز وهل يرى ؟؟؟
الإنسان يحب أن ينظر للسماء عندما يسمع الآخرين يقولون :
السماء صافية أو ملبدة بالغيوم فترى الكل ينظر إلى الأعلى وأكثرهم يعلق على هذا
الصفاء أو الغيموهو مسكين صامت لا يتكلم ولسان حاله يقول:
آه.. كيف منظرها وهي صافية وكيف الغيوم تحوم تحتها وما لونها آه كيف...وكيف...
أسألة كثيرة لا تنتهي... والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذا الأخرس يريد أن يقول كلمة لإخوانه وأخواته ينظر إليهم بعيون ملؤها الحب والوفاء
ويضمهم إلى صدره ولكن لا حوار لا كلام فقط النظر
نعم نظرات بريئة تحمل في طياتها عبارات وعبر...
أمي أحبك... أبي وأنت كذلك... يقوم من مكانه ليجلس أخاه الكبير
وينادي على أخيه الصغير ليضمه إلى صدره يحاول التعبير ولكن لا كلام .

فهل يا ترى أن الله ترك هؤلاء ولم يبدلهم خيراً و هو الحكم العدل الرؤوف بعباه ؟
كلا وألف كلا فإن لهم عندهم إن صبروا على
ما ابتلاهم به أجور تُحثا عليهم حثواً يوم القيامة ؛
حتى أن أهل العافية يتمنون أن الله ابتلاهم في الدنيا مثلهم وأكثر
عندما يروا ما أعطاهم الله من الأجور.

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أراد الله بعبد خيراً، أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء صباً
وثجه عليه ثجاً، وإذا دعاه قالت الملائكة:يا رب صوت معروف،
فإذا دعاه الثانية فقال:يا رب ؛ قال الله تعالى:
لبيك عبدي وسعديك لا تسألني شيئاً إلا أعطيتك أو دفعت عنك ما هو شر،
وادخرت عندي لك ما هو أفضل منه.
فإذا كان يوم القيامة جيء بأهل الأعمال فوفوا أعمالهم بالميزان
أهل الصلاة والصيام والصدقة والحج، ثم يؤتى بأهل البلاء، فلا ينصب لهم الميزان،
ولا ينشر لهم الديوان، ويصب عليهم الأجر صباً،
فيود أهل العافية في الدنيا لو أنهم كانت تقرض أجسامهم بالمقاريض،
لما يرون مما يذهب به أهل البلاء من الثواب فذلك قوله تعالى:
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم

كتبه
أبو عبد الله المقدسي
فلسطين -غزة
28 شعبان 1432هـ
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لهم, لكل, البلاء, الوفاء, ربكم, رسالتي, فعند, إلى, هنيئاً


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,548,517
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,548,516

الساعة الآن 10:29 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009