الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,852,376

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,158,764
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,835,117
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,835,103
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,158,756

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,461,082
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,243,211

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,980,064
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,793,409

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,910,840
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,560,253
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2011, 08:43 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
|[× نفسي تستفزني ×]|

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إستشارة أعجبتني فأحببت أن أضعها بين أيديكن
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعجبني أسلوبكم في الإجابات؛ من حيث توضيح المفاهيم، وتشخيص الحالة، ووضْع الحلول، وهذا ما أحتاج إليه.

من الممكن أن تتكرَّر مشكلتي كثيرًا عند الناس، ولكنها تتعبني وهي ليستْ مشكلة، بل عِدَّة مشكلات مختلطة.

فأنا طالبة متميزة، واجتماعيَّة، وناجحة، والكل يحبني، وفي أي مكان أُوجَد فيه أجد كلمات المدح والإطراء تتردَّد عليّ كثيرًا.

تكمن المشكلة في أنني أصبحتُ إذا قمتُ بأي عملٍ لله؛ سواء كان عمل دعوي، أم قيام ليل، أم صيام، أم أي شيء - وإن كان يسيرًا - أُخبر به مَن حولي، ولو بطريقة غير مباشرة، كأن أقول: إن سببَ توفيقي لقيام الليل أني ذات مرَّة انشغلتُ كثيرًا عن عبادتي، وكلُّ مَن رآني، قال: وجهك مُظْلم، فعرَفت أني مُقَصِّرة، فاتَّجهت إلى الله بقيام الليل، والآن الكل يقول: إن وجهي مُشرقٌ، وهذا صِدق، فأنا لا أكذب على الناس، ولكن لا أدري لماذا ينتابني شعورٌ قوي بإخبار الناس بأني إنسان طيبة وأتواصل مع ربِّي، وعندما أخبرهم بهذه الأمور العباديَّة، فسرعان ما تُنزع البركة من عبادتي، وما عدتُ أستطيع القيام بها من جديد.

أيضًا موضوع الخِطبة، فأنا كثيرًا ما أُخْطَب، ولكني أُخبر المقرَّبين جدًّا، فيّ شعور داخلي لا أعلم هل أنا لا أملك الكتمان؟ لا أدري ما قصْدي، وبعد إخبار الناس تُنزع البركة من الخطوبة وتنفسخ.

المهم أيضًا أني لا أعلم ما هو ذلك الشعور، خَمَّنت أنه من الممكن أن يكون نقصًا في تقديري لذاتي، بَحثت عن عِدَّة حلول، وطبَّقتُ الكثير منها، ولكني لَم أواصل، من هذه الحلول: ترديد كلمات: "إنني كتوم"، "أريد أن أُصبح كتومًا".

حتى موضوعاتي التي أقوم بها مع نفسي، مثل: القراءة، وتخطيط الإنجازات، وإن كانت يسيرة، إلا أني أُخبر بها القريب والبعيد، فكل مَن يُحَادثني أخبره كالطفل الصغير، فمثلاً يكون الطفل أمامه شيء، فيقوم بخَلْق قصة عن هذا الشيء، وإذا رنَّ الهاتف، فسرعان ما يأخذ هذا الهاتف، ويدخل مثلاً في قصة ثانية، أنا كذلك، فأنا إذا تحدَّثتُ مع رفيقتي هاتفيًّا ومرَّ أحد إخواني، تحدَّثت عنه، وإذا رأيتُ شيئًا أمامي - وأنا أتحدَّث معها - تحدَّثت عنه.

عندي حبٌّ للحديث بشكلٍ كبير، وأكثر هذا الحديث عن نفسي، كأن فيّ صوتًا داخلي يَستفزُّني للحديث.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجواب
أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله - تعالى - وبركاته.
بداية أودُّ أن أرحِّب بكِ أُختًا كريمة، وأشْكرك على اختيارك شبكة الألوكة للاستشارة، وتلمُّس الحلِّ من خلاله، ونسأل الله - تعالى - أن يجعلنا سببًا في تنفيس كُربتك وكُربات عباده؛ إنه - تعالى - سميعٌ مُجيب.

كما أودُّ الإشادة بالسمات الإيجابية التي استنبطتُها من رسالتك، والمتمثلة في إقرارك بنعمِ الله - تعالى - عليك، حين أشرتِ إلى ما تتمتَّعين به من صفات في بداية رسالتك، وكذلك في سِمة لومِ النفس ومُحاسبتها، وهو ما تُفْصح عنه مشاعرُ عدم الرضا عن إفصاحك للآخرين عما تقومين به من عبادات أو سلوكيات جيدة، كما أشيد برغبتك المتواصِلة نحو التغيير الإيجابي وتطوير نفسك، وهذا ما تُبيِّنه محاولاتك السابقة في الكفِّ عن الإفصاح بخصوصيَّاتك واقتفائك بعض الخُطوات، ثم معاودة بحثك عن الحلِّ معنا بعد الإخفاق في تغيير ذلك.

إن هذه السمات تُحْسَب لكِ؛ لذا أتمنَّى أن تَحرصي على الحفاظ عليها، وتُعَزِّزيها كما تحرصين على تغيير الصفات السلبيَّة.

أُختي الكريمة، فيما يتعلق بموضوع إفصاحك للآخرين عما تقومين به من أعمال صالحة، فهو سلوك يبدو طارئًا عليك، وهو ما يُشير إليه استخدامك لكلمة: (أصبحتُ)؛ لذا فتغييره يكون أسهل - بإذن الله تعالى - وهو أمرٌ لا شكَّ أنه غير صحيح، إذا كان في غير موضعه، أو إذا تجرَّد من النيَّة الصادقة لأسباب البوح به للآخرين، فأحيانًا يرغب البعض في مشاركة الآخرين تجاربَه الإيجابيَّة الخاصة؛ ظنًّا منهم أن ذلك سيقدِّم أثرًا أكبرَ في نفس المستمع، ويحضُّه على تَكرار ذات التجربة، وإن كان هذا الأمر صحيحًا في بعض الأحيان، ويؤدِّي مفعولاً جيدًا؛ لأنه يقدِّم للآخرين تجربة واقعية، إلاَّ أنَّ له سلبيات عديدة، أهمها: أنها قد تُخرج صاحب التجربة من دائرة النُّصح إلى دائرة الرِّياء - والعياذ بالله تعالى - وهو أمرٌ يَصعُب تجنُّبه، خاصة مع سماع عبارات المدح والثناء.

الأمر الثاني: أنَّ ذلك رُبَّما يُعطي للمستمع انطباعًا بأن المتحدِّث نرجسي، ويحاول مدْحَ نفسه، ويعمل على رفْع شأنها أمامه، وما إلى ذلك، وإن حدَث هذا، فسيكون من الصعب - لكن ليس مستحيلاً - تصحيح انطباعه، وتكوين الصورة الصحيحة.

ولهذا أُختي الكريمة؛ أنصحك بالابتعاد عن ذِكْر تلك التجارب الإيجابيَّة؛ تجنُّبًا لنتائجها، لكن يُمكنكِ أن تُحَدِّثي بها الآخرين - إذا رأيتِ فائدة تُرْجَى من ذلك - بأن تَنسبيها لغيرك، كأن تقولي: أعرف فتاة تقوم أو قامتْ بكذا وكذا، فعند ذاك لنْ تقعي - بإذن الله تعالى - في المآلات السلبيَّة المتوقعة.

أما عن اعتقادك بعدم طرْح البركة في استكمال خِطبتك، أو الأمور الأخرى، فأتمنَّى عليك - أُختي الحبيبة - أن تُغَيِّري هذا المفهوم باستبدال مفهوم ومُعتَقد آخر، يُريح نفسك، ويُزيل عنها ضغوطَها وقلقَها، وهو الاعتقاد واليقين بأنَّ كلَّ ما يحدث معنا أو يُخطئنا، هو بأمر من الله – تعالى - وهو دائمًا خيرٌ للمؤمنين، وإن كان في بعض الأحيان لا يبدو كذلك، وفي الوقت ذاته فإن الاستعانة بالكتمان على إنجاز حوائجنا أمرٌ مُحَبَّب، وهو لا شكَّ يُغني عن مساوئ عديدة، إنْ لَم يكن نافعًا؛ لذا فالموازنة بين الأمرين تَضعكِ في خطِّ السواء النفسي، وتدفع عنكِ الأفكار السلبيةَّ - بإذن الله تعالى.

وفيما يخص تخمينك بأنَّ ما تُعانينه نتيجة نقْص في التقدير الذاتي، فإني لا أجد في حالتك شيئًا منه، لكني أرى أنَّ لَدَيك شيئًا من حاجة عاطفيَّة لَم تُشْبَع بشكلٍ كافٍ، وقد يكون هذا هو سببَ تواصُلك المستمر في الحديث مع الآخرين؛ لأن لَدَيك اعتقادًا داخليًّا بأن حديثك معهم جعلَك تتميَّزين بسمة الاجتماعية، وأنه سببُ إطرائهم وثنائهم، ورُبما إقبالهم عليك، من ناحية أخرى، فإن تَكرار الإطراء والثناء من قِبَل الآخرين، يدفع بالإنسان إلى طلب المزيد من خلال تَكراره لمسبِّبات المديح، وتُشعره بالقلق إذا ما توقَّف لأي عارضٍ كان، وهو أمر طبيعي إذا ما تَمَّ التعامُل مع هذا الشعور بشكلٍ صحيح.

لذا يا عزيزتي؛ أحثُّك على إشغال فكرك بنتائج ما تقومين به من صالحات أو أعمال إيجابيَّة في الدنيا والآخرة، وأشْبِعي مُخَيلتك بصُوَرها، وكرِّري الأمر في جلسات صفاء مع ذاتك، عندها ستجدين أنَّ طريقة ارتباطك مع الآخرين قد أخذتْ طابعًا جديدًا، وشكلاً طبيعيًّا في أسلوب الحوار والتعامُل، وحتى الأسلوب الفكري معهم، كما أنصحك - أُختي الكريمة - بأن تتفكَّري مليًّا في الفوائد المرجوّة من قلة الكلام، والتي لا يمكن حصْرها، لكن من جُملتها أنَّك تحمين نفسك من خطأ خروج الكلمة التي يَصْعُب تصحيحها، وتؤدِّي بصاحبها إلى الندم، كما أنَّ صمْتك المتوازن خُطوة أُولَى لأن تكوني مستمعة جيدة، تستمع إلى آراء الآخرين، وهذا الاستماع هو سبيلك إلى فَهْمهم، وهو باب مَحبَّتهم لكِ.

وهذه الإيجابيات لا يمكن حصادها بالطبع من خلال الاسترسال بالكلام الذي قد يتسبَّب أيضًا في مَلل المستمع.

كما أنصحك عزيزتي بتوثيق علاقتك مع والدتك - وإن لَم تشيري إلى شكْلها في رسالتك - وتعميقها بالتقرُّب إليها؛ بالطاعة والرعاية، والتي ستُكْسبكِ أولاً رضا الله تعالى، ثم إنَّك ستحفّزين فيها إطلاقَ مشاعرها وحنانها وعطفها تجاهك، ولا تعتقدي - أختي الحبيبة - أن الارتماء في أحضان الأم قاصرٌ على الأطفال، وهو للأسف اعتقاد سائد على الرغم من عدم صحته؛ إذ يحرم الكثيرون أنفسهم من التعاطي مع عواطف إنسانيَّة مشروعة، أو من ممارسة سلوكيَّاتها عند وصولهم إلى سنٍّ معينة، وهم بذلك يُخطئون خطأَين، الأول: هو ربْطهم تلك العواطفَ وممارستها بمرحلة عمريَّة، والثاني: هو زَجُّ أنفسهم إلى حاجات نفسيَّة وعاطفيَّة كثيرًا ما تتسبَّب لهم في مشكلات أخرى.

كذلك أنصحك أختي العزيزة بممارسة فعاليات إيجابية - مع تمسُّكك بما تقومين به من عبادات - كانضمامك إلى جمعيَّات خيريَّة أو اجتماعيَّة أو ثقافية، فهذا الأمر يُساعدك على إشغال فِكْرك بالتخطيط والتنسيق لِمَا ستقومين به، وبما عليك تأْدِيته، وعندها ستضيق مساحة وقْتك المتاح للأحاديث، كذلك فإنها توفِّر لكِ أجواءً اجتماعية وحياتيَّة جديدة، تعتمد على تقديم العمل وتثمينه عن الكلام والحديث.

وأخيرًا أُختي الحبيبة، أدعو الله - تعالى - أن يُصْلِح شأنك كلَّه، وأن يُنْعِمَ عليك بالزوج والذريَّة الصالِحين، وأن يَنفعك بما قدَّمنا، وينفع بكِ؛ إنه - تعالى - سميعٌ مُجيب.
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تستفزني, نفسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,158,855
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,158,854

الساعة الآن 08:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009