الإهداءات |
|
| ركن الأدب و الشعر ركن يهتم بمواهب الأعضاء والقلم الحر |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ومْــــضٌ مـــنَ الشّـــوْق أقــوَتْ رُبــوعُ الحـمــى فالغَـيْـثُ لـمْ يَـسِـمِ = = = وجَــفَّ نَـبْـعُ الهَـــوَى والقَــلبُ لَــمْ يَهـــمِ وغاضَ فـيْضُ الحِجَا منْ فــرْطِ ذهْــلـــــتِهِ = = = يُـغْــضي بـطرْفٍ ويَسْـتـرْضي بمُـنـكَــتِــمِ واللــيْلُ قـدْ ألهَــبَ النّجْــــوى بــوَطــأتِـــهِ = = = واسْـتجْــلبَ الرّشــدُ مِــنّي عَـازبَ النّـــدَمِ تَـجْــثو الجَـوارحُ والوَرقـــاءُ منْ وَلَـــــــهٍ = = = والنـــورُ سَـــلّ السَّــنَا منْ كَـفِّ مُنْــهَـزمِ يُــلوي غــدَاةَ انْـــبَـرَى بالأفـقِ يَــرْقـــــبُهُ = = = نجْــمٌ عَـــــلا مُـشْـرقاً يَــرْقى منَ الظـلَــمِ حَتّــى سَــمَا فــسَـنا نُــوراً أبَـــــــادَ بـــــهِ = = = بَاري الـــوَرَى بَـــدَداً ليْـــل الدّجَى البَهـمِ فبتّ وسْط الدّجَـى تَهْـمي المَـدَامــعُ فــــي = = = وَمْـضٍ منَ الشّـوْق ذي وَبْـلٍ منَ الألَــــمِ شوْقاً إلى سَــيِّــدٍ في خُــلْـــقِـــــــــــهِ أرَجٌ = = = فـــي سَــمْــتِــهِ بَـلجٌ، مُـسْتَـجْــمِـعُ الكَلِـمِ مُـحَـمّـدٌ سَــيِّـدُ السّـــــادَاتِ أرْسَــــــــــــلهُ = = = بالذكْــرِ هَـــدْياً يُــزَكِّـــي أفضَــلَ الأمَــــمِ رَبّ كَـــريمٌ أقـــامَ الكَــوْنَ يَـــــأمُــــــــــرُهُ = = = بالكَــافِ والنّـــــــونِ إبْــدَاعاً منَ العَـــدمِ ثمّ اصْطفَى منْ ذرَى الأشْرَافِ مُـذ خُلِـقُـوا = = = مكْـنُـــونَ دُرّ بِـهَا مُــسْـتَـخلَصَ الشّــيَـــمِ أوْحَى لــــهُ بكِــتَابِ النّـــورِ يَــحْـمِــــــــلهُ = = = رُوحٌ أمـــيـــنٌ تَـــــلا فــي ليْــلةِ السَّــــلَمِ اِقـــرَأ بـهِ خالِــقَ الإنْــسَانِ منْ عَــــــلَــقٍ = = = وَكَــاشفَ السِّـــرِّ بَــيْـنَ الرّق والقــــــــلَمِ مَفـــــاتحُ العِـــلمِ للمُـــخْـــتارِ بَــيَّــنَــــــها = = = تَـجْـري عَـلى سُـنَــنِ الآيَـــاتِ مـــنْ قِــدَمِ مــنْ بَــعْثِ آدَمَ، والأسْــمَاءُ فـصّـــــــــلهَا = = = وحْـياً تَــوَالَى اكْــتِـمَالاً نحْـــــوَ مُـخْـتَـتَــمِ فغَادَرَ الكَهْـفَ يَطــوي الأرْضَ مُـرْتَـــجفاً = = = يَا ثِــقْـــلَــها آيَــة التّـوْحيدِ مــنْ عِـــــظــمِ! حُـــمِّـلتَ قــــــوْلاً ثــقــــيلاً زادَهُ ثِـــقَـــلاً = = = ظـلـمُ القــريبِ ومَــنْ لجّـــوا منَ الصَّــمَـمِ أرَاكَ تَصْـدَعُ بالأمْــرِ الــــذِي خَــشَــــعَتْ = = = ذَرّ الظهُــــورِ لــــهُ في صُـــلبِــــهَا العَــتِـمِ والقـوْمُ مـنْ بَـيْنِ صَاغٍ ثَـــابَ راشِــــــدُهُ = = = صِـدْقَ الهُـدَى ورضَى الرّحْــمانِ مُـغْــتَـنِـمِ ومُـنْـكِـرٍ باسِـطٍ كَــفّ الأذَى سَــــفــــــهاً = = = ونَاظِــرٍ فجْــــرَهَا فـــي الرّيْـبِ مُــضْـطــرِمِ واسْـتَـنْـفــرُوا هِمَماً عَيّـتْ بمَا خَـــذلــتْ = = = عَــزْماً وغَـــرَّرَ مــنْ مَالٍ ومِــــــنْ رَحِـــــمِ خِـصَامُ لُــــدٍّ تُــمَارِي الدِّيـــنَ في لَجَـــجٍ = = = وأوْغَــلُوا فـي صُــنُوفِ البَـــغْــيِ والنِّـقَــــمِ فاسْـتحْدثَ القوْمُ أمْراً غَـيْرَ مَا وَهِــــمُوا = = = وَأطبَــقُوا دَهَـشاً مِنهُــــمْ يَـــــــداً بــــــــــفمِ لمّا انْـجَلى منْـكَ صَـوْتُ الحَقّ مُـحْــتدِماً = = = ليَـظهَــرَنْ أمْـــرُهَا أوْ خُــــضْــتُهَا بــــــدَمي فلا اليَـمِــــينُ تُحَابيهَا الشّـمُــوسُ رِضًى = = = ولا اليَــــــسَارُ تَــــنِي مِــنْ غــرّةِ الجُـــــرُمِ بـذا المَـدَى تسْجُـــدُ الأفــلاكُ خاشِـعَـــــة = = = وَيَــنْــهَـلُ الدّهْــــرُ مِـنـــها آيَـــــةَ الحِـــكَــمِ بكَ الخِــتامُ صَـفَا المِـسْكُ النّــدِيّ بـــــــهِ = = = والغَـيْـثُ يَـــهْمِي شَذىً مـنْ صَــفـوَةِ الدِّيَــمِ أحْـيَـى بكَ اللهُ أرْواحاً فأنْـــــشَــــــــــرَهَا = = = نَــشْــرَ العِـــــظامِ يُـــسَـــوّيهَا مـــنَ الرِّمَــمِ يَـوْمَ اسْــتَعَادَ الزمَانُ الغُـــرّ هَــيْأتَــــــــهُ = = = وَاسْـتُــكْـمِـلَ الدِّيــنُ خَـتْـماً سابِــغَ النِّعَـــــمِ أصْلحْـتَـــها بالهُـــدَى دُنْــيَا أقـــمْتَ لَـهَا = = = بَــيْـن الأنامِ أصُـــولَ العَــــدْلِ والقِــــيَـــــــمِ إخْــوانُـكَ المُــؤمِـنونَ اسْتـشْفعُوا رغَـباً = = = غَــيْـباً ومَـــدّوا وصَــالاً غــــيْـــــرَ مُنْـفصِـمِ نـرْجُـو جِــوَاراً ونَــخْــشَى مَا يُــبَاعِـــدُنَا = = = مـنْ زَلّـــةٍ ويَـــلُوثُ القــلْبَ مــنْ سَــقَــــــمِ نهْــفـو إلى نَــفحَــةٍ منْ رَوْحِ رَحْـمَـــــتِهِ = = = والعَــيْنُ تَــرْعَى بلهْــفٍ خَـيْرَ مُـبْـــتَـسَـــــمِ هَـذي السِّنُــونَ عَـلى بُعْدِ المَدى غَـبَـرَتْ = = = كَــأنّــهَا سِـــنَــة مـــــنْ سَـــكْــرَةِ الحُـــــلُـمِ كَأنّــكُمْ بَـيْـــننَا والصَّــحْــبُ كُــــلّـــــــهُمُ = = = تَــوَقــفَ الدّهْـــرُ وَالأفــــلاكُ لــمْ تَــــــــــرِمِ صَـلّى عَــليْــكَ إلَــهِــي مَا جَـرَى فــلَــكٌ = = = وَاسْتَــــأنَـسَتْ نَــجْــمَة بالأشْــهُــبِ الرّجُـــمِ ومَا غَـفَـتْ بثَــرَاهَا أنْفــــسٌ نَـــصَـبَـــتْ = = = شَـوْقاً إلـــى عَـــلّـةٍ منْ حَــوْضِكَ الـثـَّــجِــمِ فالشّـــكْــرُ يَعْــتَامُــنَا وَالبِـشْـرُ يَـغْــمُرُنا = = = وَالحَـمْـدُ قــدْ عَــلّــنَا مِــنْ وِرْدِهِ الشّــــــبِـــمِ مصطفى بوعزة |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الشوق, ومض |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|