الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,870,225

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 219,176,613
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,852,966
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,852,952
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 219,176,605

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,296,600
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 162,078,729

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,815,582
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,628,927

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,746,358
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,395,771
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-18-2012, 02:55 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي العلم بحر فقدم ال

العلم بحر فقدم الاهم على المهم
هذا فصل غزير الفائدة .
اعلم أنه لو اتسع العمر لم أمنع من الإيغال في كل علم إلى منتهاه ، غير أن العمر قصير والعلم كثير : فينبغي للإنسان أن يقتصر من القراءات إذا حفظ القرآن على العشر .
ومن الحديث على الصحاح ، و السنن و المسانيد المصنفة ؛ فإن علوم الحديث قد انبسطت زائدة في الحد .
وعلم الحديث يتعلق بعضه ببعض ، وهو مشتهى ، والفقهاء يسمونه علم الكسالى (1) ؛ لأنهم يتشاغلون بكتابته وسماعه ، ولا يكادون يعانون حفظه ، ويفوتـهم المهم و هو الفقه .
وقد كان المحدثون قديماً هم الفقهاء ، ثم صار الفقهاء لا يعرفون الحديث ، والمحدثون لا يعرفون الفقه (2) .
فمن كان ذا همة و نصح نفسه تشاغل بالمهم من كل علم ، وجعل جل شغله الفقه ، فهو أعظم العلوم و أهمها .
و قد قال أبو زرعة : كتب إلي أبو ثور : فإن هذا الحديث قد رواه ثمانية و تسعون رجلاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والذي صح منه طرق يسيـرة .
فالتشاغل بغيـر ما صح يمنع التشاغل بما هو أهم .
و لو اتسع العمر كان استيفاء كل الطرق في كل الأحاديث غاية في الجودة ، ولكن العمر قصير .
ولما تشاغل بالطرق مثل يحيى بن معين فاته من الفقه كثيـر ، حتى أنه سئل عن الحائض أيجوز أن تغسل الموتى! فلم يعلم ، حتى جاء أبو ثور فقال : يجوز ؛ لأن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا حائض )) (3) .
فيحيى أعلم بالحديث منه ، و لكن لم يتشاغل بفهمه (4) .
فأنا أنـهى أهل الحديث أن تشغلهم كثرة الطرق .
و من أقبح الأشياء أن تجري حادثة يُسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها (5) .
و كذلك أنـهى من يتشاغل بالتزهد و الانقطاع عن الناس أن يعرض عن العلم ، بل ينبغي أن يجعل لنفسه منه حظاً ؛ ليعلم إن زل كيف يتخلص .
ــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الإطلاق غير مسلم به ، فعلم الحديث لا يشتغل به إلا أصحاب الهمم العالية غالبًا .
(2) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : يقصد المصنف رحمه الله بالمحدثين هنا الرواة الذين تشاغلوا بجمع الطرق وكثرتها والبحث عن الغرائب والعجائب في المتون والأسانيد ، وقد انتشر مثل هذا النوع من طلاب علم الحديث في عصر المصنف ، ونبه كثير من أعلام المحدثين على خطورة هذه الطريقة وخطئها ، وأما المحدثون بالمعنى الاصطلاحي المعروف فلا ينطبق عليهم هذا ؛ لأن مرتبة المحدث مرتبة شريفة سامية لا يوصف بها إلا من أتقن علم الحديث رواية ودراية وفقهًا .
وكذلك لا يقصد رحمه الله بالفقه والفقهاء المعنى الاصطلاحي المنتشر اليوم ، وهو دراسة مذهب معين وتقليده ، وإنما يقصد به فهم نصوص الكتاب والسنة واستيعابـها والاستدلال بـها والاستفادة منها كما في المثال الذي سيذكره بعد قليل .
(3) رواه البخاري برقم (295) ومسلم برقم (297) ,
(4) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : (( والقصة رواها الرامهرمزيّ في (( المحدث الفاصل )) ص (294) ، وفي سندها مجهول ، ولئن صحت فما يضيـر هذا الإمام العظيم أن يتوقف في مسألة ولا يقول فيها دون علم أو أثر ، بل هذا يزيد في قدره ، ويلحقه بسلفه من الصحابة والتابعين والأئمة الذي كانوا يتوقفون في مسائل أصبح يتجرأ عليها اليوم من لا يحسن – والله – تلاوة القرآن الكريم )) .
(5) هذا الكلام غير مسلم به ، فالإمام مالك سئل عن 36 مسألة فأجاب عن خمس منها ، وقال عن الباقي : (( لا أدري )) فيستحيل أن يجيب العالم على كل سؤال .

هذا فصل غزير الفائدة .
اعلم أنه لو اتسع العمر لم أمنع من الإيغال في كل علم إلى منتهاه ، غير أن العمر قصير والعلم كثير : فينبغي للإنسان أن يقتصر من القراءات إذا حفظ القرآن على العشر .
ومن الحديث على الصحاح ، و السنن و المسانيد المصنفة ؛ فإن علوم الحديث قد انبسطت زائدة في الحد .
وعلم الحديث يتعلق بعضه ببعض ، وهو مشتهى ، والفقهاء يسمونه علم الكسالى (1) ؛ لأنهم يتشاغلون بكتابته وسماعه ، ولا يكادون يعانون حفظه ، ويفوتـهم المهم و هو الفقه .
وقد كان المحدثون قديماً هم الفقهاء ، ثم صار الفقهاء لا يعرفون الحديث ، والمحدثون لا يعرفون الفقه (2) .
فمن كان ذا همة و نصح نفسه تشاغل بالمهم من كل علم ، وجعل جل شغله الفقه ، فهو أعظم العلوم و أهمها .
و قد قال أبو زرعة : كتب إلي أبو ثور : فإن هذا الحديث قد رواه ثمانية و تسعون رجلاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، والذي صح منه طرق يسيـرة .
فالتشاغل بغيـر ما صح يمنع التشاغل بما هو أهم .
و لو اتسع العمر كان استيفاء كل الطرق في كل الأحاديث غاية في الجودة ، ولكن العمر قصير .
ولما تشاغل بالطرق مثل يحيى بن معين فاته من الفقه كثيـر ، حتى أنه سئل عن الحائض أيجوز أن تغسل الموتى! فلم يعلم ، حتى جاء أبو ثور فقال : يجوز ؛ لأن عائشة رضي الله عنها قالت : (( كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا حائض )) (3) .
فيحيى أعلم بالحديث منه ، و لكن لم يتشاغل بفهمه (4) .
فأنا أنـهى أهل الحديث أن تشغلهم كثرة الطرق .
و من أقبح الأشياء أن تجري حادثة يُسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها (5) .
و كذلك أنـهى من يتشاغل بالتزهد و الانقطاع عن الناس أن يعرض عن العلم ، بل ينبغي أن يجعل لنفسه منه حظاً ؛ ليعلم إن زل كيف يتخلص .
ــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الإطلاق غير مسلم به ، فعلم الحديث لا يشتغل به إلا أصحاب الهمم العالية غالبًا .
(2) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : يقصد المصنف رحمه الله بالمحدثين هنا الرواة الذين تشاغلوا بجمع الطرق وكثرتها والبحث عن الغرائب والعجائب في المتون والأسانيد ، وقد انتشر مثل هذا النوع من طلاب علم الحديث في عصر المصنف ، ونبه كثير من أعلام المحدثين على خطورة هذه الطريقة وخطئها ، وأما المحدثون بالمعنى الاصطلاحي المعروف فلا ينطبق عليهم هذا ؛ لأن مرتبة المحدث مرتبة شريفة سامية لا يوصف بها إلا من أتقن علم الحديث رواية ودراية وفقهًا .
وكذلك لا يقصد رحمه الله بالفقه والفقهاء المعنى الاصطلاحي المنتشر اليوم ، وهو دراسة مذهب معين وتقليده ، وإنما يقصد به فهم نصوص الكتاب والسنة واستيعابـها والاستدلال بـها والاستفادة منها كما في المثال الذي سيذكره بعد قليل .
(3) رواه البخاري برقم (295) ومسلم برقم (297) ,
(4) علق المحقق للكتاب على هذا بقوله : (( والقصة رواها الرامهرمزيّ في (( المحدث الفاصل )) ص (294) ، وفي سندها مجهول ، ولئن صحت فما يضيـر هذا الإمام العظيم أن يتوقف في مسألة ولا يقول فيها دون علم أو أثر ، بل هذا يزيد في قدره ، ويلحقه بسلفه من الصحابة والتابعين والأئمة الذي كانوا يتوقفون في مسائل أصبح يتجرأ عليها اليوم من لا يحسن – والله – تلاوة القرآن الكريم )) .
(5) هذا الكلام غير مسلم به ، فالإمام مالك سئل عن 36 مسألة فأجاب عن خمس منها ، وقال عن الباقي : (( لا أدري )) فيستحيل أن يجيب العالم على كل سؤال .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العلم, بحر, فقدم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 219,176,704
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 219,176,703

الساعة الآن 07:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009