الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,632
عدد  مرات الظهور : 202,356,033

عدد مرات النقر : 57,629
عدد  مرات الظهور : 204,662,421
عدد مرات النقر : 55,365
عدد  مرات الظهور : 206,338,774
عدد مرات النقر : 59,013
عدد  مرات الظهور : 206,338,760
عدد مرات النقر : 54,210
عدد  مرات الظهور : 204,662,413

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,064
عدد  مرات الظهور : 136,908,076
عدد مرات النقر : 52,737
عدد  مرات الظهور : 150,690,205

عدد مرات النقر : 32,939
عدد  مرات الظهور : 132,427,058
عدد مرات النقر : 34,413
عدد  مرات الظهور : 128,240,403

عدد مرات النقر : 30,694
عدد  مرات الظهور : 135,357,834
عدد مرات النقر : 32,057
عدد  مرات الظهور : 128,007,247
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2012, 06:51 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
التأثير السلبي للمسلسلات الأجنبية المدبلجة على المجتمع العربي


المسلسلات التركية تغير المجتمع الجزائري

ور، دموع الورد، سنوات الضياع، الحلم الضائع، وتمضي الأيام.. عناوين لمسلسلات تركية مدبلجة عرفت انتشارا كبيرا في المجتمع الجزائري مثله مثل باقي المجتمعات العربية، إذ أصبحت حديث العام والخاص، لذلك سنحاول تسليط الضوء عن أسباب نجاحها وانعكاساتها على الفرد والمجتمع.

أصبحت بعض القنوات تتسارع للظفر بآخر المسلسلات التركية كـ''أم بي سي'' وأبو ظبي، التي زادتها الترجمة السورية التي تعود عليها المشاهد من خلال الدراما السورية كباب الحارة لكن شتان ما بين المسلسلات السورية والتركية فإذا كانت الأولى تدعو إلى إحياء القيم والأخلاق العربية الأصيلة فإن الثانية تدعو إلى الإباحية.

عندما تدق الساعة السابعة مساء تخلو الشوارع والأحياء من الشباب بينما تضيق المقاهي بهم كل ذلك لمشاهدة حلقات المسلسلات التركية التي تعرض بالتناوب كـ:''الحلم الضائع وتمضي الأيام''، أما البيوت فتتحول إلى قاعة عرض لمختلف أفراد العائلة من أب وأم وأبناء وبنات حيث لا يفوتون أي مشهد من مشاهد المسلسل ذات الرومانسية والحميمية المفرطة.

ليس غريبا أن تسمع تلميذات صغيرات بالطور الابتدائي يتفنن في وصف أبطال المسلسلات التركية، ويدققن في سرد تفاصيل الحلقة الماضية لبعضهن البعض كما هو الشأن للطفلة رانيا التي تدرس سنة ثانية ابتدائي، حيث جلبت انتباه المارة بجانب مدرستها أين اجتمع حولها العشرات من التلاميذ وهي تسرد لهم تفاصيل الحلقتين للمسلسلين اللذين يعرضان على التوالي، لأنهم لم يتمكنوا من مشاهدتها لانقطاع الكهرباء. أما هي فكانت محظوظة لأن والدتها أيقظتها عند الواحدة صباحا لإعادة مشاهدة الحلقتين بعد أن عاد التيار الكهربائي واستمرت إلى الساعة الخامسة صباحا. وكان يبدو عليها الإرهاق الشديد فتوجهنا إلى إحدى المعلمات بالمدرسة الابتدائية التي كانت جد متخوفة على المستقبل الدراسي للفتيات خاصة اللاتي أصبحن مدمنات على هذه الحلقات، ما أدى إلى تدهور مستواهن الدراسي مقارنة مع نتائج الثلاثي الأول، حيث إنها خلال الدرس -كما تقول- عندما تطلب من التلاميذ مثالا في اللغة يقومون بإقحام أسماء الأبطال في الجملة مثل (ذهب أسمر إلى العمل) وهو بطل مسلسل ''وتمضي الأيام''.

تقول المختصة النفسانية السيدة (ن.هدى) حول الظاهرة وانعكاساتها على الأطفال والشباب ''إن المسلسلات الأجنبية المترجمة كانت بداية ظهورها منذ زمن كالمسلسلات المكسيكية التي لقيت هي كذلك رواجا كبيرا في ذلك الوقت، لكن ليس بقدر ما لقيته المسلسلات التركية اليوم، إذ استولت على نسبة كبيرة من المشاهدين وأغلبهم من فئة الأطفال والشباب، ربما للطابع الاجتماعي التركي القريب من البيئة المحلية وكذلك عامل الإسلام أما عن انعكاساتها فهي خطيرة جدا بالنسبة للأطفال الذين يتأثـرون بها ويقلدون أبطالها فتنطبع تلك المشاهد اللا أخلاقية في أذهانهم وتصبح أمورا عادية بالنسبة لهم، خاصة وأنهم في عمر التعلم والاكتشاف، والتقليد هو أسهل وسيلة لذلك، لذا على الأولياء منع أبنائهم على مشاهدة مثل هذه البرامج لأنها تعمل على إكساب الطفل ثقافة غربية، أما الشبان فيقبلون عليها هربا من مشاكلهم اليومية، خاصة البطالة والفراغ العاطفي يلعب دورا مهما في هذه الحالة، إذ يجدون في تلك المسلسلات متنفسا عن مكبوتاتهم، وتدفعهم المشاهدة المستمرة لهذه المسلسلات التي تصور في مجملها حياة البذخ والترف إلى احتقار مستواهم المعيشي، وبالتالي البحث عن وسائل للغنى وكسب المال حتى عن طريق سبل غير مشروعة، وتعتبر الحرقة أسرع طريق إلى عالم الأحلام في نظرهم ''ليس هذا فقط إذ أن الأزواج أيضا يشكون زوجاتهم اللاتي أصبحن متذمرات وكثيرات الشكوى خاصة فيما يتعلق بالمعاملة كالسيد (فتحي 40 سنة) متزوج وأب لطفلين الذي تطالبه زوجته في أغلب الأحيان بأن تحظى بمعاملة منه كما تحظى بطلات المسلسل، كما يشتكي تذمرها طيلة الوقت، إذ أن الوقت الذي يجب أن تقضيه في الاعتناء ببيتها وزوجها وأبنائها أصبح رهين الحلقات المتتالية للمسلسلات التركية، وهذا بعض ما تجنيه كل يوم العائلات الجزائرية المهوسة بالمسلسلات التركية المدبلجة.

المصدر: فضيلة زيداني / جريدة الخبر الجزائرية
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمسلسلات, المدبلجة, المجتمع, الأجنبية, التأثير, السلبي, العربي, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,260
عدد  مرات الظهور : 204,662,512
عدد مرات النقر : 11,165
عدد  مرات الظهور : 204,662,511

الساعة الآن 07:50 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009