|
#19
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (100) ... بَابُ الْفَتْحِ وَال*إِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ قدَّم الشاطبيُّ – رحمه الله – الفتحَ لأنه الأصل؛ فالإمالة متوقفة على سبب، بخلاف الفتح، وكل ما يجوز إمالته يجوز فتحه ولا عكس. وقال بعضهم: كلٌّ من الفتح والإمالة أصل بنفسه. الفتح هنا ضد الإمالة*،ومعناه: فتحُ القارئِ فمَه بلفظ الحرف. وينقسم الفتحُ إلى: شديد (محض)، و: متوسط، والأولُ مَعِيبٌ؛ إذ ليس من لغة العرب أص*لا، والثاني هو المعم*ول به. فإذا فتح القارئُ فمَه بشِدَّةٍ فهذا هو الفتح الشديد المَعِيب، وإن فتحه باعتدال فهذا هو الفتح المتوسط المستخدم. والله أعل*م. ويقال عنه أيضا: التف*خيم، وأحيانا: النصب. قال في النشر: (وَمِمَّنْ نَبَّهَ عَلَى هَذَا الْفَتْحِ الْمَحْضِ: الْأُسْت*َاذُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ فِي كِتَا*بِهِ: (الْمُوضِحِ)، قَالَ: وَالْفَتْحُ الْمُتَوَسِّطُ هُوَ مَا بَيْنَ الْفَتْحِ الشَّدِيدِ، وَالْإِم*َالَةِ الْمُتَوَسِّط*َةِ. قَالَ: وَهَذَا الَّذِي يَسْتَعْمِلُ*هُ أَصْحَابُ الْفَتْ*حِ مِنَ الْقُرَّاءِ. انْتَهَى) 3/ 51. والإمالة هي: أن ننحُ*وَ بالفتحة نحو الكسر*ة، وبالألف نحو الياء. فإن كان هذا النحو كث*يرا فهي: الإمالة الك*برى، ويعبر عنها أيضا بـ: الإضجاع، والبَطْح، والكسر. وإن كان هذا النحو قل*يلا فهي: الإمالة الص*غرى، ويعبر عنها أيضا بـ: التقليل، وبين بين، والتلطيف. وإذا أُطلِق لفظُ الإ*مالة فالمراد: الكبرى. كأن نقول: أمال فلانٌ لفظَ كذا، ولم نحدد هل أمال إمالة كبرى أو صغرى، فيتوجه الكلام مباشرة إلى الإمالة الكبرى. أسباب الإمالة: قيل: 10، وأوصلها ابن الجزري – رحمه الله – إلى: 12، وقال أنها تَرْجِعُ إِلَى شَيْئ*َيْنِ: 1- الْكَسْرَةُ. 2- والْ*يَاءُ. انظر النشر: 3/ 56. فائدة الإمالة: سهولة اللفظ. ــــــــــــــــــــ*ــ خلاصة ذلك، أن: الفتح ينقسم إلى: شديد ومت*وسط، والمقروء به الث*اني، والشديد ليس من لغة العرب. والإمالة تنقسم إلى: كبرى وصغرى، ويطلق على الكبرى: الإضجاع وا*لبَطْح والكسر، - وهي المرادة عند الإطلاق -. ويطلق على الصغرى: التقليل، وبين بين، والتلطيف. وأسبابها كثيرة، وترجع إلى: الكسر واليا، وفائدتها: سهولة اللف*ظ. ــــــــــــــــــــ*ــ لمحة إجمالية عن مذاهب القُرّاء في هذا ال*باب: قال الضباع – رحمه الله – في شرحه على الشاطبي*ة: والقُرّاءُ في الإمالة على قسمين: غير مُمِيل، وهو ابن كثير. ومُمِيل، وهو قسمان: مُقِلٌّ، وهم: ابن عا*مر وعاصم، وقالون. ومُكثِرٌ، وهم: ورش وأبو عمرو وحمزة والكس*ائيّ. وأصل حمزة والكسائيّ: الكبرى، وأصل ورش ال*صغرى، وأبو عمرو متردد بينهما. اهـ. ص: 11*8. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 9/ 7/ 1438 هـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://telegram.me/Omarabohafs11 واتساب: 002011112494*90 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|