الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,123,891

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,430,279
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,106,632
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,106,618
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,430,271

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,848,879
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,631,008

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,367,861
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,181,206

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,298,637
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,948,050
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2014, 05:02 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
Icon39 الأربعون في بر الوالدين

الأربعون


في


بر الوالدين




جمع وتعليق

ناصر بن أحمد السوهاجي

المتن :


http://www.gulfup.com/?pkbrNW
بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمه

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم .
أما بعد :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


في هذا الحديث أن بر الوالدين من أفضل الأعمال بعد الصلاة التي هي من أعظم دعائم الإسلام ، والبر هو : الإحسان إليهما بالقول والفعل والمال بقدر الاستطاعة .
وفيه أن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله ما لم يتعين الجهاد على الإنسان بحضور العدو ، فإذا حضر العدو وأصبح الجهاد فرض عين على الجميع فإنه مقدم على بر الوالدين .

وفيه الحث على بر الوالدين وأنه من أفضل الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


في هذا الحديث دليل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون أكثر من الأب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كرر الأم ثلاث مرات وذكر الأب مرة واحدة ، وذلك لما تتحمله الأم من صعوبة الحمل والرضاع وأيضاً لما تعانيه من مشقة التربية ، وإن كان الأب يشارك في التربية إلا أن الأم تتحمل أكثر منه في ذلك .

قال النووي رحمه الله تعالى :

" ونقل الحارث المحاسبي إجماع العلماء على أن الأم تفضل في البر على الأب ، و حكى القاضي عياض خلافاً في ذلك ، فقال الجمهور بتفضيلها ، وقال بعضهم : يكون برهما سواء . قال : ونسب بعضهم هذا إلى مالك ، والصواب الأول لصريح هذه الأحاديث في المعنى المذكور . والله أعلم . قال القاضي : وأجمعوا على أن الأم والأب آكد حرمة في البر ممن سواهما . قال : وتردد بعضهم بين الأجداد والإخوة لقوله صلى الله عليه وسلم : ثم أدناك أدناك قال أصحابنا : يستحب أن تقدم في البر الأم ، ثم الأب ، ثم الأولاد ، ثم الأجداد والجدات ، ثم الإخوة والأخوات ، ثم سائر المحارم من ذوي الأرحام كالأعمام والعمات ، والأخوال والخالات ، ويقدم الأقرب فالأقرب ، ويقدم من أدلى بأبوين على من أدلى بأحدهما ، ثم بذي الرحم غير المحرم كابن العم وبنته ، وأولاد الأخوال والخالات وغيرهم ، ثم بالمصاهرة ، ثم بالمولى من أعلى وأسفل ، ثم الجار ، ويقدم القريب البعيد الدار على الجار ، وكذا لو كان القريب في بلد آخر قدم على الجار الأجنبي ، وألحقوا الزوج والزوجة بالمحارم ، والله أعلم "
([1]) شرح النووي على مسلم 8/318- 319 .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


قال ابن بطال رحمه الله :



وهذا إنما يكون في وقت قوة الإسلام وغلبه أهله للعدو ، وإذا كان الجهاد من فروض الكفاية ، فأما إذا قوى أهل الشرك وضعف المسلمون ، فالجهاد متعين على كل نفس ، ولا يجوز التخلف عنه وإن منع منه الأبوان . وقال ابن المنذر : في هذا الحديث أن النهى عن الخروج بغير إذن الأبوين ما لم يقع النفير ، فإذا وقع وجب الخروج على الجميع "

وقال النووي رحمه الله :
" هذا كله دليل لعظم فضيلة برهما ، وأنه آكد من الجهاد ، وفيه حجة لما قاله العلماء أنه لا يجوز الجهاد إلا بإذنهما إذا كانا مسلمين ، أو بإذن المسلم منهما . فلو كانا مشركين لم يشترط إذنهما عند الشافعي ومن وافقه ، وشرطه الثوري . هذا كله إذا لم يحضر الصف ويتعين القتال ، وإلا فحينئذ يجوز بغير إذن . وأجمع العلماء على الأمر ببر الوالدين ، وأن عقوقهما حرام من الكبائرقلت :

وفيه أن الخروج إلى الجهاد بغير إذن الوالدين في حال الاختيار يعتبر من العقوق المنهي عنه .

[وفيه أن بر الوالدين ورعايتهما فرض عين على الابن .وفيه أنه لا يجوز الهجرة من البلد الذي فيه الأبوان إلا بإذنهما ووجود من يقوم بهما ويرعاهما من إخوان أو أخوات .([1]) شرح ابن بطال على البخاري 9/191 .



([2]) شرح النووي على مسلم 8/320- 321 .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



شرح :


قلت :

في هذا الحديث تقديم بر الوالدين والحرص على عدم عقوقهما وإن ترتب عليه ترك الهجرة من أجل الجهاد في سبيل الله ما لم يتعين الجهاد .

وفيه أن إرضاء الوالدين وإدخال السرور عليهما مطلب من مطالب الشريعة وأنه لا يجوز للابن أن يعمل ما يسبب لهما الحزن وإن ترتب عليه ترك محبوب للابن لأن رضا الوالدين سبب في رضا الرب سبحانه وتعالى ، وقد سئل الحسن رحمه الله : ما بر الوالدين ؟

قال : أن تبذل لهما ما ملكت وأن تطيعهما فيما أمراك به إلا أن تكون معصية .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


قلت :

في هذا الحديث وصيه النبي صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين وأنه أفضل من الجهاد وطلب الشهادة في سبيل الله في زمن الاختيار ما لم يتعين الجهاد على الجميع .

وفيه الوصية ببر الأم وأنه سبب لدخول الجنة إذا قام الابن بما يجب عليه من البر وحسن الطاعة والقيام بشأنها والحرص على أداء حقهما فإن ذلك سبب لدخول الجنة وإن لم يجاهد ما لم تأمره بمعصية فإن أمرته بمعصية فلا طاعة لها .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح:



قال النووي رحمه الله :

" قولها : " فلا تمته حتى تريه المومسات " هي بضم الميم الأولى ، وكسر الثانية أي : الزواني البغايا المتجاهرات بذلك . والواحدة مومسة ، وتجمع على مياميس أيضاً . [

قوله صلى الله عليه و سلم " وكان راعى ضأن يأوي إلى ديره " الدير : كنيسة منقطعة عن العمارة تنقطع فيها رهبان النصارى لتعبدهم ، وهو بمعنى : الصومعة المذكورة في الرواية الأخرى ، وهي نحو المنارة ينقطعون فيها عن الوصول إليهم والدخول عليهم .

قوله صلى الله عليه و سلم " فجاؤوا بفؤوسهم " هو مهموز ممدود جمع فأس بالهمزة ، وهي هذه المعروفة كرأس ورؤوس والمساحي جمع مسحاة وهي كالمجرفة إلا أنها من حديد ذكره الجوهري "





قلت :
في هذا الحديث دليل على تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة .








وفيه أنه يجب على الابن أن يجيب والديه ولو كان في الصلاة لكن بشرط ألا تكون الصلاة فريضة فإن كانت فريضة فلا يجوز له أن يقطع الفريضة ، وأما إن كانت الصلاة نافلة فإنه يقطعها ويجيبهما .
وفيه أن صلاة الفريضة لا تقطع إلا إذا كان لضرورة لا تحتمل التأخير ، فلو دعاه أحد والدية وهو في صلاة الفريضة وكان يترتب على عدم الإجابة ضرر عليهما أو على أحدهما فإنه يجوز له أن يقطع الفريضة ويجيب والديه وينظر حاجتهم .







وفيه استجابة دعاء الوالدين على الولد إذا كان عاصياً .
[/وفيه أنه يجب على الوالدين ألا يدعوا على أولادهم إلا بخير لقوله صلى الله عليه وسلم : " ولو دعت عليه أن يفتن لفتن " .



وفيه أنه يجب على الولد أن يحرص على رضا والديه لئلا يدعوان عليه فيكون ذلك سبباً في شقائه .

وفيه الحذر من عقوق الوالدين وعدم الاستجابة لهما وأن عقوقهما من كبائر الذنوب وفيه العناية بحق الأم خاصة وأن دعوتها مستجابة إذا كانت بحق . ) شرح النووي على مسلم 8/321- 322 .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشرح :

قلت :

في هذا الحديث أن دعاء الوالدين مستجاب فليحذر من ذلك من يعق والديه ، وليعلم أن رضاهما عليه سبب لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة .

وفيه أنه ينبغي للابن أن يسعى لإرضاء والديه بما يضمن له رضاهما عنه إلا أن يكون ذلك بمعصية الله ، فإذا كان رضاهما بمعصية فلا يجوز له أن يعصي الله من أجل رضاهما .Oوفيه أنه ينبغي للابن أن يغتنم صالح دعائهما .


قال القرطبي رحمه الله : [


" وكذلك دعوة الوالد على ولده ، لا تصدر منه مع ما يعلم من حنته عليه وشفقته ، إلا عند تكامل عجزه عنه ، وصدق ضرورته ؛ و إياسه عن بر ولده ، مع وجود أذيته ، فيسرع الحق إلى إجابته "

([1]) تفسير القرطبي 13/224 .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشرح :

قال النووي رحمه الله :



" قوله صلى الله عليه وسلم : " رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة " .
قال أهل اللغة : معناه ذل ، وقيل : كره وخزي ، وهو بفتح الغين وكسرها ، وهو الرغم بضم الراء وفتحها وكسرها ، وأصله لصق أنفه بالرغام ، وهو تراب مختلط برمل ، وقيل : الرغم كل ما أصاب الأنف مما يؤذيه . وفيه على الحث على بر الوالدين ، وعظم ثوابه . ومعناه أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة ، أو النفقة ، أو غير ذلك سبب لدخول الجنة ،فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة وأرغم الله أنفه " قلت :



في هذا الحديث دليل على العناية بالوالدين وبرهما وخاصة عند الكبر وحاجتهما إلى الخدمة والمساعدة في أداء ما يحتاجون إليه .


وفيه أن القيام بحق الوالدين عند ضعفهما وعجزهما عن الكسب سبب لدخول الجنة .


وفيه أنه يجب الإحسان إلى الوالدين في حال الكبر والحاجة إلى من يعينهما .


وفيه أن بر الوالدين واحترامهما وشكرهما على ما قاما به من تربية وإحسان إلى الأولاد يكون بحفظ حقهما عند الكبر . وفيه أنه يجب الصبر على الوالدين في حال الكبر والضعف لأن ذلك من أوسع الأبواب التي تؤدي إلى دخول الجنة ، ومن ضيع هذه الفرصة العظيمة فقد ضيع على نفسه خيراً كثيراً ، وخسر خسراناً مبيناً .

وفيه أنه يجب الرفق بهما والتودد إليهما وتحمل ما يصدر منهما لما فيه من الفضل الكبير

([1]) شرح النووي على مسلم 8/324 .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشرح



قال النووي رحمه الله :" وفي هذا فضل صلة أصدقاء الأب والإحسان إليهم وإكرامهم ، وهو متضمن لبر الأب وإكرامه ؛ لكونه بسببه ، وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة ، وقد سبقت الأحاديث في إكرامه صلى الله عليه وسلم خلائل خديجة رضي الله عنها ".
قلت : فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل خلائل خديجة رضي الله عنها وهي زوجته ، فما ظنك بالوالدين وبرهما واجب سواء كان مسلمين أو كافرين .

وفيه أن الحث على صلة أقارب الوالدين بعد موتهما .


وفيه أن من بر الوالدين أن تصل أصدقائهما بعد موتهما ولو بالكلمة الطيبة أو الزيارة .

وفيه أن إكرام أقارب الوالدين وأصدقائهما من بر الوالدين .

وفيه المحافظة على أهل ود الوالدين وصلتهم بما يتيسر من المال إن وجد ذلك فإن ذلك من بر الوالدين بعد موتهما .

([1]) شرح النووي على مسلم 8/326 .



__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 06-11-2014 الساعة 11:09 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-2014, 08:05 AM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي رد: الأربعون في بر الوالدين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






قال النووي رحمه الله :


" قوله : " فإذا أرحت عليهم حلبت " معناه إذا رددت الماشية من المرعى إليهم وإلى موضع مبيتها وهو مراحها بضم الميم يقال أرحت الماشية وروحتها بمعنى .


قوله : " نأى بي ذات يوم الشجر " وفى بعض ناء بى فالأول يجعل الهمزة قبل الألف وبه قرأ أكثر القراء السبعة ، والثاني عكسه وهما لغتان وقراءتان ومعناه بعد والثاني البعد .


قوله : " فجئت بالحلاب " هو بكسر الحاء ، وهو : الإناء الذي يحلب فيه يسع حلبة ناقة ، ويقال له المحلب : بكسر الميم . قال القاضي : وقد يريد بالحلاب هنا اللبن المحلوب .


قوله : " والصبية يتضاغون " أى يصيحون ويستغيثون من الجوع .


وقوله : " لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا " فقوله : لا أغبق بفتح الهمزة وضم الباء ، أي ما كنت أقدم عليهما أحدا في شرب نصيبهما عشاء من اللبن ، والغبوق : شرب العشاء ، والصبوح : شرب أول النهار . يقال : منه غبقت الرجل بفتح الباء ، أغبقه : بضمها مع فتح الهمزة غبقاً ، فاغتبق أي سقيته عشاء ، فشرب وهذا الذي ذكرته من ضبطه متفق عليه في كتب اللغة وكتب غريب الحديث والشروح وقد يصحفه بعض من لا أنس له ، فيقول : أغبق : بضم الهمزة وكسر الباء ، وهذا غلط " ([1]).


قلت :


في هذا الحديث التوسل إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة ومن أفضلها وأجلها عند الله بر الوالدين .


وفيه أن بر الوالدين سبب للنجاة من الكروب والشدائد .


وفيه فضل خدمة الوالدين وتقديمهما على الأولاد والزوجة وغيرهم .


وفيه أن بر الوالدين سبب لاستجابة الدعاء .

وفيه أن بر الوالدين من أعظم القربات وأجل الطاعات وبه تتنزل الرحمات .



([1]) شرح النووي على مسلم 9/60- 61 .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




قال الخطابي رحمه الله :


" قوله فيعتقه ليس معناه استئناف العتق فيه بعد الملك لأن العلماء قد أجمعوا على أن الأب يعتق على الابن إذا ملكه في الحال ، وإنما وجهه أنه إذا اشتراه فدخل في ملكه عتق عليه فلما كان الشراء سبباً لعتقه أضيف العتق إلى عقد الشراء إذا كان تولد منه ووقوعه به ، وإنما صار هذا جزاء له وأداء لحقه لأن العتق أفضل ما ينعم به أحد على أحد لأنه يخلصه بذلك من الرق ويجبر منه النقص الذي فيه ويكمل فيه أحكام الأحرار في الأملاك و الأنكحة وجواز الشهاده ونحوها من الأمور " ([1]).




([1]) معالم السنن للخطابي 4/139 .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قلت :


في هذا الحديث والذي قبله أن بر الوالدين سبب لدخول الجنة وأنه من أحسن ما يتوسل به العبد لدخول الجنة .


وفيه أنه تجب طاعة الوالدين ما لم يأمرا بمعصية ، وأنه ينبغي للابن أن يطلب رضاهما بكل الوسائل التي ترضيهما عنه لأن ذلك سبب لدخول الجنة .


وفيه أن رضا الوالدين سبب لرضا الرب سبحانه وتعالى .


وفيه التحذير من سخط الوالدين وأن سخطهما من سخط الله .


وفيه أنه ينبغي للابن أن يوفق بين زوجته ووالديه وألا يقدم زوجته على والديه كما يفعله البعض هداهم الله .

وفيه أنه يجب على الابن أن يحاول أن يرضي والديه إذا أمراه بطلاق زوجته وإن لم يطلقها إذا كانت هي على الحق ، وأما إذا كان والديه على الحق فإنه تجب عليه طاعتهما وإن أمراه بطلاقها طلقها .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قلت :


في هذا الحديث دليل على أن بر الوالدين سبب للبركة في العمر .


وفيه أن بر الوالدين سبب لزيادة الرزق البركة فيه .


وفيه فضل بر الوالدين وأنه سبب لكل خير في الدنيا والآخرة .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :


في هذا الحديث دليل على أن بر الوالدين سبب لمغفرة الذنوب .


وفيه أن عقوق الوالدين سبب للبعد عن الله وعن مغفرته .


وفيه الحث على بر الوالدين والقيام بحقهما .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قلت :


في هذا الحديث أيضاً أن بر الوالدين سبب لمغفرة الذنوب .


وفيه أن الخالة بمنزلة الأم وأن برها سبب للمغفرة .


وفيه الحرص على بر الوالدين وأقاربهم من الأعمام والعمات والأخوال والخالات أنه هذا من بر الوالدين .







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قال شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

" أي راغبة في أن أصلها ومتطلعة إلى ذلك فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلها وهذا هو الأقرب أنها جاءت تتشوق وتتطلع إلى أن تعطيها ابنتها ما شاء الله ففي هذا دليل على أن الإنسان يصل أقاربه ولو كانوا على غير الإسلام لأن لهم حق القرابة ويدل لهذا قوله تعالى في سورة لقمان : ((وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)) [ لقمان : 15] يعني إن أمرك والداك وألحا في الطلب على أن تشرك بالله فلا تطعهما لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا أي أعطهم من الدنيا ما يجب لهم من الصلة ولو كانا كافرين أو فاسقين لأن لهما حق القرابة وهذا الحديث يدل على ما دلت عليه الآية وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها أن تصل أمها مع أنها كافرة ثم إن صلة الأقارب بالصدقة يحصل بها أجران أجر الصدقة وأجر الصلة "
.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :


فهذا الحديث دليل على أن صلة أصدقاء الأب وأقاربه من بر الوالدين بعد موتهما .


وفيه فضيلة صلة أقارب الوالدين وأصدقائه من بعده .


وفيه الحث على صلة الوالدين بعد موتهما بصلة من كانوا يصلونه في حال الحياة .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث التحذير من عقوق الوالدين وعدم القيام بحقهما .


وفيه أن القيام بحق الوالدين حال الكبر سبب لدخول الجنة .


وفيه فضيلة رعاية الوالدين والقيام بخدمتهما ورعاية حقوقهما وخاصة عند الكبر وأنهما سبب لدخول الجنة .



__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 06-11-2014 الساعة 11:12 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-10-2014, 06:10 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي رد: الأربعون في بر الوالدين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :


في هذا الحديث دليل على أنه ينبغي للوالدين أن يتضرعوا إلى الله سبحانه وتعالى في هداية أولادهم وصلاحهم لأن صلاحهم منفعة لهم في ديناهم وأخراهم .


وفيه الحث على الزواج من أجل إنجاب الولد الصالح الذي ينتفع به الأبوان بعد الموت .


وفيه فضيلة الدعاء للوالدين وأنه مما ينتفع به بعد الموت وخاصة إذا كان الابن صالحاً .





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث أن دعاء الولد لوالديه مما ينتفعان به بعد الموت لذلك ينبغي على الوالدين أن يحرصا على صلاح أولادهم لينتفعوا بهم بعد الممات ، فإن صلاح الأولاد فيه منفعة للوالدين في الحياة وبعد الممات .











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قال ابن عبد البر رحمه الله :


" فأما الصدقة عن الميت فمجتمع على جوازها لا خلاف بين العلماء فيها ، وكذلك العتق عن الميت جائز بإجماع "([1]) .


وقال النووي رحمه الله :


" أجمع المسلمون على أن الصدقة عن الميت تنفعه وتصله ، وقال أيضاً : الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها بإجماع العلماء ، وكذا أجمعوا على وصول الدعاء وقضاء الدين بالنصوص الواردة في الجميع " ([2]).


وقال القرافي رحمه الله :


" أجمع العلماء على أن الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها ، وعلى وصول الدعاء وقضاء الدين للنصوص الواردة في ذلك "([3]).


وقال ابن تيمية رحمه الله:


" أما الصدقة عن الميت فإنه ينتفع بها باتفاق المسلمين وقد وردت بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة " ([4]).


قلت :


في هذه الأحاديث دليل على وصول ثواب الصدقة إلى الميت إذا تصدق عنه .


وفيه أنه ينبغي للابن أن يتصدق عن والدية بما ينفعهما بعد موتهما .


وفيه أنه إذا مات أحد الأبوين فجأة ولم يوصي بشيء فإذا علم أنه لو تكلم تصدق فإنه يتصدق عنه فإنه ينفعه بعد موته وإن لم يتمكن من الصدقة في حال حياته .




([1]) التمهيد لابن عبد البر 20/27 .
([2]) شرح مسلم للنووي 4/91 ، المجموع شرح المهذب 5/286 .
([3]) الفروق للقرافي 4/ 398 .
([4]) مجموع فتاوى ابن تيمية 24/314 .








نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة













قلت :


في هذا الحديث الاهتمام بالوصية بالأم لما لها من فضل على الابن بما بذلته من جهد في حمله ورضاعه وتربيته فلذلك أولاها الشرع اهتماماً خاصاً .


وفيه تقديم الأم في البر على الأب لما تعانيه الأم من مشاق في الحمل والولادة والرضاع .


وفيه أنه يجب بر الأب والعناية به لما يشارك به الأم في التربية والكسب .


وفيه الوصية بالأقرب فالأقرب من الأقارب وحفظ حقوقهم وأن ذلك من القربات إلى الله سبحانه وتعالى .


وفيه أن بر الوالدين مما أوصى به الله سبحانه وتعالى فهو من القربات التي يتقرب بها إلى الله .


وفيه أن القريب الأقرب أولى بالبر من القريب الأبعد لقوله صلى الله عليه وسلم : " ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب " .









نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




في هذا الحديث دليل على أن بر الوالدين من أسباب دخول الجنة .


وفيه حث النبي صلى الله عليه وسلم على بر الوالدين .


وفيه فضيلة بر حارثة رضي الله عنه بأمه وحرصه على برها بما جعله يتبوأ هذه المكانة العالية التي كانت سبباً في دخوله الجنة .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




قال السفاريني رحمه الله :


" وسأل رجل الإمام – أحمد بن حنبل -رضي الله عنه فقال : إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي , قال لا تطلقها .


قال أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته ؟ قال حتى يكون أبوك مثل عمر رضي الله عنه .


قال في الآداب : واختار أبو بكر من أصحابنا أنه يجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر .


وروي عن الإمام أنه قال إذا أمرته أمه بالطلاق لا يعجبني أن يطلق , لأن حديث ابن عمر في الآداب , وكذا نص على ذلك في رواية محمد بن موسى أنه لا يطلق لأمر أمه .


فإن أمره الأب بالطلاق طلق إذا كان عدلا يعني الأب .


وقال شيخ الإسلام : فيمن تأمره أمه بطلاق امرأته , قال لا يحل له أن يطلقها , بل عليه أن يبرها , وليس تطليق امرأته من برها "([1]) .


قلت :


فهذا ينظر فيه إلى صلاح الوالدين لأنه ربما يكون هذا الأمر من قبيل الشحناء التي تكون بين الأهل وزوجة الابن ، فقد تكون الزوجة مظلومة ، وإنما إذا كان الوالد أو الوالدة من أهل الصلاح وأمر ابنهما بطلاق زوجته ولم يكن هناك ظلم على الزوجة فإنه يجب على الابن أن يطيعهما .




([1]) غذاء الألباب للسفاريني 1/295 .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث الحث على طاعة الوالدين وهذا مقيد بما إذا كان في طاعة الله ، وأما إذا أمراه بمعصية فلا طاعة لهما .


وفيه أن تجب طاعتهما وإن أمراه بأن يخرج من دنياه لهما .


وفيه أنه يجب الإنفاق على الوالدين في حال حاجتهما للمال .


وفيه أن طاعة الوالدين سبب لطاعة الله .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث فضيلة بر الوالدين .


وفيه أن بر أويس رضي الله عنه بأمه سبب في استجابة دعائه .


وفيه أن بره بأمه كان سبب في شفائه المرض .


وفيه أن بره بأمه جعله يتبوأ هذه المكانة التي جعلت عمر رضي الله عنه يطلب منه أن يستغفر له .


وفيه أن بر الأمهات يبلغ بصاحبه أعلى الدرجات .


وفيه أن بره بأمه سبب في أن يبلغ هذه المنزلة التي جعلته لو أقسم على الله لأبره .
__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 06-11-2014 الساعة 11:14 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-10-2014, 10:52 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
افتراضي رد: الأربعون في بر الوالدين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :


في هذا الحديث دليل على حرص أبي هريرة رضي الله عنه إلى هداية والدته ، وهكذا ينبغي للابن المسلم أن يحافظ على هداية والدية واستقامتهم على الطريق القويم باللين والحكمة ، وليس كما يفعله البعض إذا وجد والديه على معصية من المعاصي وقف في وجههم وكال لهم من الألفاظ ما لا يليق ، بل عليه بالصبر والدعاء لهم بالهداية ونصحهم بالتي هي أحسن ، فإن بعض الأبناء بأسلوبه الفظ ينفر والديه من الهدايه كراهية في تصرفاته وهذا من سوء التصرف وعدم الحكمة في الدعوة إلى الله .











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




قلت :


في هذا الحديث الحث على بر الأب وإن كان كافراً ما لم يأمره بمعصية .


وفيه الحث على حسن الصحبة للأب الكافر لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولقوله تعالى : (( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا )) [ لقمان آية : 15 ] .

وفيه وجوب بر الأب المسلم لأنه إذا أمر الابن ببر الأب الكافر فالمسلم من باب أولى .











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قلت :


فيه فضيلة استغفار الابن لوالديه وأن ذلك سبب في رفع درجتهما في الجنة .

وفيه أن دعاء الابن الصالح لوالديه مستجاب وهو مما يصلهما بعد موتهما .


وفيه الحث على الاستغفار للوالدين والدعاء لهما بعد موتهما .


وفيه أن الأب ينتفع بصلاح ولده في حياته وبعد مماته .












نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث فضيلة السعي على الوالدين والقيام بما يحتاجانه من مأكل ومشرب وملبس وغير ذلك .

وفيه أن السعي على الوالدين من سبيل الله الذي يندب إليه .


وفيه الحث على القيام بحق الوالدين وكفايتهم وأن ذلك من البر الذي يجب لهما على الابن .


وفيه أنه يجب على الابن أن يقوم على الوالدين بما يؤمن لهم الحياة الكريمة بحيث لا يحتاجان إلى أحد من الناس ، وليس كما يفعله البعض هداهم الله إذا كبر الأب أو الأم يقوم بوضعهما في دار المسنين ولا يسأل عنهما وربما كان ما يتمتع فيه من الأموال هو من كسبهما ، ثم يكون جزاءهما أن يكونا في دار المسنين ، أو أن يتركهم لا يقوم بحقهم من النفقة وهذا عقوق وهو من كبائر الذنوب ، والله المستعان .









نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







قلت :

في هذا الحديث التحذير الشديد من أن يسب الرجل والديه ، فإذا كان المتسبب في السب كالمباشر فما بالك بمن يسب هو والدية .


وفيه أن سب الوالدين من العقوق وهو من أكبر الكبائر .


وفيه أنه ينبغي على الرجل أن يحفظ لسانه عن سب الناس لئلا يكون سبباً في سب والديه .


وفيه التحذير من العقوق والتنفير منه لأنه من كبائر الذنوب .


وفيه أنه إذا كان التسبب في سب الوالدين من أكبر الكبائر فإن من يقوم بسبهما بنفسه أشد وأعظم عند الله .











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





قلت :


في هذا الحديث التحذير من عقوق الأمهات لأنه من المحرمات .
وفيه أن عقوق الأمهات من كبائر الذنوب .


وفيه الحث على بر الأمهات والقيام بما يجب لهن من البر الذي حث الشارع عليه .


وفيه الحث على إكرام الأمهات لما لهن من حق ولما قمن به من مشاق في تربية الأبناء والقيام على شؤونهم .











نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




قلت :

في هذا الحديث أن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر لأن الوالدين من أحق الناس بالرعاية وعقوقهم تضيع لما أوجبه الله لهم من الرعاية والقيام بشؤونهم .


وفيه التحذير من عقوق الوالدين لأنه معصية لله سبحانه وعدم استجابة لأمره ببرهما .









نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



قلت :

في هذا الحديث التحذير من لعن الوالدين لما فيه من العقوق الذي نهي الله عنه .


وفيه أن من تسبب في لعن والديه فهو كمن لعنهما بنفسه لأن المتسبب كالمباشر .


وفيه الحذر من اللعن لأنه الطرد من رحمة الله والمسلم ليس باللعان ولا الطعان .


وفيه الحذر من أن تقع اللعنة على قائلها إن لم يكن المعلون مستحقاً لذلك .


وفيه التحذير من لعن الرجل الناس لئلا يلعنوا والديه .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :

في هذا الحديث تحذير العاق لوالديه من عدم نظر الله له يوم القيامة .


وفيه أن العاق لوالديه لا يدخل الجنة .


وفيه التحذير من العقوق وأنه سبب لكل شر وبعد عن رحمه الله .


وفيه الحث على بر الوالدين لأنه سبب لدخول الجنة وسبب لنظر الله للعبد يوم القيامة .


وفيه أنه يجب على الإنسان أن يأتمر بأمر الله سبحانه وينتهي عما نهى عنه لئلا يقع في المخالفة التي توجب غضب الرب سبحانه وتعالى على العبد .





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قلت :
في هذا الحديث دليل على عظم ذنب العقوق وأنه سبب في عدم دخول الجنة ، وأن العقوق من كبائر الذنوب ، فجب على المسلم أن يكون باراً بوالديه معظماً لهما قائماً بحقوقهما التي شرعها الله ، لأن بر الوالدين سبب لكل لخير وسعادة في الدنيا ، وهو سبب أيضاً للأجر العظيم والثواب الجزيل في الآخرة ، فليحذر المؤمن أن يكون عاقاً لوالديه ، وليعلم أن بر الوالدين سبب لكل خير في الدنيا والآخرة ، وليحرص على دعاء والديه له ، وليعلم أن البر يتوارث فكما تبر والديك فسيبرك أبناءك ، والبر سبب في زيادة الرزق والبركة في العمر وتفريج الكربات والشدائد ، وليحرص المؤمن على وصل والديه في حياتهما وبعد موتهما بالدعاء والصدقة وصلة الأرحام والأصدقاء فإن هذا من برهما بعد الموت ، نسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه أن يجعلنا بارين بوالدينا إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .




تم بحمد الله .
__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 06-11-2014 الساعة 11:16 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأربعون, الوالدين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,430,370
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,430,369

الساعة الآن 06:47 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009