الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,277,876

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,584,264
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,260,617
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,260,603
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,584,256

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,962,492
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,744,621

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,481,474
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,294,819

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,412,250
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,061,663
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2014, 07:01 PM
ابو عمر قمر غير متواجد حالياً
مشرف الاخوة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,211
Icon41 الداعيه فى القرآن الكريم

الشخصية الداعية في القرآن الكريم..

السلوك الحسن طريق النجاح
للداعية صفات عالية تميزه عن غيره من الناس يستطيع بها التأثير في الوسط الذي ينشد العمل فيه ويمكن الحديث عن بعض هذه الصفات من خلال الآيات الكريمة التالية:
أولاً: الأسوة الحسنة.. قال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً).


الأسوة هي القدوة والأسوة هي ما يتأسى به او يتعزى به
فيقتدي به في جميع أفعاله ويتعزى به في جميع أحواله، والداعية تجسيد للقيم التي يدعو لها ومضرب مثل للعقيدة التي يدعوا لناس اليها حتى تحكي صفاته أقواله، وتتكلم فعاله عن دعواته، ويشار إليه بالبنان في أخلاقه والتزامه وإيمانه وترفعه عن الرذائل التي تحطّ عن قدره أمام الأعين.. ألا ترى أن الله عصم الأنبياء والأوصياء عن الزلل وطهرهم من الدنس حتى يتمكنوا من القلوب ويؤثروا في النفوس تأثيراً تاماً، وحرم على الظالمين عهده وهو من ظلم نفسه بمعصية أو ذنب أو تعدٍ أو ظلم قبل تحمل الأمانة أو بعدها لا فرق، فقالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)، ولا ندعوا هنا إلى عصمة الداعية لكن حضور الله أمام عينيه في السر يجعله مثال صدق في العلن.

ثانياً: سعة الصدر..

، وتتجلى سعة الصدر في الصبر على اختلاف الناس وأمزجتهم المتباينة بل وتقلب مواقفهم تجاه الدعوة والداعية، ومن المهم التعامل مع الناس على أساس أنهم مادة الدعوة، والبعد عنهم أو الضجر منهم تفقد الداعية أهم ميزةٍ يحملها وهي التبليغ في أوساطهم، ومن المعلوم أن للناس نفسيات وقابليات وأعمار مختلفة يحتاج الداعية إلى تعامل مميز معها والداعية الناجح من يملك مقومات النجاح في التعامل مع أكبر قدر ممكن من الناس، ألا ترون الخطيب الناجح هو الذي يحوي خطابه على اللغة المشتركة الجامعة للفئات المختلفة من الناس؟، وكذلك الكاتب الموفق الذي يختار المادة التي يجمع القراء على الاهتمام بها، و بعكسها تماماً مبلّغ النخبة حيث يخاطب مجموعة من الناس يؤثر فيهم ويتعاط معهم فيقتصر دوره فيهم ويغيب عنه مفهوم التبليغ الشامل لفئات الناس المختلفة، والقرآن الكريم يشير إلى العامل المشترك الذي يوفق الداعية ويمكنه من أسر القلوب، وهي الخلق الحسن وسعة الصدر.. قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).

يقول أحد المفسرين: وهنا خاطب الباري عزّ وجل نبيه بعد خطاب المؤمنين ممتناً عليه و عليهم فيما ألان به قلبه على أمته المتبعين لأمره التاركين لزجره، فبرحمته وتوفيقه لك ولهم جعلك الله ليّن المعاملة، رقيق المعشر، رقيق اللفظ والكلام في إرشادهم وقبول عذرهم فيما صدر منهم في غزوة أحد، وهذا إظهار لسمو القيادة وحكمة الرئاسة وأخلاق النبوة وهي مثل قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). والآية الاخرى: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ).

وكان رسول الله وخلفائه الميامين فعلاً يشاورون أصاحبهم في الأمور كلها تطييباً لقلوبهم وليستن الناس بفعلهم،

ثالثاً: الصبر و التحمل.

ففي طريق العقبات والتحديات نحتاج إلى الاستقامة والصبر، قال الله تعالى مخاطباً رسوله الكريم (ص): (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ) .


ان ساحة الدعوة ليست مغروسة بالورود والرياحين وإنما بالتحدي والاصرار والمقاومة، ويخطأ من يرتدي اللباس الديني ظاناً أنه جواز المرور إلى قلوب الناس والحرز الأمين لضمان تفاعلهم، بل لابد أن يبرهن الداعية على صدق مايدعو له بالصبر على الدعوة والاستقامة. قال تعالى: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ).




لذا فإن النفس الطويل وعدم استعجال ثمار العمل تُعد من أهم ميزات العمل الناجح، كما إن الدعوة تشبه إلى حدٍ كبير زراعة الأشجار المثمرة حيث تحتاج إلى اختيار التربة الصالحة والغرسة المثمرة وتعهدها بالسقي والغداء ثم الصبر عليها فإذا أثمرت بعد طول المدة وتعب الانتظار إذا كان ثمراً دائماً يتوقع منها كل عام أما الاستعجال أو الإهمال وطلب الراحة و الدعة فهم أعداء حقيقيون للدعوة وعوامل تحجيم ووأد لها هذا أولاً،




وثانياً: الصبر على قساوة الظروف المادية الصعبة التي تواجه الداعية وهي ليست جديدة في حياته، فليستعد طالب العلوم الدينية إلى مواجهة الأزمة المالية من أيامه الأولى للدراسة وتشتد قساوة وضراوة عندما يتقدم الطالب في الدراسة وتكون له عائلة ومستحقات يؤديها فإذا ما نزل ساحة العمل الديني وجد أن توفير مستلزمات الحياة تضغط عليه بشكل أشد وأقوى فيكون بين خيارين: الجهاد بالكلمة والاستمرار في الدعوة حتى يفتح الله عليه، أو التفرغ للكسب الحلال وتوفير لقمة العيش إلى العيال وهو من مصاديق الجهاد أيضاً، وهو امتحان صعب وشديد، كل خيار أقسى من صاحبه على طالب العلم وقليل من الدعاة من يستطيع التوفيق بين الجانبين وشاهدنا أن هذا الأمر مما يجب التفكير فيه والتخطيط له جيداً والصبر على تبعاته، ولا يخفى دور المؤسسات الدينية في الاهتمام الجدي بالدعاة وتوفير احتياجات مسيرتهم في طلب العلم والصرف عليهم ولكنها لو عجزت أو تماهلت فواجب الداعية الاعتماد على الله، (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).




إن الإنسان ليقف مبهوراً أمام عظمة أنبياء الله ورسله الذين قابلوا ظروف الحياة الصعبة بتسليم كامل وثقة تامة بالخلف، وكانوا في منتهى التأدب والخضوع وهم يخاطبون الله سبحانه وتعالى طالبين الرضا أولاً ثم عنهم نجد ذلك جلياً في معانات النبي أيوب الكبيرة حيث خاطب ربه بعد ازدياد المحنة، (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).



وفي هذا السياق تحمل خلاف المنافسين ومحاولاتهم احتكار مساحة العمل الصالح وعدم فتح المجال لغيرهم وهو تحد شريف يجب تحمله وعدم الانسحاب من ساحة العمل بدعوى التخريب أو الخوف، بل يجب البرهنة على الساحة بواسطة تقديم الأفضل من الأطروحات والمشاريع والاحتفاظ بمواقع العمل وتطويرها وتحصينها من التخريب ثم تقديم المبادرات الهادفة إلى توحيد العمل ورص الصفوف وتكثيف الجهود والكفاءات من قبيل الأعمال المشتركة ما دامت المقاصد واحدة، وإنه لمن دواعي السرور والبهجة التسابق في الساحة على فتح أبواب العمل وزيادة عدد المبلغين والدعاة ولا نرى في ذلك إلا علامات الصحة والعافية التي تدبّ في جسد المؤسسات الدينية، وإن ذلك تنافس شريف في سبيل الخير سواء سبقنا غيرنا في ساحة العمل أو لحقناهم في التحرك فهي ليست حكراً على أحد، كما ان المرجعية والحوزات والمنابر والمساجد ليست خاصة ومحصورة في تيار معين او جهة معينة، فإذا ما طرح أحدهم مشروعه أصبنا بالاكتئاب والضجر، وربما عملنا الأخطر من ذلك وهو الانسحاب من الساحة بسبب المنافس، بل لابد من تحمل الآخرين، لأن البقاء دائماً للأصلح وسواء علا صوتك أم انخفض، لذا يجب أن نكون الأصلح دائماً في ميدان الدعوة.







__________________
[CENTER]
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
[/CENTER]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الداعيه, القرآن, الكريم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,584,355
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,584,354

الساعة الآن 11:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009