|
#1
|
||||
|
||||
|
موسوعة النحو والإعراب لطلبة الجامعات والثانوية العامة
فوائد وتنبيهات :
1 ـ هناك بعض أعلام الجنس المعنوية التي استعملها العرب في حياتهم اليومية يصدق عليها أن تستعمل استعمال علم الجنس ، حينا وحينا آخر قد تستعمل استعمال النكرة ، ومن هذه الألفاظ : فينة ، وبكرة ، وغدوة وسحر . ولا قياس في معرفة ما سبق ، ولكن نعود في معرفته إلى السماع عن العرب . فإذا استعملنا الألفاظ السابقة بدون تنوين كانت معرفة . نحو : أمضينا فينةَ في اللعب . أي : وقتا معينا . فهي في حكم علم الجنس ، لأنها تعني الحين ، والوقت المعين . ونقول : تعهدت المريض بكرة . أي : البكرة المحدودة الوقت واليوم . أما إذا نونت الألفاظ السابقة كانت نكرات ، لأننا حينئذ لا نعني بها وقتا معينا ومحدودا ، وإنما نعني بها وقتا شائعا . فإذا قلنا : سآتيك غدوةً . بالتنوين . ــــــــــــــ 1 ـ ابن قترة : نوع من الحياة يميل إلى الصغر ، وسمي بذلك تشبيها له بالسهم الذي لا حديدة فيه ، ويقال له قترة ، والجمع قتر . 39 ـ ومنه قوله تعالى : { وسبحوه بكرة وأصيلا }1 . فالمقصود بـ " غدوة ، وبكرة " وقت غير محدود من الزمان . ومنه قوله تعالى : {إلا آل لوط نجيناهم بسحر }2 . بتنوين " سحر " لأنها جاءت نكرة دالة على زمن غير معين . 2 ـ ذكرنا أن العلم الجنسي يكون مقصورا على السماع ، ويكون اسما : كثعالى ، وأسامة ، وفجار ، وفرعون ، وكيسان ، وسبحان . ويكون كنية : كأبي جعدة للذئب ، وأم عامر للضبع ، وأبي أيوب للجمل ، وأم قشعم للموت ، وأم عريط للعقرب . ويكون لقبا : كالأخطل لقبا للقط ، وذي الناب للكلب ، وذي القرنين للبقر . ثانيا ـ تقسيم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال . ينقسم الاسم من حيث الأصالة في الاستعمال إلى مرتجل ومنقول : 1 ـ اسم العلم المرتجل : هو ما وضع من أسماء الأعلام من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية . مثل : سعاد ، وأدد ، وحمدان ، وعمر ، محبب . وينقسم العلم المرتجل إلى قسمين : أ ـ مرتجل قياسي : هو العلم الموضوع من أول الأمر علما ، ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية ، ولكنه قياسي من حيث وجود نظائر له في كلام العرب . مثل : " حمدان " ، علم مرتجل ولكنها مقاسة بـ " سعدان " اسم نبات ، و " صفوان " اسم للحجر الأملس . ــــــــــــــــ 1 ــ 42 الأحزاب . 2 ــ 54 القمر . 40 ـ ومنه قوله تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب }1 . ومثل " عمران : مقاسه بـ " سرحان " ، وهو الذئب . ب ـ علم مرتجل شاذ : وهو ما وضع علما من أول الأمر ، ولكن لا نظير له في كلام العرب يقاس عليه . مثل : " محبب " اسم رجل وليس في كلام العرب تركيب " م ح ب " ومن هنا كان وجه شذوذه . ومنه : " موهب " في اسم رجل ، و " موظب " في اسم مكان . وكلاهما شاذ لأن ما فاؤه " واو " لا يأتي منه " مفعل " بفتح " العين " إنما هو " مفعل " بكسرها . مثل : موضع ، وموقع . ومن الشاذ " مريم " ، و " مدين " ، إذ لا فرق بين الأعجمي والعربي في هذا الحكم . ومنه " حيوة " وهو اسم رجل ، كـ " رجاء بن حيوة " تابعي جليل ، وأصله " حية " مضعف الياء ، لأنه ليس في كلام العرب " حيوة " ، فقلبوا الياء واوا ، وهذا كله ضد مقتضى القياس . (2) . 2 ـ اسم العلم المنقول : هو ما نقل من شيء سبق استعماله فيه قبل العلمية . مثل : ماجد ، وحامد ، وفاضل ، وسالم ، وعابد ، وثور ، وحجر ، وأسد . فبعضها منقول عن صفات ، وبعضها منقول عن أسماء . ويتم النقل في العلم عن الآتي : أ ـ قد يكون النقل عن اسم مفرد في لفظه ، ويشمل ذلك النقل عن الصفات المشتقة ، كاسم الفاعل والمفعول مثل : قاسم ، وجابر ، وحامد ، ومحمد ، ومحمود ، ومؤمن . ـــــــــــــــــــ 1 ــ 264 البقرة . 2 ــ شرح المفصل ج1 ص33 . والنقل عن اسم عين . مثل : غزال ، وزيتونة ، ورمانة ، وخوخة ، أسماء لنساء . والنقل عن اسم جنس . مثل : ثور ، وحجر ، وأسد ، أسماء لرجال . والنقل عن مصدر . مثل : فضل ، ووهبة ، وسعود ، وعمر ، وزيد ، وإياس . ب ـ وقد يكون النقل عن الفعل فقط ، دون أن يصاحبه مرفوع له ، سواء أكان ظاهرا ، أم مضمرا ، أم ملحوظا ، أو غير ملحوظ . ومن الأسماء المنقولة عن أفعال ماضية : " شمَّر " ، وهو منقول عن الفعل الماضي : " شمّر " نقول : شمر الرجل ثوبه . إذا رفعه . و " خضّم " ، وهو اسم لخضم بن عمر بن تميم . ومنه : صفا : وجاد . ومن المنقول عن أفعال مضارعة : يزيد ، ويشكر ، وتغلب ، وأحمد ، ويحيى ، وينبع ، ويسلم . ومثال لمنقول عن الفعل الأمر : سامح ، وعصمت ، فالأول اسم رجل ، والثاني اسم صحراء . ومنه قول الراعي : أشلي سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمت في أصلابها أود الشاهد : قوله " إصمت " فهي اسم لفلاة منقولة عن الفعل الأمر " إصمت " وماضيه " صمت " ومضارعه " يصمت " . وهي من باب تسمية المكان بالفعل . بشرط أن يكون خاليا مما يدل على فعليته ، كوجود الفعل ، أو المفعول ظاهرا ، أو مضمرا . ج ـ وقد يكون النقل عن جملة اسمية ، كانت أو فعلية . مثال النقل عن اسمية : " محمد أسد " ، و " زيد قائم " ، و " نحن هنا " . وشرطها أن تكون محكية بالمركب . فنقول فيها : جاءني زيدٌ قائم . ورأيت زيدٌ قائم . ومررت بزيدٌ قائم . فجملة " زيد قائم " في الجمل السابقة عوملت معاملة العلم المركب . ومثال المنقول عن جملة فعلية : جاد الحق ، وزاد الخير ، وفتح الله ، وجاد المولى ، وتأبط شرا ، وشاب قرناها . وكلها تعامل معاملة العلم المركب . فوائد وتنبيهات : 1 ـ إذا نقل العلم من لفظ مبدوء بهمزة وصل ، تتغير الهمزة إلى قطع بعد النقل . نحو : إعتدال ، وإنتصار ، وإبتسام ، أسماء لامرأة . ومثل : يوم الإثنين ، و" أل " علم خاص بأداة التعريف . فالكلمات السابقة أسماء أعلام منقولة عن ألفاظ كانت في الأصل مبدوءة بهمزات وصل لأنها مصادر لأفعال خماسية في المجموعة الأولى ، وأسماء مسموعة عن العرب بهمزة وصل في كلمة " اثنين " ، و" أل " التعريف . فلما أصبحت تلك الكلمات أسماء أعلام بعد النقل ، ودلت على مسميات بعينها ، تغيرت همزاتها إلى همزات قطع ، لأن من سمات الاسم أن يبدأ بهمزة قطع ، إلا فيما ندر وسمع عن العرب كـ : اثنان ، واثنثان ، واسم ، وابن ، وابنه ، وامريء ، وايم ، وال . وللاستزادة راجع فصل همزة القطع ، وهمزة الوصل . ثالثا ـ تقسيم العلم باعتبار لفظه إلى مفرد ومركب : 1 ـ العلم المفرد : هو العلم المكون من كلمة واحدة . مثل : محمد ، وأحمد ، وعلى ، وإبراهيم ، وسعاد ، خديجة ، ومريم ، وهند . حكمه : يعرب العلم المفرد بحسب العوامل الداخلة عليه . نحو : جاء محمد . و محمد مجتهد . وصافحت عليا . وسلمت على يوسف . فالأعلام السابقة مفردة ، وكل واحد منها وقع موقعا إعرابيا مختلفا عن الآخر ، فمحمد في المثال الأول جاء فاعلا مرفوعا بالضمة ، وفي المثال الثاني مبتدأ مرفوعا بالضمة أيضا ، وعليا في المثال الثالث مفعولا به منصوبا بالفتحة ، ويوسف في المثال الأخير مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لمنعه من الصرف للعلمية والعجمة . 2 ـ العلم المركب : هو العلم المكون من كلمتين فأكثر ، ويدل على حقيقة واحدة قبل النقل وبعده . وينقسم إلى ثلاثة أنواع : أ ـ المركب الإضافي : نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد المولى ، وذو النون ، وامرؤ القيس . وهذه أسماء ، ومنها كنية نحو : أبو بكر ، وأبو عبيدة ، وأبو إسحق ، وأبو جعفر . وحكم المركب الإضافي : أن يعرب صدره " الاسم الأول منه " بالحركات ، بحسب العوامل الداخلة عليه لفضية كان أم معنوية ، ويجر عجزه " الاسم الثاني منه " بالإضافة دائما . نقول : سافر عبدُ الله ِ . وإن علمَ الدينِ رجل فاضل . وأرسلت إلى عبدِ الرحمن رسالة . ووصل أبو محمد من السفر . وزرت أبا خليل في منزله . وعرجت على أبي يوسف في عمله . ب ـ المركب المزجي : هو كل علم رُكِّب من اسمين فقط ، واختلطت كل من الكلمتين بالأخرى عن طريق اتصال الثانية بالأولى ، حتى صارت كالكلمة الواحدة ، واصبح كل جزء من الكلمة بعد المزج بمنزلة الحرف الهجائي الواحد من الكلمة الواحدة . مثال : حضرموت ، وبعلبك ، ومعديكرب ، وسيبويه ، وخمارويه . حكمه : للمركب المزجي حكمان : 1 ـ أن يمنع من الصرف ، وله أحكام الممنوع من الصرف . فلا ينون ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إذا لم يكن مختوما " بويه " . نحو : بعلبكُ مدينة لبنانية . وزرت حضرموتَ . وسافرت إلى حضرموتَ . 2 ـ فإذا كان المركب المزجي مما ختم بـ " بويه " ، كسيبويه ، ونفطويه ، فإنه يبنى على الكسر . نحو : سيبويهِ عالم نحوي . وصافحت نفطويهِ . واستعرت الكتاب من خمارويهِ . فسيبويه : مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع . ونفطويه : مفعول به مبني على الكسر في محل نصب . وخمارويه : اسم مجرور مبني على الكسر في محل جر . 3 ـ المركب الإسنادي : هو كل علم منقول عن جملة فعلية . مثل : جاد الحق ، وتأبط شرا ، وسر من رأى ، وشاب قرناها ، وجاد المولى . أو منقول عن جملة اسمية : مثل : " الخير نازل " ، و " نحن هنا " اسم لكتاب ، و " السيد فاهم " اسم لرجل . حكمه : أن يبقى على حاله قبل العلمية ، فلا يدخله أي تغيير ، لا في ترتيب الحروف ، ولا في ضبطها ، ويحكى على حالته الأصلية ، وتقدر على آخره علامات الإعراب ، وتكون حركة الإعراب مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ، والمقصود بالحكاية : إيراد اللفظ بحسب ما أورده المتكلم . نحو : جاء فتحَ الباب . ورأيت شابَ قرناها . وسلمت على جادَ الحقُ . فـ " فتح الباب " فاعل مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشنغال المحل بحركة الحكاية . و " شاب قرناها " مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية . " وجاد الحق " اسم مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
1 ـ يدخل ضمن المركب الإسنادي من حيث الحكم الأسماء المركبة من حرف واسم . مثل : إنَّ الرجل . أو من حرف وفعل . مثل : لن أسافر ، ولم يقم .
أو من حرفين . مثل : إنما ، وربما . فهذه الأعلام المركبة على سبيل التسمية بها ليست في حقيقتها مركبات إسنادية ، لأنها غير مركبة من جمل ، ولكنها تأخذ من حيث الإعراب حكم المركب الإسنادي . 2 ـ العلم المركب من موصوف وصفة . نحو : عليّ العالم ، ومحمد الكريم . فقد أعطاه العرب حكم العلم المفرد ، وألحقوه به فتجري على الموصوف علامات الإعراب بحسب موقعه من الجملة ثم تتبعه الصفة . نحو : جاء محمدُ الفاضلُ ، ورأيت عليًا الكريمَ . ومررت بمحمدٍ العالمِ . فـ " محمد الفاضل " علم مركب تركيبا إسناديا من موصوف وصفة ، ولكنها أعطيت إعراب المفرد ، بأن يكون للموصوف موقعه الإعرابي بحسب العوامل الداخلة عليه ، ثم تتبعه الصفة كما في الأمثلة السابقة ، ولكن ذلك يحدث لبسا بين الاسم المركب تركيبا إسناديا ، وبين الاسم المفرد الموصوف وله نفس الموقع الإعرابي . كأن نقول : جاء محمدٌ الفاضلُ . على اعتبار محمد فاعل ، وفاضل صفة . والأفضل في المركب الإسنادي المكون من الموصوف والصفة أن يأخذ حكم المركب الإسنادي ذاته ، ويعرب بحركات مقدرة منع من ظهورها الحكاية ، حتى نأمن اللبس الذي تحدثنا عنه آنفا . فنعرب : جاء محمد الفاضل . كالآتي : جاء فعل ماض مبني على الفتح . ومحمد الفاضل : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية باعتباره مركبا تركيبا إسناديا . رابعا ـ تقسيم العلم باعتبار وضعه . ينقسم العلم باعتبار وضعه لمعنى زائد على العلمية ، أو عدمه إلى : اسم ، ولقب ، وكنية . 1 ـ الاسم العلم : هو كل علم وضع للدلالة على ذات معينة ، سواء أكان مفردا ، أم مركبا . مثل : محمد ، وأحمد ، وفاطمة ، ومكة ، وسيبويه ، وحضرموت ، وجاد الحق . 2 ـ اللقب : هو كل علم يدل على ذات معينة يراد به مدح مسماه ، أو ذمه ، وهو ما يعرف بـ " النبر " . نحو : الرشيد ، والمأمون ، والأخفش ، والمتنبي ، والناقص ، والسفاح ، والعرجاء ، وعلم الدين ، وسيف الدولة ، وشجرة الدر . 3 ـ الكنية : نوع من أنواع المركب الإضافي ، إلا أنها ليست اسما ، ويشترط فيها أن تبدأ بأحد الألفاظ الآتية : أب ، وأم ، وابن ، وبنت ، وأخ ، وأخت ، وعم ، وعمه ، وخال ، وخالة . نحو : أبو خالد ، وأم يوسف ، وابن الوليد ، وبنت الصديق ، وبنت زيد الأنصارية ، وأخو بكر ، وأخت الأنصار ، وعم محمد ، وعمة عليّ ، وخال أحمد ، وخالة يوسف . الأحكام المتعلقة بالاسم ، واللقب والكنية . 1 ـ الاسم واللقب : وجوب الترتيب بين الاسم واللقب . فإذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم ، ويؤخر اللقب ، لأنه كالنعت له ، سواء وجد مع الاسم كنية ، أم لم يوجد . مثاله بغير كنية : كان هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين . ومثاله مع الكنية : أبو حفص عمر الفاروق ثاني الخلفاء الراشدين . أما إذا اشتهر اللقب جاز تقديمه . 41 ـ كقوله تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله }1 . ويجوز أن نقول : عيسى بن مريم المسيح صديق وابن صديقة . ـــــــــــــــ 1 ـ 171 النساء . 7 ـ ومنه قول الشاعر : أنا ابن فريقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء الشاهد : " فريقيا عمرو " حيث قدم اللقب على الاسم ، والأصل التاخير ، ولكنه قد يكون من باب الشهرة . وقد ذكر عباس حسن " أن هناك صور أخرى يجوز فيها تقديم اللقب على الاسم ، وذلك أن يكون اجتماعهما على سبيل إسناد أحدهما للآخر ، أي الحكم على أحدهما بالآخر سلبا أو إيجابا ، ففي هذه الحالة يتأخر المحكوم به ، ويتقدم المحكوم عليه . فإذا قيل : من زين العابدين ؟ فأجبت : زين العابدين بن على . فهنا يتقدم اللقب لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه بأنه علي ، ويتأخر الاسم لأنه محكوم به . وإذا قيل : من علي الذي تمدحونه ؟ فأجبت : على زين العابدين . فيتقدم الاسم هنا لأنه المعلوم الذي يراد الحكم عليه ، ويتأخر اللفظ لأنه محكوم به " (1) . 2 ـ إذا اجتمع الاسم مع اللقب ، وكانا مفردين وجب فيهما الإضافة ، وهو مذهب جمهور البصريين . نقول : عمر الفاروق أمير المؤمنين . وكان هارون الرشيد عادلا . فالفاروق والرشيد لقبان أضيف كل منهما إلى صاحب اللقب . أما الكوفيون فيجيزون الإتباع . فإذا جاء الاسم مرفوعا جاء لقبه متبوعا . نحو : توفي عمر الفاروق مقتولا . وصافحت محمدا الأعرج . فالفاروق والأعرج كل منهما لقب جاء تابعا لصاحبه ، فالأول بدل أو عطف بيان مرفوع لأن صاحبه ــــــــــــــ 1 ـ النحو الوافي ج1 ص284 . فاعل مرفوع ، والثاني بدل أو عطف بيان منصوب لآن صاحبه مفعول به منصوب . وأرى أن اللقب مادام قد استوفى شروط الإضافة إلى الاسم ، كأن يكون المضاف غير معرف بأل ، ولا يكون المضاف والمضاف إليه بمعنى واحد ، جازت الإضافة وكانت من باب الإضافة اللفظية ، لا من باب الإضافة المعنوية التي يعرف فيها المضاف ، والعلة في ذلك أن اللقب متحد مع اسمه في المعنى ظاهريا ، ولكنهما مختلفان تأويلا ، فالأول يراد به الاسم المجرد ، والثاني يراد به المسمى ، كما أن بإضافة الاسم إلى اللقب يصبحان كالاسم الواحد ، ويفقد الاسم ما فيه من تعريف العلمية ، ولكن الإتباع أحسن ، حتى لا نقع في مشكلة التأويل . 3 ـ وإن كانا مركبين . نحو : عبد الله أنف الناقة . أو مركبا ومفردا . نحو : عبد الله الأحدب . أو مفردا ومركبا . نحو : على زين العابدين . وجب الإتباع . أي إتباع الثاني للأول . فإذا قلنا : جاء عبد الله أنف الناقة . ورأيت عبد الله الأحدب . ومررت بعلي زين العابدين . كان اللقب " أنف الناقة " مرفوعا بالإتباع في المثال الأول ، و " الأحدب " منصوبا في المثال الثاني ، و " زين العابدين " مجرورا في المثال الثالث . ونعني بالإتباع البدلية ، أو عطف البيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف . 4 ـ يجوز في اللقب القطع على الرفع ، أو النصب . فالرفع على إضمار مبتدأ . نحو : هذا عبد الله أنف الناقة . فاللقب " أنف الناقة " خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو أنف الناقة . والنصب على إضمار فعل . نحو : جاء عبد الله الأحدبَ . فاللقب " الأحدب " مفعول به لفعل مقدر ، والتقدير أعني الأحدب . وتكون حالات القطع كالآتي : 1 ـ يقطع مع المرفوع إلى النصب . نحو : فاز عبدُ اللهِ رجلَ الحقِ . 2 ـ يقطع مع المنصوب إلى الرفع . نحو : صافحت خليلا أحدبُ الدهرِ . 3 ـ ويقطع مع المجرور الرفع أو النصب . نحو : مررت بعبد الله السفاحُ ، أو السفاحَ . والخلاصة أن القطع يعني مخالفة الثاني ، أو الثاني والثالث إن وجد للأول في إعرابه كما أوضحنا ، ومنه عند اجتماع الاسم واللقب والكنية . نقول : كان أبو حفص عمرَ الفاروقَ . بقطع الاسم واللقب على النصب ، لأن الكنية جاءت مرفوعة . وكذلك إذا تقدم الاسم انقطع ما بعده إلى ما يخالف إعرابه . نحو : إن عمرَ الفاروقُ أبو حفص الخليفةُ الثاني للمسلمين . عمر : اسم إن منصوب بالفتحة ، والفاروق مقطوع على الرفع خبر لمبتدأ محذوف . تقديره : هو . وأبو بدل ، أو عطف بيان من الفاروق ، وحفص مضاف إليه . والخليفة : خبر إن مرفوع ، والثاني صفة للخليفة ، وللمسلمين جار ومجرور متعلقان بالخليفة . 2 ـ الاسم والكنية : لا ترتيب للكنية مع الاسم . فيجوز تقديمها ، كما يجوز تأخيرها . نحو : عمر أبو حفص خليفة عادل . وأبو حفص عمر خليفة عادل . والأشهر تقديم الكنية على الاسم . نحو : أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة . 3 ـ اللقب والكنية : لا ترتيب بين اللقب والكنية ، فيجوز تقديم إحداهما على الآخر . نحو : الصديق أبو بكر أول الخلفاء الراشدين . وأبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين . وإذا اجتمع الاسم واللقب والكنية معا ، جاز تقديم الكنية ، وتأخيرها على الاسم واللقب ، مع عدم تقديم اللقب على الاسم . نحو : أبو حفص عمر الفاروق . وأبو الطيب أحمد المتنبي . هذا هو المشهور ، ويجوز التأخير . فنقول : عمر الفاروق أبو حفص . وأحمد المتنبي أبو الطيب . والأول أفصح . وحكم إعراب الاسم واللقب والكنية وجوب الإتباع . سواء يقدم الاسم على اللقب والكنية معا ، أم تقدمت الكنية على الاسم واللقب معا ، ولا يتقدم اللقب على الاسم . نحو : كان أبو الطيب أحمدُ المتنبيُ شاعرا عظيما . أبو : اسم كان مرفوع بالواو ، وهو مضاف ، والطيب مضاف إليه . أحمد : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة . المتنبي : بدل ، أو عطف بيان ، أو توكيدا لفظيا بالمرادف مرفوع بالضمة . وكذلك إذا قلنا : كان أحمد المتنبي أبو الطيب شاعرا عظيما . له نفس الإعراب ، مع مراعاة تغيير مواقع الكلمات . ثانيا ـ اسم الجنس : هو الاسم الذي لا يختص بمعين من أفراد جنسه ، ويصدق على الكثير ، والقليل منها . مثل : رجل ، وكتاب ، وماء ، وهؤلاء ، وغلام ، وامرأة ، وشجرة . فكل كلمة من الكلمات السابقة لا تخصص رجلا معينا ، أو كتابا معينا ، وإنما يقصد بها أي رجل من أفراد جنسه ، وأي كتاب من أفراد جنسه ، وهكذا بقية الكلمات الأخرى . كما أن اسم الجنس يصدق على الكثير ، والقليل من أنواع جنسه . فكلمة " ماء " ، " هؤلاء " مثلا يقصد منها أي ماء ، وأي هؤلاء ، سواء أكان كثيرا ، أم قليلا ، فلا عبره للكثرة أو للقلة ، بل كل كلمة من الكلمات السابقة تسمى بذلك الاسم الذي جُعِل لها قل نوعها ، أو كثر . ونستخلص من ذلك أن اسم الجنس في حد ذاته هو النكرة ، فلا فرق بينه وبين النكرة ، لأن تعريف اسم الجنس يصدق على النكرة ، وتعريف النكرة يصدق على اسم الجنس . وقد سبق أن عرفنا النكرة في بابها ، بأنها كل اسم ليس له دلالة معينة ، ويقبل أل التعريف ، أو كان بمعنى ما يقبل أل التعريف . مثل : رجل ، وكتاب ، وذو بمعنى صاحب . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أنواعه :
ينقسم أسم الجنس إلى ثلاثة أنواع : 1 ـ اسم الجنس الإفرادي : وقد سبق تعريف ، وتوضيح ماهيته . 2 ـ اسم الجنس الجمعي : وهو نوع من أنواع جمع التكسير ، يدل على الجماعة ولا مفرد له من جنسه ، ويتميز مفردة بأن تلحقه تاء التأنيث ، أو ياء النسب . مثال ما تلحقه التاء : ثمرة : وثمر ، وجمرة : وجمر ، ولبنة : ولبن ، وزهرة : وزهر ، وشجرة : وشجر ، وورقة : وورق . ومثال ياء النسب : رومي : وروم ، وقرشي : وقريش ، وزنجي : وزنج ، ومصري ، ومصر ، وتركي : وترك ، وعربي : وعرب ، وجندي : وجند . وسم الجنس الجمعي يثنى ، ويجمع . نقول : شجرة : شجرتان ، وأشجار . وثمرة : ثمرتان ، وأثمار ، وتركي : تركيا ، وأتراك ، ورومي : روميان ، وأروام . 3 ـ اسم الجنس الآحادي وهو : علم الجنس . أي الاسم الموضوع للمعنى العقلي العام المجرد ، أو الحقيقة الذهنية المحضة ، ممثلة في فرد غير معين من أفرادها . مثل : أسامة اسم للأسد ، وثعالة اسم للثعلب ، وما شابه ذلك . للزيادة انظر بابه . والخلاصة في الاسم المفرد وأنواعه من حيث الإعراب أنه يعرب بالحركات الظاهرة على آخره رفعا بالضمة ، ونصبا بالفتحة ، وجرا بالكسرة ، إذا كان صحيح الآخر ، وغير ممنوع من الصرف . فإن كان معتل الآخر قدرت في بعضه علامات الإعراب الثلاثة الرفع ، والنصب ، والجر وذلك في الاسم المقصور . وقدر في البعض الآخر علامتان ، وهي الضمة والكسرة ، وظهرت الفتحة كما في الاسم المنقوص . أما إذا كان الاسم المفرد ممنوعا من الصرف ، أعرب بحركة بدل أخرى ، وسنفصل القول فيه في الممنوع من الصرف . وإذا كان مركبا كانت له أحكامه الخاصة به التي عرفناها في الاسم المركب ، فتدبر . نماذج من الإعراب 39 ـ قال تعالى :{ وسبحوه بكرةً وأصيلا } 42 الأحزاب . وسبحوه : الواو حرف عطف ، وسبحوه فعل وفاعل ومفعول به . بكرة : ظرف لأول النهار منصوب بالفتحة متعلق بسبحوه . وأصيلا : الواو حرف عطف ، أصيلاً ظرف لآخر النهار معطوف على بكرة منصوب بالفتحة . 40 ـ قال تعالى : { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } 264 البقرة . فمثله : الفاء استئنافية جيء بها لمجرد الربط بين الجمل ، ومثله مبتدأ ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . كمثل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، ومثل مضاف . وصفوان : مضاف إليه مجرور بالكسرة . عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . تراب : مبتدأ مؤخر . والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان . وجملة مثله وما في حيزها معطوفة على جملة الصلة في أول الآية لا محل لها من الإعراب مثلها . 6 ـ قال الشاعر : أشلى سلوقية باتت وبات بها بوحش إصمِت في أصلابها أود أشلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الصائد . سلوقية : صفة منصوبة لموصوف محذوف هو المفعول به ، أي : كلاباً سلوقية . باتت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : هي يعود على الكلاب ، وبات فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على الصائد ، والجملة معطوفة على ما قبلها . بها : جار ومجرور متعلقان بباتت . بوحش : جار ومجرور متعلقان ببات ، ووحش مضاف ، وإصمت مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث ، لأنه اسم علم منقول على المفازة . هذا وقد تنازع الفعلان باتت وبات في معمول ظاهر بعدهما وهو : بوحش ، فأعمل الشاعر الثاني ، وأضمر المعمول في الأول ، وهو : بها ، وهذا مذهب البصريين . وجملة باتت وبات بها في محل نصب صفة لسلوقية . في أصلابها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، والضمير المتصل بإصلابها في محل جر مضاف إليه . أود : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية في محل نصب صفة لسلوقية . الشاهد قوله : " إصمت " وهو اسم علم منقول عن فعل الأمر " اصمت " ، وقد كسرت ميمه ، والأصل الضم لأن الفعل : صمت مضارعة يصمُت بضم الميم ، ولكن الكسر إشعار بالنقل . 41 ـ قال تعالى : { إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله } 171 النساء . إنما : كافة ومكفوفة . المسيح : مبتدأ مرفوع بالضمة . عيسى : بدل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف . ابن مريم : ابن بدل ثان مرفوع بالضمة أو صفة وهو مضاف ، مريم مضاف إليه مجرورة بالفتحة لمنعها من الصرف للعلمية والتأنيث . رسول الله : رسول خبر وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة إنما المسيح وما في حيزها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب ، مسوق للتعريف بالسيد المسيح عليه السلام . 7 ـ قال الشاعر : أنا ابن مزيقيا عمر وجدي أبوه منذرٌ ماءُ السماء أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ابن مزيقيا : ابن خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف ، مزيقيا مضاف إليه . عمر : بدل أو عطف بيان على مزيقيا مجرور بالكسرة . وجدي : الواو حرف عطف ، جدي مبتدأ أول مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . أبوه : مبتدأ ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . منذر : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة . والجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول . ماء : بدل أو عطف بيان لمنذر مرفوع وهو مضاف . السماء : مضاف إليه مجرور . والأحسن من هذا الإعراب أن نعرب " أبوه " بدلاً من المبتدأ " جدي " ، والضمير المتصل في كلمة " أبوه " يعود على مزيقيا ولا يعود على الجد .1 الشاهد في قوله : " مزيقيا عمر " حيث جمع بين اللقب الذي هو قوله " مزيقيا " والاسم " عمر " ، وقدم اللقب على الاسم والقياس أن يقدم الاسم على اللقب . ـــــــــــــ 1 ـ أوضح المسالك لابن هشام ج1 هامش ص91 ، وانظر حاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص128 . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
" أعين " ، 47 ـ كقوله تعالى : { ترى أعينهم تفيض من الدمع }1 .
وخلاصة القول إن القواعد التي وضعت لضبط جموع التكسير ليس من السهل السيطرة عليها سيطرة تامة ، بحيث نقطع القول في قياسيتها مطلقا ، ولكن نقول إنها مطردة إلى حد ما ووجودها يخفف على الدارس عبء البحث في معاجم اللغة ، أو كتب الصرف والنحو على جموع التكسير دون قواعد أو ضوابط ، مع كثرة الجموع السماعية التي لا ضابط لها ، ولا قياس ، وهذا ما حمل كثير من العلماء على القول إن جموع التكسير لا تخضع صيغه للقياس ، وإنما تخضع للسماع .2 . هذا من جانب ، ومن جانب آخر كان على النحاة من باب أولى ألا يطلقوا سمة الشذوذ على الألفاظ التي خرجت عن القواعد الأساس لتلك الجموع بحكم ورودها في القرآن الكريم ، وارى أن أحدا لا يقول بأن بعض ما ورد في القرآن الكريم شاذ لخروجه عن القاعدة ، ولكن نقول إنه قليل ، إذا ما قورن بالقياس . 2 ـ ويقاس في كل اسم رباعي مؤنث تأنيثا معنويا بدون علامة تأنيث قبل آخره حرف مد . مثل : ذراع : أذرع ، عناق : أعنق ، يمين : أيمن . ثانيا ـ أفْعِلة : يقاس لنوعين من الأسماء المفردة : 1 ـ في كل اسم مفرد مذكر رباعي قبل آخره حرف مد . مثل : فؤاد : أفئدة ، طعام : أطعمة ، عمود : أعمدة ، رغيف أرغفة . 48 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا ذهبب الخوف سلقوكم بألسنة حداد }3 . وقوله تعالى : { ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة }4 . 2 ـ كل اسم على وزن " فَعال ، أو فِعال " بكسر فائه أو فتحها ، ويشترط فيه أن تكون عينه ــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 82 المائدة . 2 ـ تجديد النحو ص98 شوقي ضيف . 3 ـ 19 الأحزاب . 4 ـ 110 الأنعام . ولامه من جنس واحد ، أو أن يكون معتل اللام . نحو : زمام : أزمّة ، رداء أردية ، قباء : أقبية ، وعاء : أوعية ، أناء : آنية . 49 ـ ومنه قوله تعالى : { ويطاف عليهم بآنية من فضة }1 . وقوله تعالى : { فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه }2 . وقد خالف القاعدة السابقة بعض الأسماء المستوفية للشروط ، ولكنها جمعت على غير القياس ، ومنها : عمود : عَمَد . 50 ـ نحو قوله تعالى : { في عمد ممددة }3 . وفي المعجم الوسيط جمع عمود على : أعمدة ، وعُمُد ، وعَمَد . 4 . ومنه : حمار وتجمع على : حُمُر ، وحمير . 51 ـ نحو قوله تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة }5 . وقوله تعالى : { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة }6 . ثالثا ـ أفعال : ويجمع عليه كل اسم ثلاثي لا يجمع على " أفعُل " ، ويشمل : 1 ـ الثلاثي المعتل العين . مثل : باب : أبواب ، وناب : أنياب ، وثوب : أثواب ، وسيف : أسياف ، وبيت : أبيات . 52 ـ ومنه قوله تعالى : { ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر }7 . 2 ـ الثلاثي المبدوء بالواو . مثل : وكر : أوكار ، وغد : أوغاد ، وقت : أوقات ، وهم : أوهام ، وصل : أوصال ، وقف : أوقاف ، وصف : أوصاف . 3 ـ الثلاثي المضعف . مثل : جد أجداد ، وعم : أعمام . وخالفه : همّ : هموم ، وحد : حدود ، ورد: ردود ، وسد : سدود .ـــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 15 الإنسان . 2 ـ 76 يوسف . 3 ـ 9 الهمزة . 4 ـ المعجم الوسيط ج2 ص626 . 5 ـ 50 المدثر . 6 ـ 8 النحل . 7 ـ 11 القمر . 53 ـ ومنه قوله تعالى : { تلك حدود الله فلا تقربوها }1 . 4 ـ الثلاثي المفتوح الفاء والعين . مثل : جمل : جمال ، وبقر : أبقار ، وغنم : أغنام ، وعلم : أعلام ، وصنم : أصنام ، وقلم : أقلام ، وبصر : أبصار . 54 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو أن في الأرض من شجرة أقلام }2 . وقوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }3 . وقوله تعالى : { يعكفون على أصنام لهم }4 . وقوله تعالى : { وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام }5 . 5 ـ الثلاثي المفتوح الفاء ، المكسور العين . مثل : كَبِد : أكباد ، نمر : أنمار ، عقب : أعقاب . 6 ـ الثلاثي المفتوح الفاء ، المضموم العين . مثل : عَضُد ، أعضاد ، عجز : أعجاز. 55 ـ ومنه قوله تعالى : { كأنهم أعجاز نخل خاوية }6 . 7 ـ الثلاثي المضموم الفاء والعين . مثل : عُنُق : أعناق ، وحُلُم : أحلام . 56 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا }7 . 8 ـ الثلاثي المضموم الفاء ، الساكن العين . مثل : قُفْل : أقفال ، حضن : أحضان . 57 ـ ومنه قوله تعالى : { أم على قلوب أقفالها }8 . 9 ـ الثلاثي المكسور الفاء المفتوح العين . مثل : عِنَب : أعناب ، حِقب : أحقاب . 58 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب }9 . 10 ـ الثلاثي المكسور الفاء والعين . مثل : إبِل : آبال ، إبط : آباط . 11 ـ الثلاثي المكسور الفاء ، الساكن العين . مثل : حِمْل : أحمال ، اسم : أسماء ــــــــــــــــــــــ 1 ـ 187 البقرة . 2 ـ 27 لقمان . 3 ـ 20 البقرة . 4 ـ 148 الأعراف . 5 ـ 24 الرحمن . 6 ـ 7 الحاقة . 7 ـ 33 سبأ . 8 ـ 24 محمد . 9 ـ 34 يس . 59 ـ ومنه قوله تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى }1 . وخرج عنه " غِمد " فجمع على : غُمُود ، وأغماد . 12 ـ الثلاثي المضموم الفاء المفتوح العين . مثل : رُطَب : أرطاب ، ويخرج إلى : رِطاب . وخرج " صُرَد " إلى : صِردان . رابعا ـ فِعْلة : جمع قياسي يكون في مفردات لا تخضع لصيغة معينة ، ومن أشهر هذه المفردات : 1 ـ ما كان على وزن فَعَل ، مفتوح الفاء والعين . مثل : فتى : فتية . 60 ـ ومنه قوله تعالى : { إنهم فتية آمنوا بربهم }2 . وخرج عن القاعدة ، " ولد " فجمعت على وِلدان ، وأولاد . ومنه قوله تعالى : { يطوف عليهم ولدان مخلدون }3 . 2 ـ ما كان على وزن فَعْل ، مفتوح الفاء ، ساكن العين . مثل : ثور : ثيرة . وقد شذ " قول " فجمع على أقوال ، ودمع : أدمع ، ودموع ، وأنف : أنوف ، وقوم : أقوام ، ونجم : أنجم ، ونجوم . 61 ـ ومنه قوله تعالى : { وهو الذي جعل لك النجوم }4 . 3 ـ ما كان على وزن " فعيل " . مثل صبيّ : صبية . ويخرج عن القاعدة فنقول : صبيان . كما خرج على القاعدة ، غبيّ : أغبياء ، ونبيّ : أنبياء . 62 ـ ومنه قوله تعالى : { ويقتلون الأنبياء بغير حق }5 . 4 ـ ما كان على وزن " فَعَال " مفتوح الفاء والعين . مثل : غَزال : غِزلة . ـــــــــــــــــ 1 ـ 8 طه . 2 ـ 13 الكهف . 3 ـ 17 الواقعة . 4 ـ 97 الأنعام . 5 ـ 112 آل عمران . 5 ـ ما كان على وزن " فُعَال " بضم الفاء ، وفتح العين . مثل : غُلام : غِلمة ، ويخرج غلام عن القاعدة فنقول : غِلمان ، وعُقاب : أعقُب ، وعِقبان ، وشجاع : شجعان . 63 ـ ومنه قوله تعالى : { ويطوف عليهم غلمان لهم }1 . ثانيا ـ جموع الكثرة : هي الأسماء المجموعة جمع تكسير للدلالة على عدد لا يقل عن ثلاثة ، ويزيد عن العشرة ، إلى ما لا نهاية . وذكر بعض النحاة أنها للدلالة على العدد الذي لا يقل عن عشرة إلى ما لا نهاية . وجموع الكثرة متعددة ، وكثيرة ، والغالب فيها السماع ، ولا بد في معرفتها من الرجوع إلى المراجع اللغوية ، وقد يكون للاسم الواحد أكثر من جمع ، كما مر معنا في جموع القلة أيضا . ومع هذا استطاع الصرفيون أن يضيقوا حدود السماع في هذه الجموع ، ووضعوا لبعضها قواعد وأوزانا يقاس عليها نظائرها ، وأشهر هذه الأوزان الآتي : 1 ـ فُعْل فيما دل على لون ، أو عيب ، أو حلية ، وهو قياسي في نوعين : أ ـ ما كان وصفا لمؤنث على وزن : فَعْلاء ، أفعل . مثل : حمراء أحمر : حُمْر ، وخضراء أخضر : خضر . 64 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود }2. ويلاحظ أن ما كان على وزن أفعل وعينه " ياء " وجب كسر فاؤه كما في كلمة أبيض وبيض ، وما كانت عينه واوا ضمت فاؤه كما في أسود وسود . ب ـ ما كان وصفا لمذكر على وزن : أفعل فعلاء . ــــــــــــــــ 1 ـ 24 الطور . 2 ـ 27 فاطر . مثل : أسمر سمراء : سُمْر ، وأعور عوراء : عور ، وأخرس خرساء : خرس . 2 ـ فُعُل : وهو قياسي في نوعين : أ ـ ما كان على وزن فَعول بمعنى فاعل . مثل : صبور وصابر : صُبر ، غيور وغائر : غُيُر ، غفور ، وغافر : غفر ، رسول وراسل : رسل . 65 ـ ومنه قوله تعالى : { إذا جاءت الرسل من بين أيديهم }1 . ب ـ ما كان اسما رباعيا صحيح الآخر قبل آخره حرف مد ، ويشترط فيه عدم التضعيف إن كان المد ألفا ، ولا فرق بين المذكر ، والمؤنث المعنوي " المجرد من تاء التأنيث " . مثل : كتاب : كتب ، ذراع : ذرع ، حمار : حمر ، آثان : أثن ، عمود : عمد ، سرير : سرر ، نذير : نذر . 66 ـ ومنه قوله تعالى : { والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته }2 . وقوله تعالى : { فيها سرر مرفوعة }3 . وقوله تعالى : { كأنهم حمر مستنفرة }4 . وقوله تعالى : { ولقد أنذرهم بطشنا فتماروا بالنذر }5 . وقد خرج عن القاعدة ما كان مده بالألف ومضعفا ، فيجمع على أفعلة . مثل : هلال : أهلة ، وزمام : أزمة . 67 ـ ومنه قوله تعالى : { يسألونك عن الأهلة }6 . كما جمع على" فُعُل " بعض الأسماء المفردة التي لم تستوف الشروط ، كأن يلحق المؤنث تاء التأنيث . مثل : صحيفة : صحف . 68 ـ ومنه قوله تعالى : { إنَّ هذا لفي الصحف الأولى }7 . ــــــــــــــــــــــ 1 ـ 14 فصلت . 2 ـ 285 البقرة . 3 ـ 13 الغاشية . 4 ـ 50 ق . 5 ـ 36 القمر . 6 ـ 189 البقرة . 7 ـ 18 الأعلى . أو كان ثلاثيا ، كأسد : أسد ، وشمس : شمس . 3 ـ فُعَل : وهو قياسي في ثلاثة أنواع : أ ـ ما كان على وزن فُعْلة . مثل : غرفة : غرف ، سنّة : سنن ، حجرة : حجر . 69 ـ ومنه قوله تعالى : { لها غرف من فوقها غرف مبنية }1 . وقوله تعالى : { ويهديكم سنن الذين من قبلكم }2 . ب ـ ما كان وصفا على وزن فُعلى . مثل : كُبرى : كُبر ، صُغرى : صُغر ، حُسنى : حُسن ، عُسرى : عُسر . 70 ـ ومنه قوله تعالى : إنها لإحدى الكبر }3. ج ـ ما كان اسما على وزن فُعُلة . مثل : جُمُعة : جُمَع . وخرج عن القاعدة جمعهم سُمُرة : أسمُر . وجمع على " فُعَل " بعض الأسماء التي لم تستوف الشروط ، فجمعت " بَهمة و قرية " بفتح الفاء على بُهَم ، وقُرَى . 71 ـ ومنه قوله تعالى : { أفأمن أهل القرى }4 . 4 ـ فِعَل : ويجمع عليه فِعْلة اسما وصفة . مثل : عبرة : عبر ، وحجة : حجج ، وبدعة : بدع ، وكسرة : كسر ، وذكرى : ذكر. 72 ـ ومنه قوله تعالى : { على أن تأجرني ثماني حجج }5 . وخرج عن القاعدة جمعهم : حِلية على حِلى ، ولحية على لحى . 5 ـ فُعَلة : جمع قياسي في كل صفة معتلة اللام لمذكر عاقل ، على صيغة فاعل . مثل : هادٍ : هداة ، وأصلها هُدَيَة ، قاضٍ : قضاة ، وأصلها قُضَيَة ، غازٍ : غزاة ، وأصلها غُزَوَة ، داعٍ : دعاة وأصلها دُعَوَة . بقلب الياء ، أو الواو ألفا ، وهو ما يعرف بالإعلال . ـــــــــــــ 1 ـ 20 الزمر . 2 ـ 26 النساء . 3 ـ 35 المدثر . 4 ـ 97 الأعراف . 5 ـ 27 القصص . 6 ـ فَعَلة : قياسي في الصفات المذكرة العاقلة على وزن فاعل ، بشرط أن تكون صحيحة اللام . مثل : ساحر : سحرة ، كاتب : كتبة ، بار : بررة ، فاجر : فجرة ، كافر : كفرة . 73 ـ ومنه قوله تعالى : { فألقى السحرة سجدا }1 . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الإعراب والبناء
تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) . نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير . ابتهج الناس بشروق الشمس . في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها . فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة . وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة . وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب . 247 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 . وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 . وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 . ــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة . والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم . 2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف . 4 ـ 46 يوسف . والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها . |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أنواع الإعراب
الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم . يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما لجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم . كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب . تعريف البناء : هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها . مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " . 248 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا جنات وعيون }1 . وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 . ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " . 249 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 . وقوله تعالى : { هذه أمتكم أمة واحدة }4 . 14 ـ ومنه قول الشاعر اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ ـــــــــــــــــ 1 ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام . 3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 92 الأنبياء . 5 ـ 150 البقرة . ومنه قول الآخر : أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " . نحو : لم أره منذُ يومين . 15 ـ ومنه قول الشاعر : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل ونحو قوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 . ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " . 250 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 . ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 . ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 . والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض . بناء الاسم لمشابهته للحرف : يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة : 1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف . فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا ـــــــــــــــــ 1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة . 3 ـ 28 البقرة . شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا . 2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا . فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا . 16 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية . ومنه قول طرفة بن العبد : متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها في غنى فاغن وازدد وتستعمل استفهاما . نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }1 . 251 ـ وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 . فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام . أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية . ــــــــــــــــ 1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء . 3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 . 3 ـ الشبه الاستعمالي : وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي : ا ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف . ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها . ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات . فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل . فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أنواع البناء
البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف . 1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه : أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ، وعوضُ . ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ . ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد " لا ". نحو : اشتريت كتابا لا غير . أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير . ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا . نحو : ارفق على أيُّهم أضعف . أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى . 2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه : أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ . ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو : والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟ ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى . د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ . هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي :متفرقين. و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة . نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ . ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ، أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير . والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل . ونحو : لا اثنين حاضران . أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة . ونحو : لا بنين مهملون . كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل . ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة . 3 ـ المبني على الكسر : أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه . ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ . ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ . د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ . هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة . 4 ـ المبني على السكون : المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف . أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ . ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب . ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا . ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ ، وإنْ. أقسام الأسماء المبنية : تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين : 1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم . أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال . من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه . 2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع : أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، ويبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به . ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به . ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير " . |
|
#8
|
||||
|
||||
|
المبني والمعرب من الأفعال
ينقسم الفعل من حيث البناء والإعراب إلى نوعين : ـ 1 ـ الأفعال المبنية ، وهي الأصل . 2 ـ الأفعال المعربة ، وهي الفرع . أولا ـ الأفعال المبنية : 1 ـ الفعل الماضي : أ ـ يبنى على فتح أخره ظاهرا ، أو مقدرا ، إذا لم يتصل به شيء . نحو : كتبَ ، جلسَ ، أكلَ ، ذهبَ . 252 ـ ومنه قوله تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات }1 . ومثال الفتح المقدر : رمى ، ودعا ، وسعى . فالأفعال السابقة مبنية على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر . 253 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم }2 . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة . نحو : كتبتْ فاطمة الدرس . جلستْ عائشة في الحديقة . 254 ـ ومنه قوله تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم }3 . وقوله تعالى : { قالت ربي إني ظلمت نفسي }4 . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به ألف الاثنين . نحو : قالا ، وباعا ، وذهبا . ـــــــــــــ 1 ـ 213 البقرة . 2 ـ 94 المائدة . 3 ـ 106 آل عمران . 4 ـ 44 النمل . 255 ـ ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }1 . وقوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }2 . ب ـ يبنى الفعل الماضي على السكون ، إذا اتصلت به تاء الفاعل . نحو : كتبتُ ، وجلستُ ، وذهبتُ . 256 ـ ومنه قوله تعالى : { ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني }3 . أو " نا " الفاعلين . نحو : سافرنا ، ودرسنا ، ورجعنا . 257 ـ ومنه قوله تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم }4 . وقوله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح }5 . أو نون النسوة . نحو : الطالبات كتبن الواجب . والأمهات أرضعن أطفالهن . 258 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }6 . ج ـ يبنى الفعل الماضي على الضم ، إذا اتصلت به واو الجماعة . نحو : كتبوا ، وباعوا . 259 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون }7 . 2 ـ الفعل الأمر : أ ـ يبنى الفعل الأمر على السكون ، إذا جرد آخره من كل شيء . نحو : اكتب ، وارسم ، والعب .260 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }8 . أو اتصلت به نون النسوة . نحو : اكتبْن ، وارسمْن ، واطهيْن . 261 ـ ومنه قوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }9 . وقوله تعالى : { وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله }10 . ــــــــــــــــ 1 ـ 78 المائدة . 2 ـ 25 يوسف . 3 ـ 117 المائدة . 4 ـ 75 القصص . 5 ـ 22 الحجر . 6 ـ 31 يوسف . 7 ـ 11 البقرة . 8 ـ 1 الإخلاص . 9 ، 10 ـ 32 الأحزاب . ب ـ يبنى على الفتح ، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة . نحو : اعفوَنْ ، واشكرَنْ ، وشاركَنَّ في الرحلة ، وعالجَنَّ الجرحى . ج ـ يبنى على حذف النون إذا اتصل بآخره ألف الاثنين . نحو : اخرجا ، واذهبا ، والعبا . 262 ـ ومنه قوله تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }1 . أو : واو الجماعة . نحو : اكتبوا ، والعبوا ، واذهبوا . 263 ـ ومنه قوله تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم }2 . أو : ياء المخاطبة . نحو : أخرجي ، واكتبي ، والعبي . 264 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }3 . 17 ـ ومنه قول الشاعر : يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلمي الشاهد قوله : " عمي ، واسلمي " فعلا أمر أسندا إلى ياء المخاطبة ، لذلك بنيا على حذف النون . د ـ يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر . نحو : اخشَ الله في عملك ، ادعُ بالتي هي أحسن ، ارمِ الكرة عاليا . 265 ـ ومنه قوله تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله }4 . وقوله تعالى :{ ادعُ إلى سبيل ربك }5 . وقوله تعالى : { وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك }6 . ــــــــــــــــ 1 ـ 89 يونس . 2 ـ 14 النساء . 3 ـ 28 الفجر . 4 ـ 9 الجمعة . 5 ـ 125 النحل . 6 ـ 117 الأعراف . 3 ـ بناء الفعل المضارع : يبنى في حالتين : ـ أ ـ يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة . نحو : الطالبات يكتبْنَ الدرس . 266 ـ ومنه قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }1 . وقوله تعالى : { يتربصن بأنفسهن }2 . ب ـ يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة . نحو : ليفعلَنْ أحدكم الخير . وهل ترجوَنْ غير الله . وتالله لأقولَنَّ الصدق . 267 ـ ومنه قوله تعالى : { لأحتنكَنَّ ذريته إلا قليلا }3 . وقوله تعالى : { لئن أمرتهم ليخرجَنَّ }4 . أحكام الفعل المضارع المبني : 1 ـ يبقى الفعل المضارع المبني على السكون ، أو الفتح محافظا على محل إعرابه الأصلي ، من رفع ، أو نصب ، أو جزم . نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }5 . فـ " يئسن " : فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع . ونحو : المعلمات لن يهملن التلميذات . يهملن : فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بلن . ونحو : الطالبات لم يكتبن الواجب . يكتبن : فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم . كما يراعى المحل في تابع الفعل المضارع المبني . نحو : والله لن أجالسن الكاذب ولا أكلمه . ــــــــــــــــ 1 ـ 4 الطلاق . 2 ـ 228 البقرة . 3 ـ 62 الإسراء . 4 ـ 53 النور . 5 ـ 4 الطلاق . فـالفعل " أكلم " معطوف على محل أجالسن ، وهو النصب . 2 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد ألف الاثنين ، تثبت ألف الاثنين ، وتحذف نون التثنية لتوالي الأمثال ، كما تكسر نون التوكيد . نحو : يفهمانِّ . 3 ـ إذا فصل ـ بين نون التوكيد والفعل ـ فاصل ، كألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، لم يعد الفعل مبنيا، بل يكون معربا بثبوت النون في حالة الرفع . نحو : هما يكتبانِّ ، وهم يكتبُنَّ ، وأنت تكتُبِنَّ . ففي الأفعال السابقة حذفت نون الرفع مع المثنى ، " كتبنانِّ " . وحذفت نون الرفع ، وواو الجماعة مع جمع المذكر السالم ، " يكتُبُنَّ " . ونون الرفع وياء المخاطبة عند إسناد الفعل لياء المخاطبة ، وتوكيده بالنون ، " تكتُبِنَّ " . ولكن في جميع الأحوال السابقة يكون الفعل مرفوعا بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال . أما النون المثبتة في آخر الفعل فهي نون التوكيد . 4 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، حذفت نون الرفع ، واو الجماعة ، مع ضم ما قبلهما . نحو : يفهمُنَّ . كما تحذف نون الرفع ، وياء المخاطبة ، مع كسر ما قبل نون التوكيد . نحو : أنتِ تفهمِنَّ . أما إذا كان الفعل معتل الآخر رجعت الواو وحرك بالضم ، وحذف حرف العلة . نحو : يرضَوُنَّ . فالفعل " يرضى " عند إسناده إلى واو الجماعة ، وتوكيده بالنون ، حذفت " ألف " العلة ، ثم حذفت " نون " الرفع ، وحركت " واو " الجماعة بالضم . وكذلك الحال مع إسناد الفعل المعتل الآخر إلى " ياء " المخاطبة ، نجد أن " ألف " العلة قلبت " ياء " ، ثم حذفت مع بقاء الفتحة قبلها دليلا عليها ، ثم الأتيان بـ " ياء " المخاطبة مكسورة وبعدها " نون " الرفع مفتوحة . نحو : أنت ترْضَيِنَّ . 5 ـ إذا تلى نون النسوة نون توكيد مشددة ، وجب الفصل بينهما بالألف الزائدة ، كراهية توالي الأمثال . نحو : يفهمْنانِّ . وما سبق بيانه في الفعل لمضارع من أحكام اتصاله بنون التوكيد ، يقال في الفعل الأمر ، ولمزيد من الأيضاح انظر التالي : أحكام اتصال الفعل المضارع والأمر بنون التوكيد بعد إسناده إلى الضمائر التي تلحق به : الفعل : نوعه : توكيده دون إسناده للضمير : يلعب : مضارع صحيح الآخر . يلعبَنَّ 1 ـ زيادة نون توكيد بنوعيها . 2 ـ بناء الفعل على الفتح . ألعب : أمر : العبنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد العب فعل أمر مبني على الفتح ، والفاعل مستتر ، والنون حرف توكيد لا محل له من الإعراب . يلعبانِّ : 1 ـ زيادة نون توكيد محركة بالكسر . 2 ـ حذف نون الرفع لتوالي الأمثال . العبانِّ : 1 ـ زيادة نون التوكيد . العبا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل . إسناده إلى واو الجماعة مع التوكيد : يلعبُنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ حذف واو الجماعة . العبُنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد 2 ـ حذف واو الجماعة مع ضم ما قبلها . العبوا فعل أمر وبني على حذف النون . وواو الجماعة المحذوفة في محل رفع فاعله إسناده إلى ياء المخاطبة مع التوكيد : أنت تلْعَبِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ حذف ياء المخاطبة . العبِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها . العبي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة المحذوفة في محل رفع فاعله. إسناده إلى نون النسوة مع التوكيد : يلعبنانِّ 1 ـ الأتيان بنون النسوة مفتوحة . 2 ـ زيادة ألف بعد نون النسوة 3 ـ مجيء نون التوكيد . العبنانَّ 1 ـ الأتيان بنون النسوة ، ثم ألف زائدة . 2 ـ نون التوكيد العبن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد . يرضى : مضارع معتل الآخر بالألف . يرضينَّ 1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة. 2 ـ بناء المضارع على الفتح . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارض : أمر معتل الآخر بالألف المحذوفة ، وبني الفعل على حذفها . ارضَيَنّ : 1 ـ قلبت ألف العلة ياء مفتوحة 2 ـ بناء الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد . يرضى : يرضيانِّ : 1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة . 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ زيادة نون التوكيد وتحريكها بالكسر . ارضينانِّ 1 ـ ثم فيه ما تم في مضارعه من قلب ، وحذف ، وزيادة . 2 ـ مبني على حذف النون . مع واو الجماعة : يرضَوُنَّ : 1 ـ حذف ألف العلة . 2 ـ حذف نون الرفع ، مع تحريك واو الجماعة بالضم . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارضَوُنَّ : مثل المضارع ، مع بنائه على حذف النون . مع ياء المخاطبة : أنت ترضَيِنَّ. 1 ـ قلب ألف العلة ياء ، مع حذفها ، وترك الفتحة . 2 ـ حذف نون الرفع مع كسر ياء المخاطبة . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارضَيِنَّ : مثل المضارع مع بناءه على حذف النون . مع نون النسوة : ترضيْنانِّ : 1 ـ قلب ألف العلة ياء ساكنة ، بعدها نون النسوة مفتوحة . 2 ـ زيادة ألف فاصلة بعد نون النسوة . 3 ــ نون التوكيد . ارضينان : كالمضارع تماما . تسمو : مضارع معتل الآخر بالواو . تسمُوَنَّ 1 ـ زيادة نون النوكيد . 2 ـ بناء المضارع على الفتح . اسم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة . اسمُوَنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ بناء الفعل على الفتح . 3 ـ يعرب فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب . تسمو : يسموانِّ 1 ـ زيادة نون التوكيد مكسورة . 2 ـ حذف نون الرفع . اسموانِّ 1 ـ زيادة نون التوكيد ، وتحريكها بالكسر . ويعرب فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعله . والنون حرف لا محل له من الإعراب . مع واو الجماعة : يسْمُنَّ : 1 ـ حذف واو العلة مع ضم ما قبلها . 2 ـ حذف واو الجماعة . 3 ـ حذف نون الرفع . 4 ـ زيادة نون التوكيد . اسمنَّ : 1 ـ زيادة نون التوكيد العلة . 2 ـ حذف واو العلة . 3 ـ حذف واو الجماعة . والفعل مبني على حذف النون . مع ياء المخاطبة : أنت تسْمِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف واو العلة . 3 ـ حذف ياء المخاطبة مع بقاء كسر ما قبلها . 4 ـ حذف نون الرفع . اسْمِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف حرف العلة . 3 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها . والفعل مبني على حذف النون . مع نون النسوة : هنَّ يسْمَونانِّ 1 ـ زيادة نون النسوة . 2 ـ زيادة ألف فاصلة . 3 ـ يليها نون التوكيد . 4 ـ يعرب فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد حرف لا محل له من الإعراب . اسمونانَّ 1 ـ زيادة نون النسوة . 2 ـ الفصل بألف زائدة تليها نون التوكيد . الفعل مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون حرف لا محل له من الإعراب . يرمي : مضارع معتل الآخر بالياء . يجري عليهما ما جرى على الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو . ارمِ : أمر معتل الآخر بالياء : يجري عليهما ما جرى على الفعل الأمر المعتل الآخر بالواو . إسناد الفعل إلى ألف الاثنين مع التوكيد : يلعب : |
|
#9
|
||||
|
||||
|
المعرب من الأفعال إعرابه : ـ الفعل المضارع يعرب الفعل المضارع إذا لم يتصل به نون النسوة ، أو نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة ، كما بينا ذلك في بناء المضارع . وقد أعرب الفعل المضارع لشبهه باسم الفاعل في ترتيب الحروف الساكنة والمتحركة ، وفي احتماله الدلالة على زمن الحال والاستقبال ، لذلك سمي مضارعا ، أي : مشابها للاسم (1) . رفع الفعل المضارع : ـ يرفع الفعل المضارع الصحيح الآخر بالضمة الظاهرة على آخره ، إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم . نحو : يقول الصدق ، ونعمل الواجب . 268 ـ ومنه قوله تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم }2 . وقوله تعالى : { يوم يجمعُ الله الرسل }3 . ويرفع المضارع المعتل الآخر بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . نحو : يسعى الرجل لطلب الرزق . ومنه قوله تعالى : { سيذكر من يخشى }4 . 269 ـ وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ويرفع بالضمة المقدرة على الواو أو الياء منع من ظهورها الثقل . نحو : المؤمن يدعو ربه . اللاعب يرمي الكرة . 270 ـ وقوله تعالى : { والله يدعو إلى الجنة }6 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 95 الأنعام . 2 ـ 62 النساء . 3 ـ 109 المائدة . 4 ـ 10 الأعلى . 5 ـ 20 طه . 6 ـ 221 البقرة . وقوله : { فمن كان يرجو لقاء ربه }1 . وقوله تعالى : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }2 . وقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب }3 . |
|
#10
|
||||
|
||||
|
نصب الفعل المضارع : ـ ينصب الفعل المضارع الصحيح الآخر بالفتحة الظاهرة على آخره إذا سبقه حرف من أحرف النصب . نحو : لن يتأخرَ والدي عن الحضور . 271 ـ ومنه قوله تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفدَ كلمات ربي }4 . وينصب بالفتحة الظاهرة على أخره أيضا إذا كان معتل الآخر بالواو ، أو الياء . نحو : يجب أن تسموَ بنفسك . 272 ـ ومنه قوله تعالى : { لن ندعو من دونه إلها }5 . ونحو : كافأتك كي تأتيَ بسرعة . 273ـ ومنه قوله تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم }6 . وينصب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، إذا كان معتل الآخر بالألف ، نحو : لن يخشى المؤمن إلا الله . 274 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود }7 . |
|
#11
|
||||
|
||||
|
نواصب الفعل المضارع : ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية : أن ، لن ، كي ، إذن . أولا ـ أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول ــــــــــــــــــ 1 ـ 110 مريم . 2 ـ 10 الحديد . 2 ـ 100 المائدة . 4 ـ 91 الكهف . 5 ـ 14 الكهف . 6 ـ 10 آل عمران . 7 ـ 120 البقرة . مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ . 1 ـ الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل . 275 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }1 . فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن . 2 ــ المبتدأ : 276 ـ نحو قوله تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى }2 . وقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }3 . 3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل . 4 ــ المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به . 277 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أخاف أن يبدل }4 . والتقدير : أخاف تبديل . وقوله تعالى : { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }5 . 5 ــ المجرور بالإضافة : 278 ـ نحو قوله تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }6 . فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به . والتقدير : نخشى إصابتنا. وهي للنصب ، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب ، وهي للاستقبال لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل . ــــــــــــــــــ 1 ـ 16 الحديد . 2 ـ 237 البقرة . 3 ـ 184 البقرة . 4 ـ 40 الشعراء . 5 ـ 52 المائدة . 6 ـ 129 الأعراف . نحو قوله تعالى : { فلما أراد أن يبطش }1 . أي : أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل . 18 ـ ومنه قول لبيد : ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي أحكام أن المصدرية : 1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة . 279 ـ نحو قوله تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة }2 . وقوله تعالى : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء }3 . 2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة ولفظا . 280 ـ نحو قوله تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك }4 . وقوله تعالى : { وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا }5 . وقوله تعالى : { قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين }6 . 3 ـ تدخل أن المصدرية على الفعل الماضي ولا تؤثر فيه ، وإنما تكون معه مصدرا مؤولا ، لا غير ، كقول أبي تمام : فإني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس أن ليس عليهم بسرمد إضمار " أنْ " وإظهارها : ـ 1 ـ يجوز إضمار " أن " وإظهارها في موضعين : أ ـ إذا سبقها لام الجر التعليلية ، دون أن يفصلها عن الفعل المضارع فاصل . ـــــــــــــــ 1ـ 19 القصص . 2 ـ 150 البقرة . 3 ـ 29 الحديد . 4 ـ 12 الأعراف . 5 ـ 71 المائدة . 6 ـ 32 الحجر . 281 ـ نحو قوله تعالى : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي }1 . وقوله تعالى : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله }2 . وقوله تعالى : { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }3 . أو سبقها لام العاقبة . 282 ـ نحو قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا }4 . ب ـ ويجوز إظهارها وإضمارها ، إذا سبقها : الواو ، أو الفاء ، أو ثم ، و" أو" العاطفة ، بشرط ألا يدل حرف العطف على معنى من المعاني التي توجب إضمار " أن " ، وأن يكون المعطوف عليه اسما جامدا ، والمعطوف المصدر المؤول مذكورا في الكلام . 19 ـ كقول : ميسون الكلبية . ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف الشاهد : تقرَّ . حيث نصبه بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف . 2 ـ يجب إضمار " أن " في المواضع التالية : أ ـ بعد لا الجحود ـ ولام الجحود حرف جر ـ والمصدر المؤول من أن والفعل يكون في محل جر . ويشترط أن يسبق لام الجحود نفي يأتي بعده " كان " الناقصة ، واسمها الظاهر ، ويكون خبرها الجار والمجرور المكون من لام الجحود ، والمصدر المؤول 283 ـ نحو قوله تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين }5 . وقوله تعالى : { ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم }6 . ــــــــــــ 1 ـ 260 البقرة . 2 ـ 2 الفتح . 3 ـ 3 طه . 4 ـ 8 القصص . 5 ـ 179 آل عمران . 6 ـ 33 الأنفال . ب ـ يجب إضمارها بعد " أو " التي بمعنى " حتى " ، أو " إلاّ " الاستثنائية ، ويشترط في " حتى " أن تكون بمعنى " إلى " ، لا بمعنى " كي " . كما يشترط في " أو " أن تكون صالحة للحذف ، ووضع " حتى " في مكانها من غير أي تغيير في المعنى . 20 ـ كقول الشاعر : لاستسهلن الصعب أو أدركَ المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر الشاهد : أو أدرك . حيث نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد " أو " العاطفة التي بمعنى " حتى " . ومثال " أو " التي بمعنى " إلا " : 21 ـ قول الشاعر : وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما الشاهد : أو تستقيما . فقد نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى إلا . ج ـ يجب إضمار " أن " بعد " حتى " التي بمعنى " كي " التعليلية ، وتكون حتى حينئذ حرف جر ، ويشترط في الفعل بعدها أن يكون مستقبلا . 284 ـ نحو قوله تعالى : { لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا }1 . وقوله تعالى : { حتى يأذن لي ربي }2 . أما إذا دل الفعل المضارع الواقع بعد حتى على الحال حقيقة أو مجازا " مؤولا " وجب رفعه (3) . نحو : يستمع المعلم إلى شرح الطالب الآن حتى يعرف مستواه . ونحو : سرت حتى أدخل البلد . ــــــــــــــ 1 ـ 91 طه . 2 ـ 80 يوسف . 3 ـ شرح ابن عقيل ج2 ص348 ، وابن الناظم ص676 . 4 ـ تضمر " أن " وجوبا بعد فاء السببية ، وهي حرف يفيد الترتيب والتعقيب ، ويشترط في الفاء الدالة على السببية الجوابية الآتي : أ ـ أن تسبق بنفي . نحو : لست شحيحا فأتهم بالبخل . 285 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يقضى عليهم فيموتوا }1 . ومنه قول جميل بثينة : فكيف ولا توفى دماؤهم دمي ولا مالهم ذو ندهة فَيَدُوني الشاهد : فيدوني ، أي : يعطوا ديني ، وهو منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة بنفي ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . ب ـ أم تسبق بطلب : نهي ، أو أمر ، أو استفهام ، أو دعاء ، أو عرض ، أو تحضيض ، أو تمني . مثال النهي : لا تسرق فتقطع يدك . 286 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي }2 . ومثال الأمر : اعمل الواجب فأكافئك . 22 ـ ومنه قول الشاعر : يا ناق سيري عنقا فسيحا إلى سليمان فتستريحا ومثال الاستفهام : هل تعاقب المجرم فيستقيم . 287 ـ ومنه قوله تعالى : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا }3 . وقوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه }4 . ومثال الدعاء : ربِّ انصرني فلا أخذل . ومثال العرض : ألا تقدم إلينا فتجد الحفاوة والتكريم . ـــــــــــ 1 ـ 36 فاطر . 2 ـ 81 طه . 3 ـ 53 الأعراف . 4 ـ 245 البقرة . 23 ـ ومنه قول الشاعر : يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمعا ومثال التحضيض : هلاّ تجتهد فتنجح . 288 ـ ومنه قوله تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين }1 . ومثال التمني : يا ليتني اشتركت في الرحلة فأطلع على معالم الآثار . 289 ـ ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما }2 . ويلاحظ في الفاء المضمر بعدها " أن " ، أن تدل على السببية ، فإن خلت من معنى السببية كانت للاستئناف ، والفعل بعدها مرفوع . نحو : على المعلمين مراعاة طلابهم ولا يهملون فيفشلون . 5 ــ تضمر " أن " وجوبا بعد واو المعية : واو المعية حرف يفيد مصاحبة ما قبله لما بعده ، ويشترط فيه كي تضمر بعده " أن " وجوبا أن يكون مسبوقا بنفي أو بطلب ، كفاء السببية السابق ذكرها ، والفارق بين واو المعية ، وفاء السببية ، أن " الواو " تدل على المصاحبة . 290 ـ نحو قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين }3 . 24 ـ ومنها قول الشاعر : لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع " تأتي " بـ " أن " مضمرة وجوبا بعد واو المعية . ثانيا ـ " لن " : حرف نفي واستقبال ونصب . نحو : لن يهمل المجتهد واجباته . ــــــــــــــــ 1 ـ 10 المنافقين . 2 ـ 73 النساء . 3 ـ 142 آل عمران . 291 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلا }1 . وقوله تعالى : { لن تستطيع معي صبرا }2 . وقوله تعالى : { لن يغفر الله لهم }3 . ثالثا ـ " كي " : حرف مصدري واستقبال ، واستقبال ونصب . نحو : حضرت كي أشارك معكم . 292 ـ ومنه قوله تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن }4 . وقوله تعالى : { كي نسبحك كثيرا }5 . أحكام " كي " : ـ 1 ـ تأتي " كي " حرف جر ، والفعل المضارع بعدها منصوب بـ " أن " مضمرة وجوبا ، ويشترط في " كي " حينئذ التجرد من اللام ، وأن ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدم عليها . نحو : قدمت كي أراك . 2 ـ تأتي حرف مصدري واستقبال ونصب يفيد التعليل ، ويشترط فيها أن يقدر قبلها " لام " الجر ، وتكون والفعل بعدها في تأويل مصدر صريح مجرور بلام الجر المحذوفة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلها ، كما هو مبين في المثال السابق . ومنه قوله تعالى : { فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن }6 . 3 ـ وتأتي " كي " مسبوقة بلام الجر وهي حينئذ حرف ناصب فحسب ، والمصدر المؤول منها ومن الفعل يكون في محل جر باللام . ــــــــــــــــ 1 ـ 62 الأحزاب . 2 ـ 75 الكهف . 3 ـ 6 المنافقون . 4 ـ 13 القصص . 5 ـ 33 طه . 6 ـ 40 طه . 293 ـ نحو قوله تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئا }1 . وقوله تعالى : { لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم }2 . 4 ـ وإذا جاءت أن ظاهرة بعد " كي " ، كانت " كي " تعليلية جارة . نحو : جئت كي أن أحظى برؤياك . 25 ـ ومنه قول الشاعر فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تفرَّ وتخدعا الشاهد : كيما أن تفر . فقد نصب الفعل بعد " كي " بأن المصدرية الظاهرة ، وكي حرف جر لا غير ، وهذا شاذ . وقد ذهب الأخفش إلى أن كي حرف جر دائما ، وإن نصب الفعل بعدها يكون بأن مضمرة ، وقد تظهر كما في البيت السابق (3) . رابعا ـ إذن : حرف جواب وجزاء لشرط مقدر ، أو ظاهر ، ناصبة للفعل المضارع . مثال مجيئها جوابا وجزاء لشرط مقدر : إذن أكرمك . ومثال مجيئها جوابا للشرط الظاهر : 26 ـ قول الشاعر : لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها الشاهد : إذن لا أقيلها . فقد جاءت إذن في هذا الموقع جوابا للشرط الموجود في أول البيت ، وهو قوله : لئن ... إلخ . وقد تأتي " إذن " جوابا لغير الجزاء . 294 ـ نحو قوله تعالى : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين }4 . ــــــــــــــ 1 ـ 70 النحل . 2 ـ 7 الحشر . 3 ـ شرح المفصل لابن يعيش ج9 ص15 . 4 ـ 20 الشعراء . حقيقة " إذن " : ـ اختلف النحويون في حقيقة " إذن " ، فقال جمهور النحاة : إنها حرف بسيط غير مركب من ( إذ ، وأن ) ، أو ( إذا ، وأن ) . وذهب الكوفيون إلى أنها اسم ، وأنَّ أصلها ( إذا ) الظرفية لحقها التنوين ، عوضا عن الجملة المضاف إليها المحذوفة . وذهب الخليل بن أحمد إلى أنها حرف مركب من ( إذ ، وأن ) ، ونقلت حركة الهمزة إلى الذال ، ثم حذفت . وذهب الرضي إلى أنها اسم ، وأصله " إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها التنوين . وقد ورد في حاشية السيوطي على المغني عن بعضهم أن " إذن " تأتي على وجهين : 1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به . 2 ـ اسم أصله " إذا ، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها التنوين ، وهذه تدخل على المضارع ، وغير المضارع فيرفع بعدها . فيجوز أن نقول لمن " قال آتيك " ، إذن أكرمك بالرفع على الأصل ، وبالنصب على أنها حرفية " (1) . شروط النصب بإذن : ـ 1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا . 2 ـ أن تكون في أول الكلام . 3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم . |
|
#12
|
||||
|
||||
|
توضيح الشروط السابقة :
ــــــــــــــــ 1 ـ كتاب في أصول اللغة ج2 ص135 ، وحاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص290 . 1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال . نحو : إذن أكرمَك . جوابا لمن قال : سأزورك . فإذا لم يدل الفعل على الاستقبال ، امتنع عمل إذن ، وجاء الفعل بعدها مرفوعا . نحو : إذن أظنك صادقا . برفع أظنك ، جوابا لمن قال : أنا أحترمك . 2 ــ وأن تكون في أول الكلام . نحو : إذن أجيئَك . بنصب الفعل . فإذا لم تتصدر الكلام امتنع عملها . نحو : محمد إذن يكرمك . برفع الفعل . 3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل ، كما هو في الأمثلة السابقة . فإذا فصل بينهما امتنع عملها . نحو : إذن أخي يكرمك . برفع الفعل . وإذا كان الفاصل بينهما القسم لم يمتنع عملها . نحو : إذن والله آتيك . بنصب الفعل . حكم " إذن " بعد الفاء والواو : ـ إذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع الدال على الاستقبال ، جاز فيها العمل . نحو : فإذن أكرمك . بنصب الفعل . وإذن أحضر . بنصب الفعل . كما يجوز إهمالها ، والفعل بعدها مرفوع . 295 ـ نحو قوله تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيرا }1 . وقوله تعالى : { وإذن لا يلبثون خلفك إلا قليلا }2 . ولكن الإهمال أكثر كما ذكر صاحب لسان العرب . ــــــــــــ 1 ـ 53 النساء . 2 ـ 76 الإسراء . |
|
#13
|
||||
|
||||
|
جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم ، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون ، وعلامة جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره . نحو : لم يهمل المجتهد واجبه . 296 ـ ومنه قوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }1 . ونحو : لتخش الله في ما تقول . ومنه قوله تعالى : { أو لم ير الذين كفروا }2 . وقوله تعالى : { ولم يخش إلا الله }3 . ونحو : لا تدع أخاك إلى الرحلة . ومنه قوله تعالى : { كأن لم يدعنا إلى ضر مسه }4 . ونحو : لم يرم محمد الكرة . ومنه قوله تعالى : { كأن لم تغن بالأمس }5 . ثانيا ـ يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب . سواء أكان الطلب أمرا . نحو : احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة . أو نهيا . نحو : لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل . أو استفهاما . نحو : أين أخوك أهنئْه أو تمنيا . نحو : ليتك قريب أزرْك . ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية : ـ ــــــــــــ 1 ـ 151 آل عمران . 2 ـ 30 الأنبياء . 3 ـ 19 التوبة . 4 ـ 12 يونس . 5 ـ 24 يونس . 1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا . 2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها . 3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب ، وإحلال محلها " إن " الشرطية . نحو : اترك الإهمال تنجح في الامتحان . تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية : إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان . أو " لا " النافية محل لا الناهية . نحو : لا تكن إمعة تسلم من الإهانة . تصبح : إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة . ثانيا ـ الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد . تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين ، وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي : لم ، ولمّا ، ولام الأمر ، ولا الناهية . 1 ـ " لم " حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي . نحو قوله تعالى : { لم يلد ولم يولد }1 . وقوله تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين }2 . وقوله تعالى : { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }3 . 2 ـ " لمّا " حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي . نحو : لمّا يفرغ من عمله . ومنه قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }4 . ـــــــــــــــ 1 ـ 3 الإخلاص . 2 ـ 20 المائدة . 3 ـ 100 الأعراف . 4 ـ 142 آل عمران . 27 ـ ومنه قول الشاعر : فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل ومنه قول عثمان بن عفان : فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ 3 ـ " لام " الأمر : يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب كثيرا . 297 ـ نحو قوله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 1 . وقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا }2 . وقوله تعالى : { فليدع ناديه }3 . ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا . نحو قوله تعالى : { ولنحمل خطاياهم }4 . وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5) . 298 ـ نحو قوله تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة }6 . أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل ، ويقتصر على الضرورة . 4 ـ " لا " الناهية : هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا . 299 ـ نحو قوله تعالى : { ولا تصغر خدك للناس }7 . وقوله تعالى : { لا تخف إنك أنت الأعلى }8 . وقوله تعالى : { ولا تدع من دون الله }9 . ــــــــــــــــ 1 ـ 7 الطلاق . 2 ـ 8 النساء . 3 ـ 17 العلق . 4 ـ 12العنكبوت . 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29 . 6 ـ 31 إبراهيم . 7 ـ 18 لقمان . 8 ـ 68 طه . 9 ـ 106 يونس . ومثال الغائب : لا يهمل أحكم الدرس . 300 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء }1 . أما مجيئها مع المتكلم فنادر . 28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة : إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم تنبيه : إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر ، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون " ، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون . نحو : لا تمسَّ أخاك المسلم بضر . 301 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تضارَّ والدة بولدها }2 . ــــــــــ 1 ـ 106 يونس . 2 ـ 233 البقرة . |
|
#14
|
||||
|
||||
|
نماذج من الإعراب
247 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } 48 يوسف . ثم يأتي : ثم حرف عطف ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة . من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وبعد مضاف . ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه . سبع : فاعل مرفوع بالضمة ليأتي . شداد : صفة لسبع مرفوعة بالضمة . والجملة معطوفة على ما قبلها . 248 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون } 25 الدخان . كم : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا . تركوا : فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . من جنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال . وعيون : الواو حرف عطف ، وعيون معطوفة على جنات . 249 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف . هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . قومنا : قوم بدل من اسم الإشارة مرفوع ، أو عطف بيان ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . اتخذوا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر . من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال . آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة . ويجوز أن تعرب قومنا خبر لمبتدأ هؤلاء ، وجملة اتخذوا في محل نصب حال . 14 ـ قال الشاعر : اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ اليوم : مبتدأ مرفوع بالضمة . أعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لأعلم . والجملة الفعلية في محل رفع خبر ليوم . يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اليوم . به : جار ومجرور متعلقان بيجيء . وجملة يجيء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير الغائب المجرور بالباء . ومضى : الواو حرف عطف ، ومضى فعل ماض مبني على الفتح . بفضل قضائه : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وفضل مضاف ، وقضائه مضاف إليه ، وقضاء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . أمسِ : فاعل مضى مبني على الكسر في محل رفع . الشاهد : مضى أمس ، حيث وردت كلمة أمس مكسورة مع أنها فاعل لمضى ، والدليل على كسرها قافية البيت السابق للبيت المستشهد به وهو قوله : منع البقاء تقلب الشمسِ وطلوعها من حيث لا تمسي 15 ـ قال الشاعر : قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل قفا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل . نبك : فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، وجملة نبك لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الأمر . من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف . حبيب : مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعل ذكرى محذوف تقديره : من تذكرنا حبيباً . ومنزل : الواو حرف عطف ، ومنزل معطوف على ما قبلها . بسقط : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل ، وسقط مضاف ، اللوى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر . بين الدخول : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والدخول مضاف إليه . فحومل : الفاء عاطفة ، وحومل معطوف على الدخول ، والأصل في الدخول المنع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقد صرفه الشاعر لضرورة الشعر . 250 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء . أينما : اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف خبر تكونوا المقدم إذا كانت " تكونوا " ناقصة ، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة . تكونوا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع اسمها أو فاعلها . يدركّم : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة يدركم الموت في محل نصب خبر كان على الوجه الأول . وجملة أينما وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لخطاب اليهود والمنافقين . 16 ـ قال الشاعر : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني أنا ابن : أنا ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وابن خبر مرفوع بالضمة . جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وله مفعول به محذوف ، والتقدير : أنا ابن رجل جلا الأمور . وجملة الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف كما ظهر في التقدير . وطلاع الثنايا : الواو حرف عطف ، وطلاع معطوف على الخبر ابن ، وطلاع مضاف ، والثنايا مضاف إليه مجرور . متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية . أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا . العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة . تعرفوني : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . 251 ـ قال تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }51 الإسراء . فسينغضون : الفاء حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، وينغضون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . إليك : جار ومجرور متعلقان بينغضون . رؤوسهم : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ويقولون : الواو حرف عطف ، ويقولون عطف على ينغضون . متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر ، " ويقصد بهو يوم البعث " . 252 ـ قال تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات } 213 البقرة . وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها . اختلف : فعل ماض مبني على الفتح . فيه : جار ومجرور متعلقان باختلف . إلا : أداة حصر لا عمل لها . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل . أوتوه : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في موضع المفعول به الأول . من بعد ك جار ومجرور متعلقان باختلف . ما جاءتهم : ما مصدرية ، وجاء فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، و" ما " وما بعدها مؤولة بمصدر في محل جر بالإضافة ، والتقدير : من بعد مجيء البينات . البينات : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة و " ما اختلف " وما بعدها معطوفة على ما قبلها . 253 ـ قال تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } 94 المائدة . فمن : الفاء حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة اعتدى في محل جزم فعل الشرط . بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق باعتدى ، وهو مضاف واس الإشارة في محل جر مضاف إليه . فله : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر . والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط . أليم : صفة مرفوعة بالضمة . وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من . وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 254 ـ قال تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم } 106 آل عمران . فأما : الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل . الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ . اسودت وجوههم : فعل وفاعل ، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . أ كفرتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وكفرتم فعل وفاعل . بعد إيمانكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم ، وبعد مضاف ، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وإيمانكم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، والتقدير : فيقال لهم أ كفرتم ، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " ، وهي في الوقت نفسه جواب أما . وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه ، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه " أما " وهو مهما ، والتقدير : مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا . 255 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة . كانا : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والألف في محل رفع اسمها . يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وجملة يأكلان في محل نصب خبر كان . الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة كانا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسرة . 256 ـ قال تعالى : { ما قلت لهم إلا ما أمرتني } 117 المائدة . ما قلت : ما نافية لا عمل لها ، قلت فعل وفاعل . جار ومجرور متعلقان بقلت . إلا : أداة حصر لا عمل لها . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لقلت . أمرتني : أمر فعل ماض ، والتاء في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . وجملة أمرتني لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 257 ـ قال تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم } 175 القصص . فقلنا : الفاء حرف عطف ، وقلنا فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على نزعنا . هاتوا : اسم فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . برهانكم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والكاف في محل جر مضاف إليه . 258 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن } 31 يوسف . وقطعن : الواو حرف عطف ، وقطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . أيديهن : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن معطوفة على جملة أكبرنه . 259 ـ قال تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون } 11 البقرة . قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . إنما : كافة ومكفوفة . نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . مصلحون : خبر مرفوع بالواو . والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول . 260 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص . قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على محمد . هو : ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ لأنه موضع تعظيم ، فإن قيل : لم ابتدأت بالمكني ولم يتقدم ذكره ؟ قل : لأن هذه الصورة ثناء على الله تعالى وهي خالصة له ليس فيها شيء من ذكر الدنيا . الله : ولفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . أحد : بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة . ويجوز أن يكون هو مبتدأ . ولفظ الجلالة " الله " مبتدأ ثان مرفوع بالضمة ، وأحد خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول هو . كما يجوز أن يكون أحد خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو أحد . 261 ـ قال تعالى : { وقلن قولاً معروفاً } 32 الأحزاب . وقلن : الواو حرف عطف ، وقلن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . والجملة معطوفة على ما قبلها . قولا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . معروفاً : صفة منصوبة بالفتحة . 262 ـ قال تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما } 89 يونس . قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . قد : حرف تحقيق مبني على السكون . أجيبت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث . دعوتكما : دعوة نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، وجملة قد أجيبت في محل نصب مقول القول . فاستقيما : الفاء حرف استئناف ، استقيما فعل ماض مبني على الفتح ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 263 ـ قال تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } 15 النساء . فاستشهدوا : الفاء حرف استئناف لما في الموصول من رائحة الشرط ، ولذلك جاز أن يخبر بالأمر عن المبتدأ بقوله فاستشهدوا ، ولك أن تجعل خبر اسم الموصول محذوفاً ، والتقدير : فيما يتلى عليكم حكم الآتي ، واستشهدوا فعل وفاعل وهو مبني على حذف النون . عليهن : جار ومجرور متعلقان باستشهدوا . أربعة : مفعول به منصوب بالفتحة . منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأربعة . وجملة استشهدوا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 264 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر . ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، والياء في محل رفع فاعل . إلى ربك : جار ومجرور ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بارجعي . راضية : حال منصوب بالفتحة . مرضية : حال ثانية منصوبة بالفتحة . 17 ـ قال الشاعر : يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي يا دار عبلة : يا حرف نداء ، ودار منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وعبلة مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . بالجوار : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لدار ، أو في محل نصب حال منه ، والعامل حرف النداء " يا " لما فيه من معنى الفعل ، وهو أقوى من الصفة . تكلمي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية ، كالجملة الندائية قبلها . وعمي : الواو حرف عطف ، وعمي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على جملة تكلمي لا محل لها من الإعراب . صباحا ً : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وجوز السيوطي أن يكون تمييزاً محمولاً عن الفاعل ، مثل قوله تعالى : { واشتعل الرأس شيباً } ، أو مثل قولك : طب نفساً ، وهو أظهر . دار عبلة : منادى حذف منه حرف النداء ، وقد سبق إعرابه . واسلمي : الواو حرف عطف ، واسلمي معطوف على عمي . 265 ـ قال تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله } 9 الجمعة . فاسعوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وأداة الشرط وفعلها في أول الآية وهو قوله : إذا نودي ، واسعوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . إلى ذكر الله : إلى ذكر جار ومجرور ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، وشبه الجملة متعلق باسعوا . 266 ـ قال تعالى : { واللائي يئسن من المحيض } 4 الطلاق . واللائي : الواو حرف استئناف ، واللائي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يئسن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل ، وجملة يئسن لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . من المحيض : جار ومجرور متعلقان بيئسن . وجملة الشرط وجوابه " إن ارتبتم فعدتهن في محل رفع خبر المبتدأ " اللائي " . وجملة اللائي لا محل لها من الإعراب مستأنفة . |
|
#15
|
||||
|
||||
|
267 ـ قال تعالى : { لأحتنكن ذريته إلا قليلاً } 62 الإسراء .
لأحتنكن : اللام واقعة في جواب القسم ، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . ذريته : مفعول به منصوب بالفتحة ، وذرية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . إلا قليلاً : أداة استثناء ، وقليلاً مستثنى من ذريه منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . 268 ـ قال تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم } 63 النساء . يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الله : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول قبله . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . في قلوبهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . 269 ـ قال تعالى : { فإذا هي حية تسعى } 20 طه . فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا حرف مفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ويجوز أن تكون ظرف زمان ، والعامل فيها خبر المبتدأ ، وقال بعضهم بظرفيتها المكانية وهو منسوب إلى سيبويه ، غير أن القول بحرفيتها هو أصوب الوجهين . هي : ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . حية : خبر مرفوع بالضمة . تسعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والجملة في محل نصب حال من حية ، أو في محل رفع خبر ثان " راجع في ذلك المسألة الزنبورية بين سيبويه والكسائي " . 270 ـ قال تعالى : { والله يدعو إلى الجنة } 221 البقرة . والله : الواو حرف عطف ، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة . يدعو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يدعو في محل رفع خبر . إلى الجنة : جار ومجرور متعلقان بيدعو . والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها . 271 ـ قال تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي } 91 الكهف . لنفد : اللام واقعة في جواب لو ، ونفد فعل ماض مبني على الفتح . البحر : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة نفد لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . قبل : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنفد . أن تنفد : أن حرف مصدري ونصب ، وتنفد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل . كلمات ربي : كلمات فاعل مرفوع بالضمة ، وهي مضاف ، وربي مضاف إليه ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . 272 ـ قال تعالى : { لن ندعو من دونه إلهاً } 14 الكهف . لن ندعو : لن حرف نفي نصب واستقبال ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وندعو فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال لإلهاً ، لأنه كان صفة له وتقدم عليه . إلهاً : مفعول به منصوب بالفتحة . 273 ـ قال تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم } 10 آل عمران . لن تغني : لن نفي ونصب واستقبال ، وتغني فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن في أول الآية . عنهم : جار ومجرور متعلقان بتغني . أموالهم : أموال فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . 274 ـ قال تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود } 120 البقرة . ولن ترضى : الواو حرف استئناف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وترضى فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر . عنك : جار ومجرور متعلقان بترضى . اليهود : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة لن ترضى لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 275 ـ قال تعالى : { أ لم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم } 16 الحديد . أ لم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم وقلب . يأن : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة . للذين : جار ومجرور متعلقان بيأن ، وأجاز العكبري أنهما متعلقان بمحذوف تقديره أعني ، فهي للتبيين ، ولا داعي للتقدير لما فيه من تكلف . آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، وتخشع فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل مضارع في محل رفع فاعل ليأن ، والتقدير : ألم يأن خشوع . قلوبهم : قلوب فاعل لتخشى مرفوع بالضمة ، وقلوب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف أليه . 276 ـ قال تعالى : { وأن تعفو أقرب للتقوى } 237 البقرة . وأن تعفو : الواو حرف استئناف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وتعفو فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وأن والفعل في تأويل مصدر مؤول في محل رفع مبتدأ . أقرب : خبر مرفوع بالضمة . للتقوى : جار ومجرور متعلقان بأقرب . وجملة أن تعفو لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 277 ـ قال تعالى : { إني أخاف أن يبدل دينكم } 26 غافر . إني : إن واسمها . أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . أن يبدل : أن حرف مصدري ونصب ، ويبدل فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به لأخاف ، والتقدير أخاف تبديل ، وفاعل يبدل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . دينكم : مفعول به ، ومضاف إليه . 278 ـ قال تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا } 129 الأعراف . أوذينا : فعل ماض مبني للمجهول ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، وجملة أوذينا في محل نصب مقول قول سابق . من قبل : جار ومجرور متعلقان بأوذينا . أن تأتينا : أن حرف مصدري ونصب ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل ، والتقدير : قبل إيتائك لنا . 18 ـ قال الشاعر : ألا أيّهذا اللائمي أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي ألا : حرف تنبيه واستفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب . أيّهذا : أي منادى نكرة مقصودة حذفت منه ياء النداء ، مبني على الضم في محل نصب بياء القائمة مقام أدعو ، وهذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع صفة لأي باعتبار لفظه ، أو في محل نصب باعتبار محله . اللائمي : بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة ، ولا يصح أن يكون نعتاً له لأنه غير معرفة ، وأما إضافته لياء المتكلم فهي من إضافة الوصف لمعموله ، لا تفيده تعريفاً ولا تخصيصاً ، لذا اغتفر دخول أل عليه مع الإضافة ، واللائمي إما مرفوع أو منصوب ، وعلامة رفعه أو نصبه ضمة أو فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، واللائمي مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو . أحضر : يروى بالنصب والرفع ، فالنصب رواية الكوفيين ، وهو منصوب عندهم بأن محذوفة ، والذي سهل النصب عندهم مح الحذف ذكر " أن " في المعطوف وهو قوله " وأن أشهد " . وأما الرفع فهي رواية البصريين ، وهو مرفوع عندهم بعد حذف " أن " على حد قوله تعالى : { ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعاً } ، والذي سهل حذف " أن " ثبوت " أن " بعدها كما عند الكوفيين ، وعلى هذا فالفعل قائم مقام المصدر ، فهو في محل جر بعن محذوفة ، والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل السابق ، والتقدير : ألا أيهذا اللائمي عن حضور الوغى ، وفاعل أحضر ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . ( 1 ) الوغى : مفعول به منصوب ن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر . وأن أشهد : الواو حرف عطف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وأشهد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، وأن والفعل المضار في تأويل مصدر مجرور بعن محذوفة أيضاً ، والجار والمجرور معطوفان على ما قبلهما . اللذات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . هل أنت : هل حرف استفهام مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، وأنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . مخلدي : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، ومخلد مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل مخلد ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . وجملة أنت مخلدي لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 279 ـ قال تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة } 150 البقرة . لئلا : اللام للتعليل ، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا ـــــــــــــ 1 – انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال للشيخ محمد طه الدرة معلقة طرفة بن العبد الطبعة الأولى 1986م ص80 . عمل لها . يكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة . للناس : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون المقدم . عليكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لحجة ، فلما تقدمت الصفة على الموصوف أعربت حالاً على القاعدة . حجة : اسم يكون المؤخر مرفوع بالضمة . والمصدر المؤول من أن والفعل " يكون " في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل ، وشبه الجملة متعلق بولوا . 280 ـ قال تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك } 12 الأعراف . قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقدير هو . ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . منعك : منع فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والكاف في محل نصب مفعول به ن وجملة منعك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة ما منعك وما بعدها في محل نصب مقول القول . ألا تسجد : أن المدغمة حرف مصدري ونصب ، ولا زائدة لتوكيد معنى النفي ، وتسجد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنت ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : ما منعك من السجود . إذ أمرتك : إذ ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب متعلق يتسجد ، والتقدير : ما منعك من السجود وقت أمري إياك به ، وأمرتك فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها . |
|
#16
|
||||
|
||||
|
281 ـ قال تعالى : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي } 260 البقرة .
قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . بلى : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وجيء بها لتثبيت الإيمان المنفي . ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن حرف استدراك مهمل ، ولكن وما بعدها معطوفة على جملة محذوفة تقديره : " سألتك " . ليطمئن : اللام للتعليل ، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل يطمئن في محل جر بلام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف ، والتقدير : ولكن سألتك كيفية الإحياء ليطمئن قلبي . قلبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء في محل جر بالإضافة . 282 ـ قال تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا } 8 القصص . فالتقطه : الفاء حرف عطف ، والتقط فعل ماض مبني على الفتح ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على محذوف للإيجاز ، والتقدير : فأرضعته وألقته في النهر فالتقطه آل فرعون ، وتعرف هذه الفاء بالفصيحة أيضاً . آل فرعون : آل فاعل مرفوع بالضمة ، وآل مضاف ، وفرعون مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة . ليكون : اللام لام العاقبة وتعرف بلام المآل ولام الصيرورة ، وهي شبيه بلام كيي التعليلية في دخولها على الأفعال المضارعة ، وجرها للمصادر ، إلا أنها تختلف عنها في المعنى . ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد اللام ، واسم يكون ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من عدو ، لأنه في الأصل كان صفة له فلما تقدم عليه أعرب حالاً على القاعدة . عدواً : خبر يكون منصوب بالفتحة . 19 ـ قال الشاعر : ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف ولبس : الواو حسب ما قبلها ، ولبس مبتدأ ، وهو مضاف ، عباءة : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وتقر : الواو حرف عطف ، وتقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو العاطفة على اسم خالص من التقدير بالفعل . عيني : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أحب : خبر المبتدأ " لبس " . إليّ : جار ومجرور متعلقان بأحب . من لبس الشفوف : جار ومجرور متعلقان بأحب أيضا ، ولبس مضاف ، والشفوف مضاف إليه . الشاهد : وتقر ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف التي تقدمها اسم خالص من التقدير بالفعل وهو " لبس " . 283 ـ قال تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين } 179 آل عمران . ما : نافية لا عمل لها ، وكان فعل ماض ناقص مبني على الفتح . الله : لفظ الجلالة اسمها مرفوع بالضمة . ليذر : اللام لام الجحود وهي المسبوقة بكون منفي ، وتكون لتوكيد النفي ، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجحود الجارة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان ، والتقدير : لم يكن الله مريداً تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس . المؤمنين : مفعول به منصوب بالياء لتذر . وجملة ما كان الله وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لبيان أن الله عالم بكل شيء . 20 ـ قال الشاعر : لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فمن قادت الآمال إلا لصابر لأستسهلن : اللام موطئة للقسم ، واستسهلن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا . الصعب : مفعول به منصوب بالفتحة . أو أدرك : أو حرف عطف ، ومعناه هنا " حتى " ، أدرك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا . المنى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر . فما انقادت : الفاء حرف دال على التعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وانقادت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث . الآمال : فاعل مرفوع بالضمة . إلا : أداة حصر لا عمل لها . لصابر : جار ومجرور متعلقان بنقادت . الشاهد : أو أدرك ، حيث نصب الفعل المضارع أدرك بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى حتى ، والتقدير : حتى أن أدرك . 21 ـ قال الشاعر : وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما وكنت : الواو حسب ما قبلها ، وكان واسمها . إذا غمزت : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب بجوابه " كسرت " ، وغمزت فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها . قناة قوم : مفعول به منصوب ، وقناة مضاف ، وقوم مضاف إليه مجرور . كسرت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . كعوبها : مفعول به ، والضمير في محل جر بالإضافة . وجملتا الشرط والجواب في محل نصب خبر كان . أو تستقيما : أو حرف عطف بمعنى إلا ، تستقيما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي . الشاهد : أو تستقيما ، حيث نصب الفعل المضارع تستقيم بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى " حتى " . 284 ـ قال تعالى : { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } 91 طه . قالوا : فعل وفاعل . لن نبرح : لن حرف نفي ونصب واستقبال ، ونبرح فعل مضارع ناقص منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واسمها ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . عليه : جار ومجرور متعلقان بعاكفين . عاكفين : خبر نبرح منصوب بالياء . وجملة لن نبرح في محل نصب مقول القول . حتى يرجع : حتى حرف جر وغاية ، ويرجع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد حتى . إلينا : جار ومجرور متعلقان بيرجع . والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بحتى ، والتقدير : حتى رجوع موسى إلينا ، وشبه الجملة متعلق بعاكفين أيضاً . موسى : فاعل ليرجع مرفوع بالضمة المقدرة . 285 ـ قال تعالى : { لا يقضى عليهم فيموتوا } 36 فاطر . لا يقضى : لا نافية لا عمل لها ، ويقضى فعل مضارع مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على " بالموت " ، والتقدير : لا يقضى عليهم بالموت . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيقضى . فيموتوا : الفاء للسببية ، ويموتوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . 286 ـ قال تعالى : { ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي } 81 طه . ولا تطغوا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتطغوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . فيه : جار ومجرور متعلقان بتطغوا . فيحل : الفاء للسببية ، ويحل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، لأنه وقع في جواب النهي . عليكم : جار ومجرور متعلقان بيحل . غضبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة ، والياء في محل جر بالإضافة . 22 ـ قال الشاعر : يا ناقُ سيري عَنَقاً فسيحا إلى سليمان فتستريحا يا ناق : يا حرف نداء ، وناق منادى مرخم مبني على الضم ، واصله : يا ناقة . سيري : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل . عنقا : نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة ، فهو صفة لمفعول مطلق محذوف عامله سيري ، والتقدير : سيري سيرا عنقا . فسيحا : صفة لعنق . منصوبة مثلها . إلى سليمان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعليمة وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بسيري . فنستريحا : الفاء للسببية ، ونستريح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واللأف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن . الشاهد : فنستريحا ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الأمر . 287 ـ قال تعالى : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا } 53 الأعراف . فهل : الفاء حرف عطف ، وهل حرف استفهام . لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . من شفعاء : من حرف جر زائد ، وشفعاء مجرور بمن لفظاً مرفوع محلاً لأنه مبتدأ . فيشفعوا : الفاء للسببية لوقوعها في جواب الاستفهام ، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . لنا : جار ومجرور متعلقان بيشفعوا . وجملة هل لنا معطوفة على ما قبلها . 23 ـ قال الشاعر : يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمع يا ابن الكرام : يا حرف نداء ، وابن منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وابن مضاف ، والكرام مضاف إليه مجرور . ألا تدنو : ألا أداة عرض لا عمل لها ، وتدنو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . فتبصر : الفاء فاء السببية ، وتبصر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به . قد حدثوك : قد حرف تحقيق ، وحدثوك فعل ماض ن والواو في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، وجملة حدثوك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير الغائب المحذوف المنصوب بحدثوك على أنه مفعول به ثان له ، والتقدير : حدثوكه . فما راءٍ : الفاء للتعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وراء مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة ، وعوض عنها بالتنوين . كمن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبدأ . سمع : فعل ماض مبني على الفتح ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على من الموصولة المجرورة محلا بالكاف ، وجملة سمع لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . الشاهد : فتبصر : حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب العرض . 288 ـ قال تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين } 10 المنافقين . لولا : حرف تحضيض تختص بالماضي المؤول بالمضارع . أخرتني : فعل وفاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . إلى أجل : جار ومجرور متعلقان بأخرتني . قريب : صفة مجرورة . فأصدق : الفاء حرف عطف ، وأصدق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء العاطفة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . وأكن : الواو حرف عطف ، وأكن فعل مضارع ناقص مجزوم بالعطف على محل فأصدق ، فكأنه قيل : إن أخرتني أصدق وأكن ، وقرء بنصب أكون وإثبات الواو ، فتكون الواو للسببية ، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب الطلب أي التحضيض . واسم أكن ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . من الصالحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أكن . 289 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً } 73 النساء . يا : يا حرف نداء ، والمنادى محذوف ، أو الياء لمجرد التنبيه ، والأول أولى . ليتني : ليت حرف تمني ونصب ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب اسمها . كنت : كان الناقصة واسمها ، وكنت في محل رفع خبر ليت . معهم : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت ، وهاء الغائب في محل جر بالإضافة فأفوز : الفاء للسببية ، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . فوزاً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . عظيما : صفة منصوبة بالفتحة . 290 ـ قال تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } 142 آل عمران . ولما : الواو واو الحال ، ولما حرف جزم . يعلم : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . جاهدوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من واو الجماعة . وجملة لما يعلم وما بعدها في محل نصب حال . ويعلم : الواو للمعية ، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . الصابرين : مفعول به منصوب بالياء . ولا يصح أن تكون حركة الفتحة على الميم في يعلم الثانية فتحة التقاء الساكنين والفعل مجزوم ، لأن في ذلك حملاً للقرآن على الوجوه المرجوحة . 24 ـ قال الشاعر : لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم لا تنه : لا ناهية ، وتنه فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . عن خلق : جار ومجرور متعلقان بتنه . وتأتي : الواو للمعية ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . مثله : مثله مفعول به ن والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . عار عليك : عار خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : ذلك عار ، وعليك جار ومجرور متعلقان بعار . إذا فعلت : إذا ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط في محل نصب بجوابه المحذوف يدل عليه ما قبله ، والتاء في محل رفع فاعل ، وجملة فعلت في محل جر بإضافة إذا إليها . والجملة من الشرط وجوابه معترضة بين الصفة وموصوفها " عار عظيم " لا محل لها من الإعراب . عظيم : صفة لعار مرفوعة مثلها . الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب النهي . 291 ـ قال تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلاً } 62 الأحزاب . ولن تجد : الواو حرف عطف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتجد فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة معطوفة على ما قبلها . لسنة الله : لسنة جار ومجرور متعلقان بتبديل ، وسنة مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . تبديلاً : مفعول به منصوب بالفتحة . |
|
#17
|
||||
|
||||
|
292 ـ قال تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن } 13 القصص .
كي تقر : كي حرف تعليل ونصب ، وتقر فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبحه الفتحة الظاهرة . عينها : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ولا تحزن : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، وتحزن معطوف على تقر منصوب بالفتحة ، وفاعل تحزن ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . 293 ـ قال تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئاً } 70 النحل . لكي لا : اللام حرف جر للتعليل ، وكي حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها . يعلم : فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وكي والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور باللام ، وشبه الجملة متعلق بيرد في أول الآية ، ويجوز أن تكون اللام للصيرورة ، أي : فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك ، وفيه تكلف . وفاعل يعلم ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . بعد علم : بعد ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيعلم ، وبعد مضاف ، وعلم مضاف إليه . شيئاً : مفعول به منصوب بالفتحة ليعلم ، ويجوز أن تكون مفعول به للمصدر علم وذلك من باب التنازع . 25 ـ قال الشاعر : فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تَغُرَّ وتَخَدعا فقالت : الفاء حرف عطف ، وقالت فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي . أكل الناس : الهمزة حرف استفهام مبني لا محل له من لإعراب ، وكل مفعول به تان لمانحا مقدم عليه ، وكل مضاف ، والناس مضاف إليه . أصبحت : فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمة . مانحا : خبر اصبح منصوب بالفتحة ، وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . لسانك : مفعول به أول لمانحا ، ولسان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . كيما : كي حرف تعليل وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وما حرف زائد ، وقال العيني إنه حرف كافٍ لكي عن عمل النصب ، أو حرف مصدري ، ولا وجه لما ذكره . أن تغر : أن حرف مصدري ونصب ، وتغر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بكي ، والجار والمجرور متعلقان بمانح ، والتقدير : مانحا لسانك كل الناس للنفع والضر . وتخدع : الواو عاطفة ، وتخدع معطوف على تغر ، والألف للإطلاق . الشاهد : ظهور أن المصدرية بعد كي ن وهذا يدل على أن كي حرف تعليل وجر وليس حرف مصدري ، كما أن كي التعليلية يقدر بعدها أن المصدرية إذا لم تكن موجودة . 26 ـ قال الشاعر : لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها لئن : اللام واقعة في جواب قسم مقدر ، وإن حرف شرط جازم لفعلين . عاد : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط . لي : جار ومجرور متعلقان بعاد . عبد العزيز : عبد فاعل ، والعزيز مضاف إليه . بمثلها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بعاد السابقة . وأمكنني : الواو عاطفة ، وأمكن فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على عبد العزيز ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به . منها : جار ومجرور متعلقان بأمكن . إذن : حرف جزاء وجواب مهمل مبني على السكون لا محل له من الإعراب . لا أقيلها : لا حرف نفي لا عمل له ، وأقيل فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به . وجملة إذن لا أقيلها لا محل لها من الإعراب جواب القسم ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه جواب القسم ، والشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث رفع الفعل المضارع الواقع بعد إذن لكون إذن غير مصدرة أي : لم تقع في صدر الجملة . الشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث وقعت إذن جواباً وجزاء للشرط الظاهر . 294 ـ قال تعالى : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين } 20 الشعراء . قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على موسى . فعلتها : فعل وفاعل ومفعول به ، ويجوز في ضمير الغائب أن يكون مفعولاً مطلقاً ، أي : فعلة الفعلة . إذن : حرف جزاء بمثابة الجواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب . وأنا : الواو للحال ، وأنا مبتدأ . من الظالمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة فعلتها في محل نصب مقول القول . 295 ـ قال تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيراً } 53 النساء . فإذن : الفاء الفصيحة ، لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أي : إذا جعل لهم نصيب من الملك فإذن ، وإذن حرف جواب وجزاء ، وقد أهملت لوقوعها بعد حرف العطف على الأفصح . لا : نافية لا عمل لها . يأتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الناس : مفعول به منصوب بالفتحة . نقيراً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . 296 ـ قال تعالى : { ما لم ينزل به سلطاناً } 151 آل عمران . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية . لم ينزل : لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لسلطاناً فتقدم عليه . سلطاناً : مفعول به لينزل . 27 ـ قال الشاعر : فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تمول فقلت : الفاء حرف استئناف ، وقلت فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة . له جار ومجرو متعلقان بقلت . لما : الحينية الظرفية مبني على السكون في محل نصب متعلق بقلت . دنا : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو . والجملة في محل جر بإضافة لما إليها . أن شأننا : أن حرف توكيد ونصب ، وشأن اسمها منصوب ، والضمير المتصل بشأن في محل جر مضاف إليه . قليل الغنى : قليل خبر أن مرفوع ، وهو مضاف ، والغنى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر . وجملة أن شأننا قليل الغنى في محل نصب مقول القول . إن كنت : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وكنت كان الناقصة ، واسمها ضمير متصل في محل رفع . لمّا تمول : حرف نفي وجزم واستغراق ، وتمول فعل مضارع مجزوم بلما ، وعلامة جزمه السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الكسر العارض لضرورة الشعر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . وجملة لما تمول في محل نصب خبر كان . وجملة كنت لما تمول ابتدائية لا محل لها من الإعراب . وجملة جواب الشرط محذوفة ، والتقدير : إن كنت قليل المال مثلي فإننا فقراء . الشاهد قوله : " لما تمول " حيث جزم بلما العل تمول ، وهي حرف جزم ونفي واستغراق . 297 ـ قال تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 7 الطلاق . لينفق : اللام لام الأمر حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، وينفق فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون . ذو سعة : ذو فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة ، وذو مضاف ، وسعة مضاف إليه مجرور بالكسرة . من سعته : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بينفق . 298 ـ قال تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة } 31 إبراهيم . قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . لعبادي : جار ومجرور متعلقان بقل . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة لعبادي . آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . يقيموا : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة مقول القول محذوفة يدل عليها الجواب ، والتقدير : قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا ، " وفيه نظر " . 299 ـ قال تعالى : { ولا تصعر خدك للناس } 18 لقمان . ولا تصعر : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتصعر فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة تصعر معطوفة على ما قبلها . خدك : مفعول به ، ومضاف إليه . للناس : جار ومجرور متعلقان بتصعر . 300 ـ قال تعالى : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء } 28 آل عمران . لا يتخذ : لا ناهية ، ويتخذ فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . المؤمنون : فاعل مرفوع بالواو . الكافرين : مفعول به أول منصوب بالياء . أولياء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وجملة لا يتخذ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للنهي عن موالاة الكافرين . 28 ـ قال الشاعر : إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبداً ما دام فيها الجراضم إذا ما خرجنا : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه ، وما : زائدة ، وخرجنا فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها . من دمشق : جار ومجرور متعلقان بخرجنا . فلا نعد : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية تفيد هنا الدعاء ، ونعد فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . لها : جار ومجرور متعلقان بنعد . أبدا : ظرف زمان منصوب متعلق بنعد . ما دام : ما مصدرية ظرفية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ودام فعل ماض ناقص مبني على الفتح . فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر مادام مقدم . الجراضم : اسم مادام مؤخر مرفوع بالضمة . وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بإضافة اسم زمان مقدر ينتصب بقوله نعد ، والتقدير : فلا نعد مدة دوام الجراضم فيها . الشاهد : " فلا نعد " حيث جزم فعل المتكلم " نعد " بلا الناهية الدعائية وهو قليل . 301 ـ قال تعالى : { لا تضار والدة بولدها } 233 البقرة . لا تضار : لا ناهية ، وتضار فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، ونابت الفتحة عن السكون لخفتها في الفعل المضعف ، والفعل مبني للمجهول . والدة : نائب فاعل مرفوع بالضمة . بولدها : جار ومجرور متعلقان بتضار ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية في محل نصب حال . |
|
#18
|
||||
|
||||
|
الباب الأول
علامات الإعراب الفرعية أولا ـ علامات الرفع : ينوب عن الضمة في الرفع العلامات الفرعية الآتية : 1 ـ الواو في جمع المذكر السالم . نحو : المجاهدون منتصرون . ومنه قوله تعالى : ( وهم معرضون )1. 2 ـ الواو في الأسماء الستة . نحو : حموك فاضل . ومنه قوله تعالى : ( وأبونا شيخ كبير )2. 3 ـ الألف في المثنى . نحو : وصل المسافران . وقوله تعالى : { ودخل معه السجن فتيان }3 . 4 ـ ثبوت النون في الأفعال الخمسة . نحو : الطلاب يكتبون الدرس . ومنه قوله تعالى : ( لعلكم تشكرون )4 . وقوله تعالى : ( فيقسمان بالله لشهادتنا أحق )5 . |
|
#19
|
||||
|
||||
|
ثانيا ـ علامات النصب :
ينوب عن الفتحة في حالة النصب العلامات الفرعية الآتية : ـــــــــــ 1 ـ 23 آل عمران . 2 ـ 23 القصص . 3 ـ 36 يوسف . 4 ـ 6 المائدة . 5 ـ 107 المائدة . 1 ـ الألف في الأسماء الخمسة . نحو : سافر أباك . ومنه قوله تعالى : ( إن أبانا لفي ضلال مبين )1 . 2 ـ الياء في المثنى . نحو : كافأت المجتهدين . ومنه قوله تعالى : ( جعل فيها زوجين اثنين )2 . 3 ـ الياء في جمع المذكر السالم . نحو : كرم المدير المتفوقين . وقوله تعالى : ( إن الله يحب المحسنين )3 . 4 ـ الكسرة في جمع المؤنث السالم . نحو : شكرت المعلمة الطالبات . ومنه قوله تعالى : ( إن الله رفع السموات بغير عمد )4 . 5 ـ حذف النون من الأفعال الخمسة . نحو : المقصران لن يفلحا . |
|
#20
|
||||
|
||||
|
ثالثا ـ علامات الجر : ( ينوب عن الكسرة في حالة الجر العلامات الفرعية
التالية : 1 ـ الياء في المثنى . نحو : شكرت المتسابقين . ومنه قوله تعالى : ( حتى أبلغ مجمع البحرين )5 . 2 ـ الياء في جمع المذكر السالم . نحو : سلمت على القادمين . ـــــــــــ 1 ـ 8 يوسف . 2 ـ 3 الرعد . 3 ـ 195 البقرة . 4 ـ 2 الرعد . 5 ـ 60 الكهف . ومنه قوله تعالى : ( وقيل بعدا للقوم الظالمين )1. 3 ـ الياء في الأسماء الستة . نحو : التقيت بأبيك . ومنه قوله تعالى : ( فطوعت له نفسه قتل أخيه )2 . وقوله تعالى : ( إلا كما أمنتكم على أخيه )3 . 4 ـ الفتحة في الممنوع من الصرف . نحو : جلست مع أحمد . ومنه قوله تعالى : ( اذهب إلى فرعون إنه طغى )4 . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, لطلبة, الجامعات, العامة, النحو, والثانوية, والإعراب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|