الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,289,650

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,596,038
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,272,391
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,272,377
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,596,030

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,972,020
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,754,149

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,491,002
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,304,347

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,421,778
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,071,191
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2012, 02:13 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي كنز فـــــــــي تارودانت

مجموعة قصصية للشباب

كنز في تارودانت


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه قصة قرأتها وأعجبتني أحببت أن أضعها في المنتدى وهي عبارة عن مجموعة قصصية بعدة عناوين سأبدأ بالقصة الأولى


الإستجداء


" قلت لك ألف مرة لن أبيع بيتي للأجانب ، تنح عن طريقي الآن ... هيا اغرب عن وجهي ، لقد أتعبتني بنقاشاتك المتكررة :


- سيدتي ...معذرة ... المبلغ كبير ، لقد أضاف مارتان ثلاثين ألف درهم ! ، هذا ما أود إخبارك به .


- ليكن ... لو أضاف إلى المبلغ مال الدنيا ما بعث شبرا واحدا من بيتي ، أتمنى أن تكون هذه آخر مرة تعترضني فيها .




انصرفت المرأة غاضبة ، لقد ألح عليها هذا السمسار المحنك في الأمر اذ لم تستعص عليه صفقات عديدة واستطاع تفويت


العديد من الدور القديمة والآيلة للسقوط للكثير من الزبناء الأجانب ، فهو أحيانا يتواصل معهم عبر الأنترنيت ويصف لهم


بضاعته لشغفهم بالسكن في تلك الدور المتهالكة بعد أن يتم إصلاحها والحفاظ على طرازها القديم ما أمكن ، في حين يتحول


البائع إلى شقة إسمنتية مرصوصة في الأحياء الجديدة أو يطير إلى أكادير ليشتري هناك شقة يتحول إليها ، أما الحاجة راضية


فلا يستهويها هذا ولا ذاك ، بيتها ترى فيه طفولتها وشبابها وكهولتها ، فقد ترعرعت فيه مع أبناء عمها إلى أن تزوجها أحدهم


وقضت فيه معظم سنين عمرها وكل أولادها أنجبتهم في ذلك البيت الكبير المساحة ، المتواضع الهندسة ، تجلس أحيانا في


وسطه تتذكر زوجها وأباها وأمها وهم يصلون جماعة في غرفة ، تتذكر كيف كانت تحضر لأمها إناء الوضوء وتخترق البهو


لتجلس في مدخله وتحمل سجادتها وتلهج بذكر الله ، تعود بها الذكرى إلى اجتماعات العائلة في الأعياد والمواسم العائلية


للتهنئة ... ثم تقول في نفسها :


يستحيل أن يطأ هذا الرجل هذا المكان ... صحيح أنا بحاجة إلى المال ولكن ماذا عساه أن يفعل بالبيت لا شك أنه سيتناول


خمرا في موضع سجادة والدي ، وسيبني حماما مختلطا حيث كنت ألعب بعرائسي ...لا ...لا .


هذا ما حدث لبيت الحاج علي ، لقد ندموا على بيعهم وتحول بيتهم إلى شيء ثمين ليس في أيديهم ، وهاهم الآن قد وزعوا


ثمنه بينهم ولم يعد لديهم شيء ..


هكذا تزاحمت التساؤلات في ذهن الحاجة راضية إلى أن قطعت عليها دقات على الباب شرودها فقامت لتفتح فإذا السمسار


مرة أخرى :


سيدتي : هل اتخذت قرارك الأخير ؟ ... آ آ ... إنهم أناس يحبون حضارتنا وقد أصبحوا يشترون الكثير من البيوت ويعيدون


إصلاحها ويحدثون الحدائق في حواشيها ، والسيد مارتان رجل ودود وهو لا يحب أن يستبدل هذا البيت بغيره .


قالت المرأة في غضب :


- اذهب فبعه بيتك أنت ...


ضحك الرجل ضحكة وقال :


- يالك من امرأة عنيدة ، لقد بعث بيتي منذ خمس سنوات وأنا أزوره من حين لآخر دون أدنى اعتراض من صاحبه .


- أنت حر في أمرك ... اذهب الآن ولا تمكث هنا ثانية وإلا ناديت على الشرطة .


دفعت الباب وأغلقته في وجهه وقال مغتاظا :


- هذا الباب الخشبي المتهالك أستطيع أن أدفعه بظفري ولكني احترم زوجك الفاضل رحمه الله ... رحمه الله .

صفقة البيع


ذهب السمسار عند مارتان وقال :


-سيدي بيوت كثيرة أجمل من هذا البيت تستطيع شراءها ، لماذا هذا بالضبط ؟


سآخذك في جولة إلى ضفاف " الواد الواعر " وبساتين المدينة وترى أحزمة سكنية


لسويسريين وانجليز وفرنسيس وإيطاليين وهي مساكن جميلة وجعلوا فيها حدائق


رائعة ، حتى في داخل المدينة فكثير من البيوت في الدروب والأزقة تستطيع شرائها ،


خصوصا التي توفي أصحابها ولم تعد تمثل لأحفادهم إلا كومة من التراب يحلمون أن


يأتي اليوم الذي يتحولون منه إلى البيوت الإسمنتية الجديدة في " المحايطة " أو في مدينة


أكادير الجميلة ، ضع ثقتك بي يا مرتان وانس هذه العنيدة البغيضة ، لقد عملت كل ما في


وسعي لإقناعها ، ثق بي .. عملت ما في وسعي .. ما رأيك إذن ؟


- اسمع جيدا ، يجب أن أحصل على هذا البيت بأي ثمن ، هل سمعت ؟ بأي ثمن !!.


لست أفهم شيئا يا مارتان ، كن واضحا معي حتى أستطيع مساعدتك .


- سأبوح لك بسر ولكن إياك أن تكشفه وإلا كان لي معك شأن ، وإذا كنت أمينا فستحصل


على حصتك .


- حصة ؟ ماذا ؟ قل لي ... إنني مستعجل وأضمن لك كتمان السر .


- اسمع ، هذا البيت مدفون فيه كنز كبير ... هل علمت لماذا أنا أريده دون غيره ؟ .


ضحك السمسار حتى سقط على قفاه وقال :


-حتى أنتم تؤمنون بهذه الأساطير ...كنز ... كنز ها ها ... هاها ....


- تمالك نفسك واثبت ، أنا مجد فيما أخبرك به .


ولكن سيد مارتان ، جئت من شمال فرنسا إلى " تارودانت " لأجل كنز ها ها !!...


أما كان الأولى أن أراه أنا قبلك ؟ ... أتمنى أن تكون فقط تمزح .


- اتصل بالمرأة مرة أخرى لابد أن يكون هذا البيت في حوزتنا وسأعطيك قسطا منه


وستصبح من أغنياء هذه المدينة .


- من الأغنياء ؟ سأتدبر الأمر وأعمل ما في وسعي . بسط يده وقال :


-أعدك .

حسنا ...حسنا ... الآن أصبحت سمسارا ذكيا ...هيا !


خرج السمسار وهو يحدث نفسه وقد فغر فاه وشعر بأن شهيته للاغتناء ازدادت كما لم تكن


من قبل وهو يردد: كنز ... كنز ... كنز أتخيل أنني أشاهد رسوم أطفال وقصص البحث عن


الكنوز .


بات السمسار يدير الأمر في مخيلته ويقنع نفسه بما قاله له مارتان حتى خطرت على باله


فكرة رهيبة للدخول إلى بيت المرأة ولو من غير موافقتها .


وبعد يومين هرع إلى الفندق حيث يقيم مارتان ودق باب الغرفة دقات متسارعة ففتح


مارتان وهو ينظر إلى السمسار الذي بدأ يأخذ الأمر بجدية أكبر وقال :


- صباح الخير ، لقد فكرت في أمر يوصلنا إلى بيت الحاجة راضية لأن رفضها وإلحاحنا


سيجعلها تشك وتثير الريبة من حولنا وهذا ليس في مصلحتنا .


- أفصح بسرعة ...


- سنشتري أحد البيوت المجاورة لها ثم نحفرها ، ولكن لم تخبرني هل هذا الكنز في أعماق


الأرض أم في الجدار الطيني السميك ؟


- يا لك من سمسار ذكي ... هذه شهادتي لك احتفظ بها .


- أنا أشكرك يا مارتان وهل حدثت الجيران ؟ هل هم موافقون على البيع ؟



- هذا الأمر لا تكثرت له ، يمكنك الإعتماد علي ، ابن أخت هذه العنيدة

ورث البيت الملاصق


لبيتها وذهب للعمل خارج البلاد ولا تمثل له هذه الحفرة الخربة شيئا فقد بنى

بيتا جديدا في حي " أقنيس " وسأتصل به فورا إذا وافقت يا مارتان العزيز .

- أوه ... أوه ... كم أنت رائع وعملي ... خذ هذا المبلغ لأجل تحركاتك لأجل هذه الصفقة ، ولكن لا تنس ما اتفقنا عليه ، الأمر سيبقى سرا بيننا .

ماهي إلا أيام حتى كان البيت في حوزة مارتان .

انحنى ليستطيع إدخال رأسه من الباب الخشبي المتهالك ، صمت رهيب

بداخل الغرف !!، وفي الوسط نما عشب كثيف مصفر كأنه في مقبرة ، أخرج

آلة صغيرة وقال للسمسار الذي كان الى جانبه :

- انظر إنها ستدوي حين تكون مضبوطة إلى اتجاه الدفينة فهي تستكشف كل معدن ثمين .

تأكد السمسار أن مارتان جدي جدا ومسلح أيضا فقال :

- هيا تفضل ... هنا ... هنا ... نقطة حمراء تشتغل في هذا الاتجاه
صاح مارتان :

- أخيرا ...أخيرا ...سنصبح أغنياء ولكن يجب أن لا يعلم بالخبر أحد .

-كيف ذلك يا مارتان ، لا بد أن نشرك معنا ...

-أن نشرك معنا من ؟ أنت من سيحفر !

- أنا ؟ أحفر هذا التراب القاسي ؟ هذا مستحيل ! مستحيل !

- أما تريد أن تصبح غنيا أيها الكسول ؟

- اسمع يا مارتان ... كثيرون في هذه المنطقة يأتون لحفر الكنوز ، ولم

أكن أهتم بالموضوع وظننت أنهم يضيعون وقتهم وأن الكنوز الحقيقية فوق

الأرض وليس تحتها حتى أتيت أنت وأثرت في نفسي هذه الحكاية ، وأصارحك

أنه في قرار نفسي لا زلت أعتقد أن الأمر أسطورة .

-نستدعي حفارا متخصصا إذن .

- هذا هو ما أراه ، أما أنا فلا شهية لي في أن أزيح هذا العشب الأصفر

من هذه الحفرة المهجورة سيما وأن الحفر على أمتار ، فالدخول لبيت السيدة

راضية من تحت الأرض ليس بالأمر الهين .

- وهل تظن أن هذا الحفار سيكتم أمرنا ؟ .

- يمكنك الإعتماد علي وأنا أعرف كيف سأجعله يفعل ذلك .

-حسنا ، اتصل به وقل له أن حصته ستكون وفيرة وأنا من سيحددها .

- سكت السمسار قليلا وقال :

مارتان يا عزيزي ، أحب أن أسألك سؤالا وأرجو أن لا تغضب مني .

- كلا ... كلا ... تفضل فأنت شريكي في ثروتي .

- لماذا لم تنقب عن الكنوز في فرنسا ؟ لماذا قطعت كل هذه الأميال لتشغل نفسك بهذه الدار العتيقة ؟ .

ضحك مارتان ضحكة ماكرة وقال :

- أرجئ هذا السؤال وسأجيبك عنه عندما تكون الثروة في أيدينا ونحن

نقضي أياما في شواطئ ماربيا الساحرة أو موناكو يا ثعلب !
ضربه على كثفه وقال :

لنخرج من هنا الآن وغدا ستأتينني بالحفار .
يتبع مع الحفار .







__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-12-2012, 08:39 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

الحفار
 
أسرع السمسار إلى مقاهي ساحة "أسراك" حيث يجلس العديد من أهل المدينة ويتداولون

أحاديث وأخبارا متنوعة

فعمد إلى أحد عمداء المقاهي واستدرجه بالحديث عن خرافة الكنوز وأساطير وقصص

الجن وملوكهم فوجد الرجل

يعرف أشخاصا عديدين حفروا مرارا دون أن يعثروا على شيء فذكر له بعض الأسماء

سرعان ما ذهب إلى أحدهم

في دكاكين المدينة وبدأيجمع المعلومات دون أن يشعر به أحد ، واستطاع في نهاية المطاف

أن يتعرف على حفار

عريق ومن الطراز الأول ، رجل في الخمسينات من عمره شديد السمرة كأن في وجهه نارا

من شدة لفح الشمس ،

قوي البنية يحمل " سبسي :" في فمه دون أن يخرج دخانه وقد اتكأ على جدار في الرحبة

القديمة ، اقترب منه

السمسار وسلم عليه فهو يعرفه ولكن لم يعرف من قبل أنه متخصص في الحفر فقال له :

-هل معك شيء من الوقت ، أحب أن أكلمك !

- كنز ...ربما ... كنز ... اليس كذلك .

-اصمت وات معي إلى الفندق حتى نتحدث بروية .

- الفندق !! .. حسنا حسنا أنا كنت جائعا وربما سير الله لي طعاما معك في الفندق .
-سيكون كل ما تحبه في يدك ، ولكن تمهل فقط أرجوك .

-توجها نحو غرفة مارتان الذي يجلس في شرفة الفندق يتصفح خريطة للمنطقة

وقد وضع النادل أمامه كوب

عصير ليمون طفت عليه بعض قطع الثلج فدق السمسار الباب وعندما فتح مارتان

قال مستغربا :

-أبهذه السرعة ؟ تفضلا ...

أتيت بالحفار من تحت الأرض ... ولا بد أن تحسب هذا الجهد عند مكافأتي ...

نظر مارتان إلى الرجل الأشعث وهوينظر إلى كوب العصير لشدة حرارة الشمس

وقال :

-كان عليك أن تصلح من شأنه سيفضحنا إذا شوهد معنا وهو بهذه الوساخة

والقدارة ، خذ هذا المال

واذهب به إلى الحمام ولا تحدثه عن شيء حتى نكون نحن الثلاثة هنا

-إنه لا يعرف الفرنسية يا متارتان ، هل تسمح أن يغتسل في حمام غرفتك ؟ .

- حسنا ، اذهب وأحضر له ملابس لائقة ولا تتأخر .

هرع السمسار إلى أقرب دكان في " الخضارة " ، واقتنى قميصا صيفيا وسروالا

وقبعة وعاد قبل أن يخرج الحفار من الحمام

قال مارتان :

-الآن أنت أفضل ... ما إسمك ؟

- عبد العزيز هو اسمه ، قلت لك إنه لا يعرف الفرنسية

رد السمسار وقد شعر أن فيروس الكنوز انتقل إليه فقال :

- قل لي عبد العزيز كم حفرة حفرت في حياتك وأنا سأترجم لمارتان

ضحك الرجل ضحكة عالية وقال:

- لا عددلها ... ولا حصر ... ربما بعددحفر المقبرة !

- يا إلهي ... كل هذه وما زلت فقيرا من جلساء حي الرحبة ؟ ألم تحصل على كنز

ما ؟ كم سنة وأنت تحفر ؟ .

- عشر سنوات !
- عشر سنوات ؟ يا إلهي ولا واحد ... المهم أنا أحصل على ثمن الحفرة ولا

يهمني الأمر .

قال السمسار في دهشة :

- أسمعت يا مارتان ؟ قلت لك الكنوز فوق الأرض وليس تحتها بالعمل والفلاحة

والعمارة و...

قاطعه مارتان وقال :

- اسمع ، هذا ليس أوان هذه المناقشات ، ولم أقطع آلاف الأميال لأسمع هذا الكلام

، أنا مقتنع برأيي

اضرب له موعدا في الغد لنبدأ في الحفر .

قال عبد العزيز حين أخبره السمسار بالموعد :

-الحفر يكون دائما بالليل ، وصب الماء الكثير على التراب حتى لا تسمع أصوات

نقرات الفأس وينفضح الأمر .

- ليكن غدا إذن .

- هل ستدفع لي الآن شيئا ؟

صاح السمسار في استغراب :

-مارتان ... الرجل يريد مقدما قبل أن يفعل شيئا .

- أعطني هذه المئة درهم فهذا سيحفزه واشترط عليه أن لا يخبر أحدا وأنه

سيشاركنا الكنز .

أخذها السمسار وأعطاها لعبد العزيز وعها كيس ملابسه الوسخة وقال :

-أسأل الله أن تخرج هذه المغامرة إلى الوجود ، كلامك جعلني أشعر بالفشل .

-أنا نفسي أجدد الأمل منذ عشر سنوات في الحصول عليه ، أما تعرف أن البحث

عن الكنوز يشبه لعبة القمار
،
كلما حفرت كلما بدت لك القطع الذهبية تتراقص أمامك .

ضحك الرجلان ونزلا الدرج وهما يتواعدان على الكتمان والحضور في الموعد .

يتبع مع الجثة وهي الأخيرة



__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-13-2012, 07:35 AM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-13-2012, 03:07 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

وخيرا جزاك اختي سارة

وارجو ان تتابعي بقيتها لأن فيها من الدروس والعبر الكثير
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-15-2012, 10:20 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

بارك الله فيك خالتو

ننتظر التتمة

والله الموفق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-15-2012, 02:44 PM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
افتراضي

بأذن الله معاك حتى النهاية
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-17-2012, 04:27 PM
خالد إسلام غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: مراكش الحمراء
العمر: 38
المشاركات: 71
افتراضي

جزاكم الله خيرا على الرواية الجميلة التي فيها كثير من الدروس والعبر وفي الحقيقة منذ ان وضعتم الحلقة الاولى لم استطع الانتظار فبحثت عنها وقراتها كاملة ولكن الخاتمة تحتاج شيئا من الضبط والإضافة حيث ان القارئ يحس ان هناك شيء ناقص في الرواية .. لعلكم تعرفون اين؟ .. المهم حتى يتم وضع الحلقة الاخيرة سوف يتضح الامر اكثر
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-17-2012, 07:33 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد إسلام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جزاكم الله خيرا على الرواية الجميلة التي فيها كثير من الدروس والعبر وفي الحقيقة منذ ان وضعتم الحلقة الاولى لم استطع الانتظار فبحثت عنها وقراتها كاملة ولكن الخاتمة تحتاج شيئا من الضبط والإضافة حيث ان القارئ يحس ان هناك شيء ناقص في الرواية .. لعلكم تعرفون اين؟ .. المهم حتى يتم وضع الحلقة الاخيرة سوف يتضح الامر اكثر


وخيرا جزاك اخي الكريم الحمد لله ان نالت اعجابكم وقريبا اكملها لمن لم يتوصل بالقصة كاملة

فقد اخترت قصة واحدة من هذه القصة الجميلة لأنها تجمع مجموعة قصص مصاحبة لها ..

شكرا ابني الفاضل برعم شبل الدعوة لمرورك الطيب
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-17-2012, 08:21 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

شكرا مرة ثانية خالتو ....
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-17-2012, 10:11 PM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

الجثة
علمت الحاجة راضية أن السمسار باع بيت ابن أختها المجاور لها ولم تكثرت للأمر وإنما حزنت لأنه لم يحترم بيت والديه .

فهي لا ترضى أن ترى الأجانب يمرحون ويعاقرون الخمور في بيوت كانت عامرة بالصلاة والذكر والسجود لله
تعالى ،

بعضهم احترم خصوصية المدينة فأغلق عليه بابه وبعضهم حولها إلى مواخير سياحية رهيبة تتصيد الشباب
والشابات

بل وحتى الأطفال أحيانا ، كل الرياضات القديمة والدور العتيقة مهددة بأن تتحول إلى إقامات سياحية ولا
يعرف ما بداخلها إلا الله تعالى .

باتت تسمع دقات بالليل من حين لآخر وتظن أن مارتان بدأ في الإصلاح ويفضل العمل ليلا لسخونة الجو
نهارا ،

فقد كانت الحرارة شديدة جدا جعلت الحاجة راضية تضع برادا خزفيا كبيرا لم يكن يرتوي منه إلا أطفال
الدرب ويغسل

منه السمسار وجهه أحيانا إذا بدت عليه علامات الغبار ، فقد كان يجتهد أن لآ يعلم احد بما يجري في داخل
البيت المهجور

وأصلح مكانا يجلس فيه مع ماتارن يلعبان الورق ويتحادثان ، بينما يحفر عبد العزيز ويخرج التراب إلى ثقب
موازي ،
فيجرب مارتان

الآلة التي ترن كلما اتجهت نحو مكان الحفر ، كانا يترقبان كل سعلة أو عطسة للحفار ظانين أنه يخبرهم بأنه
عثر على الكنز ، وكانا

يمنعانه من الصعود للإسترخاء قليلا حتى يلتقط أنفاسه ، الضوء الخافت الذي كانا يستعملانه يشعره بالنوم
أحيانا أما هما فيحسبان

الساعة تلو الساعة والدقيقة تلو الأخرى .

مضت ثلاثة أيام وهم على تلك الحال ، فقد استطاع عبد العزيز الوصول إلى أسفل غرفة الحاجة راضية
بالضبط وبدأت تشعر

أن شيئا ما يحدث سيما وأنها رأت بعض علامات التشقق والتكسر في الجدار ، كما أن أرضية الغرفة
أصبحت تشعرها بأن شيئا


ما يجري فخرجت في الصباح واتصلت بابن أختها وهي غاضبة
وقالت:
- لماذا بعت منزل والديك إلى هذا الفرنسي ؟ .
- وما العيب في ذلك فأنا أعيش في بلده وهو يحب أن يعيش في بلدي ؟.

-أخشى أن يحول البيت إلى إقامة سياحية فيقلق راحتي ، إضافة إلى أنني أذكر أن والدك هو الذي
استطاع قتل الجنرال الفرنسي

أيام الاستعمار الذي أمر بمذبحة رهيبة راح ضحيتها العشرات ، ربما هذا الذي أدخلت أخوه أو ابنه !

- ماهذا الهراء ؟ اسمعي يا خالتي هو بيتي وأنا حر .

-لقد تصدعت غرفتي يا بني فهو يحفر منذ ثلاث ليال وأحس أن بيتي مهدد.

-حسنا ، اهدئي سأتصل بالسمسار وأخبره بانزعاجك .

حينا رن هاتف السمسار وتلقى استفسار الرجل عن الحفر والإصلاح الذي أفسد بيت خالته ، وجعل
أرضية الغرفة

كأنها تهتز ، وما أن سمع كلامه حتى قال لمارتان :

- هذه المرأة ستفضحنا وقد اقتربنا وأصبحت الآلة تدوي بشكل أكثر دقة ماذا سنفعل ؟

قال مارتان دون أن يفكر .

-نقتلها في سكنها ونستمر في عملنا .

فزع السمسار حين سمع كلامه وقال :

- نقتلها ؟ لا ...لا ... هذا كلام غير ممكن يا مارتان .

- أنسيت أنها رفضت بيعنا بيتها الخرب ، وأكدت لها مرارا أنه إقامة شخصية وليس ماخورا سياحيا كما
تدعي

وحتى لو كان كذلك ، أنا حر حين اشترى بيتي وأجعل فيه ما أشاء .

-اسمع يا مارتان ، سنفهمها أننا سنصلح ما فسد من جدران وأرضية بيتها ونخرج من المشكلة .

لم يرد مارتان وألقى نظرات ملؤها الغضب والحنق .

وفي اليوم الموالي استمر في الحفر بعد المغرب وبعد أن صلت الحاجة راضية العشاء ونامت على شقها

الأيمن وبدأت تقرأ آية الكرسي سمعت جزءا من داخل غرفتها ينهار وبدأت أخشاب السقف تتحرك ففزعت

وحملت غطاءها وتلفعت به ثم هرعت نحو البيت المجاور تطرق الباب وهي تصرخ :

- ماذا تفعلون ؟؟؟ أنتم تهدمون بيتي ...السقف سينزل علي !!

فتح مارتان الباب بسرعة وجدبها نحو الداخل وهوى على رأسها بأحد فؤوس الحفار فخرت صريعة

في بركة من الدماء ، شعر السمسار برعب شديد تملكه وأشفق لحال المرأة وصاح :

- لقد قتلتها يا مارتان !

- ليس لدينا خيار ، إنها تصرخ ... هيا ارم بها في تلك الحفرة وأهل ترابا كافيا لكتم صوتها .

اشتدت دقات قلب السمسار وارتعشت يداه فنادى على الحفار ليصعد ويساعد في دفنها ففزع هو الآخر

وكان ذلك المنظر يراه لأول مرة في حياته ولا يشبهه إلا بما يراه في سينما "درب الجديد "

في الأفلام الأمريكية والهندية .

اضطرا أن يجدبا المرأة إلى الحفرة وسبحتها حول يدها كالمعصم يطوقه السوار ، كان رأسها مقسوما

إلى نصفين بينما صار الحفار يوسع المكان ويسخر من نفسه حين تحول ما بين ليلة وضحاها إلى حفار للقبور أيضا!

كانت دموعه تمتزج بالتراب والحزن يعصر قلبه أما السمسار فقد خانته رجلاه وجلس.

وبعد ساعة كان كل شيء قد هدأ ولم يعد بمقدور السمسار ولا عبد العزيز أن يتحدثا بالطلاقة والدعابة
اللتين

عهدا الحديث بها أمام مارتان ، بل أصبحا خائفين منه طول الوقت ، أما هو فقد أشعل سجارته والآلة في
يده

يجربها كل حين .

عاد الحفار الى عمله وبعد قليل صعد وهو يقول :

- أشعر أنني أصبت بدوخة شديدة وأختنق شيئا فشيئا .

صرخ مارتان :

- هل عثرت على شيء ما ؟

- عثرت على نفق .

قام مارتان مسرعا وهو ينتظر أن يترجم له السمسار ما يقول الرجل دون أن ينسى أية تفاصيل وقال :

- قلت نفق!

- أحدهم حفره حتى يستطيع وضع الكنز بسهولة ، لقد اقتربنا هيا ...هيا ...انزل .

كان عبد العزيز يمسك برأسه ويصب الماء على وجهه وهو يقول :

- تحت هذه المدينة هناك العديد من الانفاق ، لا تنس أنني حفار قديم .. ربما حفرها الأمازيغ عندما
جاء الفاتحون المسلمون

من الشرق في قرون غابرة ... هذا ما يقولون أما أنا فلست أفهم في هذا الأمر شيئا .

اقترب منه السمسار وقال :

- ربما حفرت حفرة عميقة ، نخشى أن تصل إلى الماء

ضحك الحفار وقال :

-الماء ؟ ... الجفاف والضيعات العملاقة التي نهبت الفرشة المائية من تحت الأرض لم تترك لمثلي
ومثلك

أيها السمسار البئيس فرصة للحصول على قطرة ماء ، ربما علينا أن نتحول يمينا ،قل لهذا المارتان أن يشغل

تلك الآلة المنحوسة إن كانت هي الأخرى تصدقه وإلا فإني رأيت الباحثين عن الكنوز يحضرون السحرة
والمشعودين

ويصلون صلوات كثيرة لملوك الجن ويستحثوهم أن يسمحوا لهم بحمل الدفائن .

- ها ... ها ... مجرد أوهام ، ربما أطاح بهم الإنس بسبب طمعهم !

- أرى أنك أصبحت فيلسوفا .

- وما معنى فيلسوفا ؟

- يعني الذي ينبش في ما لا يعنيه .

- الذي ينبش والذي يحفر صديقان ، وأرى أنني جمعت المهمتين إلا أنني لست قاتلا ، لا تترجم له هذه .

لا تخف إنه يسجل كل حواراتنا !

- يسجل ؟...يسجل ؟... نعم ؟ هكذا يكون الأبطال ، مارتان بطل ... إنه شهم ورائع
ويستحق كل التقدير والإحترام .

كان مارتان مشغولا بتعديل الآلة جهة اليمين وجهة اليسار وفجأة بدأت ترن بقوة في اتجاه الغرفة الثانية فامتلأ
وجهه

حمرة وأسفر عن أسنان صناعية صفراء وقال:

- من هنا !...من هنا ؟ هيا عاود الحفر الآن قال عبد العزيز في حيرة

- اصب الماء أولا ... انتظر ... يا مارتان .

امسك السمسار بالمصباح الصغير وهو يردد :

- هذه الآلة ذكية ، إنها بدأت تصرخ كما لو كانت إنسانا يشعر بالجوع .

قال مارتان وهو يفرك أصابعه :

- بعد يومين سنصبح أغنياء إنه كنز عظيم

قال السمسار في سداجة :

- هل يمكن أن تقول لي من أخبرك ؟

يتبع



__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-17-2012, 11:01 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

ماشاء الله جزاك الله خيرا خالتو

ننتظر المزيد من ابداعتك ...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-29-2012, 07:57 AM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

وخيرا جزاك الله وبارك فيك
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-29-2012, 08:02 AM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

تتمة الجثة


- العرافة يا عزيزي .

- أنتم متقدمون وتذهبون عند العرافات مثلنا !

- أيها الغبي ، لقد كانت سائحة في هذه المدينة وقالت بأنها مدينة صغيرة وجميلة

وهادئة عمرها أكثر من ثلاثة ألاف سنة ويظهر أن فيها كنوز يقصدها الأغنياء

لاستخراجها .

- ولكن عبد العزيز يحفر منذ عشر سنوات ولم يعثر على شيء ، انظر إلى ساعديه كيف

أصبحا مفتولين من كثرة ما أمسك بالفأس وكأنه حامل أثقال !

هذا الحفار منحوس وعليه علامات الغباء ، وهذه العصا التي يدخن ستزيد من بؤسه.

توجه السمسار نحو عبد العزيز وترجم له ما قال مارتان ليحفزه على المزيد من الحفر

ولكن هذه المرة في الغرفة المجاورة بينما حمل مارتان هاتفه النقال واتصل بالعرافة

لمساعدته فقالت أن بعض الكنوز لتظهر لا بد من ذبح طفل بمواصفات معينة على ترابها

وعلمته تعاويذ يقرأها قبل ذلك باللاتينية !!!

صرخ السمسار هذه المرة حين طلب مارتان منه أن يأتيا في الصباح ويترقبا الأولاد

الذين يأتون لشرب الماء أمام بيت الحاجة راضية من البراد الطيني وقال :

- إلا هذه ... إن صورة تلك المرأة المسكينة مازالت ماثلة أمامي .

- اسمع يا عزيزي لقد قطعنا شوطا كبيرا واقتربنا ولا يمكننا الآن بعد أن خسرنا مالنا

ووقتنا أن نرجع خاويي الوفاض .

- أرجوك يا مرتان ، إنهم أبرياء ونفسي لا تطاوعني .

- حسنا سأفعل أنا ذلك بنفسي ولكنني لا أعرف اللغة فهل ستسعفني ؟

سأكمل البقية اليوم بإذن الله
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-29-2012, 08:03 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة أحمد مشاهدة المشاركة
وخيرا جزاك الله وبارك فيك
اللهم امين يارب
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-29-2012, 08:23 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
افتراضي

ماشاء الله خالتو بارك الله فيك

في الانتظار

.
.
.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-30-2012, 10:05 AM
الصورة الرمزية خديجة أحمد
خديجة أحمد غير متواجد حالياً
مشرفة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تؤثر علينا
المشاركات: 1,442
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وفي صباح اليوم الموالي أحضر مارتان خمسمائة درهم وطلب من السمسار أن

يحضرها كلها حلوى .


كان يوزعها على الأطفال بعد أن يفتحوا أيديهم فيتأمل شكلها ويتفرس في عيونهم

حتى وجد بغيته وقال :

- صاحب القميص الأزرق ... أسمعت ؟

- إنه ابن رجل بسيط يبيع الشيح والزعتر في السوق " جنان الجامع " ولا حول له

ولا قوة ، نفسي لا تطاوعني .

رد مارتان بكل برودة .

- علي به الآن ، أرسله ليحضر لنا سجائر ، واصرف الآخرين عن المكان .

- أعطني مالا وسأرسلهم إلى السينما .

قال مارتان متعجبا :

- سينما ؟ وهم دون الثامنة عشر !

- نعم ...نعم ... حتى لو كان عمرك سنتين فبإمكانك مشاهدة أكثر الأفلام سخونة

وإجراما !

ولا أحد يمنعك من ذلك .

- هذا حسن إذن ... تصرف .

وبعد لحظات كانت قطرات دم الغلام الصغير تطفو على الحفرة الترابية ، ومرغ

مارتان السكين في التراب ونزع من يديه السجائر التي لف عليها أنامله الصغيرة

حين ضغط عليه برجله نحو الأسفل وأجهز عليه ، ثم بدأ يتلو ترانيمه الخاصة في

حين كان السمسار وعبد العزيز يدرفان دمعا ، فهما يعرفان الغلام ووالده جيدا

وشعرا للتو أنهما ذهبا بعيدا وراء مارتان .

نظر الواحد منهما إلى الآخر ولم يستطع أن يقول شيئا ، فساد صمت رهيب لم

تقطعه إلا تلك الآلة الحقيرة تذوي وتشتعل أزرارها الحمراء فصاح مارتان !.

- الآن ... الآن ... لقد أعانتنا الأرواح ، بدأت أشم رائحة الكنز !!

شمر ساعده وقرر أن ينزل إلى الحفرة بنفسه فساعده السمسار على ذلك ، أما عبد

العزير فبدأ يحفر بوتيرة اسرع في اتجاه عقرب الآلة حتى أن السمسار وضع عليها

منديلا لكي لا يخرج صوتها إلى الخارج .

استمر على هذه الحالة ساعة تقريبا ثم صاح الحفار :

- بعد عشر سنوات من الحفر ، أظن أن فأسي هذه المرة ستسعدني ، شيء صلب

يدفع بالفأس نحو الأعلى حتى لا أستمر ، أقرأ تعاويذك يا مارتان !

قل له أن يقرأ ولا يتوقف .

نزع مارتان الفأس من يده وضرب الضربة الأولى والثانية فغاصت الفأس في

التراب ، وحين ضرب الثالثة عادت الفأس نحوه فبرزت قطعة صدئة من الحديد

فاجتهد في كشفها ، أما السمسار فكان يصب المزيد من الماء على التراب حتى

تسهل إزالته ويمسك المصباح باليد الأخرى ، فصاح عبد العزيز وقال للسمسار :

- قل له أن يناولني الفأس ، فهذه مهمتي وهو لا يحسن الحفر وأخشى أن يكسر

الحديد فهو صدئ جدا ولا بد من الحفاظ عليه حتى لا يضيع علينا رزقنا بعد عشر

سنوات من الحفر ... عشر سنوات كاملة ضاعت من عمري ولم أعد أحسن عملا

غير الحفر ولو كنت ألصق الحفر بعضها ببعض لسار أهل هذه المدينة في طريق

طويل تحت الأرض!

ضحك مارتان ضحكة ساخرة حين ترجم له السمسار كلام الحفار ولم يخف هو

الآخر فرحه وسروره بالحصول على مكافئة عمره ، فقد قضى جل وقته بين البيوت

الخربة يغري أهل المدينة ببيعها للسياح ويأخذ نصيبع بعد إبرام عقد البيع وتدرب

على التخاطب باللغات وعلى الانترنيت ، يشعر في كل مرة أنه بحاجة إلى بيع بيته

ألف مرة لو كان يصلح لذلك ، سيرتاح الآن ويصبح غنيا ويشتري ضيعة في "

هوارة " أو " أولاد برجيل " ويجلس في مكتب فاخر للسمسرة في البيع والإيجار ،

وبعد برهة دفع الحفار بالجمس الحديدي فإذا هو برميل متين كبرميل البترول ،

فحاول أن يدحرجه يمنة ويسرة دون جدوى إلى أن قرر صب المزيد من الماء

والإنتظار حتى الصباح !

لم يشأ أحد منهم أن يذهب إلى بيته ، وظل كل واحد منهم يفكر في ما سيفعل بالمال

وكيف سيصرفه حتى لا تشعر به السلطات ولا الأقارب ولا الجيران .

وفي الصباح ، استطاع عبد العزيز دحرجته بمساعدة مارتان إلى الأعلى ، وما ان

صعد حتى رأى شيئا مكوما عند الحفرة فإذا هي جثة السمسار ملقات على الأرض!!

فزع عبد العزيز واقترب من مارتان يستجديه كي لا يقتله هو الآخر فاستقرت

رصاصة كاتمة الصوت في رأسه مخترقة عينه دون رحمة !

استراح مارتان قليلا ودخن سجارته ثم ضرب البرميل ضربة واحدة فإذا جثة

متآكلة !

اقترب منها فوجد نياشين فضية عليها تحمل العلم الفرنسي !!

إنها جثة الجنرال الذي قتله زوج أخت الحاجة راضية إبان الإستعمار !!.

تمت بحمد الله قصة كنز في تارودانت وهي قصة من مجموعة قصصية للشباب بقلم

الأخت زبيدة هرماس حفظها الله تعالى
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ
ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تارودانت, فـــــــــي, كنز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,596,129
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,596,128

الساعة الآن 11:59 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009