الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,523,476

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,829,864
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,506,217
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,506,203
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,829,856

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,160,051
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,942,180

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,679,033
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,492,378

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,609,809
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,259,222
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2011, 05:20 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
تفريغ خطبة الجمعة 2 من ذي القعدة 1432 هـ بعنوان ( قرب القلب من الرب ) لشيخنا خفظه الل

بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة 2 من ذي القعدة 1432 هـ
قرب القلب من الرب
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إِنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102].
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1].
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [ الأحزاب:70-71].
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تعَالَى، وَخيرَ الهَدْيِ<الهَدْي: السيرة والهيئة والطريقة.> هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة, وكل بدعةٍ ضلالة.
ثم أما بعد:
عباد الله:
إن من أعظم البلايا وأشدّ الرزايا أن يرى العبد قلبه بعيدًا عن ربه, يُحاول أن يستقيم بقلبه فلا يستطيع, يرى أن بينه وبين قلبه مسافة, كلما حاول أن يُسرع ليصل إلى قلبه فإذا بالأمور تنحرف به بعيدًا عن القلب فيعجز عن الوصول.
والقلب هو الملك, هو الذي به يصل العبد إلى الله -عز وجل-, فلا يزال العبد يسعى في الوصول إلى قلبه حتى يُصاب بيأس فيرى أنه قد أتعب نفسه وتَعنَّى في سيره إلى قلبه.
فمن ثم؛ يمل السير, ويمل المجاهدة, ربما يقف أو يرجع, ثم يتناسى قلبه تماما فينحرف عن الهدف, فلا يحركه إلا الهوى, ولا يُوقفه إلا الهوى, إن تكلم, تكلم بهوى, وإن سكت, سكت بهوى, وإن تحرك, تحرك بهوى, وإن وقف, وقف بهوى, لأن القلب قد انفصل تمامًا عن النفس, فصار القلب في وادي والعبد في وادي.
ومن ثم؛ لزامًا على العبد أن يضع لنفسه أصول, أن يضع أصولًا في سيره إلى الله -عز وجل- :
أولًا : أن يُعظِّم محبة الله -عز وجل-.
ثانيًا : أن يُعظَّم الخوف من الله -سبحانه وتعالى-.
أن يُعظِّم المحبة وليعلم أن له ربٌ قوي, ربٌ عظيم, ربٌ شديد العقاب, عزيزٌ ذو انتقام, ربٌ يتودد لعبده, ربٌ ودود غفور رحيم, أن يُعظِّم هذا الرب وأن يشعر في قلبه بخشيه, والخشية أعظم من الخوف, لأن الخوف من مُخوَّف, فإذا ذهب المخوِّف ذهب الخوف, أما الخشية فهي باقيةٌ على الإطلاق, أن يُعظِّم خشية الله -عز وجل-, وأن يعرف من هو الرب الذي يعبده, قال عز وجل عن نفسه {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}.[الزمر:67].
حينما يتجه القلب لغير الله -عز وجل- فهو قلبٌ خسيس, ما عرف الملك, ما عرف الله -عز وجل-, حينما يتشتت القلب عن الله -سبحانه- فأيُ قلبٍ هو؟ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} أي ما عرف من هو الرب ومن هو الإله الذي يعبده, {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} إلهٌ عظيمٌ قاهر, قاهرٌ فوق عباده, بيده ملكوت السماوات والأرض, أمر العباد جميعًا بيده, بيده مقاليد السماوات والأرض, يرفع من شاء ويخفض من شاء, يُعز من شاء ويُذل من شاء, {بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.[الملك:1].
أيها الأحباب:
إن العبد بهذين الأمرين, بالمحبة مع الخشية يستطيع أن يصل بقلبه إلى الله -عز وجل-, أن يعلم أن ما به من نعمة فمن الله, وأنه عاجز أن يجلب لنفسه نعمه إلا إن شاء الله -عز وجل-, وهو عاجز أن يدفع عن نفسه ضر إلا أن يشاء الله -عز وجل-.
روى الترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال {قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلاَمُ إِنِّى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ, احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ, احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ, إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ, وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ, وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ, وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ, رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ.}.< الترمذي (2516) >.
{احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ} كيف تصلُ إلى قلبك؟ كيف تستطيع بهذا القلب الذي ربما يتحول بك ومعك إلى
كجلمود صخْرٍ حَطّه السيلُ من علٍ
إن تحرك؛ فهو صخر, وأن وقف؛ فهو صخر, لا يعرف الوصول إلى الله -عز وجل- البتة, تُحركه الشهوة وتُعطله الشبهة، فلا يجد سيولة ولا ليونة في تنفيذ أمر الله -عز وجل- من إتيان واجب أو من ترك محرم, ربما يصل الحال كما وصل مع بني إسرائيل كما قال عز وجل لهم {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}.[البقرة:74], ربما يكون الحجر الصلب ألين من قلب ابن آدم حينما يحيد عن طريق الله -عز وجل-.
إن من أعظم النعم وأجلّ المنن أن يصل القلب إلى الله -عز وجل-, فلا مستعان إلا بالله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, يجد العبد ملاذه مع الله -عز وجل-, يجد أُنسه مع الله -عز وجل-, يرى القلب هام, يرى القلب لا لذة له إلا في طاعة, ولا لذة له إلا في ترك معصية, لا ملذة إلا في الطاعة مهما ثقلت, ولا يرى لذة إلا في ترك معصية مهما اقتربت من قلب العبد, لأن القلب وصل إلى حد المحبة, إلى محبة الله -عز وجل- مع خشيته.
حينما نرى أن إبراهيم -عليه السلام- يخرج بزوجه, بهاجر إلى أرضٍ غير ذي زرع, إلى أرض لا ماء ولا نماء, يتركها في هذا المكان معها جرابٌ فيه تمر, تمرات, ومعها سقاءٌ فيه ماء, القليل من الماء, ثم ينطلق مودعًا إياها.
تتعجب المرأة حينما يتركها في هذا المكان في أرضٍ قحط لا ماء ولا نماء, في أرضٍ صحراء بين الجبال, يا إبراهيم إلى من تتركنا؟ فلا يُجيب, ربما يكون الأمر أعظم من الجواب, وربما يكون لعلمه أن زوجه على نفس الطريق الذي يسير عليه من طاعة الله -عز وجل- ومن التسليم لأمر الله -سبحانه-.
يا إبراهيم إلى من تتركنا؟ فلا يُجيب, ثم ينطلق، فتتبعه المرأة وولدها بين يديها يتلمض, يا إبراهيم أالله أمرك بهذا؟ فيشير برأسه أي نعم، هو الذي أمرني بهذا ما ترددت ولا تكعكعت، بل قالت لزوجها يا إبراهيم إذا لن يضيعنا، إن القلب حينما يتجه إلى الله عز وجل فلا يكون فيه إلا الله ينسى العباد، إن العبد ليس في يده نفعًا ولا ضرَّا، إن العبد عاجز أن يجلب نفعًا أو أن يدفع عن نفسه ضرا، إلا بأمر الله عز وجل فهل ينفع غيره، وهل يضر غيره لا والله.
ومن ثم ترى أن النفوس جواله ترى أن هناك نفوس لا تعرف إلا الله، ولا تتعلق إلا بالله، ميلها وطلبها وسيرها مع الله عز وجل كما أراد الله، وترى نفوسًا آخر جواله لا تعرف إلا الخسة، كشاة بين تيسين تارة لهذا وتارة لذاك.
يا إبراهيم أالله أمرك بهذا فأشار برأسه أي نعم، قالت إذا لن يضيعنا، تركها إبراهيم عليه السلام، قارب التمر على الانتهاء، وأوشك الماء على الفناء، سمعت نداء تلتفت حولها فلا تجد، من؟ فيأتيها السؤال من أنت في هذا المكان؟ وهو جبريل عليه السلام، من أنت؟ فتقول أنا زوجة إبراهيم وأم إسماعيل.
فيقول لها جبريل عليه السلام إلى من تركك زوجك إبراهيم؟ قالت إلى الله، رغم أن المكان ضيعة، والعقلاء جميعًا لو اجتمعوا على وجود إنسان في ذلكم الزمان لقالوا حط عليه الفناء، نفد جراب التمر فلا تمر، وانتهاء الماء من السقاء فلا ماء، تنظر إلى وليدها يتلمض، يصرخ ويتلوى من شدة الجوع، تصعد تارة إلى الصفا، تسعى سعيًا، حتى تصعد على الجبل إلى أعلاه، عسى أن ترى شيئًا، عسى أن ترى سببًا من أسباب العيش، وقلبها معلق بالله عز وجل، تنزل إلى الوادي فتسعى سعي المجهود من شدة الصعود والنزول على جبل الصفا، تسعى سعي المجهود حتى تصعد على المروة، تلتفت وتنظر فلا ترى أحدًا، ثم تنزل إلى الوادي فتسعى سعى المجهود، سعى المتعب الذي عنَّاه الجوع والظمأ والتعب من الصعود والنزول، وقلبها ثابت مع الله عز وجل، تصعد وفي كل مرة يعظم بها الجهد ويشتد عليها التعب، حتى انتهى بها المطاف بعد سبعة أشواط من صعود ونزول وسعي وصعود ونزول، استقر بها المطاف وما يئست وهي على يقين أن الله لن يضيعها، وأنها تأخذ بالأسباب من صعود ونزول، ما استطاعت أن تحمل معها ولدها تركته في هذا المكان بين الجبلين، غير خائفة عليه، إلى أن كان في نهاية المطاف سمعت صوتًا كأنها آنست الصمت في هذا المكان إلا صوتها هي، فلما سكنت سمعت صوتًا كأنها ما صدقت، قالت لنفسه هش، أي تسكت نفسها، وإذا بها تسمع صوتًا ليس منها، فسعت إلى الوادي فإذا بولدها سكن، وإذا بماء ينبع من تحت قدمية، وإذا بها نسيت الألام، ورأت منة الله عز و جل، وفضل الملك سبحانه وتعالى، فانشغلت بجمع الماء وهي تقول زم زم زم.
هذه المرأة من أي العباد من أي الخلق؟ إنها امرأة ولكنها تعلقت بالله عز وجل واستعاذت بالملك، فاستعاذت بمعاذ، وكان أبو هريرة رضي الله عنها حينما يقرأ حديثها ويسرد على أصحابه أمرها، يقول لهم إنها أُمُّكُمْ يَا بَنِى مَاءِ السَّمَاءِ ، إنها أمكم أيها العرب، لأن العرب أقحاح عيش في الجبال والوديان، تارة يجدون الماء وتارة لا يجدونه، فهي أمكم أي شرفكم وعزكم، أنها في هذا المكان القحط، لما اشتد بها الكرب وعظم عليها الخطب لجئت إلى الله عز وجل فاستعاذت بمعاذ.
وإلى أم موسى حينما قال عز وجل {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7)}. [القصص]. {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} في زمن القتل، في زمن سلب الملك من بني إسرائيل، وتولى عليهم ملك ظالم سامهم سوء العذاب، برؤيا رأها في المنام قتل من بني إسرائيل الألاف، بل أقول من أطفال بني إسرائيل من الأطفال الأبرياء، رأى أن غلامًا من بني إسرائيل يسلبه الملك، فاستشار بطانة السوء وعرض عليهم الأمر، قالوا اقتل أطفالهم، ذبح ما خرج من أطفالهم ولا تبقي فيهم واحدًا، فتراء هذا وهو الملك، فذبح أطفال بني إسرائيل وطال الأمر والذبح مستمر، حتى جاءته نفس البطانة التي لا يحركها إلا المصلحة.
قالوا أيها الملك إن الخدمة نفذت وأن العمالة انقطعت هم الذين كانوا يعملون أخس الأعمال في مصر، وسيشق على أهل مصر أن يقوموا بأعمال بني إسرائيل، فقال ما ترون؟ قالوا أن تقتل عامًا وأن تدع عامًا، ولد موسى عليه السلام في عام الذبح {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ} في عام الذبح {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} سبحان ربي! ما قال لها الملك فإذا خفت عليه فضميه إلى صدرك، فإذا خفت عليه فعظمي الحماية والحراسة له، لا والله، بل قال لها: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} في البحر، في النهر.
رب عظيم كريم جواد يكلأ جميع عباده ويحفظهم، ما أسوء حال العبد حينما تنقطع صلته بالله عز وجل، ما أسوء حال العبد حينما يوكل إلى نفسه إلى عجز وضعف، فيرى قلبه هام وقد انقطع عن الله عز وجل، مهما بذل من أسباب فهو متعلق بالأسباب ونسي أن يصل بالملك الذي بيده مقليد السموات والأرض {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} بعد أن يلقي في البحر، بعد أن يلقي في النهر {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} ومنزلة عظمى {وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} أين كان قلب أم موسى وهي تسمع البشارة من أرحم الراحمين ومن الملك العظيم الجبار المقتدر، وهو يبشرها {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} بعد أن تلقيه في اليم {وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}.
وانطلق الصندوق يشق باب الماء وينطلق إلى بيت الأسد، إلى بيت فرعون، بلا حرس، ولا جند ولا شيء، يندفع الماء بالصندوق فإذا كان قرب بيت فرعون هدء، ثم مال إلى جانب بيت فرعون والنسوة على الماء فرأين صدوقًا، حملن الصندوق ودخلن به على امرأت فرعون، الملك حفظ موسى عليه السلام {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39)}. [طه].
رغم أن هيئة موسى لم تكن كهيئة بني إسرائيل، من خضار العيون وصفار شعر ومن بشرة بيضاء، إنما كان فيه آدمة كحال العرب، نوع من السمرة {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39)} فما أن كشفت زوجة فرعون الصندوق حتى رأت هذا الغلام فوقع في قلبها محبته، كم قتل فرعون من طفل بل من أطفال حذرًا من موسى عليه السلام، كم ذبح من أطفال أبرياء، وهو يحاول أن ينجو من دخول موسى إلى بيته ومكانه، ولكن موسى دخل لأن الله عز وجل شاء وأراد هذا {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي} بلغ القصر أن طفلًا وقف على شاطيء البر عند بيت فرعون ودخل إلى بيت فرعون، أسرع فرعون ومعه بعض حراسه والسكاكين مشهرة، إنه الذبح وقد دخل في بيت فرعون إنه الذبح، إنه يذبح في البيوتات، وهناك قوابل -القابلة التي تعرف أن المرأة تلد أو لا تلد- كن يطفن بالبيوت فإذا رأين امرأة حامل يتربصن بها إلى موعد الولادة، فيخبر الجند، الذبح.
جاءوا بشتارهم لذبح هذا الطفل الذي دخل إلى بيت فرعون، لما رأتهم امرأت فرعون قالت {لَا تَقْتُلُوهُ}، أمر الملكة، {لَا تَقْتُلُوهُ}، فنكَّس فرعون رأسه، وعاد أصحاب الشتار {عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} فقال فرعون وقد غُلب على أمره، أما أنت فنعم، وأما أنا فلا، ثم تربى موسى في بيت فرعون كما أراد الملك، أمه خافت عليه ولكن شاء الله عز وجل أن تقر عينها برأية ولدها.
يقول أهل السير: لما قتل موسى القبطي، والأقباط يعنون أهل مصر، قبل الإسلام، لما قتل موسى القبطي وذهب إلى شعيب إلى مدين وعاد وكلمه ربه تبارك وتعالى برسالة محددة أن يصل إلى فرعون {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)}. [طه]. فانطلق حتى دخل مصر على حين غفلة من أهلها كما خرج، ثم وصل إلى بيت أمه بعد ما يزيد على عشرة سنوات فلما رأته شمته ولدها، ضمته ولدها، أصدقها الله عز وجل ما قال لها {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} فبعض أهل التفسير يقول: رده الله إليها مرتين، مرة وهو في بيت فرعون حال الرضاعة، ومرة كلية وقد جاءها رسول {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فقال يا أماه إني جئت إلى فرعون رسول من عند الله عز وجل.
أيها الأحباب كلمات بسيطة علمها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الغلام« يَا غُلاَمُ إِنِّى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ » < الترمذي (2516) عن ابن عباس >. لما حادة القلوب عن باب الملك؟ {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ}. [النمل: 62]. من الذي يعطي؟ من الذي يمنع؟ من الذي يحي؟ من الذي يميت؟ من النافع؟ من الضار؟ إنه الله الذي غاب عن قلوب غالب الخلق حينما غرتهم الدنيا بمتاع زائل.
عودوا إلى ربك واستغفروه ......
الخطبة الثانية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمد الله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
عباد الله كلما ابتعد القلب عن الله كلما عظم ذنبه، وانعدمت طاعته، ووكل إلى نفسه وكل إلى ضعف وعجز، وكلما حس العبد بعظيم جرمه إن عصة، وقليل طاعاته إن أدى كلما أمن على نفسه الوقوف أو الرجوع، لما خرج آدم من الجنة خرجها بذنب، خرجها بذنب بسيط، إنما هي أكلة أكلها، بذنب بسيط حينما خالف أمر الله عز وجل {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)}. [البقرة].
لا تقربا، احذر أن تخالف الملك، كم من أقوام ظنوا أن الله غاب؟ كم من أقوام رأوا ستر الله عز وجل وحلمه بخلقه فعظموا الظلم؟ عظموا الذنب، عظموا المعصية.
خرج آدم بذنب، قال ابن عباس: يا ابن آدم خرج أبوك من الجنة بأكلة، قال ابن عباس وظل يبكي مئتي عام، كما نقل عنه البغوي بإسناده، وظل يبكي مئتي عام، وما قارب زوجه مائة عام، وما أكل أكلة بعد هبوطه من الجنة أربعين يومًا، قال ابن عباس لو جمعت دموع بني آدم إلى يوم القيامة ما وصلت معشار دموع آدم حينما بكي هلى ذنبه، على ذنب واحد، على خطيئة واحدة.
نزل إلى الأرض بعد أن رأى الجنة، رأى جمال الجنة وما فيها من نعيم، نزل إلى دار الشقوة لا ماء ولا نماء، لا شيء، الأرض كفر لا شيء، الجنة لا جوع ولا عري، الدنيا جوع لن تنال منها لقمة إلا بعناء وكد، ولن تلبس ثيابًا إلا بعناء وحهد، كانت الجنة نصب عيني الأب الأول،يرى الجنة التي حرم منها ويرى الدنيا التي نزل إليها وهبط إليها، هل إلى مرجع إلى الجنة،؟ هل إلى مرد؟ هل سيعود آدم إلى الجنة مرة أخرى؟ ظل يبكي مدة من الزمان على ما آل إليه حاله بذنب، بأكلة، بخطيئة.
فكلمه ربه قال يا آدم أفرار مني؟ قال لا يارب بل حياء منك، أن عصى الله عز وجل مرة، كم فينا من ذنوب؟ كم فينا من خطايا؟ بل ربما نأتي الذنب قد يكون ألذ من الحلال، نرتع في الذنوب لا مخوف، ليس هناك عقل يفكر، سلب العبد قلبه فصار بيد الشيطان، سلب العبد نفسه فصار يتحرك كما يريد الشيطان.
قال يا آدم أفرار مني؟ قال لا يا رب بل حياء منك، هنا لما سمع كلام الله عز وجل ذهب الغم وزال الهم، وتفتح القلب والصدر وجأر إلى الله عز وجل، قال يا رب أرأيت إن تبت أتغفر لي، إن رجعت، هذا الذنب الذي أوقعني وسود وجهي، وسيذل أبنائي إلى يوم القيامة، أرأيت إن رجعت تغفر لي، فقال له الرب تبارك وتعالى نعم ولذريتك.
ثم هكذا الدنيا تدور وتدور، وكلما جاء من البشر، جاء خلق نظروا إلى ضيق الدنيا إلى ذل الدنيا، إلى شقوة الدنيا، فإذا بالله عز وجل يذكرهم بخطيئة أبيهم آدم، وأنهم إن استقاموا على أمر الله عز وجل فلهم الجنة.
عاش آدم كما قال أهل السير ثلاث ألاف سنة، وعاش نوح عليه السلام أزيد من ألف سنة، وما زال الخلق في قصر من الأعمار، وقصر في الطول، فإن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام طوله ستون ذراعًا، يعني ما يقارب الخمسين متر، يعني طوله ربما يزيد على عمارة تصل إلى خمسة عشرة دورًا -طوله- وهكذا الخلق في الجنة، وفي النار أعظم وأشد، فإن في النار ضرس الكافر كجبل أحد.
فالأعمار كانت طويلة والأجسام كانت طويلة قال النبي صلى الله عليه وسلم وما زال الخلق في قصور في الأعمار وقصور في الأطوال إلى يوم القيامة، تخيلوا رحمة الله عز وجل بهذه الأمة كان من قبل يعيش الرجل في متوسط عمره ألف عام، ثم كان إلى زمن إبراهيم ثلاثة مائة عام، فاختصر الله عز وجل لهذه الأمة الزمان والمكان أعمارها ما بين الستين إلى المائة، والمكان بقليل من الطاعات تصل إلى الجنة فما الذي دهى الأمة وغير حالهم أعمار قصيرة، وطاعات ميسرة من عند الله عز وجل، ورفع عن هذه الأمة الإصر والأغلال التي كانت على من سبق.
ولكن شاء الله عز وجل أن يجعل نهاية الأرض، ونهاية الدنيا على شرار الخلق ولها مقدمات، حينما تزغرف الدنيا وتزين فترى نفسك في نعيم، وترى نفسك في لذة، ما شئت من طعام وما شئت من شراب وما شئت من ملبس وما شئت من مسكن، بعد أن كان الخلق في شعف الجبال يسيرون ومواقع القطر، من واد إلى واد، ومن مكان إلى مكان وقلوبهم تعلم أن الجنة هي المستقر.

وقلوبهم تعلم أن الجنة هي المستقر, فمن ثم؛ عظموا الطاعات ومنعوا المعصية.
ولكن لما أراد الله بلاء الخلق بقرب قيام الساعة؛ زخرف لهم الدنيا {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا}.[يونس:24] تسير كما شئت بما شئت, من مركبٍ كسيارةٍ وقطارٍ وطائرةٍ بما شئت, وإلى أي مكانٍ شئت, تنام على فراشٍ وثير وفي بيتٍ واسع وطعامٍ لذيذ وماءٍ بارد, دنيا قد زخرفت وزينت فأنست العباد دار الشقوة, أنها دار كد, دار نكد, دار بلاء, أنست الخلق أن الأب الأول خرج بمعصية, فلما تنعموا في نعم الله -عز وجل- عظمت الذنوب وكثرت وقلت الطاعات وغفل غالب الخلق عن أمر الله -عز وجل-, لا نفاجأ إلا فلان مات, إلى أين؟ إلى أين؟ مات, إما جنة وإما نار, إما أن يعود إلى مسكنه الأول الذي خرج منه الأبوان, أو النار.
أيها الحبيب:
إن الدنيا مزرعة والآخرة دار الحصاد, من عمل خيرًا؛ حصد خيرا, ومن عمل سوءا؛ حصد سوءا, أين عقلك؟ فكر يا مسكين أنك ستموت, يقول مالك بن دينار "لو أنى أجد أقوامًا معي يعينوني -معه أقوام يعينوه على أمرٍ- لفرقتهم في أطراف الدنيا يصرخون بين الناس النار النار النار", لو لم يكن لك مخوِّف إلا أن تفوتك الجنة لكفاك, وليس بعد الجنة إلا النار.
الأمة الآن وصلت إلى الإنحطاط في كل شيء, في الأخلاق, في الآداب, في المعاملات, الدين ذاب تمامًا لا ترى دينًا إلا الاسم, ويُريدون محوه.
أيها الأحباب:
فلنرجع, هل نتلذذ بالصلاة؟ هل بين أيدينا كلام الله -عز وجل- نتلذذ به؟ قال الحسن البصري لما سُئل عن رجلٍ يحفظ كتاب الله -عز وجل- إلا أنه لا يقوم به, لا يقوم به يعمل به, يصلي به في الليل, ينظر إلى احكامه حلال وحرام, يحفظه جيدًا ولا يقوم به, فقال هؤلاء افترشوا القرآن, جعلوا القرآن فراشًا ينامون عليه, افترشوا القرآن, مجرد حفظوه في الصدور, أما العمل فلا.
أيها الحبيب:
الوحى الوحى, النجاة النجاة, القلوب تهيم, القلوب تشطّ, القلوب تبتعد وليس إلا الموت, يقول الحسن "والله لو لم تكن هناك فجيعة في الدنيا إلا رؤية ملك الموت, لكفاك" لكفاك أن ترى ملك الموت وهو يسلب روحك ويأخذ الروح من البدن ومعه أعوانه, حينما تُعاين هذا تنسى كل لذة وكل متعة.
إن هؤلاء التعساء -نسأل الله ألا يجعلنا منهم- الذين خرجوا من الدنيا, حينما عاينوا الموت رأوا كل شيء, {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}.[ق:22] لما عاينوا الحقيقة {رَبِّ ارْجِعُونِ} ارجعون, ارجع أي إلى الدنيا {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا}. [المؤمنون:99-100] كم نقول, وكم نسوِّف.






أسأل الله الكريم المنان أن يتوب علينا وأن يغفر ذنوبنا وأن
يقل عثراتنا, وأن يرحمنا, اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه
في قلوبنا, وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان
اللهم إنا نسألك الجنة وما يُقرب إليها مـن
قولٍ أو عمل, ونعـوذ بك من النار وما
يُقرب إليها من قولٍ أو عمل, اللهم
هيئ لنا أمر رشد يُعز فيه أهـل
الطاعة ويُذل فيه أهل المعصية
ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى
فيه عن المنكر, واجعلنا
ربنا من الهــداة
الراشــدين
وأقم الصلاة
اهـ
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
((رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-15-2011, 03:07 PM
الصورة الرمزية القرآن رفيقي
القرآن رفيقي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومحفظة الجامعة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,271
افتراضي

اللهم امين
جزاكم الله خيرا
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-16-2011, 10:28 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

الدرس رائع جدا اقرؤوه بقلوبكم نفعنا الله واياكم
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-17-2011, 08:09 PM
سمافرح غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 149
افتراضي

جزاكم الله خيرا اخواتى
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-21-2011, 07:11 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

الدرس رائع جدا اقرؤوه بقلوبكم نفعنا الله واياكم
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1432, لشيخنا, امل, الجمعة, الرب, القلب, القعدة, بعنوان, تفريغ, حفظه, خطبة, قرب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,829,955
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,829,954

الساعة الآن 06:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009