الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
(29)التوفيق بين النصوص المتعارضة في محمد بن الحسن من خلال(تهذيب التهذيب)
(29)التوفيق بين النصوص المتعارضة في محمد بن الحسن أبو سعد الكوفي من خلال(تهذيب التهذيب)
محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي أبو سعد الكوفي، د # روى عن أبيه ومحمد بن عبد الرحمن صاحب أبي هريرة #روى عنه محمد بن ربيعة الكلابي وعبد الله بن داود الخريبي تحرير مذهب ابن معين قال الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين ثقة . قلت:هكذا في تهذيب التهذيب،وما في الجرح والتعديل (7/226) ونقله المزي في تهذيب الكمال(25/70) كوفي ليس بمتين). مذهب أبي زرعة لين الحديث مذهب أبي حاتم 1- ضعيف الحديث 2- (ز) وقال أيضاً: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَطيَّة وَأَبُوهُ وجَدُّه ضعفاءُ الحديث([1]) وقال البخاري :لم يصح حديثه تقدم حديثه في أبيه . مذهب أبي جعفر العقيلي مضطرب الحفظ، وكناه أبا سعيد. مذهب ابن حبان أبو سعيد كوفي، منكر الحديث جداً، وهو الذي يقال له محمد بن الحسن بن عطية . قلت: ما في المجروحين(2/284) نصاً مُحَمَّد بن الْحسن بن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو سعيد، ابن أخي عَطِيَّة بن سعد من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن عَمه روى عَنهُ مُحَمَّد بن ربيعَة وَعبد الله بن دَاوُد، مُنكر الحَدِيث، يروي أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا، لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مُحَمَّد بْن الْحسن بن عَطِيَّة، إِنَّمَا هُوَ بن أَخِيه)وقد علَّق الإمام الدارقطني على ذلك بقوله هَذَا القَوْل من أبي حَاتِم وهم، هُوَ مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عطية بْن سعد الْعَوْفِيّ، بِلَا شكّ.نسبه مُحَمَّد بْن ربيعَة الْكلابِي كَذَلِك، وَنسبه أَيْضا ابْن ابْنه مُحَمَّد بْن سعد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن عَطِيَّة بْن سعد)([2]) مذهب الذهبي 1- ضعفوه ولم يترك. 2- (ز) وقال أيضاً: لينوه([3]) مذهب الحافظ صدوق يخطئ ([4]) الخلاصة النقاد كلُّهم على ضعف محمد بن الحسن بن عطية،وهو عند الإمام الذهبي من أهل الاعتبار وذلك في قوله ضعفوه ولم يترك) ، وممن يرى ضعفه من المعاصرين الشيخ المحدِّث الألباني([5])،له حديث واحد في سنن أبي داود(3/193)،وقد استنكره الإمام أبو حاتم الرازي([6])[1] العلل لابن أبي حاتم(3/570) [2] تعليقات الدارقطني على المجروحين(1/247) [3] الكاشف(2/164) [4] التقريب(1/474 ) [5] إرواء الغليل(3/222) [6] العلل لابن أبي حاتم(3/570)
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 29التوفيق, محمد, المتعارضة, التهذيب, الحسن, النصوص, بين, خلالتهذيب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|