الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,319,109

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,625,497
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,301,850
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,301,836
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,625,489

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,993,198
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,775,327

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,512,180
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,325,525

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,442,956
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,092,369
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-30-2011, 07:06 AM
أم محمود وحمزة غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 443
افتراضي الطَّهارةُ الكُبْرى، وَصْفُها وأَنْوَاعُها

الطَّهارةُ الكُبْرى، وَصْفُها وأَنْوَاعُها
الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي

السؤال: السلام عليكم، أُريدُ معرِفَةَ كيفيَّةِ الوُضوءِ الأَكْبَرِ.
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالظَّاهرُ أنَّ السائلَ الكريمَ يقصد "الطَّهارة الكُبرى"، وهي الغُسل من الحدث الأكبر، فإذا كان كذلك، فلْتعلمْ أنَّ لها صِفتين: غُسلٌ مُجْزِئٌ، وغُسلٌ كاملٌ.
1- صفة الغسل المُجْزِئ: هو تعميمُ غسل جميع البدن بالماء الطَّهور، مع نيَّة الغسل، هذا هو القدر المُجْزِئُ منه، فمَنْ أَتَى به أجزأه، وارتفع حدثُهُ عند عامة أهل العلم.
2- صفة الغُسل الكامِل: وهو ما جَمَعَ بين الواجب والمُستَحَبّ، ووصفه كالآتي:
- يَغسل كفَّيْهِ قبل إدخالِهما في الإناء،
- ثم يُفرغُ بيمينِه على شِماله؛ فيغسِلُ فَرْجَه،
- ثم يَتوضأُ وُضوءَهُ للصلاة كاملاً، أَوْ يُؤخِّرُ غَسل الرِّجلَيْنِ إلى آخر الغُسل،
- ثم يُفَرِّق شعرَ رأسِهِ، فيُفيضُ ثلاثَ حثْيات مِنْ ماء، حتى يُرويه كله،
- ثم يُفيض الماءَ على شِقّه الأيمن،
- ثم يُفيض الماءَ على شِقّه الأيسر.
هذا هو الغسل الأكمل والأفضل، ودليلُه ما في "الصحيحين" من حديث ابن عباس عن خالته ميمونة رضي الله عنهما قالت: "أدْنيْتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثاً، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه وغسل بشِماله، ثم ضرب بشِمالِه الأرض فدلَكَها دلكاً شديداً، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات مِلْءَ كفِّه، ثم غسل سائرَ جسده، ثم تنحَّى عن مقامه ذلك فغسل رجليه، ثم أتيتُه بالمنديل فَرَدَّهُ".
وما في "الصحيحين" عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة، يبدأُ فيغسل يديه، ثم يُفرِغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فَيُدخِل أصابعه في أصول شعره، ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائرِ جسَدِه، ثم غسل رجليه".
فمَنِ اقتصرَ على الصفة الأولى: منَ النية، وتعميم الجسد بالماء، أجْزأَهُ ذلك، ومَنْ أَخَذَ بما ذُكِرَ في الصفة الثانية، فهذا هو أَكمَلُ الغُسلِ، وهو ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ونزيد هنا ذكر بعض المسائل التي اشترطها بعض أهل العلم، وخالفهم الآخرون، من ذلك:
- اختلافهم في دلْكِ الجسَدِ باليد عند الغسل: هل هو شرط في صحة الغسل أم لا؟
والصحيح عدَمُ الاشتراط؛ لعدم الدليل على اشتراطه، وهو مذهب جماهير العلماء، وخالف في ذلك مالِكٌ وأصحابُه، رحمهم الله جميعاً، ولكن إن كان على الجسم ما قد يمنع من وصول الماء لما تحته ولا يزول إلا بالدلك، فلا بد منه في تلك الحال.
- اختلفوا في اشتراط النية للغسل: فمذهب الجمهور أنَّ النِّيَّةَ شرط للغسل، كما هي شرط للوضوء، وهذا هو الصحيح؛ لأن الغُسلَ عبادة، والنية شرط في القبول؛ لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، وخالف في ذلك الحنفيَّةُ؛ فقالوا بعدم اشتراط النية.
- اختلافهم في المضمضة والاستنشاق: فَذَهَبَ أبو حنيفة إلى وجوبهما في الغُسل، وهو مشهور مذهب الحنابلة، وذهب الآخرون إلى عدم وجوبِهما، والأولى الحرص على الإتيان بهما خروجًا من الخلاف.
- اختلافهم في الترتيب أي بين الرأس والجسد في الغسل: فذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الترتيب، والصحيح عدم وجوبه، والله أعلم.
نقلاً عن موقع الآلوكة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-31-2011, 07:34 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-01-2011, 01:15 AM
الصورة الرمزية حسناء المسلمة
حسناء المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 345
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-28-2011, 07:16 AM
داعية إلى سبيل الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 474
افتراضي

جزاكم الله خيرالله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطَّهارةُ, الكُبْرى،, وأَنْوَاعُها, وَصْفُها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,625,588
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,625,587

الساعة الآن 12:48 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009