الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
** المنجاة .. عقيدة الولاء والبراء لمجدد العصر الشيخ الألباني رحمه الله
السؤال : إن المسلمين اليوم قد تفرقوا شيعاً وأحزابا . وقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن التفرق والاختلاف ، فالمسلمون اليوم هذا < سلفي > وهذا < أشعري > ، وهذا صوفي ، وهذا < ماتردي> السؤال : ألا يمكن غض النظر عن عقيدة الولاء والبراء في سبيل جمع الكلمة لمواجهة أعداء الله ورسوله ؟ الجواب : هذا سؤال غريب عجيب ، يدل على أن كثيرا من المسلمين – إن لم نقل أكثر المسلمين – أنهم لا يعرفون بعدُ كيف يمكن للمسلمين أن يقاتلوا أعداء الله ، وأن يحاربوهم ، وهم – كما وصف السائل نفسه – متفرقون إلى شيع وأحزاب كثيرة . كيف يعقل هذا السائل أن نترك البحث في الله عز وجل الذي كان من العقيدة الأولى التي أمر بها رسول الله في قوله تعالى < وربك فكبر > [ المدثر : 3] .وقول الله عز وجل : < فاعلم أنه لا إلـه إلا اللـه > [ محمد : 19] . فإذا كان المسلمين مـختلفين في فـهم هذه الكلمــة الطيبــة ، وكيف يستطيع هؤلاء أن يكونوا يدا واحدة في ملاقاة أعداء الله ومحــاربتهم . كأن هذا السائل وأمثــاله يريدون منا أن نعطل شريعة الله عزوجل ، وبتعطيل شـريعة الله نستطيع أن نلاقي أعــداء الله ، هذا على مذهب أبي نواس : وداوني بالتي كانت هي الداء ُ. وربنا عز وجل يقول : فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا> [ النساء :59] والآية التي ذكرناها مرارا آنفا : (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [ النساء : 115] كيف يرضى هذا السائل –وأمثاله - أن نُعرض عن هذه الآيات البيات كلها ؟ وكيف يتصور إمكانية التقاء هؤلاء المسلمين على ما بينهم من خلاف شديد ؟ ليس كما يقولون في الفروع ، بل وفي الأصول ، وليس في الأصول فقط بل في أصل الأصول وهو الله رب العالمين تبارك وتعالى . ويؤسفني جدا أن أذكّر هذا السائل وأمثاله ، لقد طرنا فرحا حـينما كانت تبلغنا أخبار انتـصار إخـواننا المسلمين الأفغانيين على الشيوعيين الروس وأذنابهم ، ثم بقدر ما فرحنا أسفنا وحزنا حينما وقفوا أمام بلدتين فقط من أفغنستان كلها ، والسبب في ذلك أن قوادهم ورؤوسهم اختلفوا فيما بينهم وتنازعوا ، وربنا يقول: { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46). فهــذا السائل لا ينتبه إلى أن الخلاف الذي أشار إليه الرسـول عليه الصلاة والسلام في حديث الثلاث وسبعين فرقة ، وأن الفرقة الناجية هي التي تكون على مـا كان عليه الرسول عليه السلام وأصحابه . حينمــا يتكتل المسلمون على هذا المنهج من الكتاب والسنة ومـا كان عليه أصحاب النبي الله ، حينئذ يمكنهم أن لا يلاقوا أعداء الله عز وجـل ، أما أن ندع القديم على قدمه كما يقولون ، وأن نحاول الاجتماع والتلاقي في سبيل محاربة العدو ، فـهـذا أمر مستحيل ، والأية ، وغزوة حنين ، ونحوها من أكبر الأمثلة على ضرورة تو حيــد كلمة المسلمين ، ولن يمكن ذلك أبدا إلا على أساس الكتاب والسنة ، والآية السابقة تكفيكم إن شاء الله دلالة .فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا> [ النساء :59] فالكتاب الكتاب ، والسنة السنة ، ومنهج السلف السلف . المسائل العلمية والفتاوى الشرعية (3) الســلفيـــــة لفضيلة الشيخ المجدد محمد ناصر الدين الألباني
رحمه الله |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمحيي, الألباني, الله, المنجاة, الشيخ, العصر, الولاء, رحمه, عقيدة, والبراء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|