|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم عن عائشة -رضي اللهُ عنها- [قالت]: قال رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: «من أخذَ السَّبعَ الأُوَلَ مِن القرآنِ؛ فهو حَبْرٌ». حسن. «الصحيحة» برقم (2305). قال الإمام الألباني -رحمهُ الله-: «تنبيـه: (حَبْر) بفتحِ المهملةِ وكسرِها؛ أي: عالِم. كذا وقع في «مسند أحمد» (6/73، 82)، و«قيام الليل» لابن نصر (ص69)، و«الوسيط» للواحدي (2/123/2)، و«تاريخ بغداد» للخطيب (10/108). ووقع في «مشكل الآثار» للطحاوي (2/153-154)، و«المستدرك» للحاكم (1/564) بلفظ: «خير» بالخاء المعجمة، وكذلك وقع في «الجامع الصغير» معزوًّا للحاكم والبيهقي في «الشُّعب»، وعليه شرح المناوي. والله أعلم. فائـدة: المقصود من (السبع الأُوَل): السُّور السبع الطِّوال من أوَّل القرآن، وهي مع عدد آياتِها: 1- البقرة (286). 2- آل عمران (200). 3- النساء (176). 4- المائدة (120). 5- الأنعام (165). 6- الأعراف (206). 7- التوبة (129). [«نظم الفرائد»، (1/115-116)]. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اللهم ارحنا واغفر لنا واجعلنا من عتقاء وارزقنا حفظ كتابك والعمل به
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اللهم اجعلنا من اهلك وخاصتك اهل القرءان العاملين به
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا أختي
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الخبر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|